
السعودية تبحث مع أمازون ومايكروسوفت تسريع توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المملكة
“جيه بي مورجان”: لم نعد نملك رؤية واضحة لمسار أسواق النفط
“بنك أوف أمريكا” يحذر من رفع الفائدة فوق 5% في تكرار لسيناريو 2022
ترامب: الذكاء الاصطناعي قد يمثل 25% من الاقتصاد الأمريكي
رئيس “إنفيديا” يستبعد نهاية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي في 2030

بلومبرج: الاقتصاد السعودي مرشح لتجنب الانكماش خلال العام الجاري قبل تسجيل نمو قوي في 2027
كشف استطلاع أجرته “بلومبرج” خلال سبتمبر الجاري أن الاقتصاد السعودي قد يسجل نموًا إيجابيًا في العام الحالي رغم تداعيات التصعيد الأخير للحرب في المنطقة، وسط توقعات بأن يشهد تعافيًا قويًا خلال عام 2027.
وأظهر الاستطلاع أن متوسط التوقعات لنمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ 0.6% خلال العام الحالي، مقارنة بتوقعات سابقة عند 1.6% في الاستطلاع السابق. وشارك في الاستطلاع 15 خبيرًا اقتصاديًا يمثلون مؤسسات مالية دولية كبرى، من بينها “سيتي جروب” و”جولدمان ساكس” و”دويتشه بنك” و”بنك أوف أمريكا” و”مورجان ستانلي”.
وتفاوتت تقديرات المشاركين بين توقعات بنمو يصل إلى نحو 3% وأخرى تشير إلى انكماش بنحو 2.5%. أما بالنسبة إلى عام 2027، فقد بلغ متوسط التوقعات لنمو الاقتصاد السعودي 6.1%.
أُجري استطلاع “بلومبرغ” خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 16 سبتمبر، وهي الفترة التي شهدت تعرض خط أنابيب “شرق – غرب” لهجوم أسفر عن تعليق تشغيله بشكل مؤقت، بالتزامن مع تصاعد هجمات ميليشيا الحوثي اليمنية المدعومة من إيران على أهداف مدنية داخل المملكة. وفي المقابل، أظهرت البيانات اليومية الصادرة عن شركات تتبع حركة الناقلات ارتفاعًا ملحوظًا في صادرات النفط السعودية عبر مضيق هرمز، في مسعى لتعويض توقف الخط مؤقتًا.
وتعكس هذه التوقعات احتمالات تراجع إنتاج النفط خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، نتيجة تداعيات الحرب مع إيران وتأثر الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي ترك آثارًا على حركة التجارة العالمية. ومع ذلك، أشار اقتصاديون في أكثر من مناسبة إلى أن ارتفاع أسعار النفط أسهم في زيادة الإيرادات الحكومية بشكل ملحوظ خلال العام الجاري.
وفي استطلاع آخر أجرته “بلومبرج”، رُجّح أن يسجل اقتصاد الإمارات نموًا بنسبة 0.1% خلال العام الحالي، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى انكماش بنسبة 0.2%. كما رفع المشاركون تقديراتهم لنمو الاقتصاد الإماراتي في عام 2027 إلى نحو 7%، مقابل نحو 5% في الاستطلاع السابق.
وشارك في الاستطلاع الخاص بالإمارات 11 خبيرًا اقتصاديًا خلال الفترة نفسها من شهر سبتمبر.

قيود استثمارات صناديق النقد في الخارج تمهد لجذب 7 مليارات دولار إلى السعودية
ما يوفر دفعة في وقت تواجه فيه أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تحديات على صعيد المالية العامة وشحًا في السيولة.
طُلب من صناديق أسواق النقد العامة في السعودية خفض نسبة الاستثمارات والأصول المحتفظ بها خارج المملكة إلى 5% خلال عامين، وفق تعميم حديث صادر عن هيئة السوق المالية.
قال جان ميشال صليبا، من “بنك أوف أمريكا” (Bank of America) إن الخطوة قد تعيد توجيه ما يصل إلى 27 مليار ريال (7.2 مليار دولار) نحو الأصول السعودية خلال العامين المقبلين، من أصل نحو 40 مليار ريال محتفظ بها حاليًا في الخارج. وتقدر “أرقام كابيتال” حجم التحول بما يتراوح بين 19 مليارًا و27 مليار ريال، فيما قدرته “الراجحي المالية” بما يصل إلى 23 مليار ريال، وفق مذكرة للعملاء اطلعت عليها “بلومبرج”.
ورغم أن المبلغ يظل محدودًا، إذ لا يمثل سوى نحو 0.8% من المعروض النقدي السعودي وفق صليبا، فإن الخطوة ستدعم السيولة بالريال.
قالت مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في “بنك أبوظبي التجاري”: “من المرجح أن تقف عدة عوامل وراء التغييرات، من بينها الاستقرار المالي وتطوير السوق المحلية وإدارة السيولة”.
وأضافت أنه رغم تزامن صدور التعميم مع ارتفاع احتياجات تمويل المالية العامة، فإن إجراء هيئة السوق المالية سيساعد على إبقاء السيولة المؤسسية داخل المملكة ودعم أسواق النقد المحلية.
السعودية تبحث مع أمازون ومايكروسوفت تسريع توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المملكة
عقد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله بن عامر السواحه، في مدينة سياتل الأمريكية، اجتماعين مع قيادتي شركتي أمازون ويب سيرفيسز (AWS) ومايكروسوفت، لمناقشة تسريع توسيع البنية التحتية والقدرات الحوسبية للذكاء الاصطناعي في المملكة، وتعزيز تكاملها مع خدمات الشركتين، بما يدعم تشغيل النماذج والتطبيقات على نطاق واسع.
وناقش السواحه مع الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ويب سيرفيسز مات غارمان، تسريع تنفيذ منطقة الذكاء الاصطناعي (AI Zone) التي تطورها الشركة بالشراكة مع هيوماين وتوسيعها، وتبني مسرّعات AWS Trainium ضمن البنية الحوسبية في المملكة، إلى جانب توسيع استخدام خدمات AWS للذكاء الاصطناعي لدعم تشغيل النماذج والتطبيقات على نطاق واسع.
كما ناقش مع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا، تسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية والشركات، وتعزيز القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
وجاء الاجتماعان في ختام زيارة السواحه إلى الولايات المتحدة، ضمن جهود تعزيز شراكات المملكة مع كبرى الشركات التقنية العالمية، وتطوير البنية التحتية والقدرات الوطنية، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويعزز ريادة المملكة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
الخارجية الأمريكية توافق على بيع 48 مقاتلة F-35 للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار
أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونجرس بالصفقة المقترحة في 17 سبتمبر 2026، موضحة أن السعودية طلبت شراء 48 مقاتلة F-35 ذات الإقلاع والهبوط التقليدي، إلى جانب 49 محركًا من طراز Pratt & Whitney F135-PW-100، منها 48 محركًا للمقاتلات ومحرك احتياطي واحد، بحسب بيان للخارجية.
تشمل الصفقة أيضًا أجهزة تحميل المفاتيح المشفرة، وملحقات التشفير، ومعدات الاتصالات الآمنة والملاحة الدقيقة والتشفير، ودعم قواعد بيانات الحرب الإلكترونية، إلى جانب معدات دعم الطائرات والذخائر وقطع الغيار والمواد الاستهلاكية والملحقات وخدمات الإصلاح وإعادة المعدات.
كما تتضمن الصفقة برنامج تحسين مكونات المحركات، والتعديلات والصيانة الرئيسية والفرعية، ودعم البرمجيات المصنفة وغير المصنفة، والوثائق والمنشورات الفنية، وخدمات النقل والعبور والتزود بالوقود، إضافة إلى تدريب الأفراد ومعدات التدريب، بما في ذلك أجهزة المحاكاة.

مجموعة إبراهيم الجفالي: لا نية أو خطة للانتقال خارج السعودية
مؤكدة أن جميع أعمالها واستثماراتها في المملكة ما زالت قائمة كما هي، ولا توجد أي نية أو خطة لنقلها إلى أي جهة أو دولة أخرى.
وقالت الشركة، في بيان توضيحي، إن ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بشأن انتقال أعمال المجموعة أو مكاتبها “غير دقيق ولا يمت للحقيقة بصلة”.
وأضافت أن عملياتها لم تُنقل خارج السعودية منذ تأسيس الشركة عام 1936، مجددة تأكيد التزامها بالسوق السعودية ومواصلة مسيرتها التنموية والاستثمارية من داخل المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
كما نفت الشركة صدور أي تصريح أو بيان عن رئيس مجلس إدارتها خالد بن أحمد الجفالي بشأن نقل أعمال المجموعة.
وكانت”بلومبرج”، أوردت في تقرير نُشر في 18 سبتمبر، بأن شركة “حسمى كابيتال أدفايزرز” (Hasma Capital Advisors)، التي تدير محفظة استثمارية بمليارات الدولارات لصالح بعض أفراد عائلة الجفالي، تنقل موظفيها من لندن إلى دبي، مع احتمال إغلاق فرعها في المملكة المتحدة بحلول منتصف العام المقبل، بحسب ما نقلته عن أشخاص وصفتهم بالمطلعين على الأمر.
المجموعة أكدت في البيان أنه “لا علاقة إطلاقًا لرئيس مجلس إدارتها، خالد بن أحمد الجفالي، بصفته ممثلها الرسمي، ولا للشركة بالجهة المذكورة، وأنه لم يصدر عنه أي تصريح أو بيان بهذا الشأن”.

السجل العقاري يستهدف رقمنة 80% من عقارات السعودية بحلول 2028
ضمن خطط التوسع في رقمنة القطاع العقاري وتوحيد إجراءات التصرفات العقارية، بحسب ما ذكره لـ”الاقتصادية” المتحدث الرسمي باسم السجل العقاري يزيد اليحيا.
ويجري العمل على حصر تنفيذ التصرفات العقارية عبر السجل العقاري في عدد من المدن والمحافظات تباعا، بعد اكتمال جاهزيتها، بالتعاون والشراكة بين الهيئة العامة للعقار ووزارة العدل.
وأعلن السجل العقاري حصر تنفيذ التصرفات على العقارات الواقعة في منطقة حائل و9 مدن ومحافظات في المنطقة الشرقية عبر السجل العقاري، ابتداء من 22 سبتمبر 2026، في خطوة تستهدف توحيد الإجراءات ورفع كفاءة التنفيذ وتحسين تجربة المستفيدين.
وتشمل التصرفات العقارية نقل الملكية والفرز والدمج والرهون وإدارة الحقوق والقيود، ما يستوجب التحقق من وقوع العقار ضمن النطاقات المعلنة قبل البدء في تنفيذ المعاملة.

أكبر قفزة شتوية لأسعار الكهرباء في أوروبا منذ أزمة الطاقة
فقد تجاوز سعر الكهرباء بالجملة لشهر يناير في ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة، 180 يورو لكل ميغاواط/ساعة في بورصة الطاقة الأوروبية، بزيادة تتجاوز 60% عن مستواه قبل عام.
ويقف الغاز الطبيعي وراء هذه القفزة، بعدما ارتفعت أسعاره بشدة في الأسابيع الأخيرة، في وقت تكافح أوروبا لإعادة ملء مخزوناتها وسط اشتداد المنافسة على الإمدادات.
وفاقمت الحرب في إيران الضغوط بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى توقف الإمدادات القطرية عبر الممر الحيوي.
يأتي ارتفاع أسعار الكهرباء في وقت تمضي أوروبا في كهربة اقتصادها وتقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري المستورد، وهو ما جعلها عرضة مرارًا لقفزات الأسعار عند تعطل الإمدادات.
ومع ذلك، قطعت القارة شوطًا كبيرًا منذ أن أشعل الغزو الروسي لأوكرانيا أزمة الطاقة قبل أربع سنوات، ما جعلها أقدر على امتصاص صدمة الطاقة هذا العام مما كان يُخشى في البداية.
لكن قفزة أسعار الكهرباء هذا الشتاء تكشف إلى أي حدّ لا تزال أوروبا معتمدة على الغاز والفحم، ومدى سرعة انعكاس اضطرابات أسواق الطاقة العالمية على اقتصادها.
بلومبرج: نقص ناقلات النفط العملاقة يهدد تدفقات الخام العالمية
في ظلّ القفزة في تكاليف شحن النفط حول العالم، أصبحت بعض صفقات تجارة الخام العابر لمسافات طويلة عديمة الجدوى الاقتصادية، ما يهدد بإرباك تدفقات الإمدادات في وقت تعاني أسواق الوقود شحًا غير مسبوق.
يأتي ارتفاع التكاليف مدفوعًا بالنقص الحاد في ناقلات النفط العملاقة المتاحة. ففي بعض مناطق العالم، لا تكاد تتوافر أي من هذه السفن التي يوازي طول الواحدة منها نحو ثلاثة ملاعب كرة قدم، للاستئجار. ويقلل هذا الشح من جاذبية شراء الخام من مناطق بعيدة، ويدفع المصافي إلى تفضيل الإمدادات الأقرب كلما كانت متاحة.
أصبح نقل شحنة من هيوستن إلى آسيا يضيف قرابة 26 دولارًا إلى تكلفة كل برميل، أي ما يعادل 52 مليون دولار للشحنة الواحدة، لإيصالها إلى أكبر منطقة مستوردة للخام في العالم. وتوازي تكلفة الشحن وحدها نحو ربع سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، بعدما كانت قبل الحرب لا تمثل سوى جزء ضئيل من تكلفة الخام.
ويحقق هذا الارتفاع مكاسب ضخمة لمجموعة صغيرة من مالكي السفن المهيمنين على سوق الناقلات، إذ قال عدد من المسؤولين التنفيذيين والوسطاء في القطاع إن قفزة بهذا الحجم في الأسعار لم يكن أحد ليتصورها في السابق. وارتفعت القيمة السوقية لأسهم أكبر شركات ناقلات النفط في العالم إلى مستوى قياسي يقارب 70 مليار دولار هذا الأسبوع.. المزيد
حرب إيران تفاقم خسائر إمدادات الديزل رغم تصريحات ترامب
لم يسبق أن بلغت أسعار الديزل هذه المستويات المرتفعة. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى أن الحرب التي بدأها قبل نحو سبعة أشهر ليست السبب وراء ذلك.
قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع: “ارتفاع أسعار الديزل في العالم ناجم في معظمه عن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وليس إيران”. وكرر ترامب هذا الطرح منذ ذلك الحين.
لكن وفق تقديرات جمعتها “بلومبرج” ودققتها مع متعاملين في سوق الديزل، أدت حرب إيران إلى إخراج كميات أكبر من الديزل من السوق مُقارنةً بالصراع الروسي الأوكراني.
تشير تقديرات شركات تحليل أسواق الطاقة “Energy Aspects” و”Kpler” و”Vortexa” إلى فقدان نحو 770 ألف برميل يوميًا في المتوسط من إمدادات الديزل من منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة من مارس إلى أغسطس، مُقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025. وتزيد هذه الكمية بأكثر من الضعف على الخسارة البالغة نحو 350 ألف برميل يوميًا من الإمدادات الروسية خلال الفترة ذاتها.
“جيه بي مورجان”: لم نعد نملك رؤية واضحة لمسار أسواق النفط
للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، في ظل اتساع نطاق اضطرابات الإمدادات وتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وروسيا وأوكرانيا.
وكتب محللو البنك في مذكرة يوم الخميس: “ببساطة، لا نعرف كيف يمكن وضع نموذج للتوقعات النهائية”، مشيرين إلى أن البنك افترض في بداية الصراع وجود حدود اقتصادية لن تتجاوزها الإدارة الأمريكية، لكن بعد نحو ستة أشهر “جرى تجاوز عدد من تلك الحدود من دون أن تلوح في الأفق استراتيجية واضحة للخروج”.
أصدر البنك المذكرة في وقت يتداول خام “برنت” قرب 105 دولارات للبرميل، بعدما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 70% منذ بداية العام، قبل أن تتراجع خلال اليومين الأخيرين وسط مؤشرات على انحسار بعض اضطرابات الإمدادات.
وقدر “جيه بي مورجان” القيمة العادلة لخام “برنت” بنحو 90 دولارًا للبرميل خلال سبتمبر، ما يشير، بحسب البنك، إلى أن السوق تسعّر مخاطر حدوث مزيد من التراجع في الإمدادات، فوق نحو 10 ملايين برميل يوميًا يقدر أنها تعطلت بالفعل.
وقال “جيه بي مورجان” إن المخاطر لا تقتصر على الإمدادات المتأثرة بالحرب مع إيران، إذ تمتد إلى حركة الشحن عبر مضيق باب المندب والهجمات الأخيرة التي أثرت على طرق التصدير، إضافة إلى استمرار الهجمات على البنية التحتية للتكرير في روسيا والمدن الأوكرانية.
“كبلر”: تضاعف تحميل النفط السعودي من الخليج إلى 3 ملايين برميل يوميًا
مُقارنةً بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا في الأسبوع الأول، بحسب همايون فلكشاهي، رئيس تحليل أسواق النفط الخام لدى “كبلر”، الشركة العالمية المتخصصة في بيانات السلع والشحن.
وقال فلكشاهي لـ”الشرق بلومبرج” إنه يتوقع استمرار ارتفاع كميات التحميل من رأس تنورة، أكبر ميناء لتصدير النفط الخام في العالم، والواقع على الخليج العربي.
وبحسب بيانات “إنرجي أسبكتس”، البارحة الأربعاء، فإن إجمالي التحميلات من رأس تنورة والجعيمة معًا تضاعف خلال الأسبوع الأخير إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا.

“المركزي العراقي”: المضاربة وراء ارتفاع الدولار
مشددًا على توافر كميات كافية من الاحتياطيات الأجنبية لتلبية كافة الطلبات على العملة الأجنبية.
وأوضح المركزي العراقي، في بيان السبت، أن ارتفاع سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية يعود إلى “المضاربات في الأسواق والتوقعات وسوء استخدام الظروف الجيوسياسية في المنطقة لإرباك الأوضاع الاقتصادية والمالية من قبل بعض المستفيدين من هذه الحالة”.
وردًا على ما أُثير مؤخرًا حول ارتفاع الأسعار وتباطؤ حركة السوق، شدد البنك المركزي على توافر كميات كافية من “الاحتياطيات الأجنبية لتلبية كافة الطلبات على العملة الأجنبية الخاصة بتمويل التجارة الخارجية وتسوية البطاقات المصرفية، وطلبات المسافرين من الدولار النقدي حسب سعر الصرف الرسمي المعتمد”.
وأكد استمراره في “تمويل التجارة الخارجية وفق الأغراض والقنوات المعتمدة، بما يضمن انسيابية الاستيراد وتوفير احتياجات السوق المحلية”.
ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في الأسواق المحلية، السبت، ليتجاوز مستوى 160 ألف دينار لكل 100 دولار.
“فيتش”: استثمارات كأس العالم قد ترفع المخاطر المالية على المغرب
رغم تنفيذ الجزء الأكبر من الاستثمارات خارج الميزانية الحكومية.
وقالت الوكالة، في تقرير صدر الخميس، إن الشركات المملوكة للدولة، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، وكيانات أخرى خارج الميزانية ستتولى الجزء الأكبر من استثمارات البنية التحتية، بينما سيظل الإنفاق الاستثماري المُدرَج مُباشرةً في الميزانية مرتفعًا عند 7.5% من الناتج المحلي كمتوسط خلال 2027 و2028، قبيل موعد المونديال.
وترى “فيتش” أن الاعتماد على التمويل خارج الميزانية يحد من الضغط المباشر على المالية العامة، لكنه لا يعزلها بالكامل عن المخاطر، إذ قد تتحول بعض الالتزامات في نهاية المطاف إلى عبء على الدولة، في حال تجاوزت تكاليف المشاريع التقديرات، أو احتاجت الكيانات المنفذة إلى دعم حكومي أكبر، أو تحولت الالتزامات المحتملة إلى التزامات فعلية على الميزانية.
مصر تستضيف بطولتين لجولة التطوير الآسيوية في نادي مدينتي للجولف بجوائز 250 ألف دولار
أعلن الاتحاد المصري للجولف عن إقامة بطولتين دوليتين للمحترفين في نادي مدينتي للجولف بإجمالي جوائز 250 ألف دولار، وذلك ضمن جولة التطوير الآسيوية ” Asian Development Tour”، في خطوة تعزز من مكانة مصر كوجهة رائدة لرياضة الجولف في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتمثل البطولتان الجولتين رقم 13 و14 ضمن سلسلة الجولف المصرية، وتبلغ جوائز كل بطولة 125 ألف دولار . وتقام البطولة الأولى من 23 إلى 26 سبتمبر الجاري ، فيما تنطلق البطولة الثانية من 28 سبتمبر إلى 1 أكتوبر المقبل . ومن المقرر أن يشارك في البطولتين لاعبون من أكثر من 30 جنسية، بما يجمع بين محترفين ذوي خبرة ومواهب صاعدة من مختلف أنحاء آسيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى.
تُقام البطولتان في نادي مدينتي للجولف، أحسن ملعب جولف في مصر وأفريقيا ، والذي سبق أن حقق نجاحًا كبيرًا في استضافة بطولة مصر المفتوحة للجولف 2025 – بالتعاون مع جولة التطوير الآسيوية – كما استضاف بطولة الجولف العالمية “الآشيان تور” في عام 2022.
وأعرب عمر هشام طلعت، رئيس الاتحاد المصري للجولف، عن سعادته باستضافة الجولة الآسيوية للتطوير مجددًا، مشيرًا إلى أن استضافة البطولات الدولية الكبرى تعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها مصر لدى مجتمع الجولف الدولي، وتبرز جودة ملاعبها ومكانتها كوجهة سياحية عالمية. وأوضح أن استراتيجية الاتحاد لا تقتصر على استضافة البطولات، وإنما تستهدف إتاحة الفرصة للاعبين المصريين والعرب للتنافس إلى جانب المحترفين الدوليين، وتوفير مسار حقيقي أمام اللاعبين الشباب للتطور والوصول إلى المنافسات العالمية، بالتوازي مع استثمار هذه الفعاليات في الترويج لمصر كوجهة إقليمية ودولية متميزة للجولف والسياحة.
من جانبه قال كين كودو، المدير العام لجولة التطوير الآسيوية، إن العودة إلى مصر تأتي بعد النجاح الذي حققته بطولات الجولة العام الماضي، مؤكدًا أن الشراكة مع الاتحاد المصري للجولف تعكس التزامًا مشتركًا بتطوير رياضة الجولف الاحترافية وخلق فرص للاعبين. وأضاف أن إقامة بطولتين متتاليتين في نادي مدينتي للجولف تمثل خطوة جديدة في تطور هذه الشراكة، مع توقع بمشاركة دولية واسعة من لاعبين من أكثر من 30 جنسية، بما يعزز التنوع الدولي للمنافسات ويؤسس لأسبوعين مميزين من الجولف.

تركيا تحتجز مسئولين ماليين في تحقيق بأزمة الصناديق
وأفادت قناة “إن تي في” (NTV) الإخبارية باحتجاز رئيس مجلس إدارة “تيرا هولدينغ” (Tera Holding) إمره تزمن، إلى جانب عضوي مجلس الإدارة إمره ألكين وكرم ألكين. وأضافت القناة أن مذكرة توقيف صدرت في وقت سابق بحق رئيس مجلس إدارة “بوسولا هولدينغ” (Pusula Holding) سردار تورهان.
كما أفادت وسائل إعلام تركية بأن ألتونتش كوموفا، رئيس مجلس إدارة “ديستك هولدينج” (Destek Holding)، أُوقف رسميًا بعد احتجازه في 17 سبتمبر.
يأتي التحقيق القانوني بعدما أمرت هيئة تنظيم السوق بتصفية 131 صندوقًا تديرها سبع شركات لإدارة الأصول وتبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار، من بينها صناديق تابعة لـ”تيرا” و”بوسولا”. وفي وقت سابق من الأسبوع، أعلنت الشركتان تعثر بعض صناديقهما بعدما عجزت عن تلبية طلبات الاسترداد بسبب التدفقات الخارجة الواسعة.
وأثارت فقاعة المضاربات، التي شبّهها وزير العدل أكين غورليك بمخطط بونزي، قلق المستثمرين وتسببت في موجة بيع حادة بسوق الأسهم. وتدخلت السلطات التركية لتوفير السيولة واحتواء حالة الذعر. وقال وزير المالية التركي محمد شيمشك يوم الجمعة إن الضالعين في أي مخالفات سيواجهون العواقب.
ترامب: الذكاء الاصطناعي قد يمثل 25% من الاقتصاد الأمريكي
واصفًا إياه بأنه “الثورة الصناعية المقبلة أو الإنترنت”، لكنه سيكون أكبر وأكثر تأثيرًا.
وأعلن ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال” يوم السبت، تشكيل “قوة مهام الذكاء الاصطناعي” على غرار “قوة الفضاء” التي أنشأها خلال ولايته الأولى، مشيرًا إلى أنه سيعلن قريبًا تعيين مسؤول يتولى ملف الذكاء الاصطناعي.
منشور ترامب يأتي في وقت تصاعدت فيه التحذيرات من داخل صناعة الذكاء الاصطناعي بشأن سرعة تطور التقنية ومخاطرها المحتملة. ودعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ”أنثروبيك”، شركات القطاع إلى إبطاء تطوير قدرات النماذج لمنح إجراءات السلامة وقتًا للحاق بها، محذرًا من أن قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تتقدم بوتيرة تتجاوز القدرة على فهمها والسيطرة عليها.
رئيس”إنفيديا” يستبعد نهاية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي في 2030
مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا لا تشكل خطرًا يهدد بانقراض البشرية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” جنسن هوانغ في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” (CBS News): “أيًا كان التوصيف، لن يشهد عام 2030 نهاية العالم. احتمال حدوث ذلك هو 0%”.
وكرر هوانغ، خلال مشاركته في عدة فعاليات في الأيام الأخيرة، موقفه بأن مخاطر الذكاء الاصطناعي يمكن إدارتها بأمان. كما عارض فرض لوائح تنظيمية جديدة على هذه التكنولوجيا، في وقت تتصدر “إنفيديا” سوق معالجات الذكاء الاصطناعي.
وفي مقابلته مع شبكة “سي بي إس نيوز” المقرر بثها كاملة يوم الأحد، قال هوانغ إن القطاع يجب ألا يبطئ وتيرة تطوره.
وأضاف “علينا أن نمضي بأسرع ما يمكن، بغض النظر عن الآخرين. لكننا لن نطرح أبدًا، ولا ينبغي لنا أن نطرح، منتجات قبل أن تصبح جاهزة، أو نقدم منتجات غير آمنة”.
“جوجل” تكشف عن اختراقات نفذها نموذجها للذكاء الاصطناعي
لأنظمة ثلاث شركات عن غير قصد خلال اختبارات للأمن السيبراني أُجريت في مايو، في أحدث واقعة ضمن سلسلة من الاختراقات التي نفذها وكلاء الذكاء الاصطناعي وأثارت قلق خبراء الأمن ومطوري هذه التكنولوجيا على حد سواء.
وقعت الاختراقات خلال اختبارات أجرتها شركة “إريغولار” (Irregular) المتخصصة في أمن الذكاء الاصطناعي، وهي الاختبارات نفسها التي أسفرت عن اختراقات سبق أن كشفت عنها “أوبن إيه آي” (OpenAI) و”أنثروبيك” (Anthropic) و”ميتا بلاتفورمز” (Meta Platforms).
وأكدت “إريغولار”، يوم الجمعة أن جميع هذه الاختراقات نجمت عن المشكلة نفسها، وأنها أبلغت مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي المعنيين بها في أواخر يوليو.
وقع أحد اختراقات “جوجل” عندما طُلب من “جيميناي” البحث عن معلومات تخص شركة وهمية، تصادف أن تحمل الاسم نفسه لشركة حقيقية. وأكدت “جوجل” الواقعة بعد أن كشفت عنها صحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق. وتمكن النموذج من تخمين كلمة مرور والدخول إلى خدمة تابعة للشركة الحقيقية، فيما قال متحدث باسم “جوجل” إن الشركة أبلغت السلطات بالحادثة.
“بنك أوف أمريكا” يحذر من رفع الفائدة فوق 5% في تكرار لسيناريو 2022
قال فريق يضم مارك كابانا وميغان سويبر إن سوق أسعار الفائدة ما زالت تُقلِّل من تقدير المستوى الذي ستصل إليه الفائدة في نهاية دورة رفع بدأها الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع الجاري، وحثّ الفريق العملاء على اتخاذ مراكز تستفيد من ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل عامين.
تُشير عقود المقايضات إلى 3 زيادات إضافية بواقع ربع نقطة مئوية لكل منها، ما سيرفع سعر الفائدة الفعلي على الأموال الفيدرالية إلى نطاق بين 4.5% و4.75%، في حين يرى “بنك أوف أمريكا” احتمال عودة تكاليف الاقتراض لليلة واحدة إلى المستويات المرتفعة التي بلغتها خلال دورة رفع أسعار الفائدة بين عامي 2022 و2023، عندما وصل النطاق المستهدف لأسعار الفائدة إلى 5.5%.
تُخالف رؤيتهم، التي تتوقع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى 5% خلال العام الجاري من نحو 4.7%، توقعات السوق السائدة. وقال فريق “بنك أوف أمريكا” إن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بأن رفع الفائدة هذا الأسبوع أزال “قدرًا من التيسير” تُشير إلى أن المسؤولين لا يرون حتى الآن أن السياسة النقدية تعرقل الاقتصاد الأمريكي.
كتب الخبراء الاستراتيجيون في مذكرة للعملاء: “من المرجح أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي، الذي لا يرى أن سياسته متشددة، رفع أسعار الفائدة إلى أن تصبح الأوضاع المالية متشددة، ما يعزز قناعتنا بأن منحنى العائد سيصبح أكثر تسطحًا”.
بوتين يضع أصول “نستله” و”أوشان” تحت إدارة كيان روسي
وأمر الرئيس فلاديمير بوتين بتسليم الحصص في الأصول إلى شركة تُدعى “إيه أو إل إي في مينيدجمنت” (AO L.E.V. Menedzhment)، وفقًا لمرسوم نُشر يوم الخميس على البوابة القانونية الرسمية للبلاد. وسُجل الكيان غير المعروف على نطاق واسع في موسكو عام 2024، وفقًا لبيانات السجل الروسي.
واستخدمت روسيا آلية الإدارة المؤقتة منذ 2023 للسيطرة على أصول مملوكة لشركات من دول تعتبرها “غير صديقة”.
وغادرت أكثر من 1000 شركة روسيا أو قلصت عملياتها منذ أن بدأت حرب الكرملين على أوكرانيا في 2022، وفقًا لكلية “ييل” للإدارة. ومع ذلك، تواصل العديد من الشركات متعددة الجنسيات، بما في ذلك “بيبسيكو” (PepsiCo Inc) و”موندليز إنترناشيونال” (Mondelez International Inc)، العمل في البلاد.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا