رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

السعودية تضع ضوابط جديدة لتعاملات السعوديين بالأسواق الخارجية

أهم العناوين

وزير الخارجية السعودي: “شرق-غرب” والمخزونات خففا اضطرابات الطاقة

“كبلر”: صادرات النفط السعودية في سبتمبر قرب مستوى ما قبل الحرب

“أرامكو” السعودية تعيّن “إيفركور” لدراسة تأسيس وحدة للغاز

الرياض تجمع رأس المال وصناع الألعاب عبر “Kingdom of Gaming”

“فيتش”: شركات الطيران تعوض ارتفاع تكاليف الوقود بزيادة أسعار التذاكر 

القصة الرئيسية

السعودية تضع ضوابط جديدة لتعاملات السعوديين بالأسواق الخارجية

دعت هيئة السوق المالية السعودية الخبراء والمختصين والمشاركين في السوق المالية المحلية لإبداء رأيهم حيال أحكام تنظيمية جديدة تتعلق بمشروع ممارسة نشاط التعامل في الأسواق المالية خارج المملكة، وذلك بعد نحو أسبوعين من خطوة تنظيمية أخرى، طالبت فيها الهيئة مديري صناديق أسواق النقد العامة إلى خفض استثمارات الصندوق خارج السعودية إلى ما لا يتجاوز 5% من صافي قيمة أصوله.

وتعكس الأحكام التنظيمية الجديدة، توجهًا من هيئة السوق السعودية نحو تشديد الضوابط التي تحكم تعامل مؤسسات السوق المالية مع عملائها في الأسواق الخارجية، بما يشمل متطلبات للتداول بالهامش، وتحديد الحالات التي تستوجب تقييم مدى ملاءمة الاستثمار للعميل.

وأمهلت الهيئة، المشاركين في السوق 30 يومًا لإبداء آرائهم بشأن مشروع الأحكام التنظيمية لممارسة نشاط التعامل في الأسواق المالية خارج المملكة، على أن تنتهي فترة الاستطلاع في 27 أكتوبر المقبل.

وذكرت الهيئة في بيان أن مشروع الأحكام يهدف إلى تعزيز الإطار الرقابي المنظم لأنشطة مؤسسات السوق المالية عند تعاملها مع عملائها في الأسواق المالية خارج المملكة.

وأظهرت بيانات هيئة السوق أن تداولات السعوديين (بيع وشراء) في الأسهم الأمريكية عبر مؤسسات السوق المالية سجلت مستوى قياسيًا في الربع الأول من العام الجاري لتصل إلى 241.9 مليار ريال، بزيادة نسبتها 39.2% أو ما يعادل 68.1 مليار ريال، عن الربع الأول من العام الماضي حيث سجلت حينها 173.8 مليار ريال.

ويستهدف المشروع وضع قواعد أكثر وضوحًا على شركات الاستثمار والوساطة السعودية عند تنفيذ صفقات لعملائها في الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها التأكد، قبل بدء التعامل، من أن المنتجات والصفقات تتناسب مع الوضع المالي للعميل وخبرته وأهدافه الاستثمارية، فيما يعرف تنظيميًا بـ”متطلبات الملاءمة”.

وبحسب الهيئة، ستطبق هذه المتطلبات على الصفقات المنفذة في الأسواق الخارجية عندما تكون تلك الأسواق معادلة للسوق الرئيسية السعودية أو سوق أدوات الدين المدرجة، وفقًا للمتطلبات المنصوص عليها في لائحة مؤسسات السوق المالية.

ويوضح المشروع أن متطلبات الملاءمة تنطبق على الصفقات التي تُبرم في الأسواق المالية خارج المملكة، متى كانت تلك الأسواق معادلة للسوق الرئيسية أو سوق أدوات الدين المدرجة، وذلك وفقًا للمتطلبات المنصوص عليها في لائحة مؤسسات السوق المالية. 

ويتعين على المؤسسة استيفاء متطلبات الملاءمة قبل بدء التعامل مع العميل في تلك الأسواق، دون الحاجة إلى إعادة تقييم الملاءمة عند تنفيذ كل صفقة لاحقة، ما لم يطرأ تغيير جوهري في المعلومات أو الظروف المتعلقة بالعميل يستدعي إعادة النظر فيها.

فيما يتعلق بالصفقات المنفذة بهامش تغطية على الأوراق المالية في الأسواق الخارجية، يضع المشروع ضوابط أكثر تحديدًا لهذا النوع من الصفقات، حيث يمول المستثمر جزءًا من قيمة الاستثمار، بينما توفر المؤسسة المالية التمويل للجزء المتبقي.

وبموجب المقترح، سيتعين على العميل توفير هامش تغطية لا يقل عن 50% من قيمة الصفقة، مع إلزام المؤسسة بمراقبة مستوى التغطية دوريًا.

كما يقترح منع صفقات الهامش على بعض الاستثمارات الأعلى مخاطرة، بما يشمل الأدوات ذات الرافعة المالية المرتفعة، وأسهم الشركات التي تتجاوز خسائرها المتراكمة نصف رأسمالها. وتستهدف القيود الحد من الخسائر التي قد تتضاعف عند استخدام التمويل لشراء أصول مرتفعة المخاطر.

يأتي المشروع بعد نحو أسبوعين من خطوة تنظيمية أخرى، وجهت فيها هيئة السوق المالية مديري صناديق أسواق النقد العامة إلى خفض استثمارات الصندوق خارج السعودية إلى ما لا يتجاوز 5% من صافي قيمة أصوله.

ويشير تتابع الخطوتين إلى زيادة التركيز التنظيمي على إدارة مخاطر الانكشاف على الأسواق الخارجية، رغم اختلاف نطاقهما؛ فالقرار السابق يتعلق بأموال صناديق أسواق النقد، بينما يستهدف المشروع الجديد تعامل مؤسسات السوق المالية مباشرة مع العملاء المستثمرين والمتداولين في الخارج.

نوّهت الهيئة بأن الملاحظات والمرئيات التي ستتلقاها خلال فترة الاستطلاع ستخضع للدراسة قبل اعتماد الصيغة النهائية للأحكام.

وبحسب المشروع المطروح، من المقرر بدء العمل بالأحكام المنظمة لممارسة نشاط التعامل في الأسواق المالية خارج المملكة اعتبارًا من 1 نوفمبر 2026.

اقتصاد المملكة

“سار” تستهدف رفع طاقة خط قطارات الشرق لـ6 ملايين مقعد

مع اكتمال إضافة 20 قطارًا جديدًا إلى الأسطول، ضمن توسع يستهدف مواكبة الطلب المتزايد على السفر بالقطارات وتعزيز دور شبكة السكك الحديدية في منظومة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة.

قال خالد الفرحان، المتحدث الرسمي باسم “سار”، في مقابلة مع “الشرق بلومبرغ”، إن الدفعة الأولى، المكونة من 10 قطارات، ستصل إلى السعودية في 2028، على أن تدخل الخدمة في العام التالي، لترفع الطاقة الاستيعابية لقطار الشرق إلى 3.8 مليون مقعد.

وأضاف أن اكتمال دخول القطارات العشرين إلى الخدمة سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى “ما يقارب 6 ملايين مقعد”، مشيرًا إلى أن التوسع يأتي استجابة للطلب المرتفع على خط الشرق، الذي يربط الرياض والهفوف والدمام.

ترفع التوسعة الجديدة إجمالي القطارات المتعاقد عليها مع شركة “ستادلر” السويسرية إلى 20 قطارًا، بعدما أبرمت “سار” عقدًا سابقًا مع الشركة في 2024 لشراء وصيانة 10 قطارات.

بحسب الفرحان، سترفع إضافة القطارات العشرين أسطول قطار الشرق من 11 قطارًا حاليًا إلى 31 قطارًا، بما يتيح زيادة عدد الرحلات والمقاعد المتاحة على أحد المحاور الرئيسية لنقل الركاب بين العاصمة والمنطقة الشرقية.

ويتكون كل قطار جديد من خمس عربات، بسعة إجمالية تبلغ 302 مقعد، وفق تفاصيل صفقة التمويل المعلنة. ووقعت “سار” اتفاقية لتمويل شراء الدفعة الإضافية، البالغة 10 قطارات، على هامش معرض “إنوترانس 2026” في برلين.

مبيعات نقاط البيع في السعودية تهبط 13% الأسبوع الماضي

إلى نحو 13.8 مليار ريال، مقارنة بنحو 15.8 مليار ريال خلال الأسبوع الذي سبقه.

ووفقًا لبيانات صادره عن البنك المركزي السعودي (ساما)، بلغ عدد العمليات المنفذة خلال الأسبوع الماضي نحو 254.9 مليون عملية، مقارنة بنحو 267.8 مليون عملية تمت خلال الأسبوع الذي سبقه.

حسب القطاعات، تركز إنفاق المستهلكين خلال الأسبوع الماضي، على قطاع الأطعمة والمشروبات بنسبة 16.5% وبقيمة 2.28 مليار ريال، وقطاع المطاعم والمقاهي بنسبة 12.3% وبقيمة 1.69 مليار ريال.

فيما يخص توزيع إنفاق المستهلكين، فقد تصدرت الرياض بنحو 4.87 مليار ريال، ما يمثل 35.3% من إجمالي قيمة المبيعات، تلتها مدينة جدة بـ 1.89 مليار ريال وبنسبة 13.7%. 

الرياض تجمع رأس المال وصناع الألعاب عبر “Kingdom of Gaming”

تطلق فعالية “Kingdom of Gaming” في الرياض مسارًا يربط شركات الألعاب والمطورين مباشرة بالمستثمرين، ضمن منصة جديدة تجمع الاستثمار والنشر والتقنية وتطوير الألعاب، في وقت تعمل فيه السعودية على توسيع منظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية واستقطاب الشركات ورؤوس الأموال إلى القطاع.

تقام النسخة الافتتاحية من الفعالية بين 1 و3 ديسمبر 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من 20 ألف زائر، و500 استوديو ومطور، و300 عارض وراعٍ، إلى جانب 200 مستثمر، بحسب معلومات الفعالية.

وتتضمن آلية الربط بين الشركات والمستثمرين اجتماعات مباشرة مع المستثمرين، وفرص تواصل منتقاة، وطاولات مستديرة للقيادات التنفيذية، إلى جانب منصة مخصصة للمستثمرين والشركات الناشئة، بهدف إتاحة فرص الأعمال والشراكات أمام المطورين والناشرين والشركات العاملة في القطاع.

تنضم “سافي غيمز غروب” (Savvy Games Group) و”يوبيسوفت” (Ubisoft) و”روبلوكس” (Roblox) إلى النسخة الأولى، فيما تعتزم “Kingdom of Gaming” الإعلان عن أسماء إضافية ضمن هذه الفئة قبل انطلاق الفعالية في ديسمبر. وتحظى المنصة أيضًا بدعم شركاء مؤسسين هم “أكاديمية طويق” و”نيوم” و”أمازون ويب سيرفيسيز” (Amazon Web Services).

كما تشارك “بابجي موبايل” (PUBG MOBILE) و”أنريل إنجين” (Unreal Engine) و”تنسنت كلاود” (Tencent Cloud) و”إمباكت 46″ (Impact46) و”ميراك كابيتال” (Merak Capital)، لتغطي المشاركات مجالات تطوير الألعاب والتقنية والاستثمار وتنمية المواهب. ويجمع الحدث شركات ومطورين ومستثمرين إلى جانب جهات حكومية وشركات تقنية والعاملين في الرياضات الإلكترونية.

تداول السعودية

تاسي يرتفع 0.8% ليغلق عند 10682 نقطة

وعلى صعيد أداء القطاعات، تصدر قطاع البنوك الارتفاعات بنسبة 1.81% مسجلا أعلى قيمة تداول بين القطاعات بـ 650.93 مليون ريال، تلاه مؤشر المنتجات المنزلية والشخصية بنسبة 1.19%.

كما ارتفع قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة 0.96%، وإدارة وتطوير العقارات بنسبة 0.86%، والمواد الأساسية بنسبة 0.85%.

في المقابل، ضغط قطاع إنتاج الأغذية على المؤشر بتراجعه بنسبة 1.12%، تلاه قطاع السلع الرأسمالية بنسبة 0.69%، والأدوية بنسبة 0.57%.

وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، تصدر سهم نسيج المكاسب بنسبة 5.92% ليغلق عند 13.24 ريال، وذلك بالتزامن مع إعلان شركة مركز إيداع الأوراق المالية عن إضافة الأوراق المالية لاكتتاب حقوق الأولوية للشركة.

كما صعد سهم لدن بنسبة 5.38%، والشرقية للتنمية بنسبة 4.65%، ولازوردي بنسبة4.37%، وإنتاج بنسبة 3.56%.

أما الأسهم الأكثر انخفاضا، فقد سجل سهم تبوك الزراعية تراجعا بنسبة 5.45% ليغلق عند 8.5 ريال، عقب إعلان الشركة تذكيرا ثانيا لمساهميها لحضور الجمعية العامة غير العادية المتضمنة تخفيض رأس المال،وتراجع سهم أبو معطي بنسبة 4.37%، ونفوذ بنسبة 4.19%.

كما انخفض سهم أسيج بنسبة 3.57% بعد إعلان الشركة استلام قرار هيئة التأمين بإيقافها عن إصدار وثائق التأمين الشامل على المركبات.

وهبط سهم الكثيري بنسبة 1.82% تزامنا مع إعلان الشركة تقديم ملف طلب تخفيض رأس مالها إلى هيئة السوق المالية.

أصول صناديق الاستثمار في السعودية ترتفع 28% بالنصف الأول 

إلى تريليون ريال، بحسب بيانات هيئة السوق المالية.

وزاد عدد المشتركين في الصناديق الاستثمارية بنسبة طفيفة بلغت 0.5% ليسجل أكثر من 1.769 مليون مشترك، أما عدد الصناديق فقد بلغ بنهاية النصف الأول من العام الجاري 2249 صندوقًا محققة نموًا بنسبة 29.6% على أساس سنوي.

و​أصدرت هيئة السوق المالية دليلًا استرشاديًا يساعد مديري الأصول على تحديد مستوى مخاطر الصناديق الاستثمارية التي يديرونها، ما يمكّن المستثمرين من اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة وأكثر وضوحًا فيما يتعلق بالصناديق الاستثمارية.

ويهدف الدليل إلى تعزيز ورفع مستوى الشفافية والإفصاح في الصناديق الاستثمارية في المملكة، من خلال تقديم آليات مقترحة لتحديد مستوى مخاطر هذه الصناديق؛ والتي تعتمد على معايير يمكن من خلالها تحديد مستوى المخاطر بشكل منهجي وواضح.

شركات وبنوك

“وسم” تعتزم طرح صكوك للاكتتاب العام 

وإدراجها في سوق الصكوك والسندات لدى تداول السعودية.

أوضحت الشركة أن حجم الإصدار يبلغ 500 مليون ريال، وسيكون الطرح متاحًا للمستثمرين من فئتي الأفراد والمؤسسات، مضيفة أنها عينت شركة تأثير المالية كمستشار مالي ومدير الترتيب الوحيد لهذه العملية.

“أرامكو” السعودية تعيّن “إيفركور” لدراسة تأسيس وحدة للغاز

وفتح الباب أمام احتمال إدراجها في السوق المالية مستقبلًا، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة.

قال المصادر إن فصل الوحدة قد يساعد على جذب استثمارات جديدة إلى أعمال الغاز، أو ربما يقود إلى طرح عام أولي أو إدراج حصة أقلية بما يقيّم النشاط بأكثر من 100 مليار دولار.

وشاركت بدور في إعداد الخطط، إذ نصحت “أرامكو” بفصل عمليات الغاز في إطار مسعى أُطلق عليه اسم “مشروع غاما”، وأوصت “بوسطن كونسلتينغ غروب” شركة أرامكو بالمضي قدمًا في الخطوة باعتبارها وسيلة لتعزيز القيمة. 

يتركز نمو أعمال الغاز لدى “أرامكو” حول مشروع الجافورة، وتستثمر شركة النفط العملاقة أكثر من 100 مليار دولار لتطوير الحقل غير التقليدي باستخدام تقنيات التكسير الهيدروليكي، أو التكسير، التي طُورت في مناطق النفط الصخري الأميركية.

وسيساعد مشروع الجافورة، الذي بدأت مرحلته الأولى في نهاية 2025، إلى جانب مشروعات أخرى، “أرامكو” على زيادة إنتاج الغاز بنحو 80% خلال العقد المنتهي في 2030.

“كناوف” العالمية تبدأ عرض استحواذ على 100% من “المتحدة للتعدين”

بسعر نقدي يبلغ 57 ريالًا للسهم، وبقيمة إجمالية تصل إلى نحو 293.5 مليون ريال في حال قبول جميع المساهمين العرض.

“كناوف” أوضحت في مستند العرض المنشور أمس على “تداول” أن العرض يشمل ما يصل إلى 5.149 مليون سهم تمثل الأسهم المتبقية بعد استحواذها في مايو الماضي على 63.2% من أسهم “المتحدة للتعدين” من خلال صفقة خاصة.

تملك كناوف حاليًا 8.851 مليون سهم في الشركة، فيما يبلغ رأس مال “المتحدة للتعدين” 140 مليون ريال، مقسمًا إلى 14 مليون سهم عادي بقيمة اسمية 10 ريالات للسهم.

السعر يمثل كذلك علاوة بنحو 2.7% مقارنة بسعر الإغلاق البالغ 55.50 ريال في 24 سبتمبر 2026، وعلاوة تقارب 6% على متوسط السعر المرجح بحجم التداول البالغ 53.75 ريال خلال الـ90 يومًا السابقة.

ذكرت “كناوف” أن 57 ريالًا هو أعلى سعر دفعته لشراء أسهم “المتحدة للتعدين” خلال الـ12 شهرًا السابقة لبدء فترة العرض، وأنها لا تنوي تعديل سعر العرض، بحسب المستند.

عقارات وسياحة

القروض العقارية للأفراد والشركات في السعودية ترتفع 5% بالربع الثاني 

لتصل بنهاية الفترة إلى نحو 979.7 مليار ريال، بحسب بيانات البنك المركزي السعودي (ساما).

ونمت قيمة القروض الممنوحة للأفراد والتي تشكل نحو 76% من إجمالي القروض العقارية بحوالي 4% خلال الربع الثاني 2026، على أساس سنوي لتصل إلى نحو 742.95 مليار ريال,

 كما بلغت القروض العقارية الممنوحة للشركات نحو 236.73 مليار ريال بنهاية الربع الثاني 2026، مرتفعة بنسبة 11% على أساس سنوي.

وفقًا للبيانات، شهدت القروض الشخصية الاستهلاكية خلال الفترة ارتفاعًا بنسبة 5% لتصل إلى حوالي 491.1 مليار ريال، كما زادت قروض البطاقات الائتمانية بنسبة 12% لتصل إلى 34.4 مليار ريال.

سويس بريميوم نيجوس لخدمات السفر الفاخر تخطط لافتتاح مقر في السعودية

خلال خمسة أعوام، مع احتمال اختيار الرياض موقعا له، وفق ما ذكره لـ “الاقتصادية” المدير العام المؤسس للشركة، زياد عوا.

وتأسست Swiss Premium Negoce في جنيف في سبتمبر 2011، ويشمل نشاطها ترتيب الإقامة والنقل وخدمات المساعدة الشخصية للمسافرين، المعروفة بالكونسيرج.

وقال عوا “إن التوجه إلى السوق السعودية يرتبط بتوسع الوجهات السياحية وتطوير البنية التحتية والفنادق والأنشطة، مشيرا إلى أن الشركة تسعى إلى نقل خبراتها في تنظيم الرحلات والإقامات وخدمة المسافرين ذوي الإنفاق المرتفع إلى السوق المحلية.

وعوا شريك مؤسس أيضًا في Mamlaka World، التي أُنشئت عام 2017، وتشمل أنشطتها تأجير الشاليهات في جبال الألب السويسرية والفرنسية، بحسب حديثه.

وأضاف، أن “اختيار السعودية للتوسع ضمن دول مجلس التعاون الخليجي يستند إلى التحولات التي يشهدها قطاعها السياحي، وما يجري تطويره من وجهات وخدمات لاستقبال الزوار، ومن بينهم المسافرون الذين تتطلب رحلاتهم ترتيبات خاصة للإقامة والتنقل والأنشطة”.

طاقة السعودية

“كبلر”: صادرات النفط السعودية في سبتمبر قرب مستوى ما قبل الحرب

مسجلة نحو 6.27 مليون برميل يوميًا في سبتمبر.

بحسب بيانات “كبلر”، يمثّل المعدل اليومي للصادرات حتى تاريخ 24 سبتمبر، قفزة بنحو 84% مقارنة بأغسطس، حين تراجعت إلى 3.41 مليون برميل يوميًا.

يعود التحسن إلى الزيادة الكبيرة في شحنات النفط من محطة رأس تنورة، أكبر ميناء نفطي في العالم، على الخليج العربي قبل وبعد الهجوم على خط أنابيب “شرق-غرب”، والذي أدى إلى تعطيل العمل به مؤقتًا، مع توفير البحرية الأميركية حماية لناقلات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز. 

ويعادل مستوى صادرات سبتمبر نحو 97.5% من متوسط صادرات النفط السعودية في الـ 12 شهرًا التي سبقت الحرب، وفقًا لبيانات “أوبك”، لكنه يبقى أقل من مستوى شهر فبراير 2026 بنحو 15%.

وزير الخارجية السعودي: “شرق-غرب” والمخزونات خففا اضطرابات الطاقة

قال الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، ان أمن الطاقة يرتكز على متانة ومرونة منظومة الطاقة، وقدرتها على مواجهة الاضطرابات والتكيف معها، كما أن ضمان استقرار إمدادات الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، وتنويع مسارات الإمداد، وحماية حرية الملاحة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا دوليًا مستمرًا.

وأوضح في كلمة المملكة العربية السعودية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، أن المملكة جسدت هذا الالتزام عمليًا خلال الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، حيث حافظت على استمرارية تدفق إمدادات الطاقة بفضل استثماراتها طويلة الأمد في البنية التحتية.

وأضاف “أسهم خط أنابيب (شرق-غرب)، إلى جانب مخزوناتها البترولية خارج المنطقة، في الحد من آثار تلك الاضطرابات، وتعزيز موثوقية الإمدادات للأسواق العالمية”.

وأكد وزير الخارجية السعودي أن حماية الملاحة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد العالمية مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاونًا دوليًا جادًا، يحول دون تعريض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم أجمع.

وتشدد المملكة في هذا الإطار على أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيقا هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، وعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير وعدم فرض أي رسوم أو قيود، ورفضها لاستخدام أي طرف لهذه الممرات الحيوية كأداة للضغط أو التهديد أو الإضرار بمصالح الدول، بما يتماشى مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

وأكد أن أمن الطاقة والعمل المناخي هدفان متكاملان، وانطلاقًا من هذا النهج، تؤكد المملكة أهمية عدم إقصاء أي مصدر من مصادر الطاقة، واتباع مسارات انتقالية واقعية وشاملة تحقق أمن الطاقة، وحماية المناخ، وتدعم التنمية الاقتصادية، الأمر الذي أسهم في جعل المملكة من الدول الأقل عالميًا في كثافة انبعاثات الكربون والميثان من عمليات إنتاج الموارد الهيدروكربونية.

عرب السعودية

سوريا تترقب استثمارات بأكثر من مليار دولار لتأسيس مصارف جديدة

في خطوة تعكس انتقال خطط إعادة بناء القطاع المصرفي من جذب الاهتمام الخارجي إلى استقطاب استثمارات فعلية، بالتوازي مع توسيع قنوات التحويل وإعادة ربط النظام المالي بالأسواق الإقليمية والدولية.

وقال حاكم المصرف محمد صفوت رسلان، بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية “سانا” يوم الأحد، إن هذه التدفقات تأتي ضمن توجه لتشجيع الاستثمار وحماية حقوق العملاء وفتح ممرات آمنة للتحويل عبر القنوات الرسمية.

يربط المركزي منح التراخيص بخبرة المستثمرين وسمعتهم وملاءتهم المالية، مع اشتراط وجود شريك استراتيجي مصرفي يمتلك حصة لا تقل عن 10% من رأسمال المصرف الجديد، وفق رسلان.

ويستهدف المركزي إصدار الرخصة الأولية خلال 3 إلى 4 أشهر من اكتمال المتطلبات. وكان قد أعلن في أغسطس 2025 أنه يدرس ترخيص مصارف جديدة بعد تلقي اهتمام من مؤسسات عربية وأجنبية.

G20 النشرة السعودية

“فيتش”: شركات الطيران تعوض ارتفاع تكاليف الوقود بزيادة أسعار التذاكر 

أدى ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى انخفاض أرباح شركات الطيران في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في الربع الثاني من العام الجاري بنحو الثلث في المتوسط مقارنةً بالربع الثاني من العام الماضي، على الرغم من ارتفاع أسعار تذاكر الركاب، وارتفاع أسعار شحن البضائع الجوية، وبعض عمليات التحوط من مخاطر الوقود. وفق تقرير صادر عن وكالة فيتش.

وأشارت “فيتش” إلى نمو الطلب على السفر الجوي جاء متوافقًا بشكل عام مع توقعاتها حيث ارتفع عدد المسافرين بنحو 1.4% في الربع الثاني على أساس سنوي، ومن المتوقع أن يستمر النمو بنسبة تتراوح بين 1% و5% خلال الفترة المتبقية من عام 2026.

وارتفعت أسعار التذاكر بنسبة 6% في المتوسط خلال الربع الثاني على أساس سنوي؛ إلا أن هذا الارتفاع تفاوت بشكل ملحوظ بين شركات الطيران الكبرى وشركات الطيران منخفضة التكلفة، حيث استفادت الأولى من ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الطويلة وزيادة الطلب على تذاكر الدرجة الممتازة. 

في المقابل، اضطرت شركات الطيران منخفضة التكلفة إلى تحفيز الطلب من خلال رفع الأسعار نظرًا لزيادة طاقتها الاستيعابية، وتتوقع “فيتش” استمرار هذا الاتجاه مع تخطيط شركات الطيران منخفضة التكلفة لمواصلة النمو بوتيرة تفوق متوسط القطاع.

أدى ذلك إلى تمكن شركات الطيران التقليدية من تعويض ارتفاع تكاليف الوقود من خلال تسعير التذاكر بشكل أفضل من شركات الطيران منخفضة التكلفة، حيث لم تسترد الأخيرة سوى ربع هذه الزيادات تقريبًا في المتوسط.

وتتوقع “فيتش” بعض التحسن في أرباح شركات الطيران خلال الربعين الثالث والرابع من عام 2026، حيث انخفضت أسعار وقود الطائرات بالفعل مقارنةً بالربع الثاني من نفس العام، على الرغم من أنها لا تزال أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الصراع الإيراني.

وتفترض الوكالة عودة أسعار وقود الطائرات إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الحرب بدءًا من عام 2027، مما سيؤدي إلى تعافٍ شبه كامل في أرباح شركات الطيران. 

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

السعودية تضع ضوابط جديدة لتعاملات السعوديين بالأسواق الخارجية

وزير الخارجية السعودي: "شرق-غرب" والمخزونات خففا اضطرابات الطاقة "كبلر": صادرات...

منطقة إعلانية