
“ألمنيوم البحرين” تبدأ خفض إنتاج أكبر مصهر للألمنيوم بالعالم
استمرار تحميل النفط من جزيرة خرج الإيرانية رغم القصف الأمريكي
آسيا تتطلع إلى الطاقة الأمريكية لتقليل اعتمادها على الشرق الأوسط
وكالة الطاقة الدولية: آسيا ستفرج فورًا عن مخزونات النفط الطارئة
اليابان ترى عقبات كبيرة أمام إرسال سفن إلى الشرق الأوسط

التضخم في السعودية يتباطأ خلال فبراير 2026 لأدنى مستوى في عام
تباطأ معدل التضخم في السعودية خلال فبراير 2026 للشهر الثاني على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوى في أكثر من عام، نتيجة لثبات أسعار الأغذية، واستمرار الهدوء في أسعار إيجارات المساكن.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، بلغ معدل التضخم في شهر فبراير الماضي 1.7% في فبراير، مسجلًا أدنى مستوى منذ يناير 2025، ومقارنة مع 1.8% مسجلة في شهر يناير 2026.
جاء ذلك مع عدم تسجيل أسعار الأغذية والمشروبات الأكبر وزنا في المؤشر أي نمو يذكر خلال الشهر الماضي، حيث تباطؤ نمو أسعار مجموعة الأغذية والمشروبات إلى “صفر”، مقارنة بارتفاع 0.2% في يناير، رغم أن 12 يومًا من الشهر تزامنت مع شهر رمضان الذي عادة ما يشهد زيادة في الإنفاق على الأغذية والمشروبات.
كما تباطأ نمو مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى، ثاني أكبر المجموعات وزنًا في المؤشر، نتيجة لتراجع وتيرة ارتفاع إيجارات المساكن لتسجل أدنى معدل خلال 39 شهرا عند 5.1% وهو أدنى وتيرة منذ نوفمبر 2022، ولتواصل بذلك تباطؤها للشهر الـ15 على التوالي.
جاء ذلك، بفضل تباطؤ إيجارات الرياض إلى أدنى مستوى في أكثر من 3 أعوام وهي البيانات المتوفرة منذ بدء جمع الهيئة العامة للإحصاء للبيانات.
يأتي ذلك بعد مرور 11 شهرًا على توجيه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي صدر نهاية مارس الماضي، بحزمة إجراءات لإحداث التوازن العقاري على خلفية ما تشهده مدينة الرياض من ارتفاعات قياسية في أسعار الأراضي والإيجارات خلال الأعوام الماضية.
وحدد 5 إجراءات لتحقيق التوازن في القطاع العقاري في العاصمة، فيما جمدت الحكومة السعودية زيادة الإيجارات في الرياض لمدة 5 أعوام ابتداء من 25 سبتمبر الماضي.
تضخم أسعار الإيجارات كان قد جاء مع تزايد الطلب على المساكن بالتزامن مع تأسيس الشركات العالمية لمقار إقليمية في السعودية، ما يوجد طلبا على السكن من قبل موظفيها، وتباطؤ المعروض مع انخفاض حركة البناء مع تراجع التمويل العقاري السكني الجديد.
وتظهر بيانات الهيئة العامة للإحصاء، تباطؤ نمو أسعار مجموعة النقل، ثالث المجموعات وزنًا في المؤشر، إلى 1.4% وهي أقل وتيرة نمو منذ 7 أشهر، ومقارنة نمو بنسبة 1.5% خلال يناير.
ويتزامن ذلك مع موسم العمرة خلال شهر رمضان، إذ بلغ عدد القاصدين للمسجد الحرام والمسجد النبوي نحو 96.6 مليون زائر خلال أول 20 يومًا من الشهر، وفق إحصائية الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
تشكل مجموعات الأغذية والمشروبات والسكن والنقل نحو 57% من إجمالي وزن مؤشر أسعار المستهلكين.
وعلى صعيد التضخم في مناطق المملكة، فقد سجلت جميع المناطق ارتفاعا في معدل التضخم خلال شهر فبراير 2026 مقارنة بشهر يناير، ماعدا منطقة تبوك.
وتصدرت منطقة الرياض المناطق من حيث معدل التضخم بنسبة 3.32%، ثم الحدود الشمالية بنسبة 2.43%، وكانت المنطقة الشرقية الأقل بنسبة 0.16%.
تسارع معدل التضخم في السعودية إلى 2% خلال 2025 ارتفاعا من 1.5% خلال 2024، تشير توقعات وزارة المالية إلى استقرار التضخم خلال العام الجاري عند 2%، ثم 1.8% في 2027، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 1.9% في 2028.
يذكر أن الهيئة طورت آلية الجمع والاحتساب للرقم القياسي لأسعار المستهلك وفقًا لأفضل الممارسات الدولية بما يحقق مزيدًا من الشمولية والدقة، حيث قامت الهيئة بتحديث السنة المرجعية للمؤشر لتكون سنة 2023، مع تحديث بنود وأوزان سلة أسعار المستهلك إضافة إلى التوسع في التغطية الجغرافية لتشمل كافة المناطق.

الائتمان المصرفي السعودي يسجل مستوى قياسيًا في 2025 عند 3.3 تريليونات ريال
الممنوح للقطاعين العام والخاص في السعودية مرتفعا بنسبة 11.5% في عام 2025، ووفقًا لبيانات النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي (ساما) لشهر ديسمبر 2025، فإن الائتمان المصرفي سجّل كذلك نموًا على أساس ربعي بنسبة 1%، وزاد بنسبة 0.4% في ديسمبر على أساس شهري.
وبيّنت النشرة أن الائتمان المصرفي الممنوح للقطاعين العام والخاص توزّع على مختلف الأنشطة الاقتصادية، بما يعزز تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير بيئة التمويل وتوسيع نطاق الاستثمار في القطاعات الحيوية.
وأظهرت البيانات استحواذ الائتمان المصرفي طويل الأجل (أكثر من ثلاث سنوات) على نسبة 49% من إجمالي الائتمان، بقيمة بلغت 1.6 تريليون ريال، فيما شكّل الائتمان قصير الأجل (أقل من سنة) 38% بقيمة بلغت 1.25 تريليون ريال، في حين بلغ الائتمان متوسط الأجل (من سنة إلى ثلاث سنوات) ما نسبته 13% من الإجمالي بقيمة بلغت 440 مليار ريال.

تاسي يتراجع 0.1% ليغلق عند 10887 نقطة
وعلى صعيد القطاعات، تصدر قطاع الأدوية قائمة الارتفاعات بنسبة 5.43%، مدعومًا بصعود سهم الدوائية، تلاه قطاع الإعلام والترفيه بنمو 1.70%. في المقابل.
وجاء قطاع الخدمات الاستهلاكية في مقدمة القطاعات المتراجعة بنسبة 1.62%، يليه قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية بانخفاض 1.10%.
وفيما يخص القطاعات القيادية، تراجع قطاع البنوك 0.19%، وسجل قطاعا المواد الأساسية والاتصالات تراجعا نسبته 0.38% و0.37% على التوالي، فيما أغلق قطاع الطاقة مرتفعا 0.84%.
وسجل سهم شركة التصنيع الوطنية تراجعًا بنسبة 4.98% ليغلق عند 8.4 ريال، وذلك بالتزامن مع إعلان الشركة عن نتائجها المالية السنوية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، كما انخفض سهم مجموعة سيرا القابضة بنسبة 3.86% ليغلق عند 19.45 ريال، مسجلًا أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعًا، تزامنًا مع إعلان النتائج.
وفي المقابل، تصدر سهم الدوائية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 8.11% مغلقًا عند 29.32 ريال، تلاه سهم كيمانول بارتفاع 7.38% عند 8.59 ريال، ثم سهم شاكر بنسبة 7.15%.
توزيعات وأرباح
أرباح “كابلات الرياض” ترتفع 32% في 2025
إلى 1.08 مليار ريال، مدفوعة بزيادة قيمة المبيعات، وتنوّع المنتجات المبيعة.
وزادت إيرادات الشركة بنسبة 18.5% مسجلة 10.7 مليار ريال، نتيجة لارتفاع كمية المنتجات المبيعة.
وأوصى مجلس إدارة مجموعة كابلات الرياض، بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة إجمالية 336.8 مليون ريال ما يعادل 2.25 ريال لكل سهم، عن النصف الثاني 2025، على أن يتم تحديد تاريخ الاستحقاق، وموعد صرف الأرباح لاحقًا، وبذلك يبلغ إجمالي الأرباح الموزعة عن عام 2025 بأكمله 636.3 مليون ريال ما يعادل 4.25 ريال لكل سهم.
أرباح “MBC” تتراجع 4.4% في 2025
إلى 382.5 مليون ريال بنهاية عام 2025، على الرغم من زيادة الإيرادات بنسبة 28.5% إلى 5.4 مليار ريال.
قالت الشركة إن سبب انخفاض الأرباح يعود إلى تراجع ربحية قطاع البث والأنشطة التجارية الأخرى نتيجة ارتفاع التكاليف المباشرة، إضافة إلى أن عام 2024 تضمن دخلًا تعويضيًا غير متكرر مرتبطًا بخسارة أعمال لم يتكرر في السنة المالية 2025.
وأرجعت الشركة نمو الإيرادات بشكل رئيسي إلى ارتفاع إيرادات قطاع “إم بي سي شاهد” بمبلغ 305 مليون ريال مدفوعًا بارتفاع عوائد الاشتراكات والإعلانات، ونمو قطاع مبادرات الإعلام والترفيه بمبلغ 483 مليون ريال نتيجة للاستمرار في تنفيذ مبادرات إعلامية جوهرية، إلإ أن ذلك قابله ذلك جزئيًا، انخفاض الإيرادات الناتج عن انتهاء عقد الشركة السعودية للرياضة (SSC).
أرباح “بدجت السعودية” تنمو 10% في 2025
إلى 345.8 مليون ريال، مع نمو الإيرادات بنسبة 22.7% إلى نحو مليار ريال.
عزت الشركة سبب ارتفاع الإيرادات بشكل رئيسي، إلى توسّع أسطول التأجير قصير الأجل والتأجير طويل الأجل، ونمو أعمال الخدمات اللوجستية، إضافة إلى ارتفاع عدد المركبات المبيعة.
وأشارت الشركة إلى أن إيرادات عام 2024 كانت تتضمن خمسة أشهر فقط من إيرادات تأجير شركة عالم السيارات، بينما يعكس هذا العام مساهمة كاملة على مدار العام، مما أسهم في تعزيز الأداء العام للشركة.
وأوصى مجلس إدارة “بدجت السعودية”، بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة إجمالية تبلغ 78.2 مليون ريال بما يعادل 75 هللة للسهم عن النصف الثاني 2025.
“أسواق العثيم” توزع 6 هللات للسهم عن الربع الرابع
بقيمة إجمالية 54 مليون ريال، وسيكون تاريخ الاستحقاق لمالكي الأسهم حتى 26 مارس الجاري، على أن يبدأ التوزيع في 9 أبريل المقبل، وبذلك يبلغ إجمالي الأرباح الموزعة منذ بداية 2025 بأكمله إلى 369 مليون ريال ما يعادل 41 هللة للسهم.
وتأتي هذه التوزيعات على الرغم من هبوط أرباح شركة أسواق عبد الله العثيم، بأكثر من 51% في عام 2025 لتصل إلى 250.1 مليون ريال.
وعزت الشركة ذلك إلى أن نتائج عام 2024 تضمنت أرباحًا غير متكررة بنحو 161.3 مليون ريال من طرح شركة المطاحن الرابعة للاكتتاب العام، وكذلك عكس مخصص الزكاة عن السنوات السابقة بمبلغ 17.7 مليون ريال.
وأوضحت أنه عند استثناء البنود غير المتكررة تصبح نسبة الانخفاض في صافي الربح 24.7%، ويعزى ذلك إلى انخفاض هامش الربح نتيجة تقديم الشركة لعروض وخصومات ترويجية للحفاظ على حصتها السوقية، مما أسهم في نمو المبيعات بنسبة 3.03%.

بنك البلاد يعتزم الاسترداد لصكوك بقيمة 3 مليارات ريال
من الشريحة الثانية والمستحقة في عام 2031، على أن تبدأ عملية الاسترداد اعتبارًا من 15 أبريل 2026م بشكل كامل وبقيمتها الاسمية.
وأوضح البنك في بيان له على تداول، أنه تم إصدار الصكوك في 15 أبريل 2021 بقيمة إجمالية قدرها 3 مليارات ريال، وبمدة استحقاق أصلية تبلغ 10 سنوات.
وبيّن أنه وفقًا لشروط وأحكام الصكوك، يمكن لبنك البلاد استدعاء (استرداد) الصكوك في تاريخ توزيع العوائد الدورية الواقع في 15 أبريل 2026م، مُشيرا إلى أنه تم الحصول على موافقة البنك المركزي السعودي بهذا الشأن.
“بداية للتمويل” تطرح أول إصدار صكوك بقيمة 200 مليون ريال
والتي تسحق في 16 مارس 2029، ويبلغ العائد عليها نحو 7.1% سنويا مستحق الدفع على دفعات ربع سنوية.
وقالت الشركة في بيان إنه نتيجةً لتجاوز حجم طلبات الاكتتاب قيمة الإصدار المستهدف، فقد تم تخصيص 100% من الصكوك المكتتب بها للمستثمرين من فئة المؤسسات، كما تم تخصيص ما لا يقل عن 75% من الصكوك المكتتب بها للمستثمرين الأفراد.
“الاستثمار الصناعي” تُطور مشروعًا لإنتاج البروتين الحيوي بـ1.4 مليار ريال
باستخدام الغاز الجاف في مدينة الجبيل الصناعية، وبطاقة تصميمية تبلغ 50 ألف طن سنويا.
وقالت الشركة في بيان إن المشروع سيكون بالشراكة مع شركة يونيبايو، مقدم التقنية، وبنسبة ملكية 80% للمجموعة السعودية، و20% لشركة يونيبايو، مُشيرة إلى أنها تمتلك حاليًا نسبة 24% في شركه يونيبايو التي تنشط في قطاع تقنيات إنتاج البروتين الحيوي.
وذكرت أن المشروع حصل على موافقة وزارة الطاقة لتخصيص اللقيم من الغاز الجاف، لافتة إلى أنه سيتم تمويل المشروع من خلال موارد الشركة والتسهيلات البنكية والمصادر التمويلية الأخرى.
وتوقعت الشركة البدء في إنشاء المشروع خلال النصف الثاني من عام 2026م، والانتهاء منه وبدء الإنتاج التجريبي خلال النصف الثاني من عام 2027، على أن يبدأ الإنتاج التجاري للمشروع في النصف الأول من عام 2028، مبينة أن مدة الإنتاج التجريبي للمشروع ستكون 6 أشهر.
ولفتت المجموعة السعودية إلى إنه من المتوقع أن يسهم المشروع في رفع الإيرادات والأرباح للشركة، متوقعة أن يبدأ التأثير على النتائج المالية للشركة في عام 2028.

وكالة الطاقة الدولية: آسيا ستفرج فورًا عن مخزونات النفط الطارئة
إذ يتسابق المشترون لتعويض الإمدادات التي فُقدت بسبب اضطرابات مرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
تعد سرعة وصول هذه الإمدادات إلى السوق أحد المتغيرات الرئيسية التي يراقبها المتداولون لقياس مدى فعالية الخطوة في كبح ارتفاع أسعار النفط.
وجاء بيان الوكالة أمس الأحد بعد تلقيها خطط التنفيذ للإفراج القياسي عن احتياطيات تبلغ 400 مليون برميل، والذي أُعلن عنه الأسبوع الماضي.
بينما ستبدأ الإمدادات المتجهة إلى آسيا بالتدفق فورًا، فإن البراميل المخصصة لأوروبا والأمريكتين لن تصبح متاحة إلا اعتبارًا من نهاية مارس. والأهم من ذلك أنه لم يتم تقديم أي تحديث بشأن الوتيرة التي ستُضخ بها هذه الكميات في السوق.
FT: شركات نفط أمريكية مرشحة لكسب 63 مليار دولار جرّاء حرب إيران
إذا حافظت أسعار النفط على المستويات التي بلغتها منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي، بحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز ” (FT).
وتشير نماذج أعدها بنك الاستثمار “جيفريز”، ونقلتها الصحيفة، إلى أن المنتجين الأمريكيين سيحققون تدفقات نقدية إضافية بقيمة 5 مليارات دولار خلال هذا الشهر وحده، بعد صعود أسعار النفط بنحو 47% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
“فايننشال تايمز” توقعت أنه “إذا ظلت أسعار النفط الأمريكية مرتفعة وبلغ متوسطها 100 دولار للبرميل هذا العام، فإن الشركات ستحصل على زيادة قدرها 63.4 مليار دولار من إنتاج النفط، وفقًا لشركة أبحاث الطاقة ريستاد”.
مع تجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار يوم الخميس، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن “الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم بفارق كبير، لذلك عندما ترتفع أسعار النفط فإننا نجني الكثير من المال”.
وأغلق خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 98.71 دولار للبرميل يوم الجمعة.
آسيا تتطلع إلى الطاقة الأمريكية لتقليل اعتمادها على الشرق الأوسط
ي ظل الاضطرابات الإقليمية ومخاوف تعطل سلاسل الإمداد، حسبما ذكر مدير “وكالة حماية البيئة” الأمريكية لي زيلدين.
متحدثًا من طوكيو في منتدى للطاقة، أشار زيلدين إلى صفقات تزيد قيمتها على 50 مليار دولار أبرمتها شركات أمريكية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى تنويع مصادرها بعيدًا عن الخليج، حيث تعطلت الإمدادات بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وقال إن دول منطقة المحيطين الهندي والهادئ أصبحت “أكثر تحفيزًا بكثير” لتنويع سلاسل الإمداد الخاصة بها، وذلك خلال مقابلة مع برنامج “بلومبرج ذيس ويكند”. وأكد المزايا اللوجستية لصادرات الطاقة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الشحن من ألاسكا يستغرق نحو 8 أيام مقارنةً بنحو 28 يومًا من الشرق الأوسط.
بغداد تطلب استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان
من وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان العراق، في وقت أعلن الإقليم استعداده للتفاوض العاجل مع حكومة بغداد، بعد رفضه طلب بغداد في وقت سابق.
وزارة النفط العراقية ذكرت في بيان أنها تواصلت مع وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، وطلبت استئناف التصدير بقدرة تصل إلى 300 ألف برميل يوميًا، لكن الأخيرة رفضت، وطرحت شروطًا قالت بغداد إنها “لا تتعلق بموضوع تصدير النفط الخام”.
أضافت وزارة النفط أن هذه الشروط يمكن مناقشتها لاحقًا بالتوازي مع استئناف التصدير، مشيرةً إلى أن استمرار توقف الصادرات سيحرم العراق من موارد مالية يمكن أن تسهم في تعويض توقف التصدير من المنافذ الجنوبية.
التصدير عبر ميناء جيهان كان توقف مطلع الشهر بعد أن خفّض المنتجون الإنتاج كإجراء احترازي في ظل اتساع رقعة حرب إيران.
يُعدّ العراق من أكثر الدول تأثرًا بتداعيات الحرب في إيران، إذ تمر غالبية صادراته النفطية عبر مضيق هرمز الذي شهد استهدافًا للسفن ما أدى إلى شبه توقف حركة الشحن عبره، وهو الممر الذي يعبر من خلاله نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية.
استمرار تحميل النفط من جزيرة خرج الإيرانية رغم القصف الأمريكي
الذي استهدف مواقع عسكرية في الجزيرة يوم الجمعة، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه متوقفة بسبب تشديد طهران للحصار. ويأتي ذلك وسط دعوات أمريكية لتأمين الممر الملاحي الحيوي بالتعاون مع الدول المستوردة للطاقة.
أظهرت صور الأقمار الصناعية أن ناقلة نفطية ثالثة بدأت صباح أمس الأحد تحميل النفط الخام عبر أحد الأرصفة بالجزيرة، بعدما شرعت ناقلتان في التحميل صباح أمس السبت عقب الضربات الأمريكية، بحسب ما ذكرته منصة “تانكر تراكرز دوت كوم” (Tankertrackers.com)، المتخصصة في دراسة صور الأقمار الاصطناعية لتتبع تحركات السفن، في منشور على “إكس”.
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية أيضًا أن سبع ناقلات أخرى راسية في منطقة الانتظار: خمس منها محمّلة بالفعل بالنفط الخام وبعض زيت الوقود من محطة أخرى، وناقلتان تنتظران دورهما للتحميل.
“بلومبرج”: استئناف تحميل النفط بميناء الفجيرة بعد هجوم بطائرة مسيّرة وحريق
وفق أشخاص مطلعين، طلبوا عدم نشر هوياتهم لأنه غير مصرح لهم الإدلاء بتصريحات.
ولم يرد الميناء -الواقع خارج مضيق هرمز- ولا شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الحكومية على اتصالات للتعليق. وكانت “بلومبرج نيوز” قد أفادت في وقت سابق بأنه تم إخماد الحريق.
تقع الفجيرة عند نهاية خط أنابيب يتيح للإمارات تفادي مضيق هرمز، نقطة عبور النفط الرئيسية التي باتت شبه مغلقة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقال المكتب الإعلامي للفجيرة إن طائرة مسيّرة جرى اعتراضها يوم السبت، وتسببت شظاياها في نشوب الحريق.

“ألمنيوم البحرين” تبدأ خفض إنتاج أكبر مصهر للألمنيوم بالعالم
وتنفيذ وقف تدريجي للإنتاج بهدف الحفاظ على إمدادات المواد الخام، في ظل استمرار توقف حركة الملاحة بشكل شبه كامل في مضيق هرمز الحيوي.
وقالت الشركة إنها بدأت إيقاف ثلاثة خطوط إنتاج، تمثل مجتمعة نحو 19% من إجمالي طاقتها الإنتاجية البالغة 1.6 مليون طن سنويًا. وأضافت أن هذا التعليق سيسمح لها بإدارة مخزون المواد الخام بشكل أفضل مع الحفاظ على تشغيل بقية أجزاء المصهر.
ويُعدّ خفض الإنتاج أحدث مثال على الاضطرابات التي يشهدها الشرق الأوسط، والتي أرسلت موجات صدمة عبر صناعة الألمنيوم العالمية، في وقت يُواجه فيه المُصنِّعون ارتفاعًا في الأسعار ويتوقع المتداولون حدوث اختناقات واسعة في الإمدادات.
الحرب تهدد انتعاش سندات القطاع العقاري في الإمارات
يتكبد المستثمرون الذين سارعوا إلى إقراض شركات التطوير العقاري في دولة الإمارات خسائر، بعدما ضغطت حرب إيران على سندات تلك الشركات، وهددت بتوقف موجة الاقتراض التي شهدها القطاع.
كانت شركات العقارات تعتمد بشكل متزايد على سوق السندات مع تسابقها لتأمين مواقع لمشاريع سكنية في دبي وأبوظبي. لكن مع تعرض المدينتين لهجمات مستمرة من إيران، بدأ المستثمرون بالتخارج من تلك الديون. وكانت سندات الشركات الإماراتية الأسوأ أداءً بين ديون الأسواق الناشئة هذا الشهر، مع تكبد سندات شركات العقارات أكبر الخسائر، بحسب مؤشر لـ”بلومبرج”.
قال مالكولم كين، مدير المحافظ في شركة (RBC Bluebay)، إن السوق لا تسعّر تكرار أزمة العقارات في عام 2009 عندما أنقذت أبوظبي دبي عبر حزمة دعم. لكنه أضاف أنه قد يحدث “نهاية مفاجئة لدورة الصعود التي شهدناها في الأشهر الأخيرة”.
بلغ إصدار سندات شركات العقارات في الإمارات نحو 7 مليارات دولار في 2025، أي أكثر من ضعف مستوى 2024 الذي كان بدوره رقمًا قياسيًا. كما أُصدر ما قيمته 2.7 مليار دولار من الديون في يناير وفبراير فقط، ما كان يشير إلى أن القطاع يتجه أيضًا نحو عام قوي في 2026. لكن بعد أسبوعين فقط، قلبت الحرب التوقعات رأسًا على عقب.
وكانت الصكوك الخضراء الإسلامية لأجل خمس سنوات التي أصدرتها شركة “شوبا العقارية” ومقرها دبي في سبتمبر الأسوأ أداءً، إذ هبطت 8.5% هذا الشهر. كما تراجعت صكوك لأجل خمس سنوات أصدرتها “بن غاطي القابضة” في فبراير و”أرادَ للتطوير” بنسبة 7.8% و6% على التوالي.

اليابان ترى عقبات كبيرة أمام إرسال سفن إلى الشرق الأوسط
وذلك بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في أن تنضم طوكيو إلى الولايات المتحدة في إبقاء مضيق هرمز “مفتوحًا وآمنًا”.
“رغم أن الأمر غير مستبعد قانونيًا، إلا أنه بالنظر إلى الصراع الجاري، فمن الضروري تقييمه بحذر شديد”، بحسب ما أدلى به تاكايوكي كوباياشي رئيس السياسات في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية العامة (NHK) يوم الأحد.
وجاءت تصريحات كوباياشي ردًا على دعوة ترامب، وذلك قبل أيام من زيارة مقررة لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى واشنطن. وكانت خطط اليابان لتأكيد تحالفها مع الولايات المتحدة ومناقشة اتفاقيات التجارة والاستثمار خلال قمة تُعقد في 19 مارس قد طغت عليها الحرب في إيران.
تعتمد اليابان بدرجة كبيرة على النفط القادم من الشرق الأوسط لتشغيل اقتصادها. ومع ذلك، فإن البلاد التي تحافظ على دستور سلمي منذ ثمانية عقود لم تتخذ موقفًا واضحًا من الحرب على إيران، في حين تُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية كبيرة من الناخبين اليابانيين تعارض هذا الصراع.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا