رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

الطلب المحلي يعزز نمو القطاع الخاص السعودي في سبتمبر بأعلى وتيرة منذ فبراير

أهم العناوين

رئيس “أرامكو”: قادرون على توفير 12 مليون برميل يوميًا خلال أيام

هيئة التأمين السعودية تلغي تراخيص 26 شركة

“الخريّف” تُوقع عقدًا بقيمة 80 مليون ريال

تابعة لـ”المصافي” تحصل على عقد بـ8 ملايين ريال

“الدرعية” ترسي عقدين بـ2.7 مليار ريال لبناء فنادق ومساكن

مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تقفز لمستوى قياسي في 2026

القصة الرئيسية

الطلب المحلي يعزز نمو القطاع الخاص السعودي في سبتمبر بأعلى وتيرة منذ فبراير

تسارع نمو القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية خلال شهر سبتمبر 2026 بأعلى وتيرة منذ فبراير من العام نفسه، وهو الشهر الذي اندلعت في نهايته حرب إيران، مدفوعًا بتعافي الطلب المحلي وارتفاع المبيعات، ما يشير إلى استعادة القطاع جزئيًا جانبًا من زخمه الذي سجله قبل للحرب.

يأتي هذا الانتعاش على الرغم من استمرار تداعيات التوترات في المنطقة على الصادرات وسلاسل الإمداد وثقة الشركات، بحسب نتائج دراسة مديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض، بالتعاون مع “إس أند بي جلوبال”.

يقول كبير الاقتصاديين في بنك الرياض نايف الغيث، إن تسارع وتيرة نمو القطاع الخاص غير المنتج للنفط في المملكة في شهر سبتمبر جاء مدفوعًا بالطلب بشكل أساسي، حيث زادت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة لها منذ شهر فبراير، كما أفادت الشركات بتحسن ظروف السوق، وزيادة أعداد العملاء، وقوة الإنفاق.

أشارت نتائج الدراسة إلى أنه على الرغم من ارتفاع الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ شهر فبراير، إلا أن نمو النشاط التجاري تراجع إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر، كما تراجعت توقعات الشركات وسط مخاوف متزايدة بشأن التوترات الإقليمية والمزيد من الاضطرابات في سلسلة التوريد.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 55.3 نقطة في سبتمبر من 53.8 نقطة في أغسطس، ومواصلًا بذلك التوسع للشهر السادس على التوالي. وقادت الطلبات الجديدة هذا التسارع بعدما سجلت أسرع نمو منذ فبراير واقتربت بصورة أكبر من متوسطها طويل الأجل، مع إشارة الشركات إلى تحسن تدريجي في ظروف السوق وزيادة أعداد العملاء وقوة الإنفاق.

وأضاف نايف الغيث “تتسق نتائج مؤشر مديري المشتريات لشهر سبتمبر بشكل عام مع الصورة الأوسع للاقتصاد السعودي، حيث يظل الاستهلاك المحلي والنشاط الاستثماري والمشاريع الحكومية والمشاريع المتعلقة بصندوق الاستثمارات العامة واستمرار توافر الائتمان من الدعائم المهمة للنشاط غير المنتج للنفط في المملكة”.

على الرغم من استمرار انتعاش الطلب مدفوعًا بالمبيعات المحلية، إلا أن الطلبات من العملاء الأجانب انخفضت للشهر السابع على التوالي، حيث سلطت الشركات الضوء على التأثير السلبي لاضطرابات سلاسل التوريد.

أما فيما يتعلق بالأسعار، فقد أفادت تقارير أخرى بوجود زيادات حادة في أسعار المواد والنقل، مما أدى إلى زيادة كبيرة في أسعار البيع.

ويعد ارتفاع مؤشر الطلبات الجديدة بشكل حاد في شهر سبتمبر الداعم الرئيسي لصعود المؤشر العام، ما يشير إلى أن ظروف الطلب قد تعافت بشكل جيد بعد تباطؤها في منتصف عام 2026.

وأشارت تعليقات الشركات الواردة في الاستبيان الأخير إلى أن التحسن التدريجي في ظروف السوق أدى إلى زيادة أعداد العملاء وارتفاع الإنفاق، ومع ذلك، كان الانتعاش مدفوعًا بشكل أساسي بالسوق المحلية. 

لفتت نتائج الدراسة إلى استمرار تأثير اضطرابات الإمداد خلال شهر سبتمبر، حيث تحسنت مدد التسليم بشكل طفيف وبأبطأ وتيرة لها منذ خمسة أشهر.

وذكرت الشركات أن عدم الاستقرار الإقليمي أدى إلى تأخيرات في الشحن في بعض الحالات، كما أفادت التقارير بأن زيادة حالة عدم اليقين الجيوسياسي ساهمت في تباطؤ معدل نمو النشاط في شهر سبتمبر، حيث انخفض إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر، فضلا عن انخفاض الثقة بشأن الإنتاج المستقبلي.

وبحسب كبير الاقتصاديين في بنك الرياض، “يقدم مؤشر مديري المشتريات لشهر سبتمبر إشارة مشجعة من سوق العمل، فمع زيادة الطلبات الجديدة، زادت الشركات غير المنتجة للنفط من التوظيف بوتيرة ثابتة”.

وأفادت الشركات على وجه التحديد بتوسيع فرق المبيعات والموظفين الفنيين لدعم الاستثمارات الجديدة، وهو ما يعتبره نايف الغيث أمرًا مهمًا لأن الزيادة في فرص العمل لا تبدو مرتبطة فقط بالطلب الحالي، بل أيضًا بتوسيع الشركات لقدراتها الإنتاجية.

اقتصاد المملكة

رئيس “أرامكو”: قادرون على توفير 12 مليون برميل يوميًا خلال أيام

قال رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر، إن أسعار خام برنت كانت ستصل إلى 200 دولار للبرميل لولا خط أنابيب “شرق-غرب”، في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة ضغوطا على الإمدادات والشحن وسلاسل التوريد.

وأكد الناصر، خلال مؤتمر “إنرجي إنتليجنس” المنعقد في لندن، أن “أرامكو” قادرة على توفير 12 مليون برميل يوميًا في غضون أيام إذا طُلب منها ذلك، مؤكدا أن الشركة تلبي جميع متطلبات عملائها حاليا، ولم تضطر إلى اللجوء إلى احتياطياتها الاستراتيجية من المنتجات.

عامان لإعادة بناء المخزونات

توقع الناصر أن يستغرق إعادة بناء مخزونات النفط العالمية، بالتزامن مع تلبية الطلب، ما يصل إلى عامين، مشيرًا إلى أن الضغوط على أسواق الخام والمنتجات المكررة ستستمر حتى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وعودة الثقة.

وقال إن العالم دخل الأزمة بمخزونات نفطية تقدر بنحو 10 مليارات برميل، فيما فُقد ما يقارب 3 مليارات برميل من إجمالي إمدادات النفط، أو ما يعادل نحو نصف كميات الخام والمنتجات التي كانت تُنقل عادة عبر مضيق هرمز.

الاحتياطيات الطارئة 

وأضاف أن نقص الإمدادات جرى تخفيفه بأكثر من مليار برميل من المخزونات، جاء معظمها من المخزونات التجارية البرية، التي وصفها بأنها آخر وسيلة رئيسية متاحة، فيما لم يتبق سوى أقل من 6 مليارات برميل من المخزونات التجارية، معظمها غير متاح عمليًا.

وأشار إلى أن الاحتياطيات الطارئة قد تكون كافية لعبور فصل الشتاء، لكنها لا تعالج مشكلة الإمدادات على المدى الطويل.

استقرار الطلب لمدة عامين

فيما يتعلق بمستقبل الطلب، توقع الناصر أن يظل الطلب العالمي على النفط مستقرا خلال العامين المقبلين إذا عادت الأوضاع إلى طبيعتها الآن، مشيرًا إلى أن نمو الطلب الصيني على السوائل الموجهة إلى الصناعات الكيماوية سيدعم نمو الطلب العالمي على النفط، ويعوض أي تراجع قد ينتج عن التحول نحو الكهرباء.

في مواجهة اضطرابات الشحن، قال الناصر إن “أرامكو” تواصل التصدير عبر ينبع وسيدي كرير وبورسعيد، إلى جانب تنفيذ عمليات نقل من سفينة إلى أخرى.

وأشار إلى أن الشركة تدرس مسارات إضافية لصادرات النفط الخام، فضلا عن زيادة مرافق التخزين في الخارج لمواجهة الاضطرابات قصيرة الأجل، كما تعمل على مسارين رابع وخامس للتصدير، بما يشمل الأعمال الهندسية المرتبطة بهما.

وأكد أن الشحن البحري تضرر بشدة، وأن سلاسل التوريد تتعرض لضغوط كبيرة، محذرا في الوقت نفسه من أن البيانات المفتوحة، بما فيها صور الأقمار الصناعية وسجلات الشحن، يجري استخدامها بصورة متزايدة كسلاح ضد البنية التحتية والناقلات.

وفي إشارة إلى قدرة أرامكو على الاستجابة للاضطرابات التشغيلية، قال الناصر إن الشركة تبدأ إصلاح الأصول “وهي لا تزال مشتعلة”، مؤكدا استمرار العمل على تعزيز مرونة منظومة الإمدادات والتصدير.. تفاصيل

هيئة التأمين السعودية تلغي تراخيص 26 شركة

قررت هيئة التأمين السعودية إلغاء تراخيص 26 شركة عاملة في قطاع التأمين نهائيًا، ضمن إجراءات تستهدف تعزيز فاعلية القطاع واستقراره.

وقالت الهيئة إن القرارات تستهدف رفع موثوقية القطاع، وحماية حقوق المؤمن لهم والمستفيدين، ودعم الاستقرار المالي، مشيرة إلى أن هذه القرارات تأتي امتدادًا للإجراءات التصحيحية التي أعلنتها الهيئة في أغسطس 2024.

وشمل قرار إلغاء الترخيص كل من، الشركة العربية لخدمات التسويق، والتكافل الوطني وكلاء تأمين، وتمكين الرائدة، والمجموعة المهنية، وتكاتف، ومواثيق الجزيرة، ورواد التأمين، والاعتماد، وبي إم كير، وعناية المطالبة، والاعتماد العالمي، والماروز، والسبيل، والغطاء الآمن، وركن الشارقة، وإصدار، وظل، ووتد الوطنية، ووكالة عمليات التأمين، والتعاون المتحدة، وأمين، ودار التأمين، وأندلسية، وتكافل الشرق الأوسط، ومدار، وواكن.

تداول السعودية

“تاسي” ينهي تعاملات الاثنين على تراجع بـ0.3%

أنهى مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” جلسة الإثنين على تراجع بنسبة 0.3%، ليغلق عند 10480 نقطة، منخفضًا 26 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.6 مليار ريال.

تحرك المؤشر خلال الجلسة بين 10500 نقطة كأعلى مستوى و10417 نقطة كأدنى مستوى، متراجعًا بنحو 89 نقطة مقارنة بأدنى مستوى سجله خلال جلسة الأحد.

ضغط تراجع الأسهم القيادية على أداء المؤشر، إذ هبط سهم مصرف الراجحي، الأكبر وزنًا في السوق الرئيسية بنهاية الربع الثالث، بنسبة 1% إلى 63.10 ريال، وسط تداولات بلغت نحو 7 ملايين سهم.

كما تراجع سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 3% إلى 38.60 ريال، فيما أغلق سهم التعمير عند 16.30 ريال منخفضًا 1%، عقب انتهاء أحقية توزيعات نقدية على المساهمين.

وتصدر سهم ريدان قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا، منخفضًا بأكثر من 4%.

في المقابل، ارتفع سهم أرامكو السعودية بنسبة 1% إلى 25.56 ريال، وصعد سهم أكو بنحو 3%.

وتصدر سهم الأسماك قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما قفز بنسبة 10% إلى 51.90 ريال، فيما ارتفع سهم إم آي إس بنسبة 2% إلى 289.20 ريال.

شركات وبنوك

“الخريّف” تُوقع عقدًا بقيمة 80 مليون ريال

وقعت شركة الخريّف لتقنية المياه والطاقة، عقدًا بقيمة حوالي 80 مليون ريال، لتنفيذ مشروع تأهيل البنية التحتية للمياه مع مطار الملك فهد الدولي.

قالت الشركة في بيان، إن المشروع الذي يمتد لمدة 18 شهرًا، يشمل تنفيذ أعمال التصميم والإنشاء والتركيب والربط للبنية التحتية للمياه ومياه الصرف الصحي، بما في ذلك المضخات وخزانات ومستودعات التخزين المياه ومرافق التناضح العكسي، بالإضافة إلى الأعمال الكهربائية وأجهزة القياس والتحكم.

وأوضحت الشركة أن الأثر المالي للمشروع بدأ ينعكس في الربع الرابع من عام 2026.

تابعة لـ”المصافي” تحصل على عقد بـ8 ملايين ريال

وقعت شركة راية التجديد، التابعة لشركة المصافي العربية السعودية (ساركو)، عقدًا مع مؤسسة أبناء عبد الرحمن ناصر العقيل الخيرية بقيمة 7.93 مليون ريال.

وذكرت الشركة في بيان أن مدة العقد 8 أشهر تبدأ من تاريخ المباشرة، وأنه يشمل تنفيذ أعمال تأهيل وتجهيز قسم التنويم النساء والولادة بمستشفى الملك خالد بالمجمعة

وأضافت أنه من المتوقع أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي على النتائج المالية للشركة ابتداءً من الربع الثالث لعام 2026 وحتى الربع الأول لعام 2027.

“الدولية” تُجدد تسهيلات بقيمة 30 مليون ريال

وقعت الشركة الدولية للموارد البشرية اتفاقية وتعديل وتجديد تسهيلات ائتمانية مع مصرف الراجحي، بقيمة 30 مليون ريال، لمدة سنة واحدة.

وأوضحت الشركة أن التسهيلات تتضمن 27.5 مليون ريال لتمويل متطلبات رأس المال العامل، و2.5 مليون ريال لتغطية إصدار خطابات الضمان المطلوبة للتعاقدات والمشاريع، ودعم الاحتياجات المرتبطة بها.

وأضافت أن الاتفاقية تضمنت تخفيض الرسوم الإدارية من 1.5% إلى 0.75%، وتخفيض هامش الربح السنوي المضاف إلى معدل السايبور لثلاثة أشهر من 3.5% إلى 2.5%.

16.5 مليون ريال مستحقات ضريبية وغرامات على “نت وركرس” 

تلقت شركة نت وركرس السعودية للخدمات إشعارًا من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، يتضمن نتائج أعمال الفحص المتعلقة بإقرارات ضريبة القيمة المضافة عن عام 2024، والتي تضمنت صدور ربوط ضريبية بإجمالي 12.87 مليون ريال، إضافة إلى غرامات بإجمالي 3.69 مليون ريال.

أكدت الشركة في بيان لها على تداول، قبولها للفروقات الضريبية، وأنها تعمل على استكمال الإجراءات ذات الصلة، فيما أكدت هيئة الزكاة والضريبة أن الفترة مشمولة بمبادرة الإعفاء من الغرامات، وأن الإعفاء سيُطبق على الغرامات المالية عند استيفاء كافة الشروط اللازمة.

ونوهت “نت وركرس” إلى أنها قامت بتكوين مخصصات بمبلغ 12.87 مليون ريال ضمن القوائم المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، لمواجهة الأعباء المحتملة المرتبطة بهذا التقييم، وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة.

عقارات وسياحة

“لدن” تطور مشروعًا عقاريًا في الرياض 

وقعت شركة لدن للاستثمار، اتفاقية تطوير عقاري مع شركة أسبار المالية بصفتها مديرًا لصندوق أسبار المونسية، وذلك لتطوير مشروع عقاري متعدد الاستخدامات مزمع إقامته على أرض مملوكة للصندوق في حي المونسية بمدينة الرياض.

وقالت الشركة في بيان لها على تداول، إن التكلفة التطويرية التقديرية للمشروع تبلغ نحو 339 مليون ريال، وإن أتعابها مقابل أعمال التطوير تبلغ نسبة قدرها 10% من إجمالي التكاليف، إضافة إلى حافز أداء بنسبة 10% من العوائد.

وستتولى ” لدن”، دور المطور العقاري للمشروع، الذي سيقام على مساحة إجمالية قدرها حوالي 16.8 ألف متر مربع، وهو عبارة عن مبنى فندقي ووحدات سكنية معدّة للتشغيل وأخرى للبيع ومحال تجارية ومكاتب إدارية.

وبيّنت أن مدة الاتفاقية 48 شهرًا تبدأ من تاريخ التوقيع، وتمتد حتى استكمال أعمال التطوير وإقفال المشروع.

“الدرعية” ترسي عقدين بـ2.7 مليار ريال لبناء فنادق ومساكن

أرست شركة الدرعية عقدين بقيمة إجمالية بلغت 2.729 مليار ريال، لبناء 5 فنادق فاخرة، و3 مبانٍ لمساكن فندقية تتبع علامات تجارية في ميدان الدرعية، مما يرسخ مكانة الدرعية كوجهةٍ حضريةٍ للعيش والعمل والزيارة.

يتضمّن العقد الأول الذي تبلغ قيمته 1.324 مليار ريال إنشاء ثلاثة فنادق ومشروعين سكنيين من قبل تحالف “ManMAG JV” المكوّن من “شركة مان إنتربرايز السعودية” و”مجموعة المجال العربي”.

وأُسند العقد الثاني إلى شركة “أورباكون السعودية “S.P.C والذي يشمل بناء ثلاث فنادق ومشروع سكني واحد بقيمة بلغت 1.406 مليار ريال.

تضم الفنادق الخمسة 413 غرفة فاخرة، إضافةً إلى 34 شقة فندقية تحمل أسماء هذه العلامات التجارية.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، جيري إنزيريلو، إن ميدان الدرعية سيضم أكثر من 400 علامة تجارية في التجزئة والمطاعم والعلامات التجارية الفاخرة.

وسبق أن حصل المقاولان المنفذان للفنادق الخمسة الجديدة على عقود أخرى للعمل على أصول مشروع الدرعية، من بينها مشروع بقيمة 8 مليارات ريال، تشارك فيه “أورباكون السعودية” ببناء أربعة فنادق، ونادي الفروسية والبولو في وادي صفار، إضافةً إلى مشروع بناء الجامع الكبير في الدرعية الذي فاز تحالف “مان إنتربرايز السعودية” و”مجموعة المجال العربي” بعقده البالغة قيمته 917 مليون ريال.

طاقة السعودية

السعودية تخفض سعر بيع النفط لآسيا لأدنى مستوى في 6 سنوات

كشفت وثيقة تسعير أن السعودية خفضت على نحو غير متوقع أسعار بيع نفطها الخام لشهر نوفمبر للمشترين في آسيا إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات، بينما رفعتها للمشترين في شمال غرب أوروبا ومنطقة البحر المتوسط.

وحددت شركة أرامكو السعودية، سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف لشهر نوفمبر للمشترين من آسيا عند خصم 5 دولارات للبرميل من متوسط عمان/دبي، وهو ما يمثل انخفاضا بنحو 3 دولارات عن الشهر السابق، هو الأكبر منذ يونيو 2020، بحسب بيانات رويترز.

ويأتي ذلك على خلاف توقعات في استطلاع أجرته الوكالة برفع سعر البيع الرسمي لشهر نوفمبر بما يصل إلى 5 دولارات للبرميل، تماشيا مع المكاسب التي سجلتها المؤشرات القياسية في الشرق الأوسط.

وخفضت شركة أرامكو السعودية أسعار البيع الرسمية لشهر نوفمبر للخامين الأثقل، العربي المتوسط والعربي الثقيل، المباعين إلى آسيا بـ5 دولارات للبرميل.

وعزت مصادر في قطاع التكرير بآسيا، هذه التخفيضات إلى أنها تبدو وكأنها تهدف إلى تعويض المشترين عن ارتفاع تكاليف الشحن.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن تكلفة استئجار ناقلة عملاقة للخام قادرة على حمل مليوني برميل من النفط من الخليج إلى الصين على أساس التأجير الزمني بلغت يوم الجمعة 1.2 مليون دولار في اليوم، مقابل نحو 80 ألف دولار يوميًا قبل عام.

في المقابل، رفعت أرامكو أسعار البيع الرسمية لشهر نوفمبر لشمال غرب أوروبا ثلاث دولارات للبرميل لجميع درجات الخام، فيما أبقت “أرامكو” الأسعار دون تغيير للمشترين في الولايات المتحدة.

عرب السعودية

إنتاج الكويت من النفط يبلغ 75% من مستواه قبل حرب إيران

تضخّ الكويت النفط حاليًا بنحو 75% من المستوى الذي كانت عليه قبل اندلاع الحرب مع إيران، مع تزايد عدد ناقلات النفط التي تخاطر بالعبور عبر مضيق هرمز، وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة النفط الحكومية في البلاد.

وقال الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية، في مقابلة يوم الاثنين، إن الدولة الخليجية تنتج حاليًا نحو مليوني برميل يوميًا، مُقارنةً بنحو 2.6 مليون برميل قبل اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير، وإقدام طهران على إغلاق حركة الملاحة عبر الممر المائي.

أضاف أن إيران تُواصل تهديد حركة الملاحة في المضيق، لكن عددًا متزايدًا من ناقلات النفط يخاطر بالعبور رغم ذلك.

وقال الصباح: “تمر المزيد من السفن لأن الناس يدركون أنه لا بديل عن مضيق هرمز. كل ما تفعله، وكل خط أنابيب تبنيه، وكل منشأة تخزين، لا يمكن لأي من ذلك أن يحلّ محل الأهمية الحيوية لمضيق هرمز”.

G20 النشرة السعودية

مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تقفز لمستوى قياسي في 2026 

أظهرت دراسة أن مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا سجلت مستوى غير مسبوقة منذ بداية العام مدفوعة بطرح مجموعة من الطرازات منخفضة التكلفة في الأسواق، مما يساعد شركات صناعة السيارات على الامتثال للأهداف التي حددها الاتحاد الأوروبي.

خلصت الدراسة التي صدرت عن مجموعة النقل والبيئة المدافعة عن البيئة ومقرها بروكسل، إلى أن مبيعات السيارات الكهربائية في الاتحاد الأوروبي بلغت مستوى مرتفعا غير مسبوق في عام 2026، وسط مبيعات بلغت 1.64 مليون سيارة خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، بزيادة 45% على أساس سنوي.

ووفقًا للدراسة، شكلت السيارات الكهربائية 22% من السوق خلال هذه الفترة، بزيادة 6% عن نفس الفترة من العام الماضي، واصفة 2026 بأنه “عام محوري لتوافر السيارات الكهربائية”، إذ ارتفع عدد الطرازات المتاحة 50% خلال عام واحد، مع توسيع شركات صناعة السيارات تشكيلاتها لتلبية أهداف الاتحاد الأوروبي المتعلقة بخفض الانبعاثات.

وسيطرت شركات صناعة السيارات الأوروبية على المعروض من السيارات الكهربائية بنحو 60% من الطرازات المتاحة، إذ أضافت 16 طرازا في النصف الأول من عام 2026، واستحوذت شركات صناعة السيارات الصينية على 21% وأضافت 11 طرازًا.

ولفتت الدراسة إلى تأثير ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط على سائقي السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية