تجري المملكة العربية السعودية اختبارات على خط أنابيب “شرق-غرب” بهدف إعادة تشغيله هذا الأسبوع، وفقا لمصادر مطلعة تحدثت لـ”بلومبرج”.
تتوقع المملكة أيضاً استئناف شحنات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر خلال الأسبوع الجاري، وفقاً للمصادر.
كانت المملكة أعلنت وقف تشغيل خط أنابيب “شرق-غرب” احترازيا بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة في 10 سبتمبر الجاري، ما أدى إلى توقف عمليات شحن النفط عبر ميناء ينبع.
وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” بأن السعودية استأنفت العمليات في خط أنابيب (شرق-غرب)، ويمكن أن تستأنف عمليات التصدير من ميناء ينبع على البحر الأحمر في وقت لاحق من اليوم.
وأفاد اثنان من المصادر بأن ضخ النفط عبر خط الأنابيب يسير بمعدل منخفض.
منذ اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير الماضي، اعتمدت السعودية، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، على خط أنابيب (شرق-غرب) لتحويل النفط الخام من حقولها في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، لضمان استمرار تدفق صادراتها النفطية إلى الأسواق العالمية.
ينقل خط «شرق-غرب» ما يتراوح بين 4 و5 ملايين برميل يومياً، بما يعادل نحو 4% إلى 5% من الإمدادات العالمية، ما ساعد السعودية على الحد من تداعيات الاضطرابات بمضيق هرمز، و التي عطلت صادرات النفط والغاز لدى دول خليجية أخرى.
في سياق مواز، قالت وكالة “كيودو نيوز”، اليوم نقلاً عن مسؤول حكومي إيراني كبير، إن طهران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا اتخذت واشنطن خطوات أولية نحو تخفيف الضغط العسكري، في إطار مساعي إيران لإحياء المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وعلى وقع هذه الأنباء، ارتدت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، دون مستوى 100 دولار، مع تراجع المخاوف بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات عبر أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم.
بحلول الساعة 13:15 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بنحو 2.42%، إلى 97.90 دولار للبرميل.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا