رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

لتجاوز مضيق هرمز.. “توتال” تعتزم مضاعفة سعة خط أنابيب لتصدير النفط بالإمارات

توتال إنرجيز - يسابقون الوقت - خط أنابيب

تعتزم شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية الاستثمار في توسعة خط أنابيب تصدير النفط في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات، في إطار خططها لمواصلة الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط رغم تداعيات حرب إيران واضطرابات حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ترى الشركة أهمية قصوى للاستثمار في مسارات بديلة لنقل النفط خارج منطقة الخليج، في ظل تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بحسب ما قاله باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لـ”توتال إنرجيز”، خلال مؤتمر للطاقة في النرويج اليوم الاثنين.

وأضاف بويانيه أن الشركة تعتزم الاستثمار في مضاعفة الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب الفجيرة، إلى جانب دخولها شريكًا في خط أنابيب يمتد من بغداد إلى سوريا.

أوضح بويانيه أن “توتال إنرجيز” تعد من أكبر المتعاملين في تجارة النفط العراقي والقطري، ما يجعل تأمين مسارات بديلة لتصدير النفط من المنطقة أمرًا مهمًا بالنسبة للشركة.

تبلغ الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب أبوظبي لتصدير النفط الخام، المعروف أيضًا باسم خط “حبشان-الفجيرة”، نحو 1.8 مليون برميل يوميًا.

يكتسب الخط أهمية استراتيجية بالنسبة للإمارات، إذ يتيح نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى ساحل خليج عُمان في الفجيرة، خارج نطاق مضيق هرمز، بما يساعد على تعزيز قدرة الدولة على تصدير النفط في ظل اضطرابات حركة الملاحة عبر المضيق.

ويتعامل مضيق هرمز عادةً مع نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطّل لحركة الشحن عبره مصدرًا رئيسيًا للمخاطر على أسواق الطاقة العالمية.

أرباح قياسية لعمالقة النفط

حققت 8 من أكبر شركات النفط العالمية أرباحًا مجمعة بلغت نحو 93 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2026، بزيادة تقارب الضعف مقارنة بأقل من 50 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مستفيدة من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واضطرابات إمدادات النفط.

بحسب تحليل أجرته صحيفة “الجارديان”، شملت الشركات الثماني “أرامكو السعودية”، و”بي بي”، و”شل”، و”إكوينور”، و”توتال إنيرجيز”، و”إيني”، و”شيفرون”، و”إكسون موبيل”، والتي سجلت أرباحًا تجاوزت 700 ألف دولار في الدقيقة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو 2026.

جاءت قفزة الأرباح بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية تجاوزت 126 دولارًا للبرميل، مع تفاقم اضطرابات إمدادات الوقود الأحفوري نتيجة الصراع في الشرق الأوسط والأزمة المرتبطة بمضيق هرمز.

وأدى ارتفاع أسعار النفط والطاقة إلى زيادة القيمة السوقية للشركات الثماني بنحو 600 مليار دولار، لتتجاوز قيمتها الإجمالية 3 تريليونات دولار، وفقًا للتحليل.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

غدا.. «سوديك» تطرح مرحلة جديدة من «سيزر» برأس الحكمة

تستعد شركة «سوديك»، لطرح مرحلة جديدة من مشروع «سيزر» في...

منطقة إعلانية