رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

الفائض التجاري السعودي يتراجع في يونيو لأدنى مستوى في 5 أشهر 

أهم العناوين

 بي إن بي باريبا” الفرنسي يحصل على ترخيص مقر إقليمي في السعودية

فرنسا أول دولة تشارك رسميًا في إكسبو 2030 الرياض

مصر والسعودية تستعدان لتشغيل الربط الكهربائي في سبتمبر بقدرة 3000 ميجاواط

ترامب يعلن إزالة جميع الألغام من المياه الدولية لمضيق هرمز

الولايات المتحدة تستعد لسحب تأشيرات من 200 ألف أجنبي

القصة الرئيسية

الفائض التجاري السعودي يتراجع في يونيو لأدنى مستوى في 5 أشهر 

تراجع فائض الميزان التجاري السعودي في يونيو، لأول مرة في 4 أشهر، تحت ضغط مزدوج من انخفاض الصادرات النفطية وضعف الصادرات السعودية غير النفطية، في فترة تزامنت مع تقلبات في أسواق الطاقة واضطرابات في الملاحة والشحن مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وأظهرت بيانات صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، انخفاض فائض الميزان التجاري السعودي بنسبة 10% في يونيو الماضي على أساس سنوي، وبنسبة 21% على أساس شهري، ليبلغ الفائض نحو 17.3 مليار ريال، هو أدني مستوى منذ يناير 2026.

يأتي تراجع الفائض التجاري في يونيو بعد ثلاثة أشهر متتالية من التوسع القوي مدفوعاً بزيادة الصادرات.

لا يمكن النظر لبيانات التجارة الخارجية للمملكة في الوقت الراهن من حيث الأسعار والكميات بمعزل عن اضطرابات الملاحة والشحن، الذي يجعل العامل الجيوسياسي جزءا مهما من تفسير الأداء.

وأشارت وزارة المالية السعودية في وقت سابق، إلى أن التطورات الجيوسياسية الإقليمية وما صاحبها من اضطرابات في حركة الملاحة والشحن أثرت على الاقتصاد، مع مساهمة إجراءات الحكومة في تعديل مسارات الشحن والحد من الاختناقات اللوجستية.

وبحسب بيانات هيئة الإحصاء، بلغت الصادرات السلعية نحو 87.8 مليار ريال في يونيو، متراجعة 4.5% على أساس سنوي، فيما انخفضت الواردات إلى نحو 70.4 مليار ريال، بتراجع 3% على أساس سنوي.

ويأتي ضعف الصادرات النفطية في صدارة العوامل التي ضغطت على التجارة الخارجية، إذ انخفضت قيمتها 2.3% على أساس سنوي إلى نحو 63.2 مليار ريال.

وعلى الرغم من ذلك، ارتفعت حصة النفط من إجمالي الصادرات إلى 72% مقابل 70.4% قبل عام، نتيجة انخفاض المكونات غير النفطية بوتيرة أكبر.

وفقدت الصادرات غير النفطية أيضاً جزءاً من زخمها خلال الشهر، فتراجعت الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، 11.4% على أساس سنوي إلى نحو 15.3 مليار ريال، بينما انخفضت إعادة التصدير 6.7% إلى نحو 9.3 مليار ريال.

وبناء على ذلك تراجعت الصادرات غير النفطية شاملة إعادة التصدير 9.7% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، مسجلة 24.6 مليار ريال.

وجاء ضعف إعادة التصدير بصورة أساسية من هبوط صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها 41.7%، وهي فئة تمثل أكثر من ثُلث إجمالي إعادة التصدير.

كما تراجعت نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات إلى 34.9% من 37.5% قبل عام، بعدما هبطت الصادرات غير النفطية بوتيرة تفوق انخفاض الواردات.

يأتي هذا الأداء في وقت تسعى فيه المملكة إلى توسيع قاعدة صادراتها بعيداً عن الخام، بعدما سجلت الصادرات غير النفطية نمواً بنحو 15% خلال 2025، في مؤشر على استمرار جهود تنويع مصادر التجارة الخارجية.

كما أصبحت إعادة التصدير أحد العناصر الأكثر تأثيراً في حركة الصادرات غير النفطية السعودية خلال الأشهر الأخيرة، مع استفادة موانئ المملكة ومنافذها من إعادة توجيه بعض مسارات التجارة الإقليمية في ظل اضطرابات الشحن في الخليج.

شهد ترتيب وجهات الصادرات السعودية تحولاً لافتاً خلال يونيو، إذ تصدرت اليابان القائمة بحصة 13.2% من إجمالي الصادرات لتحل محل الصين، تلتها كوريا الجنوبية بنسبة 11.5%، ثم الصين بنسبة 9.4%.

وبلغت صادرات المملكة إلى اليابان نحو 11.6 مليار ريال، مقابل نحو 10.1 مليار ريال إلى كوريا الجنوبية و8.3 مليار ريال إلى الصين.

وفي جانب الواردات، حافظت الصين على موقعها كأكبر مصدر للسلع إلى المملكة بحصة بلغت 22% من الإجمالي، تلتها سويسرا والولايات المتحدة، وبلغت واردات السعودية من الصين نحو 15.5 مليار ريال خلال الشهر.

على صعيد أداء التجاري الخارجية السعودي في الربع الثاني من العام الجاري، أظهر بيانات هيئة الإحصاء، ارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 9.1% على أساس سنوي إلى 203.4 مليار ريال، وكانت هذه الزيادة المحرك الرئيس لنمو إجمالي الصادرات السلعية، التي ارتفعت 4.1% إلى نحو 286 مليار ريال، رغم تراجع الصادرات غير النفطية خلال الفترة.

أداء الصادرات النفطية على مستوى الشهري لم يكن متجانسا خلال الربع الثاني، فقد نمت الصادرات البترولية 11% في أبريل و19.5% في مايو، قبل أن تنخفض في يونيو، ما يشير إلى فقدان جزء من الزخم النفطي في نهاية الربع، مع بقاء النفط العامل الأهم في دعم الصادرات والميزان التجاري خلال الفترة.

في المقابل تراجعت الصادرات غير النفطية 9.6% خلال الربع الثاني، بينما انخفضت إعادة التصدير 2.1% فقط، لترتفع حصتها إلى 42.6% من الصادرات غير النفطية مقارنة بـ40.6% قبل عام.

اقتصاد المملكة

بنك المنشآت: 100 مليار ريال ضمانات تمويلية عبر برنامج “كفالة”

استفادت منها أكثر من 28 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة، بإجمالي تمويل تجاوز 140 مليار ريال، وذلك في إطار جهود البنك لتعزيز وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى الحلول التمويلية، ودعم نموها واستدامتها.

وقال الرئيس التنفيذي لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة إبراهيم بن حمد الراشد، إن برنامج ضمان التمويل يمثل أحد الممكنات الرئيسة في منظومة البنك، حيث أسهمت الضمانات التمويلية في دعم توسع المنشآت وتعزيز نموها؛ إذ انتقلت 51 منشأة متوسطة إلى السوق الموازية “نمو” فيما ارتقت 8% من المنشآت متناهية الصغر إلى فئة المنشآت الصغيرة أو المتوسطة، وارتقت 4% من المنشآت الصغيرة إلى فئة المنشآت المتوسطة.

وأضاف أن التسهيلات الائتمانية المضمونة من خلال برنامج ضمان التمويل تمثل 8% من إجمالي التسهيلات المقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، والتي بلغت 489 مليار ريال بنهاية الربع الأول من عام 2026.

وأظهرت دراسة أُجريت بالتعاون مع مركز الأبحاث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أن المنشآت المستفيدة من برنامج ضمان التمويل سجلت ارتفاعًا في التوظيف بنسبة 17% مقارنة بمنشآت مماثلة حصلت على التمويل الاعتيادي، كما قُدرت مساهمة برنامج ضمان التمويل في الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الخمس الماضية بنحو 27 مليار ريال.

بي إن بي باريبا” الفرنسي يحصل على ترخيص مقر إقليمي في السعودية

في خطوة تعزز حضور البنك الفرنسي في المملكة بالتزامن مع تعمق العلاقات بين الرياض وباريس.

سينضم البنك الفرنسي إلى عدد من المؤسسات المالية العالمية الكبرى، بينها “غولدمان ساكس” و”مورغان ستانلي” و”دويتشه بنك”، التي حصلت بدورها على تراخيص للمقرات الإقليمية، في إطار مساعي المملكة لجذب الشركات الأجنبية وتحويل الرياض إلى مركز مالي إقليمي.

حصل “بي إن بي باريبا” على الترخيص خلال لقاء فهد السيف، وزير الاستثمار السعودي، مع جان لومير، رئيس مجلس إدارة البنك، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

السعودية وفرنسا تطلقان مجلس أعمال ثلاثياً لتعزيز الاستثمار في سوريا

ضمن توجه لإعادة تموضع البلاد كحلقة وصل بين أوروبا والخليج وآسيا عبر تطوير طرق بديلة.

وجاء الإعلان في البيان المشترك الصادر في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، حيث شددت الرياض وباريس على التزامهما بوحدة سوريا واستقرارها وتعافيها الاقتصادي، وأكدتا أهمية وجود إطار مؤسسي قوي يفضي إلى تكثيف الاستثمارات الاقتصادية.

وسلط البلدان الضوء على إمكانية الاستفادة من موقع سوريا لإعادة ربط طرق التجارة بين أوروبا والخليج وآسيا، ورحبا بشكل خاص بتأسيس مجلس الأعمال الثلاثي، في أحدث مؤشر على تنامي الدور السعودي والفرنسي في جهود إعادة دمج الاقتصاد السوري وجذب رؤوس الأموال إلى البلاد بعد سنوات الحرب.

يأتي تأسيس المجلس بعد خطوات متوازية اتخذتها كل من الرياض وباريس خلال الأشهر الماضية لتوسيع علاقاتهما الاقتصادية مع دمشق.

فرنسا أول دولة تشارك رسميا في إكسبو 2030 الرياض

ما يمثل محطة مهمة في رحلة التحضيرات والاستعدادات لإكسبو 2030 الرياض، وتُمهد للمراحل التالية من مشاركة فرنسا في المعرض الدولي.

وجاء توقيع عقد المشاركة الرسمية على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى فرنسا.

وحضر مراسم التوقيع في باريس الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والأمين العام للمكتب الدولي للمعارض ديمتري كيركنتزس، ووقّع عقد المشاركة كل من الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض المهندس طلال المرّي، ورئيس مجلس إدارة الشركة الفرنسية للمعارض (COFREX) وجاك مير.

ويؤسس الاتفاق رسميًا لمشاركة فرنسا في إكسبو 2030 الرياض، بما يتيح لها المضي قدمًا في استعداداتها وتحضيراتها، واستكمال مختلف الجوانب التنظيمية المتعلقة بمشاركتها على مدى الأشهر الستة للمعرض، بما يشمل جناحها وتجربة الزوار والبرامج والعمليات التشغيلية.

قال الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض طلال المرّي: “يُمثل توقيع عقد مشاركة فرنسا في إكسبو 2030 الرياض كأول دولة توقع رسميًا عقد مشاركتها في النسخة القادمة من المعرض الدولي، محطة مهمة في مسيرة إكسبو 2030 الرياض، تعكس الزخم المتنامي لتأكيدات المشاركات الدولية”.

وأضاف “نتطلع إلى توطيد شراكة وثيقة مع الحكومة الفرنسية والشركة الفرنسية للمعارض خلال المرحلة المقبلة”.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الشركة الفرنسية للمعارض (COFREX) جاك مير: “يمثل إكسبو 2030 الرياض منصة عالمية استثنائية وحدثًا مرتقبًا سنستعرض من خلاله إبداعات فرنسا وابتكاراتها وخبراتها أمام العالم، ونثمّن لإكسبو 2030 الرياض تخصيص موقع متميز ومساحة واسعة للجناح الفرنسي، بما يواكب طموحات مشاركتنا في هذا الحدث العالمي، ويقع الجناح الفرنسي ضمن منطقة “الكوكب”، ويحمل شعار “تحت سماء واحدة”، ويستند في تصميمه إلى أربعة عناصر رئيسة هي السماء والأرض والنار والماء، ونسعى من خلاله إلى تقديم تجربة ثرية وغامرة للزوار”.

تداول السعودية

تاسي يرتفع 0.5% ليغلق عند 11232 نقطة

وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 11 قطاعا باللون الأخضر لتدعم المؤشر، بصدارة قطاع التطبيقات وخدمات التقنية الذي صعد 3.23%، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.43%، ثم المرافق العامة بنسبة 2.00%، وقدم قطاع البنوك دعما قويا للمؤشر بإغلاقه مرتفعا بنسبة 1.48% وبسيولة بلغت 1,586.5 مليون ريال.

وفي المقابل، ضغط قطاع الإعلام والترفيه على السوق بتراجعه بنسبة 2.51%، وهبط قطاع الطاقة بنسبة 1.07%، كما تراجعت قطاعات الخدمات الاستهلاكية والمواد الأساسية والسلع طويلة الأجل بنسب تراوحت بين 0.37% و0.59%.

وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، تصدر سهم الكثيري القائمة بنسبة 9.48% ليصل إلى 1.27 ريال، تلاه سهم مرنة بنسبة 6.72%، وارتفع سهم طباعة وتغليف بنسبة 6.66%، بينما صعد سهم رسن بنسبة 5.85% مسجلا 143 ريالا، كما قفز سهم أنابيب بنسبة 4.72% ليغلق عند 5.32 ريال.

أما الأسهم الأكثر انخفاضا، فقد تصدرها سهم الأبحاث والإعلام بنسبة تراجع بلغت 3.80% ليغلق عند 62.1 ريال، تلاه سهم سينومي ريتيل بنسبة 3.52%، ثم اليمامة للحديد بنسبة 2.61%، كما سجلت أسهم نسيج والأسماك وسناد القابضة تراجعات تجاوزت 2%.

إيقاف التداول على أسهم لدن في سوق نمو تمهيداً لانتقالها إلى تاسي

ابتداءً من يوم الأربعاء بتاريخ 26 أغسطس لمدة لا تزيد عن خمس جلسات تداول لاستكمال إجراءات الانتقال.

 وأقفل سهم الشركة في نمو اليوم عند سعر 2.55 ريال مرتفعا بنحو 0.9 %.

انتقال وإدراج أسهم أرماح الرياضية في تاسي ابتداءً من الأحد المقبل

في قطاع (الخدمات الإستهلاكية).

 وقالت في بيان لها على تداول، إن نسبة التذبذب اليومي لسعر السهم ستكون السهم 10%.

 وحسب البيانات المتوفرة على أرقام، كانت تداول السعودية قد أعلنت مؤخرًا، صدور قرارها المتضمن الموافقة على طلب شركة أرماح الرياضية الانتقال من نمو – السوق الموازية إلى السوق الرئيسية.

كما أعلنت إيقاف تداول شركة أرماح الرياضية ابتداءً من يوم الثلاثاء بتاريخ 25 أغسطس 2026، لمدة لا تزيد على خمس جلسات تداول لاستكمال إجراءات الانتقال من نمو – السوق الموازية إلى السوق الرئيسية.

شركات وبنوك

“بن داود” تحصل على تمويل بقيمة 542 مليون ريال

من بنكي السعودي الفرنسي والخليج الدولي.

وقالت الشركة، إن التمويل سيخصص لشراء أصول مصنع إنتاج مشتقات الألبان التابع لشركة أي أس اي بيم توتمين في جمهورية إستونيا من خلال شركتها التابعة المملوكة بالكامل جست آند جوبن أوو، مضيفة  أن مدة التمويل تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات.

وفازت الشركة منتصف أغسطس الجاري بمزايدة من خلال شركتها التابعة المملوكة بالكامل (جست آند جوبن أوو) لشراء أصول تابعة لشركة أي أس اي بيم توتمين في جمهورية إستونيا بقيمة 585.85 مليون ريال (ما يعادل 135.25 مليون يورو).

“أكوا” تستكشف فرص الطاقة المتجددة في أوزبكستان

وقعت شركة أكوا السعودية، مذكرة تفاهم مع شركة كوريا للطاقة الغربية المحدودة، لاستكشاف آفاق التعاون بين الطرفين في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة ومشاريع البنية التحتية ذات الصلة في أوزبكستان.

بحسب “أكوا” توفر الاتفاقية إطاراً للطرفين لتحديد مجالات الأعمال ذات الاهتمام المشترك في قطاع الطاقة المتجددة، وإرساء أسس التعاون بينهما، مع التركيز في المرحلة الأولى على أوزبكستان.

وسيعمل الطرفان على دراسة المشاريع الواعدة كلٌّ على حدة، وذلك رهناً بإجراء المزيد من التقييمات والحصول على الموافقات الداخلية وإبرام الاتفاقيات النهائية، مع الاستفادة من خبرات كل منهما في تطوير الأعمال وقدراتهما المحلية.

“إم آي إس” تُوقع عقدا مع هيوماين بقيمة تزيد على 30% من إجمالي إيراداتها لعام 2025

حيث يتضمن العقد خدمات استضافة مراكز بيانات، ومدته 5 سنوات.

وأوضحت “إم آي إس” أنه الأثر المالي للعقد سينعكس على نتائج الربع الثالث من عام 2026 حتى الربع الثالث من 2031.

وبلغت إيرادات “إم آي إس” للعام المالي 2025 حوالي 1.3 مليار ريال، وتعادل نسبة 30% منها نحو 381.7 مليون ريال.

“بوابة البحر الأحمر” توقع اتفاقية لتطوير وتشغيل محطة بميناء جدة باستثمارات 1.6 مليار ريال

مع “سي إم إيه جي سي إم” الفرنسية لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلامي، وذلك على هامش الطاولة المستديرة السعودية الفرنسية للاستثمار، بحسب بيان لـ”الهيئة العامة للموانئ” (موانئ) أوردته وكالة الأنباء السعودية اليوم الثلاثاء.

ويتوقع بدر العتيبي الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة “محطة بوابة البحر الأحمر” بدء تشغيل مشروع مشترك مع “سي إم إيه سي جي إم” (CMA CGM) الفرنسية بميناء جدة الإسلامي بحلول 2030، ما يرفع الطاقة الاستيعابية في الميناء ويعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي.

وقال خلال مقابلة مع “الشرق بلومبرغ” على هامش زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، إن المشروع “سيزيد الطاقة الاستيعابية بميناء جدة الإسلامي وكذلك الإمكانيات سواء من حيث الغاطس البحري أو حجم المعدات المستخدمة في مناولة الجيل الجديد من السفن الكبيرة التي تحتاج إلى موانئ ذات عمق وطاقة استيعابية أعلى”.

وأضاف العتيبي أن قرار الشركة الفرنسية ضخ استثمار استراتيجي طويل الأمد في الميناء في ظل الظروف الراهنة هو “مؤشر جيد على أن الاستثمارات تستهدف السعودية بشكل أوسع وأكبر وعلى مدى أطول”.

يستهدف المشروع إنشاء محطة متخصصة لمناولة الحاويات بطاقة استيعابية تصل إلى 2.6 مليون حاوية قياسية سنوياً، ضمن مساعي المملكة لرفع قدرات الموانئ وتعزيز ارتباطها بشبكات التجارة العالمية.

“نادك” تتجه لشراء أصول زراعية بقيمة 85 مليون ريال

من شركة بيور هارفست للمزارع الزراعية الذكية.

قالت “نادك”، إن الأصل محل الصفقة يقع ضمن مرافق نادك في مدينة حرض بالسعودية، ويتمثل في منشأة بيوت محمية زراعية عالية التقنية تبلغ مساحتها حوالي 6 هكتارات، إلى جانب الأصول والبنية التحتية الداعمة لها.

وبينت أن المستهدف أن يتم تسليم المنشأة إلى “نادك” خلال الربع الرابع من عام 2026، موضحة أن المنشأة قائمة وقيد التشغيل منذ عام 2022، وقد قامت شركة بيور هارفست بتطوير المنشأة وتشغيلها باستخدام تقنيات الزراعة في البيئات المتحكم بها، وتمثل الصفقة انتقالًا استراتيجيًا للمنشأة إلى نادك.

وأشارت “نادك” إلى أنه سيتم تمويل الصفقة من خلال مزيج من موارد الشركة الداخلية والتمويل من البنوك التجارية، لافتة إلى أن الصفقة ستمكنها من توسيع وتطوير أعمالها الزراعية ودعم الإنتاج المحلي، بما يتماشى مع مستهدفاتها التشغيلية والاستراتيجية، ومستهدفات الأمن الغذائي ورؤية السعودية 2030.

ومن المتوقع إتمام الصفقة في أول نوفمبر المقبل، كما من المتوقع أن تبدأ “نادك” في تشغيل المنشأة خلال الربع الأول من عام 2027، على أن ينعكس الأثر المالي للصفقة تدريجياً ابتداءً من النصف الثاني من عام 2027.

 “سال زونز” التابعة لـ”سال” توقع اتفاقية تسهيلات بـ2.5 مليار ريال

مع البنك السعودي الأول.

وأوضحت الشركة، أن هذه التسهيلات تهدف إلى تمويل النفقات الرأسمالية والتشغيلية لتطوير مشروع منطقة سال اللوجستية، موضحة أن مدة التسهيلات تبلغ 15 عاماً.

مبيعات شركات الأسمنت السعودية تنخفض 2% خلال يوليو

على أساس سنوي، لتصل إلى 4.63 مليون طن، قياساً بمبيعات قدرها 4.72 مليون طن تم تحقيقها خلال نفس الشهر من عام 2025، حسب بيانات صادرة عن شركة أسمنت اليمامة.

على صعيد المبيعات المحلية للشركات فقد شهدت 12 شركة انخفاضًا في مبيعاتها، تصدرتها “أسمنت الشمالية” بنسبة 49% و”أسمنت الجوف” بنسبة 42% مقارنة بالشهر المماثل من عام 2025.

بينما شهدت 5 شركات ارتفاعاً في مبيعاتها، في مقدمتها شركة “أسمنت الشرقية” بنسبة 60%، و”أسمنت السعودية” بنسبة 32%.

وأظهرت البيانات قيام 5 شركات بتصدير 162 ألف طن من الأسمنت خلال شهر يوليو، في مقدمتها شركة “أسمنت السعودية”، التي صدرت نحو 115 ألف طن.

أما على صعيد إنتاج الكلنكر فقد أظهرت البيانات ارتفاعاً في إنتاج الشركات خلال شهر يوليو بنسبة 12% على أساس سنوي، حيث بلغ 5.2 مليون طن، قياسًا بـ 4.6 مليون طن في يوليو 2025.

وبلغت مخزونات الكلنكر 45.1 مليون طن بنهاية يوليو، بارتفاع 1.1% مقارنة بنفس الشهر من عام 2025، حيث بلغت حينها 44.6 مليون طن.

عقارات وسياحة

بيع أرض خام على طريق الملك سلمان في الرياض بـ 1.7 مليار ريال

وذلك في مزاد القطب الإلكتروني الذي أقامته شركة المحافظ العقارية.

وتبلغ مساحة الارض أرض خام بمساحة 982 ألف متر مربع وهي ‏ملكية مشاعة بنسبة 33.33% من إجمالي مساحة الأرض البالغة 2.9 مليون متر مربع، حيث بلغ سعر المتر: 1600 ريال.

بَنان.. مدينة ذكية تنبض بالحياة وتُجسّد الاستثمار الآمن في قلب الرياض

في زمن تتسارع فيه التحديات وتتزايد فيه الحاجة إلى حلول سكنية ذكية ومستدامة، تبرز مدينة بَنان كواحدة من أبرز المشاريع العقارية في المملكة العربية السعودية، مقدّمة نموذجًا فريدًا للاستثمار الآمن القائم على تحليل البيانات والرؤية العلمية.

تُقام مدينة بَنان على مساحة 10 ملايين متر مربع شمال شرق الرياض، وتُعد أول مشروع خارجي لمجموعة طلعت مصطفى، المطور العقاري الأكبر في مصر، بالشراكة مع (NHC). ويهدف المشروع إلى توفير أكثر من 27 ألف وحدة سكنية تستوعب ما يزيد عن 120 ألف ساكن، ضمن بيئة متكاملة الخدمات تشمل التعليم، الصحة، الرياضة، الترفيه، والتقنيات الذكية.

البيانات تقود القرار.. والنتائج تتحدث

منذ لحظة التخطيط، اعتمدت مجموعة طلعت مصطفى على تحليل شامل للبيانات السكانية، والطلب العقاري، والبنية التحتية، لتصميم مدينة تُراعي الخصوصية، وتُعزز جودة الحياة، وتُقلل من المخاطر الاستثمارية. فالمشروع يدمج بين الاستدامة البيئية وأحدث تقنيات المدن الذكية، ليُقدّم تجربة سكنية متكاملة وآمنة.

ويؤكد هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن المشروع يُمثّل نقلة نوعية في تطوير المجتمعات العمرانية، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى ستُنجز خلال 4 سنوات، بتكلفة استثمارية تُقدّر بـ 32 مليار ريال سعودي، مع توقعات بتحقيق إيرادات تتجاوز 40 مليار ريال.

راحة البال تبدأ من التخطيط

في بَنان، لا تقتصر الراحة على التصميم المعماري أو المساحات الخضراء التي تغطي 40% من المدينة، بل تمتد إلى الضمانات الاستثمارية التي توفرها المجموعة، من خلال التزامها بالجداول الزمنية، وتوفير خدمات ما بعد البيع، وإدارة المدينة وفق أعلى المعايير.

بَنان.. حيث تنتمي

من خلال هذا المشروع، تنقل مجموعة طلعت مصطفى خبراتها الممتدة من “مدينتي” و”الرحاب” في مصر إلى قلب العاصمة السعودية، لتُقدّم مجتمعًا نابضًا بالحياة، يُجسّد رؤية المملكة 2030 في تطوير مدن ذكية ومستدامة.

طاقة السعودية

النفط يتراجع بنحو 4 %

مع انحسار مخاوف المستثمرين من تأثير أحدث حملة عقوبات أمريكية على إيران، بعدما بدا أن واشنطن تركز في المرحلة الحالية على الضغط الاقتصادي بدلاً من التصعيد العسكري.

 وأعلن وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” بدء حملة الضغط الاقتصادي أمس، بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الصراع، لكنه لم يكشف الدول المستهدفة بالعقوبات أو موعد دخول إجراءات محددة حيز التنفيذ، موضحاً أن واشنطن ستمنح تلك الدول وقتاً للامتثال للتوجيهات الجديدة.

 وجدد التركيز على الضغط الاقتصادي الآمال بإمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع، وفقاً لشركة “ريتربوش آند أسوشيتس”، التي رأت في الوقت نفسه أن هبوط أسعار النفط اليوم يبدو مبالغاً فيه.

 وفي سياق متصل، أعلنت باكستان إحراز تقدم في المحادثات التي بدأتها مع إيران هذا الأسبوع بشأن سبل منع التصعيد مع الولايات المتحدة ومستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز، فيما أعلنت إيران وسلطنة عُمان عن مقترح لإنشاء ممر مشترك مؤقت في المضيق.

صور أقمار صناعية تُظهر قفزة في شحنات النفط العراقي بالخليج

مع وصول سبع ناقلات لتحميل شحنات العراق، في أحدث مؤشر على احتمال ارتفاع تدفقات النفط في المنطقة.

تبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه الناقلات نحو 13 مليون برميل، وفقاً لأبعادها. وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أظهرت صور الأقمار الصناعية عادةً وجود ناقلة أو ناقلتين يومياً في منشآت التصدير المعنية، وكان المعدل المعتاد قبل الحرب يبلغ ست ناقلات في وقت واحد على ثمانية أرصفة.

يراقب المتعاملون تدفقات النفط في الشرق الأوسط عن كثب، وسط مؤشرات على خروج كميات أكبر من النفط خفية من الخليج. لكن رصد عمليات تحميل الناقلات خلال يوم واحد لا يعني بالضرورة حدوث زيادة مستدامة في صادرات العراق، إذ ستظل هذه البراميل بحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز.

وأفاد موقع “TankerTrackers.com” في وقت سابق على منصة “إكس” بارتفاع عدد عمليات التحميل.

عرب السعودية

مصر والسعودية تستعدان لتشغيل الربط الكهربائي في سبتمبر بقدرة 3000 ميجاواط

بعد وصول أعمال التجارب والاختبارات الفنية والتشغيلية الخاصة بالمشروع إلى مراحلها النهائية، وفق مصادر تحدثت لقناة “الشرق بلومبرغ”.

قالت المصادر إن فرق التشغيل في البلدين تعمل على استكمال التجارب اللازمة قبل بدء التشغيل الرسمي، بما يضمن جاهزية منظومتي الربط والتنسيق بين الشبكتين المصرية والسعودية.

وأضافت أن التشغيل بكامل القدرة سيتيح تبادل ما يصل إلى 3000 ميغاواط بين البلدين، بما يعزز استقرار الشبكتين ويرفع كفاءة إدارة الأحمال، خاصة مع اختلاف توقيتات ذروة استهلاك الكهرباء بين مصر والسعودية.

يعد المشروع أحد أكبر مشروعات الربط الكهربائي في المنطقة، باستثمارات تقدر بنحو 1.8 مليار دولار، ويستهدف تعزيز أمن الطاقة ورفع موثوقية الشبكتين، إلى جانب دعم خطط البلدين للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة وتبادل الكهرباء وفقاً لاحتياجات كل شبكة.

وأكد المسؤول أن اكتمال تشغيل المشروع بقدرة 3000 ميغاواط يمثل خطوة مهمة في توجه مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتبادل وتصدير الكهرباء، ويفتح المجال أمام الاستفادة من مشروعات الربط الإقليمية المستقبلية مع دول المنطقة وأوروبا.

قطر: الإجراءات الاقتصادية الحالية ظرفية وليست تحولاً هيكلياً

قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الدوحة لا تنظر إلى خفض الإنفاق بوصفه تحولاً دائماً في سياستها المالية.

تأتي تصريحاته بعد تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” أفاد بأن قطر خفضت ميزانيات إدارات حكومية بما يصل إلى 30%، وقلصت الإنفاق على المساعدات الخارجية بنحو 85%، وسط ضغوط حادة على إيرادات الغاز الطبيعي المسال بسبب الحرب وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وأكد الأنصاري أن بلاده فعّلت خطط الطوارئ واتخذت الإجراءات الاحتياطية اللازمة لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران، مع مواصلة تقييم الأوضاع، معرباً عن ثقته في مرونة الاقتصاد وقدرته على تجاوز الأزمات.

وربط الأنصاري استقرار الاقتصاد باحتواء التوتر الإقليمي، قائلاً: “ما يهم قطر هو فتح مضيق هرمز وتأمين سلاسل الإمداد عبر الحلول الدبلوماسية”، معتبراً إغلاق إيران للمضيق انتهاكاً للقوانين الدولية.

G20 النشرة السعودية

كندا ترد على ترامب بفرض رسوم جمركية على أكثر من 700 منتج امريكي

رداً على حزمة جديدة من الرسوم التي فرضتها إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب على الواردات الكندية.

أعلنت حكومة رئيس الوزراء مارك كارني يوم الثلاثاء أن الصلب والألمنيوم والأثاث ومضارب الجولف والحليب والملابس الامريكية من بين السلع التي سيتم فرض ضريبة عليها بنسبة تصل إلى 50٪ عند عبورها الحدود الكندية.

ستدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ في 8 سبتمبر، وتشمل منتجات بلغت قيمتها 27.6 مليار دولار كندي (19.9 مليار دولار امريكي) من الواردات من الولايات المتحدة، وذلك استناداً إلى بيانات عام 2024. وتركز حكومة كارني على حماية قطاعات مثل صناعة الصلب التي تضررت من سياسات الحماية التجارية الامريكية.

مديرة صندوق النقد تحث الحكومات على مواجهة تصاعد المخاطر المالية

داعيةً البنوك المركزية إلى مواصلة التزامها بخفض التضخم، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطاً متنامية.

قالت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي للصحفيين، في تصريحات مكتوبة أُدلي بها الثلاثاء في مقر الصندوق بواشنطن: “يتعين على جميع الدول مُعالجة مشكلاتها المالية ووضع خطط موثوقة والإعلان عنها لضمان بقاء ديونها وعجوزاتها على مسار مستدام”. وأضافت: “يجب أن تظل البنوك المركزية مركزة بشكل كامل على مهامها المتعلقة باستقرار الأسعار”.

وأوضحت أن الاقتصاد العالمي أظهر حتى الآن قدرةً على الصمود في مواجهة التضخم المستمر والتوترات التجارية، مدعوماً جزئياً بالاستثمارات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي. لكنها أشارت إلى أن حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد لا تزال مرتفعة، وهو ما تعكسه زيادة عوائد السندات وعدم إحراز تقدم كافٍ في خفض التضخم.

قالت غورغييفا إن صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران لم تنتهِ بعد، مضيفةً: “باختصار، نحن أمام شد وجذب بين صدمة سلبية في جانب العرض مصدرها الشرق الأوسط، وصدمة إيجابية في جانب الطلب يقودها الذكاء الاصطناعي”.

الولايات المتحدة تستعد لسحب تأشيرات من 200 ألف أجنبي

في خطوة وصفها بأنها أكبر عملية سحب جماعي للتأشيرات في تاريخ البلاد.

الخطوة كشف عنها البيت الأبيض في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، ويُتوقع أن تستهدف، وفق وكالة “أسوشيتد برس”، طالبي اللجوء الذين يحملون تأشيرات امريكية.

وتأتي الخطوة في إطار تصعيد حملة الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال ولايته الثانية للحد من عدد الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة، ومن المرجح أن تواجه طعوناً أمام القضاء.

عُمان وإيران تدرسان إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر هرمز

في خطوة قد تُمهد لإعادة تنظيم حركة السفن عبر أحد أهم شرايين تجارة الطاقة في العالم، بعد أشهر من الاضطرابات التي قلصت حركة الناقلات ورفعت تكاليف الشحن والتأمين.

ناقش البلدين “إطاراً مرحلياً مقترحاً” لإنشاء الممر، من دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بآلية تشغيله أو نطاقه الجغرافي أو موعد بدء العمل به.

جاء الإعلان عقب مُشاورات جرت بين وزيري الخارجية في البلدين بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العمانية اليوم الثلاثاء، وأشارت إلى أن “المفاوضات الفنية ستتواصل للتوصل إلى اتفاق بشأن الممر الملاحي والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، ووضع آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة والخدمات الأمنية”.

ذكر البيان المشترك الصادر عن البلدين أنه تم الاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لإزالة الألغام من المضيق. كما أكد على “أهمية عقد مناقشات مشتركة مع دول المنطقة المطلة على مياه الخليج”.

ترامب يعلن إزالة جميع الألغام من المياة الدولية لمضيق هرمز

وقال عبر منصة “تروث”: “أُبلغتُ للتو من قبل البحرية الأمريكية بأن جميع الألغام قد أُزيلت و/أو فُجرت من داخل المياه الدولية لمضيق هرمز”.

أضاف: “تم إخطار إيران بأن أي سفينة أو قارب يقوم بزرع ألغام جديدة سيتم تدميره على الفور وبشكل منهجي”.

ترامب حذر من أن قوة الفضاء الأمريكية “تراقب كل شبر في المضيق وفي جبل بيكأكس والمواقع النووية الثلاثة الأخرى التي تم تدميرها بالفعل”.

وتابع: “هناك سياسة عدم التسامح مطلقًا بشأن زرع الألغام، وهي سارية المفعول وتُطبق بصرامة”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

الفائض التجاري السعودي يتراجع في يونيو لأدنى مستوى في 5 أشهر 

 "بي إن بي باريبا" الفرنسي يحصل على ترخيص مقر إقليمي...

منطقة إعلانية