رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

البنك الدولي: السعودية والإمارات تقودان تطوير الذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط

أهم العناوين

“السيادي” السعودي يمدد فترة استفادة “إعمار” من قرض بمليار ريال حتى فبراير 2027

وزير الطاقة: نستهدف سعودة 70% من وظائف الطاقة والصناعة والتعدين

هجمات على مطاري جازان ونجران خلفت إصابات وأضرارًا مادية 

أبوظبي تراهن على التيتانيوم عبر عرض للاستحواذ على “كينمير”

حرب إيران تستنزف مخزونات النفط الغربية

ترامب يخفف قيود الديزل المعفى من الضرائب قبل انتخابات نوفمبر

القصة الرئيسية

البنك الدولي: السعودية والإمارات تقودان تطوير الذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط

في وقت يتسارع فيه السباق العالمي حول البنية التحتية الرقمية، ما تزال معظم دول منطقة الشرق الأوسط في موقف متأخر بشكل شاسع عن الركب العالمي فيما يتعلق بمدى جاهزيتها للاستفادة من هذه التكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي، وإن كانت بعض الدول وعلى رأسها السعودية والإمارات قد تقدمت خطوات مهمة في هذا الصدد خلال العامين الحالي والماضي.

وكشف تقرير صادر عن البنك الدولي أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يرفع إنتاجية 13-20% من الوظائف في الشرق الأوسط، مع تهديد أقل من 10% بالأتمتة، مشيرًا إلى أن السعودية والإمارات تتصدران المنطقة في تطوير الذكاء الاصطناعي، لكن تحديات مثل نقص البيانات العربية، وضعف الابتكار، وفجوات المهارات والتنظيم، قد تعيق الاستفادة السريعة من التكنولوجيا.

بحسب البنك الدولي، يستعد الذكاء الاصطناعي للتحول إلى أحد أقوى محركات النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشير تقديرات البنك إلى قدرته الذكاء الاصطناعي على رفع إنتاجية ما بين 13% و20% من الوظائف، بينما لا تتجاوز نسبة الوظائف المهددة بالأتمتة المباشرة حاجز الـ10% على المدى القريب.

وتقف السعودية والإمارات في موقع صدارة لافت؛ فهما الدولتان الوحيدتان في المنطقة اللتان حجزتا مكانًا ضمن أفضل 25 دولة عالميًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة فائقة الأداء. 

التحديات في الشرق الأوسط

لن يكمن التحدي الأكبر أمام انتشار الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط في امتلاك أجهزة حاسوب فائقة السرعة، بل في كيفية نقل الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة فردية إلى عنصر أساسي يدخل في صميم الإنتاج واتخاذ القرار.

قال البنك الدولي في تقريره، إن السعودية والإمارات تتمتعان بالجاهزية الأكبر لقيادة هذه الموجة؛ فالاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية تمنحهما القدرة على المشاركة في تطوير التكنولوجيا نفسها، لا استخدامها فقط.

بحسب التقرير، لا يعني بناء المراكز وتوفير الحوسبة حسم المعركة؛ “فالقيمة الاقتصادية الحقيقية تظهر عندما يدخل الذكاء الاصطناعي إلى خطوط الإنتاج وسلاسل الإمداد والخدمات والقرارات الاستثمارية، بدلًا من الاقتصار على توليد النصوص والصور”.

أزمة البيانات واللغة العربية

لفت البنك الدولي إلى أزمة أخرى تعرقل انتشار الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وهي “البيانات”، فبالرغم من وجود أكثر من 500 مليون ناطق باللغة العربية، إلا أنها تمثل أقل من 1% من بيانات التدريب المستخدمة في بناء النماذج المتقدمة عالميًا.

ولا تتوقف المشكلة عند حجم المحتوى، بل تمتد إلى ضعف تمثيل اللهجات الدارجة مقارنة بالفصحى، وهو تحدٍ تشارك فيه لغات إقليمية أخرى كالفارسية والأردية.

وتابع التقرير: “من هنا، تظهر أهمية المنطقة لا بوصفها سوقًا استهلاكية فحسب، بل بوصفها مصدرًا غنيًا بالبيانات المحلية والخبرات اللغوية التي تجعل هذه النماذج أكثر دقة وملاءمة للمجتمعات المحلية”.

الخليج يجذب مواهب التكنولوجيا

تنعكس هذه الفجوة على العنصر البشري أيضًا؛ فالكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي تنمو بالفعل، لكنها تتركز بشدة في دول الخليج، هذا الوضع يضع الاقتصادات متوسطة الدخل أمام خطر فقدان كفاءاتها لصالح الخليج أو الأسواق المتقدمة.

كما قد يتيح التفاوت الحالي فرصة للتعاون؛ فبينما تتفوق السعودية والإمارات في الحوسبة والبنية التحتية، تملك الاقتصادات متوسطة الدخل مخزونًا من المواهب والبيانات والخبرات القطاعية، فيما تستطيع الدول الأقل نموًا الاستفادة من أدوات جرى اختبارها وتكييفها بالفعل.

قال البنك الدولي في تقريره: “مشاركة البنية التحتية والبيانات اللغوية والبحوث العلمية يمكن أن تخفض تكلفة بناء منظومة إقليمية متكاملة للذكاء الاصطناعي بدلًا من العمل الفردي. كما أن التعاون في بناء نماذج لغوية محلية قد يساعد في سد فجوة البيانات التاريخية بشكل أسرع”.

وأضاف: “المنافسة في المستقبل لن تقتصر على شراء أجهزة الحوسبة، بل ستكون على استقطاب العلماء والمهندسين والاحتفاظ بهم، القادرين على تحويل هذه الاستثمارات إلى منتجات وخدمات ذات قيمة اقتصادية”.

وهناك عقبة أخرى تواجهها بعض اقتصادات المنطقة وتتمثل في ضعف الابتكار بالقطاع الخاص، فنحو 16% فقط من شركات المنطقة طرحت منتجًا أو خدمة جديدة خلال السنوات الثلاث الماضية، مقارنة بـ29% في الاقتصادات الناشئة المماثلة حول العالم، ويضاف ذلك إلى مشكلات ضعف الاستثمار وغياب التدريب.

غياب التشريعات المنظمة للذكاء الاصطناعي 

يحتاج نمو الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط أيضًا إلى أطر تنظيمية واضحة ومكيفة. وتظهر الفجوات التشريعية الحالية في غياب أطر حوكمة البيانات وقواعد المسؤولية القانونية وأخلاقيات الاستخدام، بحسب التقرير.

في هذا الصدد يسلط البنك الضوء على مفهوم “الذكاء الاصطناعي الصغير”، وهي أدوات منخفضة التكلفة ومتطلباتها الحوسبية محدودة، مما يفتح الباب لاستخدامها في مجالات حيوية مثل الزراعة والصحة والخدمات العامة، خصوصًا في الدول التي تعاني قيودًا في البنية التحتية.

وتكتسب المنطقة أهميتها من وجود قاعدة سكانية ضخمة وطاقات بشرية هائلة، لكنها تصطدم بنقص البيانات وفجوات المهارات وضعف الابتكار المؤسسي. 

إن تحويل الذكاء الاصطناعي من عناوين استثمارية إلى زيادة حقيقية في الإنتاجية يتوقف على مدى القدرة على سد أخطر 3 فجوات تمنع انتشار الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وهي: توطين التكنولوجيا وعمق استخدامها وتوفير رأس المال البشري والمادي.

اقتصاد المملكة

“بلاك روك”: السعودية تمتلك أكبر محفظة مشاريع وفرص استثمارية بالمنطقة

يرى معهد بلاك روك للاستثمار، أن منطقة الخليج تشهد فرصًا استثمارية متنامية في الصناعات الدفاعية، ونقل النفط، والبنية التحتية الرقمية، حيث فتحت التوترات التي تشهدها المنطقة إلى جانب طفرة الذكاء الاصطناعي فرصًا استثمارية في المنطقة، بالتزامن مع تنامي الحاجة إلى تطوير الصناعات الدفاعية وتنويع مسارات نقل النفط، بالتوازي مع التوسع في مشاريع البنية التحتية الرقمية والتقنيات الحديثة.

ويقدّر معهد بلاك روك للاستثمار، قيمة الإنفاق الرأسمالي الاستراتيجي في دول الخليج بنحو 2.1 تريليون دولار حتى 2030، يتجه أكثر من 80% منه إلى قطاعات خارج التنقيب عن النفط والغاز.

ويقول بن باول، رئيس استراتيجية الاستثمار لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في معهد بلاك روك للاستثمار، في مقابلة مع قناة الشرق بلومبرج، إن اهتمام المستثمرين بالمنطقة ازداد رغم الظروف المعقدة التي شهدتها خلال الأشهر الستة الماضية، إذ أصبحت الفرص الاستثمارية الأكثر إلحاحًا واضحة بشكل أكبر، مع توجه الحكومات إلى تطوير الاقتصادات وتوسيع الصناعات الدفاعية وبناء مزيد من خطوط الأنابيب لنقل النفط في اتجاهات مختلفة.

وبحسب المعهد، تمتلك السعودية أكبر محفظة مشاريع وفرص استثمارية في المنطقة، فيما تستفيد الإمارات من تنوع مسارات النقل والبنية التحتية، في وقت أعادت فيه الحرب واضطرابات الشحن ترتيب أولويات الاستثمار نحو تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتنويع طرق التصدير، وتطوير الموانئ والطاقة والمياه.

يرى باول أن الدورة الاستثمارية المقبلة تتطلب مواصلة بناء البنية التحتية التقليدية وتعزيز الربط بين دول الخليج، مشيرًا إلى وجود مجال لمزيد من المطارات والطرق لدعم النمو خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع التوسع في البنية التحتية لتكنولوجيات المستقبل.

وفي مقدمة هذه الفرص، تأتي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي تستفيد من تضافر عوامل وفرة الطاقة والأطر التشريعية الداعمة ورأس المال البشري في الخليج، إلى جانب وجود مواهب تعيش في المنطقة وأخرى ترغب في الانتقال إليها، وفق باول.

وتوقع أن تكون مراكز البيانات والمنظومة المرتبطة بها، بما يشمل الكهرباء والطاقة اللازمة لتشغيلها، من أوائل المستفيدين من هذا التوسع، بينما تمتد فوائد استخدام التقنية إلى مختلف القطاعات عبر تحسين الأعمال وزيادة إنتاجية الشركات والاقتصاد.

ومع تنامي احتياجات تمويل المشاريع، توقع باول اتساع نطاق فرص أسواق رأس المال في الخليج، خصوصًا في السعودية، مع نمو الأسواق الخاصة وأدوات الدخل الثابت.

وزير الطاقة: نستهدف سعودة 70% من وظائف الطاقة والصناعة والتعدين

كشف وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة استعادت تدفقات بنحو 5.8 مليون برميل يوميًا من النفط عبر خط أنابيب “شرق-غرب” صباح أمس الثلاثاء.

بحسب الأمير عبد العزيز بن سلمان، تستهدف السعودية ألا تقل نسبة المواطنين السعوديين عن 70% من العاملين في أي منشأة بقطاعات الطاقة والصناعة والتعدين، بالتوازي مع خطة لاستكمال العمل على تكامل القطاعات الثلاثة. 

وأوضح الأمير عبد العزيز، خلال مؤتمر ومنتدى “صنع في الخليج” المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة، أن السعودية تمكنت من بدء استخدام الخط خلال خمسة إلى ستة أيام من الضربة التي تعرض لها، مضيفًا: “صباح الثلاثاء عدنا إلى 5.8 مليون برميل”، مؤكدًا أن العودة بهذه السرعة ما كانت لتتحقق من دون برنامج توطين قطاع الطاقة في المملكة.

ولفت إلى أن “أرامكو السعودية” عملت على تقنيات ومواد تسمح بزيادة قدرة الخط من دون توسعته أو زيادة حجم الأنابيب، عبر تخفيف الضغط عليها، ما رفع القدرة التصديرية المتاحة إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا.

شدد وزير الطاقة السعودي على أهمية توطين كامل منظومة الطاقة في المملكة، مضيفا، “كل ما يتعلق بمنظومة الطاقة بكاملها يجب أن يُوطن في المملكة، المجال مفتوح لجميع الإخوة في مجلس التعاون ليكونوا شركاء”.

أوضح الأمير عبد العزيز، أن المملكة تعمل بصورة استباقية على تحديد أعداد ونوعية الكوادر التي تحتاجها قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين، مضيفًا: “لن تكون هناك أي منشأة، سواء في التعدين أو الصناعة أو الطاقة، إلا ويكون 70% على الأقل من العاملين فيها مواطنين سعوديين”.

الطيران المدني: هجمات على مطاري جازان ونجران خلفت إصابات وأضرارًا مادية 

أكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك عبد الله بن عبدالعزيز الدولي بجازان ومطار نجران الدولي، مساء الاثنين 5 أكتوبر 2026، لاعتداءين استهدفا مرافقهما.

وأوضحت الهيئة، أن الاعتداءين أسفرا عن إصابة 3 أشخاص بإصابات طفيفة، إلى جانب أضرار مادية، مبينةً أنها تعمل بالتكامل والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية ذات العلاقة على تقييم الأضرار واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني بالمملكة.

تداول السعودية

أرباح وتوزيعات

“المراعي” توزع حتى 60% من الأرباح خلال الخمس سنوات المقبلة 

أقر مجلس إدارة شركة المراعي السعودية، سياسة توزيع الأرباح للسنوات المالية من 2026 حتى 2030، وذلك بهدف منح المساهمين رؤية أوضح بشأن نهج الشركة في توزيع الأرباح وأولويات تخصيص رأس المال.

قالت الشركة، إنه بموجب السياسة الجديدة، فإن الشركة تستهدف توزيع أرباح نقدية بنسبة 40% إلى 60% من صافي الربح السنوي، موضحة أن هذا النطاق يوازن بين عوائد المساهمين والاحتياجات التمويلية للشركة وإدارة مستويات الرفع المالي بانضباط، مع استهداف نمو تدريجي في التوزيعات النقدية يتماشى مع استدامة الأرباح والتدفقات النقدية.

وأضافت أن تطبيق السياسة الجديدة يبدأ في عام 2027، على توزيعات الأرباح النقدية المتعلقة بالسنة المالية 2026. 

في سياق متصل، وافق مجلس إدارة شركة المراعي على استراتيجية الشركة للفترة من 2026 إلى عام 2031، موضحة أنها تدخل مرحلة جديدة تركز على تحقيق القيمة من استثماراتها من خلال التنفيذ المنضبط وتخصيص رأس المال.

وتركز الاستراتيجية الجديدة على 4 أولويات، تشمل تعزيز مرونة الأعمال وسلاسل الإمداد الغذائي، ورفع الكفاءة من خلال تحسين الإنتاجية، وتعزيز الربحية عبر النمو المنضبط، إضافة إلى زيادة توليد التدفقات النقدية لدعم القيمة المستدامة للمساهمين.

وتسعى “المراعي” خلال السنوات المقبلة إلى تسريع النمو في أعمالها الأساسية، والتوسع الانتقائي في فئات غذائية واعدة، مع تعزيز مكانة الشركة في الأسواق ذات الأولوية، والسعي لاقتناص فرص انتقائية جديدة.

شركات وبنوك

“السيادي” السعودي يمدد فترة استفادة “إعمار” من قرض بمليار ريال حتى فبراير 2027

أعلنت شركة إعمار المدينة الاقتصادية، عن موافقة صندوق الاستثمارات العامة السعودي على تمديد فترة الإتاحة التي يمكن خلالها للشركة الاستفادة من قرض المساهم البالغ قيمته مليار ريال حتى نهاية فبراير 2027، بدلًا من 18 سبتمبر الماضي.

يعد صندوق الاستثمارات العامة أحد كبار المساهمين في شركة إعمار المدينة، حيث يمتلك 55.5% من أسهم رأسمال الشركة

ووقعت “إعمار المدينة الاقتصادية” في سبتمبر 2024، مذكرة شروط غير مُلزمة مع صندوق الاستثمارات العامة، فيما يخص قرض مساهم محتمل بحد يصل إلى مليار ريال، يمكن تحويله إلى أسهم في رأس مال الشركة.

ووقع الطرفان في مارس 2025، اتفاقية تعديل وإعادة صياغة ملزمة لاتفاقية قرض، لتصبح فترة الإتاحة التي يمكن خلالها للشركة الاستفادة من القرض الجديد تبلغ 18 شهرًا من تاريخ توقيع اتفاقية التعديل.

وأشارت الشركة إلى سداد قيمة القرض سيكون دفعة واحدة في اليوم الذي يوافق مضي 24 شهرًا من تاريخ توقيع اتفاقية التعديل وإعادة الصياغة، بما يشمل سداد أصل المبلغ والعمولة.

تابعة لـ”ساركو” تفوز بمشروع قيمته 33.5 مليون ريال

حصلت شركة راية التجديد المملوكة لشركة المصافي العربية السعودية (ساركو) على ترسية مشروع مركز برجيل للجراحة اليومية في مدينة الرياض.

يتضمن المشروع الذي تبلغ قيمته 33.5 مليون ريال، تنفيذ الأعمال الإنشائية والمعمارية والكهروميكانك (تسليم مفتاح).

“نفوذ” تستكمل الاستحواذ على 65% من شركة الطعام الوفير

استكملت شركة نفوذ للمنتجات الغذائية جميع الإجراءات المتعلقة بصفقة الاستحواذ على 65% من رأسمال شركة الطعام الوفير، ونقل ملكية الحصص محل الاستحواذ، وتسجيلها لصالحها وفقًا لاتفاقية البيع والشراء.

ووقعت “نفوذ” في أغسطس 2026 اتفاقية للاستحواذ على 65% من شركة الطعام مقابل 52.7 مليون ريال، إضافة إلى مقابل مشروط بحد أقصى 3.25 مليون ريال، ليبلغ إجمالي المقابل المحتمل 55.95 مليون ريال.

وحصلت الشركة على موافقة الهيئة العامة للمنافسة لإتمام عملية التركز الاقتصادي المتعلقة بالاستحواذ.

“الرياض القابضة” تطلق ذراعًا تنفيذيًا لتطوير البنية التحتية الاقتصادية في العاصمة

قررت شركة الرياض القابضة، الذراع الاستثماري والتنفيذي لأمانة منطقة الرياض، إطلاق شركة “مرافد”، لتكون بمثابة ذراعها التنفيذي المعني بتطوير وتمكين البنية التحتية الاقتصادية في مدينة الرياض، عبر ثلاثة قطاعات رئيسة هي: اللوجستيات والتنقل، والتجمعات الصناعية، والاقتصاد الدائري.

تهدف “مرافد” إلى تحويل الأصول والفرص الاقتصادية إلى مشاريع ومنظومات تشغيلية متكاملة تدعم النمو الاقتصادي، وترفع كفاءة الخدمات، وتعزز استدامة التنمية وجودة الحياة في العاصمة.

 وتغطي أعمال “مرافد” منظومة من المشاريع تشمل مراكز الخدمات اللوجستية والتوزيع، والمواقف الذكية، ومحطات شحن المركبات الكهربائية، وتجمعات إعادة التدوير، ومناطق الصناعات الخفيفة، بما يسهم في رفع جاهزية الأصول والقطاعات المرتبطة بها للنمو والاستثمار.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الرياض القابضة سلمان الدهمش، إن إطلاق “مرافد” يستهدف بناء منظومات اقتصادية وتشغيلية أكثر تكاملًا وكفاءة، حيث ستسهم في تعزيز الاستفادة من الأصول والفرص الاقتصادية وتحويلها إلى مشاريع ذات أثر مستدام.

 تشمل محفظة “مرافد” عددًا من المشاريع والأصول القائمة وتحت التطوير في مدينة الرياض، من بينها مدينة تجميع المعادن، ومركز العريجاء، ومركز الشرق، ومواقف النخيل، ومواقف الصحافة، ومشاريع تجمعات مواد البناء والخرسانات، ومراكز إيواء الشاحنات، إلى جانب مشاريع أخرى ترتبط بتنمية القطاعات الاقتصادية الحيوية في المدينة.

“اليمامة للحديد” تُوقع عقدًا لتوريد أبراج بقيمة 135.6 مليون ريال

وقعت شركة اليمامة للصناعات الحديدية عقدًا مع شركة الجهاز للمقاولات لتوريد أبراج حديدية بقيمة 135.65 مليون ريال، لمشروع إنشاء خط جهد فائق 380 ك.ف. في المنطقة الغربية.

وقالت شركة اليمامة، إن التوريد سيبدأ في مارس 2027، على أن يبدأ ظهور الأثر المالي للعقد في نتائج الربع الأول من عام 2027.

“سلوشنز” تُوقع عقدًا بقيمة 190 مليون ريال

وقعت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) عقدًا بقيمة 190 مليون ريال مع بنك إس تي سي لتوفير خدمة الرسائل المدارة. 

وأوضحت الشركة أن مدة العقد سنتان، وأن الأثر المالي سيظهر على القوائم المالية للشركة ابتداءً من الربع الرابع من العام 2026.

 ونوهت إلى أن بنك “إس تي سي” يُعد طرفًا ذا علاقة نظرًا لأن شركة الاتصالات السعودية (إس تي سي) تُعد المساهم الأكبر في كل من “سلوشنز” وبنك إس تي سي، إذ تملك ما نسبته 79.0% من أسهم سلوشنز، و92.3% من أسهم بنك إس تي سي.

الرئيس التنفيذي لـ”MIS” يرغب في عدم تجديد عقده 

وافق مجلس إدارة شركة المعمر لأنظمة المعلومات (إم آي إس) على قبول رغبة الرئيس التنفيذي عبدالله غازي الغامدي بعدم تجديد العقد لظروفه الخاصة وأن تاريخ سريان عقده حتى تاريخ نهاية أكتوبر الجاري.

وكلف مجلس الإدارة نائب رئيس المجلس إبراهيم عبدالله المعمر بأعمال الإدارة التنفيذية للشركة، وذلك اعتبارًا من أول نوفمبر 2026 لمدة ستة أشهر أو حتى تعيين رئيس تنفيذي جديد أيهما أسبق، مع تغيير صفة عضويته في مجلس الإدارة من عضو غير تنفيذي إلى عضو تنفيذي.

“عِلم” تجدد تسهيلات ائتمانية بقيمة 500 مليون ريال

جددت شركة عِلم اتفاقية تسهيلات مصرفية مع مصرف الراجحي بقيمة 500 مليون ريال، مشيرة إلى أن مدة التمويل 12 شهرًا، مبينة أن الهدف تجديد الاتفاقية هو تمويل رأس المال العامل (عند الحاجة) وتسهيلات الضمانات البنكية.

عقارات وسياحة

“الرمز للعقارات” تحصل على تسهيلات بقيمة 400 مليون ريال

وقعت شركة الرمز للعقارات اتفاقيات تسهيلات ائتمانية مع بنك البلاد بقيمة 400 مليون ريال، حيث تبلغ مدة التمويل 4 سنوات، على أن يُسدد التمويل على أربعة أقساط سنوية تبدأ بعد 12 شهرًا من تاريخ أول سحب.

أوضحت الشركة أن الهدف من هذه التسهيلات هو تمويل المتطلبات التشغيلية للشركة واستثماراتها في الصناديق العقارية.

طاقة السعودية

حرب إيران تستنزف مخزونات النفط الغربية

استنزفت حرب إيران جزءًا كبيرًا من مخزونات النفط المتاحة في الدول الغربية، ما يرجح استمرار شح إمدادات الوقود مع اقتراب فصل الشتاء، وفقًا لرئيس أكبر شركة مستقلة لتجارة النفط الخام في العالم، بحسب الرئيس التنفيذي لـ”مجموعة فيتول”، راسل هاردي.

وقال هاردي، خلال منتدى “إنرجي إنتليجنس” في لندن، الثلاثاء، إن الدول الغربية لم يعد لديها مخزونات إضافية يمكن اللجوء إليها، مضيفًا: “لقد استنفدنا المخزونات المتاحة”.

كانت دول “مجموعة السبع” وشركاؤها قد أعلنت، الجمعة، اعتزامها سحب 100 مليون برميل من احتياطيات النفط الطارئة، في خطوة جاءت بعد ضغوط مكثفة من إدارة ترمب على الدول الأوروبية للتحرك لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار الديزل. وأشار هاردي إلى أن التفاصيل الدقيقة لعملية السحب لا تزال “غير واضحة تمامًا”.

وتأتي تصريحات رئيس “فيتول” بعد يوم من تحذير الرئيس التنفيذي لـ”أرامكو السعودية” من محدودية الإمدادات المتاحة فعليًا من مخزونات النفط العالمية، البالغة نحو 6 مليارات برميل، مشيرًا إلى أن أقل من 10% منها يمكن الوصول إليه بسبب تحديات لوجستية متعددة.

عرب السعودية

أبوظبي تراهن على التيتانيوم عبر عرض للاستحواذ على “كينمير”

تسعى أبوظبي لأن تكون مالكة لمصدر مهم للتيتانيوم في موزمبيق، مع تقدم شركة يسيطر عليها أحد أبرز صانعي الصفقات في الإمارة بعرض للاستحواذ على شركة “كينمير ريسورسز” (Kenmare Resources Plc)، في إطار مساعي أبوظبي لتعزيز استثماراتها في قطاعات الموارد الحيوية.

أعلنت “كينمير” تلقيها مقترحًا غير ملزم من “إنترناشيونال ريسورسز هولدينجز” (International Resources Holdings) بشأن عرض نقدي محتمل للاستحواذ عليها، وفق بيان للشركة. ولم تكشف “كينمير” عن تفاصيل المقترح، لكن أسهمها ارتفعت بما يصل إلى 41% إلى 255.5 بنس للسهم عقب الإعلان.

تبلغ القيمة السوقية لشركة التعدين، التي تتخذ من دبلن مقرًا لها، نحو 214 مليون جنيه إسترليني (283.6 مليون دولار). وكانت “كينمير” قد رفضت العام الماضي عرضًا للاستحواذ عليها بقيمة 530 بنسًا للسهم، تقدمت به مجموعة تضم “أوريكس غلوبال بارتنرز” (Oryx Global Partners) وعضوها المنتدب السابق مايكل كارفيل، معتبرة أن العرض لا يعكس القيمة الحقيقية للشركة.

تدير “كينمير” منجم “موما” لمعادن التيتانيوم في موزمبيق، حيث يأتي الجزء الأكبر من إيراداتها من بيع الإلمنيت، وهو معدن يحتوي على نسبة مرتفعة من التيتانيوم ويُستخدم في إنتاج ثاني أكسيد التيتانيوم.

G20 النشرة السعودية

ترامب يخفف قيود الديزل المعفى من الضرائب قبل انتخابات نوفمبر

خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيود المفروضة على استخدام نوع من الديزل المعفى من الضرائب، في خطوة تستهدف خفض تكاليف الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.

ووقع ترامب، الإثنين، أمرًا تنفيذيًا بهذا الشأن، وكشف عن القرار خلال فعالية في مدينة جراند آيلاند بولاية نبراسكا، ضمن حملة مكثفة تمتد لشهر لحشد الناخبين الجمهوريين استعدادًا للانتخابات.

وصف ترامب الإجراء بأنه “خطوة غير مسبوقة لخفض التكاليف”، موضحًا أنه سيلغي شرط قصر استخدام الديزل المعفى من الضرائب على المركبات والمعدات العاملة خارج الطرق.

وقال الرئيس الأمريكي إن القرار سيسمح لأي شخص بشراء الديزل المصبوغ باللون الأحمر، والمعفى من الضرائب، “لأي سبب”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

الاتحاد الأفريقي يطلق أول وكالة تصنيف ائتماني في القارة

أطلق الاتحاد الأفريقي اليوم الأربعاء أول وكالة تصنيف ائتماني في...

منطقة إعلانية