استحوذ الساحل الشمالي على نحو ثلث مبيعات أكبر المطورين العقاريين في مصر خلال النصف الأول من 2026، بعدما بلغت حصته 33% من إجمالي مبيعات أكبر 10 مطورين، ليأتي في المرتبة الثانية بين أهم المناطق البيعية في السوق بعد شرق القاهرة الذي استحوذ على 47%، فيما توزعت النسبة المتبقية بين غرب القاهرة بنسبة 11%، والعين السخنة 7%، والمشروعات الدولية 2%.
وتعكس هذه الحصة الوزن المتزايد للساحل الشمالي في سوق العقارات المصرية، مدفوعًا بجاذبية المنطقة كوجهة ساحلية متكاملة، وارتفاع الطلب على المشروعات الكبرى ذات المواقع المتميزة، إلى جانب تنوع المنتجات العقارية المقدمة للعملاء، وتوسع المطورين في تطوير وجهات تجمع بين السكن والمكونات السياحية والترفيهية والخدمية، بما يزيد من قدرتها على جذب العملاء والمستثمرين.
وفي مقدمة المشروعات التي تقود مبيعات الساحل الشمالي يأتي “ساوث ميد” التابع لمجموعة طلعت مصطفى، والذي نجح في تحقيق مستويات مبيعات استثنائية منذ إطلاقه، مستفيدًا من موقعه في قلب الساحل الشمالي وقربه من المطار، إلى جانب وجود مرسى دولي ضمن مكونات المشروع، وهي عوامل تعزز جاذبيته أمام العملاء والمستثمرين المحليين والأجانب، ومن بين المشروعات الكبرى التي سجلت مستويات قوية من المبيعات في الساحل الشمالي أيضًا، مشروع «هاسيندا رأس الحكمة» التابع لشركة بالم هيلز للتعمير، بعدما أعلنت الشركة تحقيق مبيعات بقيمة 75 مليار جنيه خلال أول أسبوعين من إطلاق المشروع وحتى نهاية تعاملات 17 أغسطس 2026، في واحدة من أبرز انطلاقات المشروعات الجديدة بالمنطقة.
وبلغت مبيعات “ساوث ميد” منذ بداية عام 2026 نحو 118 مليار جنيه، لترتفع مبيعاته التراكمية منذ إطلاقه إلى نحو 520 مليار جنيه، بما يعكس استمرار قوة الطلب على المشروع وعدم اقتصار الزخم البيعي على فترة الإطلاق الأولى.
وسجل “ساوث ميد” عند إطلاقه في يوليو 2024 أرقامًا قياسية في سرعة تحقيق المبيعات، إذ بلغت مبيعات المشروع 60 مليار جنيه خلال أول 12 ساعة فقط، قبل أن ترتفع إلى 200 مليار جنيه خلال 6 أيام عمل، ثم تصل إلى 251 مليار جنيه خلال أقل من شهر من إطلاقه.
وتكشف هذه الأرقام عن انطلاقة استثنائية للمشروع، لم تتوقف عند الأسابيع الأولى، إذ واصل “ساوث ميد” بناء مبيعاته على مدار الفترة التالية حتى وصلت إلى نحو 520 مليار جنيه منذ الإطلاق، فيما سجل 118 مليار جنيه خلال العام الجاري حتى الآن.
ويأتي هذا الأداء في ظل سوق عقارية شهدت خلال النصف الأول من 2026 مرحلة أكثر انتقائية، مع تحول جزء من قرارات الشراء من التحوط السريع من ارتفاع الأسعار إلى التركيز على الاستخدام النهائي والعائد طويل الأجل، وهو ما يعزز أهمية المشروعات التي تجمع بين الموقع القوي وتكامل الخدمات وجودة المنتج وسرعة التنفيذ.
ومن المقرر أن يبدأ “ساوث ميد” تسليم الوحدات اعتبارًا من عام 2028، في إطار جدول زمني للتسليم يعزز من جاذبية المشروع لدى العملاء، وفقًا للبيانات الخاصة بالمشروع.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا