ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تجدد المخاوف بشأن إمدادات الخام من الشرق الأوسط بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً للسلام، في وقت لا تزال فيه التوترات حول مضيق هرمز مرتفعة.
بحلول الساعة 07:20 صباحاً بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.95% إلى 107.4 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.96% إلى 94.22 دولار للبرميل.
كانت إيران قد قدمت الأسبوع الماضي مقترحاً للسلام خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقالت إنه نُقل إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين.
وأعلن ترامب يوم السبت رفض المقترح، لكنه قال في مقابلة هاتفية مع “أكسيوس” أمس الأحد إنه يتوقع إجراء المفاوضين الأمريكيين مزيداً من المحادثات خلال الأسبوع الحالي.
قال محللو بنك “إيه إن زد” إن المخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة، في ظل استمرار هجمات الحوثيين وإيران على السعودية، وهو ما يهدد تدفقات الإمدادات النفطية في المنطقة.
كان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قد أعلن، السبت، اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة.
على الرغم من صعود برنت بنحو 0.4% الأسبوع الماضي، تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 7.9%، وسط مخاوف من احتمال فرض الولايات المتحدة قيوداً على صادرات الديزل، في محاولة لاحتواء ارتفاع الأسعار المحلية.
قال محللو “إيه إن زد” إن أسعار منتجات النفط المكررة القياسية في الولايات المتحدة تزيد مخاطر التضخم وتعيد الجدل حول احتمال تقييد صادرات الديزل، محذرين من أن أي قيود قد تقلص المعروض خارج الولايات المتحدة وترفع الأسعار في الأسواق الأوروبية.
في المقابل، أظهرت بيانات أولية لشركة “كبلر” أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط انتعشت إلى نحو 12.8 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير، بدعم من زيادة صادرات السعودية والإمارات.
جاء الانتعاش مع تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، والتي من المتوقع أن تصل إلى نحو 7.4 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، فيما أعادت السعودية توجيه جزء من صادراتها النفطية إلى موانئ أخرى بعد تعرض خط أنابيب شرق-غرب لأضرار جراء الهجمات.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا