رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
طاقة أخبار

“رويترز”: محادثات أمريكية روسية لإشراك مستثمر أمريكي في “نورد ستريم” لنقل الغاز إلى أوروبا

نورد ستريم

أجرى كبار المسؤولين الروس والأمريكيين، بمن فيهم المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر، محادثات بشأن إشراك مستثمر أمريكي في ​خطي أنابيب “نورد ستريم” اللذين كانا ينقلان الغاز إلى ألمانيا قبل أن تغزو روسيا ‌أوكرانيا في 2022، وفقا لمصادر مطلعة تحدثت لوكالة رويترز.

قالت المصادر إن المناقشات شملت كيريل دميترييف، المستشار المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يرى كوشنر، الذي يحاول التوسط للتوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا، أن إبرام الصفقات يمثل عنصرا محوريا لاستعادة السلام. ومن ​شأن مثل هذه الصفقة أن تتيح للمستثمرين الأمريكيين أيضا تحقيق أرباح من تدفقات الطاقة إلى ​أوروبا بمجرد انتهاء الحرب.

قال مصدران لـ”رويترز” إن دميترييف وكوشنر التقيا ⁠في موسكو ونيويورك خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذكرا أنه لم يتضح إلى أي مدى ناقش الرجلان ملف خطي ​نورد ستريم في تلك المناسبات، لكن الموضوع لا يزال مدرجا على جدول الأعمال، بحسب وصفهما.

ونقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض، ​أنه يتعين على روسيا أن تتفاوض على أي صفقات محتملة بشأن “نورد ستريم” مع مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية ووزارة الخزانة، ويجب أن تعود بالفائدة على دافعي الضرائب والشركات في الولايات المتحدة، لكن المسؤول أكد عدم إجراء واشنطن لأي مناقشات بشأن نورد ستريم ​مؤخرا.

بحسب رويترز، التقى ديمترييف، الذي دعا إلى استئناف مبيعات الغاز الروسي إلى ألمانيا، الشهر الماضي بممثلين عن وزارتي ​الطاقة والخزانة الأمريكيتين لمناقشة مبادرات محتملة في مجال الطاقة بين الولايات المتحدة وروسيا.

لا يزال ‌من ⁠غير الواضح مدى اهتمام واشنطن بالسعي إلى استئناف تدفق الغاز الروسي إلى ألمانيا، التي تعد أكبر مستهلك للطاقة في أوروبا.

وقال مسؤول أمريكي إنه بالنظر إلى العقبات، فمن غير المرجح التوصل إلى اتفاق على المدى المتوسط، حيث يخضع خطا أنابيب نورد ستريم لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما يجعل أي استئناف ​للتوريد غير قانوني.

مع ذلك بوسع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ​رفع العقوبات الأمريكية أو ⁠تخفيفها، لكن إذا سيطر الديمقراطيون على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، فسيصبح ذلك أكثر صعوبة.

من جهة أخرى ستعارض ألمانيا ودول أوروبية أخرى، التي تنفق مليارات اليورو ​على إعادة بناء جيشها للدفاع عن نفسها ضد روسيا، بشدة إعادة فتح ​نورد ستريم.

قالت متحدثة ⁠باسم وزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية إن مشروع نورد ستريم والغاز الروسي يخضعان لعقوبات في أوروبا، وإن ألمانيا وجدت بدائل، مضيفة أن أي إعادة تشغيل للخطين تتطلب موافقة الحكومة وهو أمر غير مرغوب فيه.

قبل الحرب الروسية الأوكرانية ​في فبراير 2022، كانت ألمانيا تشتري أكثر من نصف ​احتياجاتها من الغاز من روسيا عبر خطي أنابيب نورد ستريم، وتم إيقاف تشغيلهما بعد أن خفضت موسكو الإمدادات إلى أوروبا، ثم ​تم تفجيرهما في سلسلة من الانفجارات تحت الماء في سبتمبر 2022.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

مصر تبحث مع “أركيوس إنرجي” الإماراتية تسريع خطط تنمية حقول الغاز وزيادة الإنتاج

بحث وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي مع الرئيس التنفيذي...

منطقة إعلانية