أبدت المديرة العالمية لقطاع المعادن والتعدين بمجموعة البنك الدولي، نامراتا ثابار، اهتمام مجموعة البنك الدولي بتوفير تمويل أولي لدعم قطاع التعدين المصري، مشيرة إلى أن بناء القدرات يمثل نقطة بداية عملية لتعزيز التعاون مع مصر، بحسب بيان لوزارة البترول اليوم.
قالت ثابار، خلال لقائها وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، على هامش فعاليات منتدى مصر للتعدين 2026، إن مجموعة البنك الدولي تتطلع إلى دعم مشروعات القطاع الخاص، خاصة في مجال الفوسفات والصناعات القائمة عليه، وربط شركات التعدين الناشئة بالمستثمرين والشركاء المناسبين بما يعزز فرص حصولها على التمويل والتوسع.
خارطة طريق للمعادن
أشارت المديرة العالمية لقطاع المعادن والتعدين بمجموعة البنك الدولي إلى التعاون مع الجانب المصري في إعداد خارطة طريق للمعادن، تتضمن تقييم الإمكانات الجيولوجية لمصر وتحديد المتطلبات اللازمة لتطوير واستغلال المعادن المختلفة، بما يدعم توجه مصر نحو تعظيم الاستفادة الاقتصادية من مواردها المعدنية وتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة العالمية.
3 مسارات للتعاون مع البنك الدولي
من جانبه، أكد وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، أن الدولة تستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع التعدين ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 6%، مقارنة بأقل من 1% حاليًا، من خلال تطوير منظومة العمل التعدينية وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمار وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية.
شدد الوزير على أهمية ترجمة التعاون مع مجموعة البنك الدولي إلى خطوات عملية ومشروعات قابلة للتنفيذ، موضحًا أن الدعم المستهدف لا يقتصر على توفير التمويل، وإنما يمتد إلى بناء القدرات البشرية ونقل الخبرات الفنية وتوفير الشراكات والمساهمة في التعامل مع تحديات البنية الأساسية التي قد تواجه تنفيذ المشروعات.
طرح بدوي 3 مسارات رئيسية للتعاون مع مجموعة البنك الدولي، تتمثل في بناء القدرات وتطوير الكوادر البشرية العاملة في منظومة التعدين، ودعم مشروعات القيمة المضافة خاصة في مجالات الفوسفات والأسمدة والصناعات المرتبطة بها، إلى جانب دعم شركات التعدين الناشئة في مراحل الاستكشاف وربطها بمصادر التمويل والمستثمرين والشركاء القادرين على دعم نموها.
تحديد المشروعات المستهدفة
اتفق الجانبان على أهمية التعامل مع التعدين باعتباره سلسلة قيمة متكاملة تبدأ من الاستكشاف والموارد الجيولوجية، وتمتد إلى البنية الأساسية والتمويل والتعدين والمعالجة والتصنيع والتصدير، بما يضمن تعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية بدلًا من الاكتفاء بإنتاج وتصدير الخامات.
كما تم الاتفاق على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لتحديد أولويات الاستفادة من التمويل الأولي، وإعداد قوائم بالمشروعات والشركات المستهدفة، ودعم شركات التعدين الناشئة، ومواصلة العمل على خارطة طريق المعادن، بما يسهم في تحويل الفرص التعدينية إلى مشروعات فعلية وجذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا