
السعودية تبدأ طرح أول سندات دولية في العام الجديد
“الرمز” تُؤسس صندوقًا عقاريًا بـ2.5 مليار ريال لتطوير مشروع سكني
“لدن للاستثمار” تستلم فواتير رسوم أراضٍ بيضاء بـ2.6 مليون ريال
الولايات المتحدة تمنح عقودًا بـ2.7 مليار دولار لتعزيز تخصيب اليورانيوم
منظمة التعاون الاقتصادي تعلن تعديل اتفاقية الحد الأدنى العالمي لضريبة الشركات
القطاع الخاص السعودي غير النفطي ينمو بأبطأ وتيرة في 4 أشهر خلال ديسمبر 2025
أظهرت قراءة مؤشر مديري المشتريات لشهر ديسمبر 2025، استمرار توسع القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية، لكن بوتيرة تعد الأبطأ في 4 أشهر، وسط تراجع الزخم في الإنتاج والطلبيات الجديدة، إلى جانب انخفاض طفيف في ثقة الشركات تجاه آفاق الأعمال المستقبلية بسبب مخاوف من تزايد المنافسة في السوق.
تراجع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض، إلى 57.4 نقطة في ديسمبر الماضي من 58.5 نقطة في نوفمبر، ما يشير إلى تباطؤ النمو للشهر الثاني على التوالي، إلا أن القراءة الرئيسية للمؤشر ظلت أعلى قليلًا من متوسطها على المدى الطويل البالغ 56.9 نقطة.
المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة تراجع خلال ديسمبر إلى 61.8 نقطة مقارنة بقراءة نوفمبر التي بلغت 64.6 نقطة، وبوتيرة توسع تعد الأبطأ في 4 أشهر، حيث أشارت الشركات إلى تحسن الظروف الاقتصادية والحملات التسويقية الناجحة كمحركات رئيسية، لكنها عبرت عن مخاوفها بشأن تشبع السوق.
أفادت الشركات السعودية غير المنتجة للنفط، بأنها واصلت تعزيز أنشطتها خلال الشهر الماضي، مدفوعة بزيادة الأعمال الجديدة، والعمل على المشاريع القائمة، وارتفاع الإنفاق الاستثماري، إلا أن وتيرة نمو الطلبيات الجديدة تباطأت إلى أدنى مستوى منذ أغسطس 2025، وسط مخاوف من تشبع السوق، إلى جانب تسجيل زيادة طفيفة فقط في طلبات التصدير الجديدة.
تزامن ذلك مع تسارع الضغوط التضخمية، إذ كشفت الشركات عن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، ما دفع معظمها إلى تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين عبر رفع أسعار البيع، وذلك في وقت تراجعت فيه ضغوط الأجور إلى أدنى مستوياتها في 20 شهرًا.
يقول كبير الاقتصاديين في بنك الرياض نايف الغيث، إن النشاط التجاري للقطاع الخاص غير النفطي في المملكة استمر في التوسع على الرغم من فقدان بعض الزخم، كما ظل نمو الإنتاج قويًا مدعومًا بالطلب المحلي المستمر، والموافقات على المشاريع، والاستثمارات التجارية الجارية.
أضاف أن الطلبيات الجديدة بقيت أعلى من مستوى التوسع، ما يعكس استمرار تدفق الطلب، في حين سجلت طلبات التصدير ارتفاعًا طفيفًا للشهر الخامس على التوالي، إلا أن الزيادة الأخيرة كانت الأضعف خلال ضمن هذه السلسلة ما يشير إلى أن الطلب الخارجي لا يزال داعمًا لكنه غير منتظم.
بوجه عام “تعكس أوضاع الطلب قدرًا من الصمود أكثر من كونها تسارعًا في النمو في ظل تكيف الشركات مع بيئة تنافسية أكثر حدة”، بحسب الغيث.
على صعيد التوقعات المستقبلية، أظهرت الشركات تراجعًا في مستويات التفاؤل تجاه الإنتاج المستقبلي في مختلف القطاعات غير النفطية، لتصل إلى أدنى مستوى منذ يوليو الماضي، وأقل بكثير من متوسطها طويل الأمد، مع تصاعد المخاوف المرتبطة بحدة المنافسة في السوق.
سجل الطلب على الصادرات زيادة هامشية للشهر الخامس على التوالي، لكن الارتفاع الأحدث كان الأضعف في هذا السلسلة، ما يشير إلى أن الطلب الخارجي لا يزال داعما ولكن على نحو متفاوت.
وتشير ظروف الطلب بشكل عام إلى المرونة بدلًا من التسارع في الوقت الذي تتعامل فيه الشركات مع بيئة أكثر تنافسية”.
على صعيد الوظائف في شركات القطاع الخاص، ظل نمو التوظيف قويًا، مع استمرار الشركات في توسيع القوى العاملة لديها، مع ذلك اشتدت الضغوط التضخمية، حيث ارتفعت أسعار مستلزمات الإنتاج بشكل حاد بسبب زيادة تكاليف الشراء، ما أدى إلى زيادة أسعار الإنتاج.

السعودية تبدأ طرح أول سندات دولية في العام الجديد
عبر إصدار مُقوم بالدولار على أربع شرائح، مواصلة بذلك نشاطها في أسواق الدين العالمية بهدف تمويل المشاريع الضخمة الهادفة لتنويع الاقتصاد.
أظهرت خدمة (آي.إف.آر) لأخبار أدوات الدخل الثابت أمس، أن السعودية جذبت طلبات تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار لشراء أول إصداراتها من السندات الدولارية في 2026، وفقا لوكالة “رويترز”.
بحسب خدمة (آي.إف.آر) حددت المملكة السعر الاسترشادي للسندات الدولارية لأجل ثلاث سنوات عند نحو 95 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، فيما بلغ السعر الاسترشادي للسندات لأجل خمس سنوات نحو 100 نقطة أساس فوق المؤشر نفسه، وجرى تحديد السعر الاسترشادي للسندات لأجلي 10 و30 عامًا عند نحو 110 و140 نقطة أساس على التوالي.
خلال الأسبوع الجاري، أقرت وزارة المالية السعودية خطة اقتراض للعام الحالي تتضمن بيع سندات دولية تتراوح بين 14 و20 مليار دولار، فيما توقع “جولدمان ساكس” أن تصدر المملكة ديونًا دولية قياسية بقيمة 25 مليار دولار خلال العام الجاري، ورجح “بنك أوف أمريكا” توجهًا أكبر لتنويع مزيج التمويل، بما في ذلك القروض المشتركة.

“كيمانول” تُقدم طلبًا لتخفيض رأس مالها بنسبة 77.8% إلى هيئة السوق
وذلك بعدما أوصى مجلس إدارة الشركة في أكتوبر الماضي، بتخفيض رأس المال من 674.5 مليون ريال إلى 150 مليون ريال، لإعادة هيكلة رأس مال الشركة بهدف إطفاء الخسائر المتراكمة.
أوضحت شركة كيمائيات الميثانول (كيمانول)، أنه سيتم استخدام مبلغ يعادل 53.4 مليون ريال من الاحتياطي النظامي (ما يمثل 59.9% من إجمالي الاحتياطي) لتغطية الجزء المتبقي من الخسائر المتراكمة.
هيئة السوق توافق على زيادة رأسمال “الموارد” 33.3%
ليرتفع من 150 مليون ريال إلى 200 مليون ريال، وذلك عن طريق منح أسهم مجانية.
أوضحت هيئة السوق المالية، أن شركة الموارد للقوى البشرية، ستقوم بمنح سهم مجاني مقابل كل ثلاثة أسهم قائمة يملكها المساهمون، على أن يحدد مجلس إدارة الشركة تاريخ الاستحقاق في وقت لاحق.
أضافت أن قيمة زيادة رأس المال ستُسدد عن طريق تحويل مبلغ 50 مليون ريال من بند الأرباح المبقاة، وبالتالي يزداد عدد الأسهم من 15 مليون سهم إلى 20 مليون سهم.
أرباح وتوزيعات
عمومية “عطاء التعليمية” تصوت نهاية يناير على توزيع أرباح بـ63.13 مليون ريال
بنسبة 15% من رأس المال (ما يعادل 1.5 ريال للسهم) عن السنة المالية المنتهية في 31 يوليو 2025، وذلك بناء على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين.
كما ستصوت الجمعية العامة غير العادية لـ”عطاء التعليمية” المقرر انعقادها في 28 يناير الجاري، على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية على المساهمين بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن العام المالي 2025-2026.

عمومية “سلامة للتأمين” توافق على زيادة رأسمالها 63%
على أن تُستخدم هذه الزيادة لدمج شركة عناية للتأمين في شركة “سلامة” ونقل جميع حقوقها والتزاماتها وأصولها وعقودها إليها.
بموجب قرار الجمعية العامة غير العادية لـ”سلامة للتأمين” سيرتفع رأسمال الشركة من 300 مليون ريال إلى 488.9 مليون ريال من خلال إصدار 18.894 مليون سهم وذلك بواقع 0.8215 سهم في الشركة مقابل كل سهم في شركة عناية بغرض الاندماج.
بعد إتمام الصفقة ستصبح ملكية مساهمي “سلامة” في الكيان الجديد 61.36%، وملكية مساهمي “عناية” 38.64%.
“الإنماء” يتجه لشراء 5 ملايين من أسهمه
بموجب توصية من مجلس الإدارة، وذلك بهدف الاحتفاظ بها كأسهم خزينة، بغرض تخصيصها لبرنامج أسهم حوافز الموظفين طويلة الأجل.
وذكر مصرف الإنماء، أنه سيتم تمويل عملية شراء الأسهم من موارد المصرف الذاتية، مشيرًا إلى أن نسبة أسهم الخزينة لدى المصرف حاليًا من إجمالي فئة الأسهم محل الشراء تبلغ 0.51%.
“إم آي إس” تساهم بـ24 مليون ريال في رفع رأسمال بنك “فيجن”
من 1.5 مليار ريال إلى 3 مليارات ريال، وذلك بموجب قرار من مجلس إدارة شركة المعمر لأنظمة المعلومات (إم آي إس)، بالموافقة على المساهمة في زيادة رأسمال بنك فيجن الرقمي.
أوضحت الشركة في بيان، أن المبلغ المستثمر من قبلها في رفع رأسمال بنك “فيجن” الرقمي، جاء بناء على تقييم 3.2 مليار ريال قبل زيادة رأس المال.
وفي سياق متصل، أعلنت “ام آي إس” عن فوزها بمشروع قيمته 58.6 مليون ريال لتقديم خدمات لصالح الشركة السعودية للكهرباء.
مساهمو “البحر الأحمر” يقرون إطفاء جزء من الخسائر المتراكمة
عبر تحويل كامل رصيد علاوة إصدار الأسهم، والبالغ قدره 295.7 مليون ريال، إلى بند الخسائر المتراكمة.
أشارت شركة البحر الأحمر العالمية، إلى أن الخسائر المتراكمة تبلغ نحو 297.2 مليون ريال وتمثل 61.56% من رأس المال البالغ 482.7 مليون ريال، موضحة أن القرار الجديد سيسهم في خفض الخسائر المتراكمة إلى ما نسبته 0.30% من رأس المال.
تابعة لشركة البحر الأحمر العالمية توقع عقدًا بـ220 مليون ريال
مع شركة “مشفى العرب”، لتنفيذ أعمال مشروع إنشاء مستشفى بمدينة جدة، وتبلغ مدة العقد 420 يومًا.
وتتوقع شركة التركيبات الأولية للأعمال الكهربائية، التابعة لشركة البحر الأحمر، أن يظهر الأثر المالي لهذا المشروع ضمن قوائمها المالية ابتداءً من الربع الأول من العام 2026.
“مسك” تُجدد اتفاقية تسهيلات بنكية بقيمة 150 مليون ريال
مع مصرف الإنماء، بهدف تمويل رأس المال العامل وإصدار ضمانات بنكية، وقالت شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة (مسك)، إن الاتفاقية تضمنت زيادة التسهيلات المجددة عن السابقة بمبلغ 50 مليون ريال.

“الرمز” تُؤسس صندوقًا عقاريًا بـ2.5 مليار ريال لتطوير مشروع سكني
بموجب اتفاقية تم توقيعها مع كل من شركة الأهلي المالية (مدير الصندوق) وشركة أوج العقارية (مالك الأرض)، مع مساهمة شركة الرمز للعقارات كـ(مالك) بقيمة استثمار في الصندوق بـ105 ملايين ريال.
ستتولى شركة “الرمز” بموجب هذه الاتفاقية دور المطوّر والمسوق الحصري لمشروع “ربوة الرمز” السكني في حي الصفا بمدينة الرياض، بحسب بيان صادر عن الشركة.
يمتد مشروع “ربوة الرمز” على مساحة 219.13 ألف متر مربع، ويهدف إلى تطوير مجتمع سكني متكامل يضم نحو 1317 وحدة سكنية متنوعة.
وأوضحت “الرمز”، أنها ستحصل على رسوم تطوير بنسبة 10% ورسوم تسويق تعادل 2.5% من إجمالي مبيعات المشروع.
“لدن للاستثمار” تستلم فواتير رسوم أراضٍ بيضاء بـ2.6 مليون ريال
لكنها تقرر التقدّم باعتراض على هذه الفواتير، نظرًا لكون هذه الأراضي تم تطويرها ضمن مشاريع البيع على الخارطة وهي في مرحلة التسويق ونقل الملكية للمشترين ولا تنطبق عليها شروط الأراضي البيضاء، بحسب بيان صادر عن “لدن للاستثمار”.

النفط يرتفع 1% وسط استمرار تقييم السوق لأحداث فنزويلا
وتأثيرها المحتمل على تدفقات النفط من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي في العالم، وذلك بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت الماضي.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت خلال جلسة أمس، بحلول الساعة 16:27 بتوقيت جرينتش، بنحو 1.4% لتسجل 61.62 دولار للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ1.57% إلى 58.22 دولار للبرميل.
وقال محللو شركة “أيجيس هيدجينج” في مذكرة، إن سوق النفط لا تزال تجهل كيف ستتغير تدفقات الخام من فنزويلا، الدولة العضو في “أوبك”، بسبب الإجراءات الأمريكية.
فيما أكد بعض المحللين إن أي اضطراب في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري على الأسعار، نظرا لاستمرار وفرة المعروض العالمي.
“أرامكو” تطرح منتج بنزين جديد خلال يناير الجاري
وذلك لتلبية احتياجات المستهلكين من مستخدمي المركبات الرياضية والمحركات ذات الأداء العالي.
أوضحت “أرامكو” أنها ستبدأ اعتبارا من الشهر الجاري طرح منتج بنزين (98) في أسواق المملكة، وتوفيره لمحطات الوقود، على أن يتم طرحه كمرحلة أولى في مدن الرياض، وجدة، وحاضرة الدمام، والطرق الرابطة بينها، نظرًا إلى أن معظم المركبات التي تتطلب هذا النوع من الوقود تتواجد في تلك المدن.
أفادت أرامكو بأنها ستقوم بمراجعة سعر هذا المنتج الجديد بشكل دوري وفقًا لإجراءات حوكمة تعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه في المملكة.
الولايات المتحدة تمنح عقودًا بـ2.7 مليار دولار لتعزيز تخصيب اليورانيوم
محليًا على مدى العشر سنوات القادمة، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية، أمس، والشركات الفائزة بهذه العقود هي “أميركان سنتريفيوج أوبريتينج”، و”جنرال ماتر”، و”أورانو فيدرال سيرفيسز”.
يأتي ذلك، دعمًا لالتزام الرئيس دونالد ترامب بتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب، إذ يوسع هذا الاستثمار قدرة الولايات المتحدة على إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب LEU ويطلق سلاسل إمداد جديدة وابتكارات لليورانيوم عالي التخصيب، بحسب بيان وزارة الطاقة.
يضمن تطوير هذه القدرة الإنتاجية المحلية الجديدة لليورانيوم توفير إمدادات كافية من الوقود للحفاظ على تشغيل المفاعلات النووية التجارية الـ 94 في الولايات المتحدة، ويبني قاعدة متينة لتزويد عمليات نشر المفاعلات النووية المتقدمة في المستقبل.

المغرب يستقبل 19.8 مليون سائح في 2025
بزيادة سنوية بلغت نحو 14%، في حين كانت تتوقع الحكومة المغربية استقبال 18 مليون سائح فقط في العام المنقضي.
تشكل السياحة نحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، وتعد مصدرًا رئيسيًا للتوظيف والعملات الأجنبية، وبحلول العام 2030 تسعى السلطات المغربية إلى جذب 26 مليون سائح، عندما يشترك المغرب مع إسبانيا والبرتغال في استضافة كأس العالم لكرة القدم.
خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، بلغت إيرادات السياحة في المغرب نحو 124 مليار درهم (ما يعادل 13.5 مليار دولار) بزيادة 19% على أساس سنوي، وفقًا لبيانات وزارة السياحة المغربية.

منظمة التعاون الاقتصادي تعلن تعديل اتفاقية الحد الأدنى العالمي لضريبة الشركات
وذلك بعد موافقة أكثر من 145 دولة، على تعديل القواعد الخاصة بالحد الأدنى العالمي لضريبة الشركات لعام 2021، بهدف معالجة مخاوف واشنطن من أن هذه القواعد قد تضر بمصالح الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات.
قالت المنظمة إن التعديل الجديد سيحافظ على إطار الحد الأدنى العالمي للضريبة بنسبة 15%، المصمم لضمان دفع الشركات متعددة الجنسيات الكبرى حدًا أدنى من الضرائب أينما تعمل.
يتضمن التعديل تبسيطات واستثناءات لمواءمة قوانين الحد الأدنى للضريبة الأمريكية مع المعايير العالمية، بما يتوافق مع الاعتراضات السابقة التي أثارتها إدارة ترامب.
اعتبارًا من أكتوبر 2025، بدأت أكثر من 65 دولة بتطبيق الاتفاقية الضريبية العالمية لعام 2021، والتي تلزم الدول بفرض ضريبة بنسبة 15% على الشركات، أو فرض رسوم إضافية على الشركات متعددة الجنسيات التي تسجل أرباحًا في مناطق ذات معدلات ضريبية أقل.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا