واصلت شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز تعافيها الذي بدأ في سبتمبر الماضي، مع سعي منتجي المنطقة إلى استعادة إمداداتهم إلى العملاء الذين يواجهون نقصًا في الطاقة، رغم استمرار المخاطر التي تهدد حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي.
وفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج” و”كبلر”، غادر ما لا يقل عن 3 شحنات من الغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز منذ أواخر الأسبوع الماضي.
رغم ارتفاع حركة الشحنات الخارجة عبر المضيق خلال سبتمبر إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع مع إيران في أواخر فبراير، فإن التدفقات لا تزال أقل بأكثر من 75% من مستويات ما قبل الحرب.
تترقب أسواق الطاقة عن كثب حركة شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بحثًا عن مؤشرات على انفراج أزمة الإمدادات التي دفعت أسعار الغاز في أوروبا وآسيا خلال الشهر الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022.
من شأن استمرار تعافي حركة الشحن عبر المضيق أن يسهم في تخفيف الضغوط على الأسعار، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، الذي يشهد عادةً ارتفاعًا في الطلب على الطاقة لأغراض التدفئة.
يأتي ارتفاع حركة شحن الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز في وقت لا تزال فيه مخاطر الملاحة البحرية مرتفعة، عقب سلسلة من الحوادث التي وقعت خلال الأيام الأخيرة.
قالت عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغًا في 4 أكتوبر بشأن تعرض ناقلة لضربة من مقذوف مجهول داخل مضيق هرمز، ما يعكس استمرار المخاطر التي تواجه حركة السفن في أحد أهم الممرات المائية لتجارة الطاقة العالمية.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا