ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تراجع توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في أكتوبر، بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة، فيما حد ارتفاع الدولار من مكاسب المعدن النفيس.
صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4165.9 دولار للأوقية بحلول الساعة 09:09 صباحا بتوقيت جرينتش، كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.75% إلى 4193.3 دولار للأوقية.
بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.7% إلى 61.40 دولار للأوقية.
أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بأكثر من المتوقع، إلى جانب تعديل أعداد الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين بالخفض بشكل كبير.
قال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى “كيه.سي.إم تريد”، لوكالة رويترز، إن ضعف بيانات سوق العمل الأمريكية ساهم في تقليص توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر المقبل، ما قدم دعماً لأسعار الذهب.
بحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”، يرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 18% لرفع الفائدة في أكتوبر، مقابل 81% لرفعها في ديسمبر.
كان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع الشهر الماضي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق بين 3.75% و4%، في أول زيادة لأسعار الفائدة في ثلاث سنوات.
في المقابل، حد ارتفاع الدولار من مكاسب الذهب، إذ صعد مؤشر الدولار 0.4%، ما جعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية أنها تشن حملة عسكرية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون المتحالفون مع إيران.
قال ووترر إن التطورات في الشرق الأوسط ستظل مؤثرة على الذهب، خصوصاً من خلال تأثيرها على أسعار النفط وتوقعات التضخم، مشيراً إلى أن التقلبات قد تظل مرتفعة مع تغير أسعار النفط والعوائد وتوقعات الاحتياطي الاتحادي.
تراجعت أسعار النفط مع زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وسحب دول مجموعة السبع من مخزونات النفط، ما عزز الإمدادات وبدد المخاوف الناجمة عن احتمال تعرض البنية التحتية النفطية في الخليج لمزيد من الأضرار.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا