
السعودية تقترب من إقرار مبادرة مدعومة حكومياً لتأمين الشحن البحري
شركة المربع الجديد تعيين رئيساً تنفيذياً جديداً
تركي آل الشيخ يشيد بمشروع “ساوث ميد” ويحجز وحدة بـ”فور سيزون”
قطر تمدد القوة القاهرة على إمدادات الغاز المسال مع استمرار توتر هرمز
ترامب يعلن السيطرة على 65 مليار برميل من احتياطيات نفط فنزويلا

“جولدمان ساكس”: صادرات النفط الخليجية تستعيد ثلثي مستوى ما قبل الحرب
تعافت تدفقات النفط الخليجية جزئيا خلال الشهر الجاري، مدفوعة بزيادة عمليات العبور غير المرصودة، ونقل النفط من سفينة إلى أخرى، ما يعكس قدرة المنتجين وشركات الشحن على التكيف مع الظروف التي فرضتها أجواء الحرب والصراع في المنطقة.
تعافت تدفقات النفط الخليجية جزئيا خلال الشهر الجاري، مدفوعة بزيادة عمليات العبور غير المرصودة، ونقل النفط من سفينة إلى أخرى، ما يعكس قدرة المنتجين وشركات الشحن على التكيف مع الظروف التي فرضتها أجواء الحرب والصراع في المنطقة.
وبحسب تقرير صادر عن بنك جولدمان ساكس الأمريكي، فإن صادرات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز استعادت نحو ثلثي مستوياتها المسجلة قبل الحرب مع إيران، ما يحد من تأثير هذه الحرب أسعار الخام العالمية.
يقول محللون لدى بنك جولدمان ساكس، في مذكرة بحثية، إن إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية من منطقة الخليج العربي ارتفع إلى ما بين 15 مليوناً و16 مليون برميل يومياً، مدعوماً بزيادة حركة العبور عبر مضيق هرمز.
على الرغم من ذلك، ما تزال هذه المستويات أقل بما يتراوح بين 7 ملايين و8 ملايين برميل يومياً عن مستويات ما قبل اندلاع حرب إيران، لكنها أعلى بكثير من أدنى مستوى بلغته التدفقات في مارس من العام الجاري عند 5 ملايين إلى 6 ملايين برميل يومياً.
رجّح محللو بنك جولدمان ساكس أن تكون كميات النفط العابرة لمضيق هرمز وحده قريبة من تقديرات المسؤولين الأمريكيين البالغة بين 8 و10 ملايين برميل يومياً.
التكيف مع حرب إيران
ويرى “غولدمان ساكس” أن ارتفاع عمليات العبور غير المرصودة التي تنفذها شركات شحن متخصصة، إلى جانب عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى، يعكس مدى استعداد المنتجين وشركات الشحن على التكيف مع ظروف الحرب والصراع في المنطقة التي قد يطول أمدها.
وهي هذا الإطار، تقترب السعودية من إقرار مبادرة لمعالجة تأثير حرب إيران على تكاليف التأمين والمخاطر المرتبطة بالشحن البحري في منقطة الخليج، بحسب ما نقلته قناة “الشرق بلومبرغ” الإخبارية عن مصادر مطلعة، في خطوة تهدف إلى دعم سلاسل الإمداد وخفض تكلفة التأمين.
وذكرت المصادر، أن المبادرة المدعومة من الدولة تسعى أيضاً إلى توفير آلية أكثر استقراراً للتعامل مع مخاطر الشحن بما يقلل من انعكاس تكاليف الشحن والتأمين على القطاع الخاص والمستهلكين.
تأتي المبادرة السعودية، في وقت تشهد فيه أسواق التأمين العالمية ارتفاعاً في أقساط تأمين مخاطر الحرب، وتشديد شركات التأمين شروط التغطية على السفن والبضائع العابرة للممرات البحرية في المنطقة.
ويتوقع بنك جولدمان ساكس أن زيادة التدفقات غير المرصودة عبر مضيق هرمز قد تحد من الارتفاع المحتمل في أسعار النفط الخام حتى إذا استمرت الاضطرابات في الشرق الأوسط لفترة أطول.
وفي بعض الأحيان يصعب تحديد حجم النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز، إذ تعمد الناقلات في كثير من الأحيان إلى إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال عبر الأقمار الصناعية، في ممارسة تُعرف باسم “التخفي” أو العمل دون إشارة، بهدف تجنب رصد تحركاتها.
أسعار النفط تحت السيطرة
قال متعاملون لـ”بلومبرغ” إن نحو 6 ملايين إلى 8 ملايين برميل يومياً من النفط الخام تعبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، حيث تساعد هذه الصادرات على إبقاء أسعار النفط العالمية تحت السيطرة، بعدما تراجعت إلى نحو 89 دولاراً للبرميل، مقارنةً بأكثر من 120 دولاراً في أبريل.
ورغم خروج كميات كبيرة من نفط الخليج العربي، فإن تدفقات الغاز الطبيعي المسال والوقود المكرر لا تزال عند مستويات أقل.
وعلى الرغم من هذا التحسن في التدفقات، يقول غولدمان ساكس: “ما زلنا نرى مجالاً أكبر لارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وأسعار المنتجات النفطية الآجلة في سيناريوهات استمرار الاضطرابات، مقارنةً بأسعار الخام”.

قروض شركات التقنية المالية للقطاع الصناعي تقفز 130% بالنصف الأول
ليصل إلى 541 مليون ريال مقارنة بقروض بلغت قيمتها 234 مليون ريال للفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية.
يأتي هذا النمو في ظل شراكات إستراتيجية أبرمتها الوزارة مع عدد من شركات التقنية المالية الرائدة في المملكة، من أبرزها شركات تعميد، وترميز المالية، ودينار، وفرص، وينال، وصكوك، وليندو، حيث ارتفع عدد الشركات التي تم التعاون معها من 3 شركات في النصف الأول من عام 2025 إلى 7 شركات في النصف الأول من العام الجاري.
تستهدفُ هذه الشراكات معالجة التحديات التمويلية لدى المنشآت الصناعية، وربطها بحلول ائتمانية مرنة ومبتكرة تدعم استمرارية الإنتاج وتوسيع العمليات التشغيلية، من خلال منتجات متنوعة تشمل تمويل رأس المال العامل، وتمويل الفواتير، وتمويل التوسع في المشروعات الصناعية.
“منشآت”: 255 مليون ريال رسوماً مستردة ضمن مبادرة “استرداد”
استفادت منها أكثر من 8800 منشأة صغيرة ومتوسطة مؤهلة، فيما بلغ عدد المنشآت المستوفية مبدئيًا لشروط الاستحقاق نحو 38 ألف منشأة.
تعكس هذه الأرقام اتساع نطاق الاستفادة من المبادرة ودورها في تخفيف الأعباء المالية عن المنشآت الناشئة خلال مرحلة التأسيس والنمو، إذ تستهدف المبادرة المنشآت التي بدأت نشاطها خلال الأعوام من 2024 إلى 2026، وتشمل عشرة رسوم وتكاليف حكومية رئيسة.
وأوضحت الهيئة أن فترة التسجيل في المبادرة تستمر حتى نهاية عام 2026، فيما تمتد أعمال صرف المبالغ المستحقة للمنشآت المؤهلة حتى عام 2028، وفق جدولة الدفعات والضوابط المعتمدة.
600 شركة ناشئة تشارك بمؤتمر “ليب 2026” في الرياض
و1900 مستثمر، مع حضور يتجاوز 200 ألف زائر من 180 دولة، استنادا إلى أرقام النسخ السابقة.
المؤتمر الذي انطلق عام 2022 كحدث تقني، تحول اليوم إلى منصة استثمارية عالمية تجمع أكثر من 1800 شركة و1900 مستثمر في مكان واحد، ليؤكد تحول السعودية من سوق مستهلك للتقنية إلى مركز منتج ومصدر لها.
وتنطلق فعاليات المؤتمر خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، تحت شعار “إلى عوالم جديدة”، بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز وشركة تحالف.
ويأتي انعقاد المؤتمر بالتزامن مع نمو استثمارات رأس المال الجريء في المملكة إلى 1.72 مليار دولار، لتتصدر المنطقة للعام الثالث على التوالي.
ويتضمن جدول الأعمال مسارات في الذكاء الاصطناعي عبر برنامج DeepFest، والتقنية المالية والصحية والرياضية والفضاء والألعاب والبنية التحتية، إضافة إلى منصات جديدة مثل Sports Tech Hub و World Tech Zone.
كما ينظم على هامش المؤتمر معرض “السعودية الرقمية” الذي يتضمن أكثر من 20 إطلاقاً رقمياً حكومياً وتوقيع 30 اتفاقية وعقد 15 جلسة حوارية.
ويواصل المؤتمر توسعه الدولي عبر إطلاق نسخة LEAP East في هونج كونج لربط منظومات التقنية بين الشرق والغرب.
السعودية تقترب من إقرار مبادرة مدعومة حكومياً لتأمين الشحن البحري
بحسب مصادر مطلعة لـ”الشرق بلومبرغ”، في خطوة تهدف إلى دعم سلاسل الإمداد وخفض تكلفة التأمين.
المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هوياتها، قالت إن المبادرة المدعومة من الدولة تسعى أيضاً إلى توفير آلية اكثر استقراراً للتعامل مع مخاطر الشحن بما يقلل من انعكاس تكاليف الشحن والتأمين على القطاع الخاص والمستهلكين.
يأتي البرنامج في وقت تشهد فيه أسواق التأمين العالمية ارتفاعاً في أقساط تأمين مخاطر الحرب، وتشديد شركات التأمين شروط التغطية على السفن والبضائع العابرة للممرات البحرية في المنطقة.
أحد المصادر كشف لـ”الشرق بلومبرغ” أن هيئة التأمين السعودية عقدت اجتماعاً موسعاً يوم 24 أغسطس لمناقشة تفاصيل المبادرة مع عشرات من كبار شركات التأمين وإعادة التأمين. مضيفاً أن الهيئة مددت المهلة الممنوحة لجميع الشركات للاشتراك في البرنامج حتى يوم غد الجمعة.
يُذكر أن صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية كانت قد نشرت تقريراً نقلاً عن مصادر لم تسّمها أن الحكومة السعودية تدرس إطلاق البرنامج التأميني بالتعاون مع شركات ووسطاء تأمين في العاصمة البريطانية لندن.
ستكون المبادرة، في حال تم إقرارها، أحدث إجراء تتخذه الحكومة لتحصين سلاسل التوريد والإمداد ضد تقلبات حرب إيران، بعد أن أطلقت مبادرة ضخمة لتحويل واردات المملكة البحرية من موانئ الخليج العربي إلى البحر الأحمر.
كما تصب هذه الجهود في إطار خطة الحكومة لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي إقليمي وعالمي تتجاوز قيمته المضافة فترة الحرب.
ولا تُعد الاستعانة بالدعم الحكومي في التأمين البحري سابقة من نوعها. ففي مايو، أطلقت الهند برنامج “بهارات” للتأمين البحري بقيمة 1.5 مليار دولار، مدعوماً بضمان سيادي قدره 1.4 مليار دولار، لتغطية مخاطر هياكل السفن وآلاتها والبضائع والحماية والتعويض والحرب للسفن والرحلات المرتبطة بالهند، في ظل توترات الشرق الأوسط. وقالت وزارة المالية الهندية حينها إن البرنامج أصدر 1608 وثائق لتغطية مخاطر الحرب على البضائع وهياكل السفن حتى 29 يوليو.

مؤشر “تاسي” يغلق الأسبوع مرتفعاً بنسبة 2.59%
عند 11,237.93 نقطة، وتصدرت شركة عناية قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا خلال الأسبوع بنسبة نمو بلغت 22.68% ليغلق سهمها عند 11.79 ريال، تلتها شركة الفخارية التي ارتفع سهمها بنسبة 21.54% ليغلق عند 21.44 ريال.
كما شملت قائمة المرتفعين شركة نسيج بنسبة 13.32% بسعر إغلاق 17.86ريال، وشركة الخليجية العامة بنسبة 11.08% لتصل إلى 4.31، بالإضافة إلى شركة عزم الذي حقق نموا بنسبة 10.91%، وأغلق عند 26.02 ريال.
في المقابل، شهدت بعض الأسهم تراجعات متفاوتة، حيث جاء سهم جدوى ريت الحرمين في مقدمة المنخفضين بنسبة 3.62% ليغلق السهم عند 4.79 ريال، تلاها شركة بترورابغ بانخفاض قدره 3.61% وسعر إغلاق 17.35ريال.
كما تراجع سهم شركة سينومي ريتيل بنسبة 3.53% ليغلق عند 17.24ريال، وشركة كيمانول بنسبة 3.12% عند سعر 3.10ريال، وشركة أمريكانا التي انخفضت بنسبة 2.88% لتغلق عند 2.36ريال.
“نسيج” ترفع رأسمالها 150% بأسهم حقوق أولوية
حسب الخطة المقترحة لمعالجة الخسائر المتراكمة للشركة بعد بلوغها نصف رأس المال واستمرار الشركة، وفقًا للمادة (132) من نظام الشركات.
بموجب الموافقة سيرتفع رأس المال من نحو 109 ملايين ريال، إلى 272.4 مليون ريال، عن طرح أسهم حقوق أولوية بعدد 16.35 مليون سهم، بسعر طرح يبلغ 10 ريالات للسهم.
وعزت الشركة سبب زيادة رأس المال، إلى تمكين الشركة من تسوية التزامات مالية ودعم استراتيجية النمو المستقبلي.
وسيكون تاريخ الأحقية في أسهم حقوق أولوية لمالكي أسهم الشركة حتى 26 أغسطس الجاري.
أعلنت الشركة أن الخسائر المتراكمة بنهاية النصف الأول 2026 قد بلغت 119.4 مليون ريال بنسبة 109.5% من رأس المال.
أرباح وتوزيعات
بنك الاستثمار يرفع رأسماله 20% بأسهم مجانية
من 12.5 مليار ريال إلى 15 مليار ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل 5 أسهم قائمة.
وسيتم تسديد قيمة الزيادة في رأس المال عن طريق تحويل مبلغ 1.5 مليار ريال من بند احتياطي نظامي ومبلغ مليار ريال من بند أرباح مبقاة، وبالتالي يزداد عدد الأسهم بنحو 250 مليون سهم من 1.25 مليار سهم إلى 1.50 مليار سهم.
وتهدف الزيادة إلى تدعيم القاعدة الرأسمالية للبنك مما يساهم في زيادة معدلات النمو والتوسع في أعمال البنك خلال الأعوام القادمة.
“مسقا للاستثمار” توزع 15 مليون ريال عن عام 2025
ما يعادل 14 هللة للسهم، وسيكون تاريخ الاستحقاق لهذه التوزيعات يوم 26 أغسطس الجاري، فيما يبدأ التوزيع يوم 30 من نفس الشهر.
تعتبر هذه أول توزيعات نقدية لشركة مسقا للاستثمار منذ إدراجها في السوق الموازية (نمو) في يوليو الماضي.
وفوضت الجمعية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف أو ربع سنوي، عن السنتين الماليتين 2026 و2027، وفقاً للشروط الواردة في الضوابط والإجراءات التنظيمية الصادرة تنفيذاً لنظام الشركات الخاصة بشركات المساهمة المدرجة.

شركة المربع الجديد تعيين رئيساً تنفيذياً جديداً
صباح بركات، خلفاً للبريطاني مايكل دايك، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي للمربع الجديد منذ يناير 2024، فيما لم يتضح ما إذا كان سيواصل العمل في الشركة في منصب آخر.
يعد مشروع المربع الجديد أحد أكبر المشاريع العقارية العملاقة البارزة في الرياض، ويستهدف تطوير “داون تاون”، في الرياض، لاستيعاب أكثر من 280 ألف شخص عند اكتماله في 2040، فيما قدرت “نايت فرانك” في 2023 تكلفة “المربع الجديد” بنحو 50 مليار دولار.
ونقلت “فاينانشال تايمز” عن مصدر مطلع أن أحد أسباب تعيين بركات هو أن تكاليف “المكعب” قد تجاوزت التقديرات، “فيما توقف التقدم في المشروع”.
ويشغل بركات، عدداً من المناصب القيادية في منظومة صندوق الاستثمارات العامة، إلى جانب عضوية مجالس إدارة عدد من شركات محفظته الاستثمارية، كما يشغل منصب الرئيس التنفيذي المكلّف لمجموعة “روشن” العقارية التابعة للصندوق.
وصفت صحيفة “فاينانشال تايمز” التغيير بأنه أحدث مؤشر على إعادة ترتيب المحفظة الواسعة من الشركات التابعة للصندوق، الذي يدير أصولاً تقترب قيمتها من تريليون دولار، في إطار تركيزه على تحقيق العوائد وكفاءة الاستثمار.
“توبي” توقع عقد قيمته 74 مليون ريال
لتشغيل وصيانة الأجهزة والأنظمة الخاصة بالأمن السيبراني بأمانة جدة.
أوضحت الشركة، أن المشروع يتضمن تشغيل وصيانة منظومة الأمن السيبراني بالكامل بما يشمل أكثر من 25 نظاماً وحلاً أمنياً، وتوفير الدعم الفني وإدارة وتجديد التراخيص لجميع حلول الأمن السيبراني وفق اتفاقيات مستوى الخدمة.
وأضافت أن الأثر المالي سيكون إيجابياً على نتائج الشركة للأعوام بداية من العام الجاري، وحتى 2029.
“إنمار” تدرس تأسيس 3 صناديق بقيمة مليار ريال
قالت الشركة في بيان، إن المذكرة تتمثل في وضع إطار للتعاون بين شركة إنمار للتطوير والاستثمار العقاري وشركة الراجحي المالية لدراسة وتقييم إمكانية تأسيس صناديق استثمار عقاري، بما يشمل إجراء التقييمات واستكمال إجراءات التمويل والحصول على الموافقات النظامية.
بينت أن مدة المذكرة 120 يوماً، تمدد لمدة أو لمدد مماثلة تلقائياً إذا كان العمل على تأسيس الصندوق، أو استكمال التقييمات، أو أعمال العناية المهنية، أو الدراسات، أو إجراءات التمويل، أو الحصول على الموافقات النظامية لا تزال قائمة.
“MIS” تُجدد تسهيلات ائتمانية بملياري ريال
مع مصرف الراجحي، وتمتد الاتفاقية حتى نهاية أغسطس 2027، وتهدف هذه التسهيلات تهدف لتمويل مشاريع الشركة الكبرى والصغرى، مبيّنةً أن الاتفاقية مضمونة بسندات أمر بقيمة التسهيلات.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة المعمر لأنظمة المعلومات عبد الله الغامدي، إن مشروع هيوماين، الذي تسلمت الشركة خطاب تعميده سيُموّل من خلال مزيج من التسهيلات البنكية من عدة جهات تمويلية، إلى جانب جدول تحصيل متفق عليه مع العميل ومرتبط بمراحل التنفيذ والإنجاز، بما يقلل الضغط على رأس المال العامل في ذروة التنفيذ.
وأضاف الغامدي، لـ”أرقام”، أن الإدارة ترى أن الهيكل التمويلي الحالي كافٍ لمتطلبات المشروع، موضحًا أن أي قرار يتعلق بزيادة رأس المال يخضع لتوصية مجلس الإدارة وموافقة الجمعية العامة غير العادية والجهات التنظيمية، ولم يصدر في هذا الشأن أي قرار حتى الآن، مؤكدًا أن أي تطور جوهري سيُفصح عنه عبر تداول.

حرب إيران ترفع أرباح ناقلات نفط الخليج لـ650 ألف دولار يومياً
تحقق ناقلات النفط العملاقة أرباحاً غير مسبوقة من نقل النفط من الخليج العربي إلى الصين عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار إيران في مهاجمة السفن.
وحققت السفن التي تنقل البضائع من السعودية إلى الصين رقماً قياسياً بلغ 656 ألف دولار يومياً يوم الجمعة الماضي، أي أكثر من عشرة أمثال المعدل المسجل قبل عام، وفقاً لبيانات بورصة البلطيق.
وتشير الدلائل إلى ارتفاع أحجام الصادرات في الخليج العربي، مما يزيد الطلب على السفن لنقل النفط عبر مضيق هرمز، بينما لا يرغب سوى عدد قليل من مالكي السفن في المخاطرة بخوض هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر، ما يدفعهم إلى المطالبة بعلاوات ضخمة.
وبدأت الأسعار ترتفع أواخر الأسبوع الماضي عندما أبلغت “سينوكور غروب”، أكبر شركة في العالم في سوق ناقلات النفط العملاقة، المشاركين في السوق بأنها أجّرت سفناً بأسعار مرتفعة، وفقاً لأشخاص منخرطين في السوق.
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل
لضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى السوق المحلية، مع تصاعد الهجمات الأوكرانية على مصافي البلاد.
وقالت الحكومة في بيان على موقعها الإلكتروني أمس السبت إنها مددت الحظر حتى 30 سبتمبر. وأضافت: “اتُخذ القرار لدعم استقرار سوق الوقود المحلية”.
هذه الخطوة ستزيد الضغوط على الإمدادات العالمية من هذا الوقود في سوق تشهد شحاً بالفعل، بسبب الصراع في الشرق الأوسط والحرب الروسية ضد أوكرانيا. وقبل موجة الهجمات غير المسبوقة التي شنتها كييف على قطاع إنتاج الوقود الروسي في الشهور الأخيرة، كانت روسيا مُصدراً رئيسياً للديزل إلى الأسواق الخارجية، إذ كانت تستحوذ على نحو 10% من الإمدادات العالمية.
ومنذ بداية أغسطس الجاري، شنت أوكرانيا ما لا يقل عن 21 هجوماً على المصافي الروسية، وهو رقم قياسي شهري للهجمات منذ بدء الحرب في فبراير 2022. وتسببت الحملة أيضاً في موجة جديدة من نقص البنزين في أنحاء روسيا.
ترامب يعلن السيطرة على 65 مليار برميل من احتياطيات نفط فنزويلا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقاً مع فنزويلا يمنح شركات أمريكية السيطرة على أغلبية احتياطيات نفطية مؤكدة تتجاوز 65 مليار برميل، واصفاً الصفقة بأنها “أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم”.
قال ترامب، في تدوينة على حسابه “تروث سوشل”، إن الاتفاق جرى بتوجيه منه وبمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث، بالتعاون مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، ومن خلال شراكة مع القطاع الخاص.
يأتي هذا الإعلان وسط سعي عالمي محموم لتأمين إمدادات النفط التي تعطلت بسبب الحرب في إيران، وفي الوقت الذي يُواجه فيه ترامب مخاوف الناخبين بشأن أسعار البنزين والتضخم قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ترامب قال إن الاتفاق لن يُحمّل دافعي الضرائب الأمريكيين أي تكلفة، مُشيراً إلى أن “الصفقة التاريخية ستؤدي إلى أكثر من مضاعفة احتياطيات النفط الأمريكية، وزيادة إمدادات الخام”، بما سيؤدي، وفق قوله، إلى خفض أسعار البنزين للأمريكيين على المدى الطويل.
واعتبر ترامب أن الصفقة ستُساعد فنزويلا على مواصلة مسارها نحو “نجاح وازدهار كبيرين”، كما ستعزز العلاقات المتنامية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بحسب تعبيره.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الاتفاق يمثل “انتصاراً كبيراً” للشعبين الأمريكي والفنزويلي، مُشيراً إلى أنه سيوفر نحو 100 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة في فنزويلا، ويدعم آلاف الوظائف ذات الأجور المرتفعة، ويسهم في إعادة بناء الاقتصاد الفنزويلي.
وأضاف في تدوينة على حسابه على منصة “X” أن “الاتفاق يعكس سياسة الرئيس دونالد ترامب الخارجية، من خلال تأمين احتياطيات مستقرة ونفط منخفض التكلفة في نصف الكرة الغربي، بما يساعد على خفض أسعار الغاز في الولايات المتحدة”.
بينما لا تزال التفاصيل الكاملة لخطة ترامب غير واضحة، أفادت بلومبرغ سابقاً بأن الولايات المتحدة تسعى للحصول على حصة كبيرة في احتياطيات النفط الفنزويلية عبر شراكة محتملة بين وزارة الدفاع الأمريكية والملياردير الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت، وهو مستثمر مثير للجدل في قطاع الطاقة، أصبح وسيطاً رئيسياً بين البلدين.
وقد ركزت المفاوضات على ما يصل إلى 17 حقلاً نفطياً موزعة على أحواض النفط الرئيسية في فنزويلا.
السعودية تبيع النفط من خليج عُمان مع تزايد خروج الشحنات عبر هرمز
شركة “أرامكو السعودية” المملوكة للدولة باعت مؤخراً نحو 4 ملايين برميل من خامي العربي المتوسط والثقيل إلى شركة “بتروتشاينا” (PetroChina)، على أن تُحمّل في سبتمبر من مواقع خارج مضيق هرمز مباشرة، وفق بلومبرج عن تجار مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم السماح لهم بالتحدث إلى وسائل الإعلام. وأوضحوا أن ذلك جاء بعد صفقة حديثة لبيع درجات خام غنية بالكبريت، يمكن تحميلها قبالة الساحل العُماني هذا الشهر، وُجهت أيضاً إلى الصين.
تمكنت “أرامكو” من شحن كميات كبيرة من خامها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر عقب الإغلاق الفعلي لهرمز، إلا أن خط أنابيب “شرق-غرب” الممتد إلى الميناء لم ينقل سوى الدرجات الأخف من الخام السعودي. وتبيع الشركة حالياً خاماتها الأثقل بعد نقلها عبر مضيق هرمز.
قطر تمدد القوة القاهرة على إمدادات الغاز المسال
شهراً إضافياً، في ظل ضبابية تحيط بإعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز، ما يلقي بظلاله على آفاق استعادة تدفقات الطاقة في الخليج العربي.
أخطرت شركة “قطر للطاقة” المملوكة للدولة المشترين الباكستانيين الأسبوع الجاري بأن إلغاء شحنات الغاز الطبيعي المسال سيستمر حتى أكتوبر، وفقاً لتجار مطلعين على الأمر. وقالوا إن حالة القوة القاهرة على الإمدادات إلى بنغلاديش مُددت أيضاً إلى ما بعد سبتمبر.
قالت شركة “إديسون” (Edison SpA) الإيطالية، أحد زبائن “قطر للطاقة”، إن إلغاء الشحنات مُدد حتى أوائل نوفمبر. وبدأ تجار آخرون في أوروبا أيضاً تلقي إخطارات، وفقاً لشخصين آخرين مطلعين على التطورات.

السعودية تعزز دعمها للاقتصاد السوري بـ4 اتفاقات جديدة
في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، وذلك في إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون ودعم مساعي إعادة بناء الاقتصاد السوري الذي دمرته الحرب.
قال وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، صالح الجاسر، إن المذكرات تشمل التعاون في مجالات الطرق والسكك الحديدية والبريد والطيران، واصفاً الاتفاقيات بأنها “اتفاقيات مهمة تدعم العمل المشترك والتعاون الثنائي والتعاون في المجال الدولي وتبادل الخبرات والتجارب في هذه المجالات”.
وأضاف أن القيادة السعودية لديها “حرص كبير على تعزيز العمل المشترك بين البلدين وتقديم كل الدعم من المملكة بكافة الأوجه لمساعدة التطور الحاصل في جمهورية سوريا الشقيقة”.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية لوزير النقل السعودية إلى سوريا، بمرافقة وفد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، بحسب ما ذكرته الوزارة السعودية على منصة “إكس”.
أوضح الجاسر أن القطاع الخاص السعودي لديه رغبة كبيرة في الاستثمار في سوريا والمساهمة في النهضة الحاصلة في البلاد، وكانت هناك لقاءات ثنائية مع المسؤولين في هذه القطاعات.
تواصل السعودية تعزيز حضورها الاستثماري في سوريا، التي قدر البنك الدولي احتياجاتها لإعادة الإعمار بنحو 216 مليار دولار، ما يجعل جذب رأس المال الخارجي محوراً أساسياً في مسار التعافي الاقتصادي.
وقال الجاسر إن قطاع الخدمات اللوجستية والتطورات التي يشهدها هي أساس لتمكين القطاعات المختلفة، مضيفاً أن “الربط الإقليمي أيضا من الجوانب المهمة التي تدعم حركة التجارة وتنقل الأفراد وما ينتج عن ذلك من آثار اقتصادية واجتماعية كبيرة”.
تركي آل الشيخ يشيد بمشروع “ساوث ميد” ويحجز وحدة بـ”فور سيزون”
أشاد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية، بمشروع «ساوث ميد» التابع لمجموعة طلعت مصطفى، عقب زيارته للمشروع ولقائه برجل الأعمال هشام طلعت مصطفى.
وقال آل الشيخ، في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:«اليوم زرت أخي الغالي رجل الأعمال الكبير والناجح هشام طلعت مصطفى في مشروعه ساوث ميد، شغل جبار».
وأضاف: «أصبحت من زباينه وأخذت مكان في فور سيزون، استلمه مايو 2029 إن شاء الله».
وأعرب عن تقديره للمشروع، قائلًا: «عمل يستحق الفخر ويستحق ثقة الرئيس عبدالفتاح السيسي».
يأتي «ساوث ميد»، التابع لمجموعة طلعت مصطفى، في مقدمة المشروعات التي تقود مبيعات الساحل الشمالي، والذي نجح في تحقيق مستويات مبيعات استثنائية منذ إطلاقه، مستفيدًا من موقعه في قلب الساحل الشمالي وقربه من المطار، إلى جانب وجود مرسى دولي ضمن مكونات المشروع، وهي عوامل تعزز جاذبيته أمام العملاء والمستثمرين المحليين والأجانب.. المزيد
“طلعت مصطفى” في اختبار التسليم
دخلت سوق التطوير العقاري المصرية مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز الانتقال من المنافسة على البيع إلى المنافسة على التنفيذ والتسليم، بعدما وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي ملف التزام المطورين بعقودهم ومواعيد تسليم الوحدات تحت المتابعة المباشرة للدولة، في رسالة تستهدف حماية حقوق المواطنين والحفاظ على مصداقية السوق العقارية، التي أصبحت تضم قاعدة ضخمة من العملاء ومشروعات تمتد على مساحات واسعة وتستوعب استثمارات بمليارات الجنيهات.
وتكتسب التسليمات الفعلية أهمية خاصة في المرحلة الحالية؛ فالسوق لا يحتاج فقط إلى مشروعات جديدة ومبيعات قوية، وإنما إلى شركات لديها القدرة على تحويل تعاقدات العملاء إلى وحدات جاهزة ومجتمعات عمرانية تعمل على الأرض، ومع ارتفاع تكلفة الإنشاء وتغير أسعار مواد البناء، أصبح الحفاظ على معدلات التنفيذ تحديًا حقيقيًا أمام المطورين، وهو ما يجعل الشركات القادرة على الاستمرار في البناء والتسليم أحد أهم عناصر الحفاظ على صورة القطاع وثقة المتعاملين معه.
“طلعت مصطفى”.. صدارة التسليمات تتواصل
وتأتي مجموعة طلعت مصطفى القابضة في مقدمة الشركات التي تعكس هذا التحول؛ فخلال عام 2025 سلمت المجموعة نحو 3,196 وحدة، بزيادة 5% عن مستويات التسليم في 2024، لتتصدر قائمة كبار المطورين من حيث عدد الوحدات المسلمة.
واستمر هذا الزخم خلال 2026، حيث سلمت المجموعة نحو 1,459 وحدة خلال النصف الأول من العام، مقابل 631 وحدة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 131%، وخلال الربع الثاني وحده شهد تسليم 1,034 وحدة، مقابل 80 وحدة في الربع الثاني من 2025، بزيادة بلغت 1193%، وهو ما يعكس تسارعًا واضحًا في أعمال التنفيذ والتسليم داخل مشروعات المجموعة.
وجاءت هذه التسليمات بصورة أساسية من المشروعات الرئيسية، وعلى رأسها مدينتي وسيليا، مع استمرار تنفيذ مراحل جديدة داخل المشروعات القائمة، بينما تستعد المجموعة لخطوة جديدة خلال النصف الثاني من 2026، مع بدء عمليات تسليم مشروع “نور”، بما يضيف وحدات جديدة إلى محفظة التسليمات ويعزز دورة التشغيل والإيرادات.. المزيد

ارتفاع الأسعار يقوض جاذبية تركيا كوجهة سياحية منخفضة التكلفة
يرجع ذلك جزئياً إلى سياسة سعر الصرف في تركيا، إذ تُبقي وتيرة تراجع الليرة دون معدل التضخم. ونظراً إلى التعامل مع سعر الصرف باعتباره مؤشراً على صحة الاقتصاد التركي، يسعى المسؤولون إلى الحد من انعكاس ضعف العملة على التكاليف. وتهدف هذه السياسة إلى كبح التضخم وتخفيف الأعباء عن المستهلكين الأتراك، لكنها تجعل البلاد أعلى تكلفة للزوار حاملي العملات الأجنبية.
وتقول شركات تنظيم الرحلات السياحية ووكالات السفر إن هذه السياسة، إلى جانب عوامل أخرى مثل الحرب الدائرة في إيران المجاورة، تقلل إقبال السياح على زيارة تركيا، وتحد من قدرة الشركات على مواصلة تسويق وجهاتها بأسعار ميسورة.
فقد قال توني باسوغلو، الذي يدير شركةً تجاريةً ويؤجر الفيلات في أنطاليا، إحدى أبرز الوجهات السياحية: “اعتاد الكثيرون النظر إلى تركيا باعتبارها وجهةً رخيصةً، لكن الأمر لم يعد كذلك. لا يزال الزوار يأتون ويقضون أوقاتاً ممتعةً، إلا أن الأسعار لم تعد رخيصة على الإطلاق”.
رئيس الفيدرالي يلمح لتشديد السياسة النقدية في جاكسون هول
حذر رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، من أن التضخم لا يتباطأ بصورة ملموسة، وقال إن صناع السياسة النقدية يجب أن يكونوا واثقين من حدوث ذلك، وإلا فإن البنك المركزي “لا يزال أمامه عمل يتعين القيام به”.
وفي خطاب شامل، هو الأول له منذ توليه رئاسة البنك المركزي في مايو، جدد وارش تأكيده أن صناع السياسة النقدية سيعيدون التضخم إلى مستهدفهم البالغ 2%، مشيراً إلى أن هذا المستهدف “ثابت وغير قابل للتغيير”.
أضاف وارش في تصريحات معدة مسبقاً للمؤتمر السنوي للاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول بولاية وايومينغ، يوم الجمعة: “هذا هو معياري: يجب أن نكون واثقين من أن التضخم الأساسي يتحرك نحو مستهدفنا، بوضوح وبسرعة كافية. وإلا، فلا يزال أمامنا عمل يتعين القيام به. هذه هي مهمتنا”.
استطرد وارش أن الأوضاع المالية ليست تقييدية في الوقت الحالي، وأن أسعار الفائدة هي “الأداة الرئيسية” التي يعتمد عليها الفيدرالي لتحقيق تفويضه.
وقال: “رغم أن قراءات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلك هذا الصيف جاءت أفضل من المتوقع، فإنها لا تشير بالنسبة لي إلى تحسن ملموس في الاتجاهات الأساسية”. وأضاف: “أسعار السوق تعكس ثقة في أننا سنحقق استقرار الأسعار. ويمكنني أن أؤكد لكم أنهم على حق”.
ومضى وارش قائلاً إنه مع بقاء التضخم أعلى من 2%، فإن “التركيز الرئيسي للفيدرالي في الوقت الحالي يجب أن يكون على الأسعار”.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا