
استثمارات بمليارات الدولارات “من الشرق والغرب” خلال ليب 2026
“JD” الصينية تستثمر 100 مليون ريال في أول مشاريعها في السعودية
تطوير “شاطئ كورديليا” على كورنيش جدة باستثمار 150 مليون ريال
الرياض وإسلام آباد تتفقان على رفع صادرات باكستان للمملكة إلى 3 مليارات دولار
ترامب: النفط الفنزويلي سيُستخدم لإعادة ملء الاحتياطي الأمريكي المستنزف

“BMI“: غموض مسار الفائدة والتوترات أبرز تحديات بنوك الخليج
أظهر القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون مرونة أكبر من المتوقع خلال حرب إيران، مع استقرار التمويل بفضل دعم القطاعين العام والسيادي، لكن تبقى حال عدم اليقين بشأن الاتجاهات المستقبلية لأسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية أبرز التحديات التي تواجهها بنوك المنطقة خلال الفترة الحالية.
وتقول وحدة “بي إم آي” (BMI)، التابعة لمؤسسة “فيتش سوليوشنز”، إن المخاطر الرئيسية التي كانت الشركة قد حذرت منها سابقاً فيما يتعلق بالنوك الخليجية والمتمثلة في إمكانية خروج رؤوس الأموال وضغوط السيولة لم تتحقق بصورة نظامية.
ذكرت الشركة في تقرير بعنوان “الرؤية الرئيسية للقطاع المصرفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، إن نمو الودائع تباطأ خلال ذروة الصراع، لكنها لم ترصد دليلاً على هروب واسع للودائع من الأنظمة المصرفية الخليجية.
وساعدت تدفقات القطاع العام والدعم السيادي، عبر حزم سيولة وحماية للمقترضين ودعم رأسمالي، في استقرار أوضاع التمويل، ما جعل مرونة القطاع المصرفي أقوى من المتوقع، وفق التقرير.
غير أن هذا التحسن لا يعني اختفاء المخاطر. فبدلاً من أن تكون المخاطر مرتبطة بسيولة النظام المصرفي ككل، “أصبحت أكثر تركزاً في مصادر التمويل الحساسة للثقة، مثل ودائع القطاع الخاص وغير المقيمين، التي أظهرت مؤشرات تباطؤ في عدة أسواق خليجية”، وفق التقرير.
وحذرت الشركة من أن أي تدهور جديد في المعنويات قد يؤدي إلى مزيد من خروج الرساميل، خصوصاً في الأنظمة المصرفية الأكثر اعتماداً على التمويل الأجنبي، مثل البحرين وقطر.
تباطؤ نمو القروض في 2026
توقعت الشركة أن يتباطأ نمو القروض في دول الخليج خلال 2026، وإن كان من مستويات قوية، بفعل تباطؤ النشاط غير النفطي، وتأخر قرارات الاستثمار، وتشديد معايير الإقراض. وأضافت أن تباطؤ نمو القروض “بات يأخذ طابعاً هيكلياً بشكل متزايد في بعض الأسواق، مثل السعودية، بدلاً من كونه مرتبطاً بالحرب فقط”.
وأشار شركة الراجحي المالية إلى أن صافي ربح البنوك السعودية البالغ 24.9 مليار ريال في الربع الثاني من عام 2026 تجاوز التوقعات بنسبة 4%.
وأضافت “على الرغم من الظروف التي تحيط بالمنطقة، لا يزال رأس المال جيداً في معظم البنوك، حيث تتجاوز نسب رأس المال الأساسي من المستوى الأول (CET1) ورأس المال من المستوى الأول المتطلبات التنظيمية، وتحتفظ معظم البنوك بالمرونة اللازمة لمواصلة نمو الميزانية العمومية وتوزيعات الأرباح”، مبينة أن أبرز التحديات عدم اليقين بشأن تخفيضات أسعار الفائدة والمخاطر الجيوسياسية.
وفي الإمارات، ارتفعت أصول البنوك العاملة في الدولة بنسبة 12.5% بنهاية شهر يونيو الماضي على أساس سنوي إلى 5.6 تريليون درهم، لكنها انخفضت بنحو 39.3 مليار درهم مقارنة بالشهر الذي سبقه.
وبحسب بيانات مصرف الإمارات المركزي، ارتفعت الودائع المصرفية بـنسبة 14% إلى 3.4 تريليون درهم بنهاية يونيو 2026، كما زادت بقيمة 9.4 مليار درهم مقارنة بشهر مايو الماضي.
من جانبها حذّرت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز من احتمالية تعرض بنوك دول الخليج لضغوط سيولة، في ظل توقعات بخروج ودائع محلية تصل إلى نحو 307 مليارات دولار نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
قالت ستاندرد آند بورز في تقرير، إن البنوك الخليجية تحتفظ بنحو 312 مليار دولار في صورة سيولة نقدية أو ودائع لدى البنوك المركزية، ما يوفر لها هامشًا مبدئيًا لامتصاص تلك التدفقات.
لكن وكالة التصنيف الائتماني أشارت إلى أن بعض المؤسسات المصرفية قد تضطر إلى تسييل جزء من استثماراتها للحفاظ على مستويات السيولة المطلوبة.
رغم ذلك، أكدت “ستاندرد آند بورز” أنه لم يتم حتى الآن تسجيل خروج كبير في التمويل، سواء على المستوى المحلي أو الأجنبي، إلا أنها أنه في حال استمرار الحرب، قد تتجه الودائع نحو البنوك الأكثر أمانًا داخل الأنظمة المصرفية، إلى جانب احتمالات حدوث تدفقات خارجة داخلياً وخارجياً.

الرياض وإسلام آباد تتفقان على رفع صادرات باكستان للمملكة إلى 3 مليارات دولار
جاء ذلك في بيان مشترك الذي صدر في ختام الزيارة الرسمية للوفد السعودي رفيع المستوى إلى باكستان خلال الفترة من 26 إلى 28 أغسطس 2026، برئاسة وزير البيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومشاركة عدد من كبار المسؤولين في الوزارة، والهيئة العامة للأمن الغذائي.
وأوضح البيان أن المباحثات بين الجانبين ركزت على القطاعات ذات الأولوية، وشملت الأرز، واللحوم الحمراء، والفواكه ومركزاتها، والأعلاف الخضراء، وتقنيات الزراعة المرشدة لاستهلاك المياه.
وبلغ حجم الإمدادات الباكستانية للمملكة في قطاع الأرز لعام 2025، نحو 169 ألف طن، بقيمة تقديرية تصل إلى 163 مليون دولار، مع الاهتمام بتوسيع نطاق التبادل التجاري الثنائي خلال الأعوام المقبلة، كما بلغ حجم الإمدادات السنوية الباكستانية في قطاع اللحوم نحو 30 ألف طن، بقيمة 167 مليون دولار، وقد أبدى الجانب السعودي رغبته في مضاعفة حجم الإمدادات مستقبلًا.
واتفق الجانبان على زيادة حصة الصادرات الباكستانية في السوق السعودي، وتمكين القطاع الخاص، وتسهيل التواصل بين رجال الأعمال، والتوسع في الاعتراف المتبادل بشهادات الجودة.
استثمارات بمليارات الدولارات “من الشرق والغرب” خلال ليب 2026
سيجري تسليط الضوء عليها خلال مؤتمر “ليب 2026” الذي تنطلق فعالياته غدا الاثنين وتستمر حتى الثالث من سبتمبر المقبل، بحسب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبدالله السواحه.
السواحة قال إن الاقتصاد الرقمي في السعودية نما بأكثر من 75% بشكل تراكمي ليصل إلى 522 مليار ريال مقارنة مع أقل من 300 مليار ريال في السابق.
النمو السنوي للاقتصاد الرقمي في السعودية راوح بين 6-7% من خط الأساس بحسب السواحة، الذي أشار إلى أن هذا يمثل من ضعف إلى ضعفي حجم النمو في القطاع في دول العشرين والدول الأخرى.
في الوقت ذاته، تجاوز عدد الوظائف في القطاع 410 آلاف وظيفة مقارنة مع 150 ألف وظيفة.
أشار السواحة إلى تقلص فجوة الاتصالات في السعودية، لتصبح 1% فقط حاليا، مقارنة مع 50% في السابق، مشيرا إلى أن تقريرا ربعي يرفع إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن كل شكوى.
تصدر السعودية 3 آلاف خادم إلى دول الجوار، بحسب السواحة، الذي أشار إلى إطلاق مشاريع عملاقة مع عدد من الشركات العالمية، مع وجود أكثر من 80 مدرسة تقنية في المملكة.
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي قال إن السعودية لديها قدرة على الوصول إلى 3 مليارات عميل في قطاع الذكاء الاصطناعي من أراضيها.
السعودية أصبحت كذلك السوق الرئيسية في قطاع الذكاء الصناعي هو مراكز البيانات بنسبة 50-60%، بحسب ما قاله السواحة.
بحسب وزير الاتصالات السعودي، فإن 5.8 مليون منزل في المملكة أصبح نغطى بخدمات الألياف البصرية، لكنه أشار إلى أن نسب الاشتراكات في خدماته ما زالت دون المستوى.
30 شركة برتغالية تبحث فرص الاستثمار الصحي والبحثي مع السعودية
ضمن برنامج اقتصادي مكثف يرافق زيارة وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل إلى البرتغال، في مؤشر جديد على تنامي اهتمام الشركات البرتغالية بالسوق السعودية وانتقال العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مرحلة أكثر تركيزًا على الاستثمار وتأسيس الأعمال ونقل التقنية.
قال لـ«الاقتصادية» رئيس مجلس الأعمال السعودي – البرتغالي الوليد البلطان، إن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات مع 30 شركة ومؤسسة برتغالية، بجانب جهات حكومية وبحثية وابتكارية، لبحث فرص التعاون في قطاعات الرعاية الصحية والتقنية والدواء والابتكار، وغيرها من المجالات المرتبطة بأولويات التحول الاقتصادي في السعودية.
أوضح أن هذه اللقاءات تأتي في إطار توجه مجلس الأعمال إلى الانتقال بالعلاقات الاقتصادية من مرحلة استكشاف الفرص إلى بناء شراكات واستثمارات طويلة الأجل، مشيرًا إلى أن الاهتمام البرتغالي بالسوق السعودية شهد نموًا متسارعًا خلال الفترة الماضية.
تشكل مشاركة 30 شركة ومؤسسة برتغالية نقطة محورية في البرنامج الاقتصادي، إذ تستهدف اللقاءات تعريف الشركات بالفرص المتاحة في السعودية، وبحث إمكانات الدخول إلى السوق وتأسيس الأعمال وإقامة شراكات مع المستثمرين والشركات السعودية.
يمتد البرنامج إلى قطاعات ومؤسسات متنوعة، تشمل شركات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والبحث والابتكار، إلى جانب المعهد الوطني للصحة في البرتغال (INSA)، والمختبر الدولي الأيبيري لتقنية النانو (INL)، وكلية كاتوليكا بورتو لإدارة الأعمال، والمدرسة العليا للتكنولوجيا الحيوية، إضافة إلى البلديات وجمعيات الأعمال ومنظومات الابتكار في لشبونة وبورتو.
قال البلطان إن عدد الشركات البرتغالية الموجودة في السعودية ارتفع من 24 شركة إلى أكثر من 60 خلال فترة قصيرة، مؤكدا أن هذا النمو يعكس تحولًا في نظرة الشركات البرتغالية إلى السوق السعودية.
“JD” الصينية تستثمر 100 مليون ريال في أول مشاريعها في السعودية
في خطوة تستهدف دعم تطوير قطاع الخدمات اللوجستية وتعزيز القدرات الصناعية في السعودية، ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 500 فرصة عمل، ويكتمل بنهاية الربع الرابع من عام 2027.
وقال لـ”الاقتصادية”، الرئيس التنفيذي لمجموعة JD الشرق الأوسط فينج جو، خلال وضع حجر الأساس: “يضم المشروع مستودعا من الفئة A مجهزا بأحدث التقنيات، ومصمما خاصةً لشركات الخدمات اللوجستية للغير وشركات التجارة الإلكترونية. وتبلغ مساحته نحو 26 ألف متر مربع، ويقدر إجمالي الاستثمار فيه بنحو 100 مليون ريال.
ونتطلع مستقبلا إلى مواصلة الاستثمار في السعودية، التي نراها مركزا رئيسا للبنية التحتية على مستوى الشرق الأوسط والعالم، ومواصلة تقديم خدماتنا للمجتمع المحلي.
كما يسعدنا مواصلة توسيع أعمالنا في السعودية من خلال منظومتنا المتكاملة لتقديم الخدمات اللوجستية، إلى جانب قدراتنا في قطاعي العقارات والصناعة.
تُعد JD.com، المعروفة أيضا باسم JINGDONG، إحدى الشركات الكبيرة في مجال التجارة الإلكترونية، وهي تتحول لتصبح مؤسسة تكنولوجية وخدمية ترتكز أعمالها على سلاسل الإمداد.
“الرياض المالية” تتوقع استمرار توسع السعودية في الإنفاق
ما سيوفر دعماً إضافياً للنشاط الاقتصادي في المملكة، بحسب هانز بيتر هوبر، الرئيس الأول للاستثمار في الشركة.
وقال هوبر، خلال مقابلة مع “الشرق بلومبرغ”، إن “السعودية في وضع مريح جداً. نسبة الدين البالغة 25% من الناتج المحلي تساعد الحكومة إلى حد كبير كي لا تضطر إلى خفض إنفاقها”.
وأشار إلى أن تبعات الصراع في إيران ستكون قصيرة الأجل، في حين سيكون هناك مجال لتمويل المشاريع الكبرى على المديين المتوسط والطويل، وهو ما سيزيد بدوره الإيرادات المالية العامة.
وقال الرئيس الأول للاستثمار في “الرياض المالية”: “بالنسبة لهدف السعودية في استراتيجيتها الاستثمارية، ربما لا تنفذ 100%، لكن التوقعات ومسارها واضح جداً، فسيكون هناك نمو في الاستثمارات على مدى السنوات العشر المقبلة”.
وتوقع هوبر نمو الإيرادات المالية العامة للسعودية بنسبة 50% هذا العام مقارنة بمستواها في النصف الأول، بفضل استخدام المملكة خط أنابيب شرق-غرب في تصدير النفط، ما ساعدها على مواجهة تداعيات الحرب.
كما توقعت الشركة نمو الاقتصاد السعودي 0.2% خلال العام الحالي، نتيجة تأثيرات الصراع في المنطقة، على أن يتسارع النمو إلى 7.8% العام المقبل، مع نمو القطاع النفطي 17.5%.

تاسي يتراجع 0.7% ليغلق عند 11159 نقطة
وعلى صعيد أداء القطاعات، تصدر قطاع المواد الأساسية قائمة القطاعات الضاغطة على المؤشر بتراجع نسبته 1.52% وبسيولة بلغت 413.43 مليون ريال، تلاه قطاع إدارة وتطوير العقارات بانخفاض 1.06%، ثم قطاع إنتاج الأغذية بنسبة 0.95%.
في المقابل، حقق قطاع المنتجات المنزلية والشخصية أعلى ارتفاع بنسبة 1.73%، تلاه قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة 1.47%.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، تصدر سهما نسيج والأسماك المكاسب بنسبة 9.97% لكل منهما، حيث أغلق سهم نسيج عند 19.64 ريال عقب إعلان تداول السعودية عن احتساب نسبة التذبذب للسهم على أساس سعر 16.24 ريال، بينما أغلق سهم الأسماك عند 72.8 ريال.
كما ارتفع سهم أمريكانا بنسبة 4.24% ليغلق عند 2.46 ريال تزامناً مع إعلان الشركة عن تعاونها مع تاكو بيل لإطلاق العلامة التجارية في دولة الإمارات.
وصعد سهم أرماح بنسبة 3.82% ليصل إلى 57.1 ريال في أولى جلسات انتقاله وإدراجه في السوق الرئيسية.
أما الأسهم الأكثر انخفاضاً، فقد تصدرها سهم أسمنت الشمالية بتراجع 5.43% ليغلق عند 6.79 ريال، تلاه سهم بترو رابغ بنسبة 4.09% مسجلاً 16.64 ريال، ثم سهم التصنيع بانخفاض 3.80% عند مستوى 9.11 ريال.
“مُلان” تلغي خطة زيادة رأس المال
عن طريق طرح أسهم حقوق أولوية المقدَّم إلى هيئة السوق المالية، ووقف إجراءات الزيادة بهذه الآلية.
قالت في بيان، إن القرار يأتي بعد أن رأى مجلس الإدارة صعوبة الاستمرار في الملف مع ضرورة عمل التقسيم العكسي لرفع قيمة السهم فوق 3 ريالات بحسب الإشعار الصادر من السوق.
وأوضحت أن مجلس الإدارة يرى أن هناك بدائل أكثر فاعلية وأسرع أثراً في معالجة أوضاع الشركة، اعتمدها المجلس ضمن تعديل خطة معالجة الخسائر المتراكمة، وقرَّر التوصية للجمعية العامة غير العادية بشأنها.
أرباح وتوزيعات
بدء تداول سهم “لدن” في السوق السعودية الرئيسية اليوم
ضمن قطاع إدارة وتطوير العقارات، على أن تكون نسبة التذبذب اليومي لسعر السهم 10% ارتفاعاً أو انخفاضاً.
يأتي ذلك بعد موافقة “تداول” على طلب شركة لدن للاستثمار بالانتقال من السوق الموازية (نمو) إلى السوق الرئيسية.
وأدرجت “لدن” في سوق نمو خلال يونيو 2022، ويبلغ رأسمال الشركة 500 مليون ريال مقسماً على 500 مليون سهم، بقيمة اسمية للسهم ريال واحد.

“دراية” تتعهد باستثمار 244 مليون ريال في الذكاء الاصطناعي
في صندوق “HOF Capital Strategic Opportunities Fund II” الذي تركز استراتيجية الاستثمارية على اقتناص الفرص المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت “دراية”، أنه تم سداد ما نسبته 40% من إجمالي التعهد، بمبلغ 97.5 مليون ريال، عند إغلاق الصفقة في 28 أغسطس 2026، أما النسبة المتبقية والبالغة 60%، فسيتم سدادها على مدى الـ24 شهراً التالية، مع إمكانية تعديل الجدول الزمني ومبالغ الدفعات المحددة وفقاً لاحتياجات الصندوق.
وذكرت أنه سيتم تمويل الصفقة من خلال موارد الشركة الداخلية والتسهيلات الائتمانية المتاحة لها، مشيرة إلى أن القيمة المستهدفة للصندوق تبلغ 4.5 مليار ريال، وبحد أقصى يبلغ 5.625 مليار ريال.
وتوقعت الشركة أن يقوم الصندوق بتكوين محفظة استثمارية تضم نحو 15 استثماراً موزعة على قطاعات الذكاء الاصطناعي، وبرامج المؤسسات، والتقنيات المتقدمة، على أن يبقى عدد الشركات المُستثمر فيها ضمن المحفظة خاضعاً لتقدير مدير الصندوق.
“سابتكو” توقع عقد قيمته 470 مليون ريال
مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع، لتنفيذ مشروع خدمات النقل المدرسي في مدينة الجبيل الصناعية.
وأوضحت الشركة في بيان، أن مدة العقد 5 سنوات، ومن المتوقع أن يبدأ الأثر المالي للعقد في الظهور على النتائج المالية للشركة خلال الربع الثالث من عام 2026.
استقالة الرئيس التنفيذي لـ”البحر الأحمر العالمية”
هاني بن عثمان باعثمان، اعتباراً من 28 أغسطس الجاري.
وأضافت أن هاني باعثمان سيواصل مهامه كعضو منتدب للشركة، للمساهمة في متابعة أولوياتها الاستراتيجية ومشروعاتها ومبادراتها التنفيذية، بما في ذلك خطة رفع رأس مال الشركة خلال المرحلة الانتقالية.
وأوضحت أن أسباب الاستقالة هو الانتهاء من أعمال إعادة الهيكلة التي من أبرزها: تخفيض الأنشطة في الاسواق الخارجية غير المربحة، وإعادة التركيز على أنشطة الشركة الأساسية في قطاع النفط والغاز في المملكة العربية السعودية عن طريق مصنع الشركة في الجبيل، والإشراف على ملف زيادة رأس المال.
وأضافت الشركة أنه تم تعيين غسان بن نبيل بن عبدالإله نصيف رئيساً تنفيذياً للمجموعة، اعتبارًا من نفس التاريخ.
“المركزي” السعودي يرخص لشركة “جيل” لمزاولة نشاط الدفع الآجل
ليصبح إجمالي عدد شركات التمويل المرخصة 78 شركة.
يأتي هذا القرار، في إطار سعي البنك المركزي إلى دعم قطاع التمويل وتمكينه لرفع مستوى فاعلية التعاملات المالية ومرونتها، وتشجيع الابتكار في الخدمات المالية المقدمة؛ بهدف تعزيز مستوى الشمول المالي في المملكة، ووصول الخدمات المالية إلى جميع شرائح المجتمع.

“الإسكان”: 7 ملايين متر مربع أراضي بيضاء في عسير دخلت مسارات التطوير
وأوضحت وزارة البلديات والإسكان السعودية أن المساحات شملت 1.5 مليون متر مربع من الأراضي التي تم تطويرها، إلى جانب 5.5 ملايين متر مربع من الأراضي قيد التطوير، ما يعزز الاستفادة من الأراضي غير المطورة ويدعم زيادة المعروض العقاري والسكني في المنطقة.
وبيّنت أن إيرادات رسوم الأراضي البيضاء أسهمت في دعم 17 مشروعًا في منطقة عسير، ضمن توجيه عوائد الرسوم لدعم البنية التحتية للمشاريع السكنية وتعزيز التنمية العمرانية في المنطقة.
وأسفرت نتائج تطبيق رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة في عدد من مناطق المملكة حتى الآن، عن ارتفاع إجمالي مساحات الأراضي التي دخلت التطوير أو التداول إلى نحو 279 مليون متر مربع، منها 146 مليون متر مربع في المنطقة الشرقية، و71 مليونًا في الرياض، و28 مليونًا في مكة المكرمة، و19 مليونًا في المدينة المنورة، و15 مليونًا في القصيم، فيما أسهمت إيرادات الرسوم في دعم 71 مشروعًا في هذه المناطق.
تطوير “شاطئ كورديليا” على كورنيش جدة باستثمار 150 مليون ريال
من خلال شركتا ميسان للتطوير العقاري ومشارق، وذلك بعد اتفاقهما على تأسيس شركة جديدة للاستحواذ على حقوق ملكية المشروع وتطويره.
وقال ماهر بلال، رئيس مجلس إدارة شركة ميسان للتطوير العقاري، لـ«الاقتصادية» إن الشركتين أبرمتا عقد شراكة لتأسيس شركة «شاطئ كورديليا»، بهدف الاستحواذ على حقوق ملكية المشروع وتطويره على كورنيش جدة.
ووقع الاتفاق عن شركة ميسان للتطوير العقاري المهندس إيهاب كردي، فيما وقعه عن شركة مشارق المهندس حمد السريع.
ويقع المشروع على أرض مساحتها 14 ألف متر مربع، فيما تتجاوز مساحات البناء الإجمالية 32.5 ألف متر مربع، ويضم 78 محلاً تجارياً، إلى جانب مرافق ومساحات مرتبطة بالواجهة البحرية.
وبحسب مخططات المشروع، يتكون «شاطئ كورديليا» من بدروم ودور أرضي ودور أول وتراسات علوية. وتبلغ مساحة البدروم 14 ألف متر مربع، بنسبة بناء 100%، بينما تبلغ مساحة الدور الأرضي نحو 6.6 ألف متر مربع، بنسبة بناء 47.45%، والدور الأول 8.3 ألف متر مربع، بنسبة 59.75%، في حين تبلغ مساحة التراسات العلوية نحو 1.9 ألف متر مربع، بنسبة 22.44%.
التمويل العقاري السكني في السعودية يتراجع 8 % خلال يوليو الماضي
ليبلغ نحو 5.9 مليار ريال، مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.
وبحسب وحدة التحليل المالي في “الاقتصادية”، استنادا إلى بيانات البنك المركزي السعودي جاء التراجع في إشارة إلى استمرار الضغوط على وتيرة التمويل السكني مع ارتفاع معدلات الفائدة وتباطؤ الطلب على بعض المنتجات العقارية.
وجاء التراجع مدفوعا بانخفاض التمويل الموجه إلى مختلف المنتجات السكنية، إذ سجل تمويل الفلل السكنية تراجعا بنسبة 10% على أساس سنوي، ليبلغ نحو 3.7 مليار ريال، مستحوذا رغم ذلك على الحصة الكبرى من إجمالي التمويل العقاري السكني خلال الشهر بمعدل 63%.
ويبرز هذا الانخفاض تأثر الطلب على الفلل، التي تعد عادة الأعلى تكلفة بين المنتجات السكنية، بحساسية أكبر تجاه أسعار الفائدة ومستويات القدرة الشرائية للأفراد.
كما تراجع التمويل الموجه إلى الشقق السكنية بنسبة 5%، ليسجل نحو 1.8 مليار ريال مشكلة 31% من اجمالي قيمة التمويل، ويأتي ذلك رغم أن الشقق تعد خيارا أقل تكلفة مقارنة بالفلل.
أما الأراضي السكنية، فقد بلغ التمويل الموجه إليها نحو 335 مليون ريال، متراجعا بنسبة 10% على أساس سنوي، ليسجل ثالث تراجع على التوالي.

ترامب: النفط الفنزويلي سيُستخدم لإعادة ملء الاحتياطي الأمريكي المستنزف
كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال” الأحد: “أحد الأمور التي سأفعلها بالنفط الفنزويلي هو ملء الاحتياطيات الاستراتيجية الوطنية”، متهماً سلفه جو بايدن باستنزاف المخزون.
أضاف: “ستبدأ عملية استكمال ملء الاحتياطي قريباً جداً، وهي هدية من فنزويلا إلى شعب أمريكا”.
يضم الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، الذي تتجاوز طاقته الاستيعابية 700 مليون برميل، نحو 289.7 مليون برميل حالياً، أي ما يعادل قرابة 40% من سعته، بعد عمليات سحب ضخمة جرت خلال عهدي ترامب وبايدن.

“ماغنيت”: تمويلات الشركات الناشئة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسجل 881 مليون دولار
عبر 154 صفقة خلال الفترة الممتدة من مارس إلى يوليو، وذلك مقارنة بـ 1.21 مليار دولار عبر 234 صفقة في الأشهر الخمسة السابقة.
تظهر هذه الأرقام انخفاضاً بنسبة 27% في حجم التمويل، وتراجع أكثر حدة بنسبة 34% في نشاط الصفقات، حسب تقرير من التي تتبع صفقات الاستثمار الجريء.
مع ذلك، فإن رقم التمويل الإجمالي يخفي تفاوتا في الأداء الشهري، فقد انخفض التمويل إلى 81 مليون دولار في مارس، ثم تعافى ليصل إلى 415 مليون دولار في يونيو، ليعود وينخفض مجدداً إلى 117 مليون دولار في يوليو.
بحسب “ماغنيت”، تبرز الضغوط بشكل أكبر في المراحل الأولية من دورة الاستثمار؛ إذ انخفض عدد الصفقات في المراحل المبكرة بنسبة 44%، في حين تراجع التمويل الموجه لهذه المرحلة بنسبة 72% خلال الأشهر الخمسة.
وأصبح التحول في الجهات الممولة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر وضوحاً بشكل متزايد؛ ففي النصف الأول من عام 2026، وفّر المستثمرون المقيمون في المنطقة 81% من رأس المال المستثمر فيها، وهي نسبة تمثل ارتفاعاً عن مستوى 52% المسجل في عام 2025، وتُعد الأعلى منذ أكثر من خمس سنوات.
في المقابل، انخفض حجم رأس المال الدولي بنسبة 65% على أساس سنوي، مما جعل المستثمرين الدوليين مسؤولين عن 19% فقط من إجمالي التمويل في النصف الأول من العام.
وتكشف أعداد المستثمرين عن مشهد مماثل، وإن كان ينطوي على تفاصيل أكثر دقة؛ فقد انخفضت قاعدة المستثمرين الإجمالية في المنطقة بنسبة 26% على أساس سنوي لتصل إلى 243 مستثمراً في النصف الأول من العام، حيث كان الانكماش ناتجاً بالكامل تقريباً عن تراجع أعداد المستثمرين الدوليين.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا