رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

حرب إيران تضع تصنيفات دول الخليج على “المحك” وترامب يربك الأسواق

أهم العناوين

السعودية تبيع سندات خزانة أمريكية بـ15 مليار دولار

المملكة توسع خدمات الشحن لمواجهة اضطرابات “هرمز”

6 شركات فلبينية تبحث التوسع بالسعودية

مؤشر تكاليف البناء يرتفع 1.4% في فبراير 

السعودية والكويت تواصلان صفقات نفطية كبرى رغم تصاعد حرب إيران

القصة الرئيسية

حرب إيران تضع تصنيفات دول الخليج على “المحك”  

تملك التصنيفات السيادية لدول مجلس التعاون الخليجي هامشًا كافيًا يمكنها من تحمل تداعيات الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لكن شريطة أن يكون الصراع قصير الأجل، وبدون أن يشهد تصعيدًا إضافيًا، بحسب وكالة فيتش للتصنيف الائتماني.

وتحذر الوكالة من أنه في حال طال أمد النزاع أو اتساع نطاقه فإن ذلك قد يفرض ضغوطًا على الجدارة الائتمانية لدول المنطقة، مشيرة إلى أن التصنيفات السيادية لدول الشرق الأوسط بشكل عام تتمتع بهامش أمان كافٍ لتحمل نزاع إقليمي قصير الأمد لا يتصاعد.

وفي أحدث التطورات بشأن الحرب، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات ‌المتحدة أجرت محادثات جيدة ​وبناءة مع إيران، مضيفًا أنه سيأمر الجيش بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران.

تأتي التصريحات عقب تهديد إيران بمهاجمة محطات الكهرباء الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد ​الأمريكية ​في منطقة الخليج إذا استهدفت الولايات ‌المتحدة شبكتها للكهرباء.

وقال ​ترامب في منشور على وسائل التواصل ​الاجتماعي إن المحادثات مع ‌إيران ستستمر طوال الأسبوع، مضيفًا “أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل ‌جميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في ​إيران لمدة خمسة أيام، والأمر يتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات ‌الجارية”.

من جهتها، أبقت وكالة “ستاندرد آند بورز” على التصنيفات الائتمانية لدول الخليج دون تغيير، مع نظرة مستقرة، رغم تداعيات حرب إيران.

جاء تصنيف السعودية عند “A+”، والإمارات وقطر عند مستوى “AA”، تليهما الكويت عند “AA-“، كما حافظت عُمان على “BBB-“، والبحرين على “B”.

وتتوقع “إس آند بي” في أحدث تقرير أن تمكن السعودية من تجاوز التهديدات الرئيسية الناتجة عن حرب إيران بنهاية مارس بفضل تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، وسعة تخزين الخام.

وأوضحت “إس آند بي” أن التصنيف يعكس “توقعاتنا بقدرة السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن وسط تحويل المملكة صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة (والتي تُقدّر بحوالي 30 مليون برميل)، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع”.

وفي ظل مسار غير واضح لمجريات الأحداث في المنطقة، فإن الضرر الدائم الذي يلحق بالبنية التحتية الرئيسية للطاقة أو استمرار الأعمال العدائية لفترة أطول قد يُشكل مخاطر على التصنيفات السيادية الإقليمية.

يرجح السيناريو الأساسي لوكالة فيتش استمرار التوترات في المنطقة لأقل من شهر، مع إغلاق فعلي لـمضيق هرمز طوال فترة الصراع، سواء بفعل مخاطر أمنية أو صعوبات تأمينية، أو عوامل أخرى متعلقة بالتهديدات.

ويمر عبر المضيق أكثر من 20 مليون برميل يوميًا من النفط والمنتجات المكررة، إضافة إلى شحنات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعله قناة حيوية لصادرات الطاقة الخليجية.

وبيّنت وكالة فيتش أن الأضرار المادية الكبيرة للبنية التحتية النفطية ستكون العامل الأكثر تأثيرًا على التصنيفات، إلا أن ذلك لا يدخل ضمن توقعاتها الحالية.

خطوط تصدير بديلة

لفت تقرير “فيتش” إلى امتلاك السعودية والإمارات خطوط أنابيب تسمح بنقل جزء كبير من إنتاجهما بعيدًا عن المضيق، كما أن جميع مصدري النفط الرئيسيين يخزنون النفط خارج المنطقة”.

ويظل التأثير الأكبر بحسب “فيتش” يقع على كل من البحرين والكويت وقطر، التي تفتقر إلى طرق إمداد بديلة عن مضيق هرمز، وكذلك العراق، الذي تعتمد صادراته بشكل كبير على هذا المضيق.

ومن شأن ارتفاع أسعار الطاقة أن يخفف من أثر أي انقطاع مؤقت في عائدات التصدير، طالما استمرت الشحنات في الوصول.

وترى وكالة فيتش أن تأثير الحرب على النمو الاقتصادي لدول الخليج سيكون مؤقتًا، ولكن قد يكون هناك ضرر طويل الأمد على تلك المناطق التي تعتبر نفسها ملاذًا آمنًا للشركات والأفراد الدوليين، كما قد يؤدي نزوح المغتربين إلى الضغط على بعض أسواق الإسكان في دول مجلس التعاون الخليجي.

تمتلك معظم دول مجلس التعاون الخليجي أصولًا كبيرة توفر لها احتياطيًا في حال حدوث انقطاع قصير الأجل في إيرادات الطاقة، بينما تخضع القطاعات غير النفطية لضرائب منخفضة، لذا فإن أي انقطاع فيها لن يكون له سوى تأثير طفيف على المالية العامة.

اقتصاد المملكة

السعودية تبيع سندات خزانة أمريكية بـ15 مليار دولار في يناير

انخفضت حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية إلى 134.8 مليار دولار خلال شهر يناير 2026، وهو ما يقل بنحو 14.7 مليار دولار، مقارنة بشهر ديسمبر 2025.

بذلك تتراجع السعودية مرتبة واحدة إلى المركز 18 ضمن كبار حاملي السندات الأمريكية، لصالح كوريا الجنوبية التي ارتفعت حيازتها إلى أكثر من 141 مليار دولار.

توزعت استثمارات السعودية في سندات الخزانة الأمريكية خلال شهر يناير الماضي إلى 106.2 مليار دولار في سندات طويلة الأجل تمثل 78.8% من الإجمالي، و28.6 مليار دولار في سندات قصيرة الأجل تشكل ما نسبته 21.2 %.

وتصدرت اليابان الدول الأكثر استحواذًا على سندات الخزانة الأمريكية خلال يناير، بنحو 1.2 تريليون دولار، تلتها المملكة المتحدة بقيمة 895.3 مليار دولار.

السعودية توسع خدمات الشحن لمواجهة اضطرابات مضيق هرمز

أضافت الهيئة العامة للموانئ السعودية 5 خدمات شحن ملاحية جديدة منذ بداية التوترات في مضيق هرمز، وسط اضطرابات تعصف بحركة الشحن في هذا الممر الحيوي للتجارة العالمية.

تأتي هذه الخدمات الجديدة بمشاركة كبرى الشركات الملاحية العالمية مثل “أم إس سي” (MSC) و”سي إم إيه سي جي إم” (CMA CGM) و”ميرسك” (Maersk) و”هاباغ لويد” (Hapag-Lloyd)، وبإجمالي طاقة استيعابية للخدمات أكثر من 63 ألف حاوية قياسية.

وأفادت “موانئ” بأن هذه الخدمات الجديدة، تساهم في “توسيع شبكة الخطوط البحرية العالمية، وزيادة خيارات الشحن وتنوع المسارات”، بالإضافة إلى تعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، ودعم انسيابية حركة البضائع. 

تهدف الهيئة من هذه الخطوة إلى “تقليل أثر التحديات التي تشهدها الممرات البحرية الحيوية، خصوصًا في مضيق هرمز”، كما تعزز الربط الملاحي عبر البحر الأحمر، وتسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد و”دعم تكامل الموانئ السعودية، وزيادة قدرتها الاستيعابية، بما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي”.

وبلغت صادرات النفط السعودية من ميناء ينبع متوسطًا متحركًا لمدة خمسة أيام قدره 3.66 مليون برميل يوم الجمعة، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج”، وهو ما يعادل حوالي نصف إجمالي صادرات السعودية قبل الحرب.

مؤشر الإيرادات التشغيلية بالسعودية ينمو في ديسمبر بأضعف وتيرة في 7 أشهر 

سجل الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية للأعمال قصيرة المدى في السعودية نموًا بنسبة 2.7% خلال شهر ديسمبر 2025 على أساس سنوي، مسجلًا بذلك أضعف ويترة نمو منذ مايو 2025، وانخفاضًا من نمو بنحو 5% في نوفمبر.

وبحسب نشرة إحصاءات الأعمال قصيرة المدى الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء يعود ارتفاع المؤشر خلال ديسمبر بشكل رئيس إلى نمو عدد من الأنشطة الاقتصادية، من أبرزها نشاط الصناعة التحويلية الذي ارتفع بنسبة 0.3%، ونشاط تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات الذي سجّل ارتفاعًا بنسبة 9.9%، إضافةً إلى ارتفاع نشاط التشييد بنسبة 8.1%.

وسجل نشاط الفنون والترفيه والتسلية، أعلى معدل نمو سنوي بنسبة 17.6%، تلاه الأنشطة المالية وأنشطة التأمين بنسبة 14.8%، ونمت أنشطة المعلومات والاتصالات، بنسبة 11.6%.

في المقابل، سجل نشاط التعدين واستغلال المحاجر، الذي يمثل 21.8% من وزن المؤشر، تراجعًا سنويًا 9.9%، ما حدّ من وتيرة النمو الكلي.

وارتفع مؤشر الرقم القياسي لتعويضات المشتغلين في إحصاءات الأعمال قصيرة المدى بنسبة 13.5% على أساس سنوي، مدعومًا بارتفاع نشاط الصناعة التحويلية بنسبة 18.8%، ونشاط التشييد بنسبة 6%، وارتفاع نشاط تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بنسبة 10.3%.

تباطؤ نمو أسعار المنتجين بالسعودية في يناير لأدنى مستوى منذ 8 أشهر

سجل مؤشر الرقم القياسي لأسعار المنتجين في السعودية ارتفاعًا خلال شهر يناير 2026 بنسبة 0.4% على أساس سنوي، وهي أقل وتيرة نمو يحققها المؤشر منذ شهر يونيو من عام 2025.

حسب البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، ارتفع الرقم القياسي الفرعي للصناعات التحويلية بنسبة 0.1%، ولإمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 1.8%، فيما ارتفع قسم إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات بنسبة 11.5%.

ويرصد هذه المؤشر تطور أسعار المنتجات المحلية على مستوى المنتجين، بهدف قياس التغيرات السعرية في المنتجات والخدمات المنتجة محليًا خلال فترات زمنية محددة، مما يساعد في تحليل اتجاهات التضخم أو الانكماش في الأنشطة الإنتاجية المختلفة.

تداول

“أبيكو” تخطط لزيادة رأسمالها بنسبة 36% 

أوصى مجلس إدارة شركة صناعة البلاستيك العربية (أبيكو)، بزيادة رأس مال الشركة بنسبة 36% من 75 مليون ريال إلى 102 مليون ريال عن طريق منح أسهم مجانية للمساهمين، مع تخصيص جزء من الأسهم لبرامج تحفيز الموظفين.

أوضحت الشركة أنها ستمنح المساهمين سهم مجاني واحد لكل 3 أسهم مملوكة، وستخصص 200 ألف سهم، بما يعادل 1.96% من رأس المال بعد الزيادة لاستخدامها في برامج تحفيز الموظفين طويلة الأجل أو أي أغراض استراتيجية أخرى يوافق عليها مجلس الإدارة.

وسيتم تمويل الزيادة من خلال رسملة مبلغ 27 مليون ريال من الأرباح المبقاة وحساب رأس المال الإضافي، مشيرة إلى أن أسباب الزيادة دعم خطط الشركة التوسعية وتعزيز مركزها المالي ودعم برامج تحفيز الموظفين طويلة الأجل بما يعزز استقطاب الكفاءات والمحافظة عليها وتحفيز الأداء.

“رتال” تعتزم رفع رأسمالها للاستحواذ على حصة في “أجدان”

قدمت شركة رتال للتطوير العمراني السعودية طلبًا إلى هيئة السوق المالية لزيادة رأسمالها من 500 مليون ريال إلى 555 مليون ريال من خلال إصدار 55 مليون سهم جديدة تخصص لصالح شركة الفوزان القابضة، مقابل الاستحواذ على كامل أسهمها في شركة أجدان للتطوير العقاري.

وأبرمت شركة رتال للتطوير العمراني في فبراير الماضي اتفاقية مبادلة أسهم مع شركة الفوزان القابضة للاستحواذ على كامل ملكيتها في شركة أجدان للتطوير العقاري والتي تعادل 14.25 مليون سهم، وتمثل 47.5% من رأس مال أجدان، وذلك مقابل إصدار أسهم جديدة.

“البحر الأحمر” السعودية تتجه لزيادة رأسمال بـ280 مليون ريال

أوصى مجلس إدارة شركة البحر الأحمر العالمية الجمعية العامة غير العادية بالموافقة على زيادة رأسمال الشركة بمبلغ 280 مليون ريال ما يعادل 58% من رأسمالها الحالي وذلك من خلال طرح أسهم حقوق أولوية.

وعزت الشركة في بيان سبب القرار إلى دعم خطط التوسع في أنشطة الشركة المستقبلية، وتوفير رأس المال العامل اللازم لتمكينها من تعزيز مركزها المالي، والمساهمة في تمويل وتنفيذ مشاريعها المستقبلية.

وذكرت أنه تم تعيين شركة الإنماء كابيتال المالية كمستشار مالي للاكتتاب وتقديم ملف طلب زيادة رأس المال.

“إتمام” توصي بشراء 420 ألف من أسهم لبرنامج الموظفين

أوصى مجلس إدارة شركة الإتمام الاستشارية، بشراء عدد من أسهم الشركة وبحد أقصى 420 ألف سهم، وذلك لاستخدامها كأسهم خزينة بغرض تخصيصها لبرنامج أسهم الموظفين.

وقالت الشركة في بيان، إن الأسهم محل الشراء من فئة الأسهم العادية، وسيتم تمويل عملية الشراء من الموارد الذاتية للشركة، وتمثل الأسهم المستهدف شراؤها ما نسبته 2% من إجمالي أسهم شركة إتمام.

أصول صناديق الاستثمار الخاصة بالسعودية ترتفع 27% بنهاية 2025

ارتفعت قيمة أصول صناديق الاستثمار الخاصة في السعودية إلى 663.6 مليار ريال نهاية عام 2025، بنسبة نمو بلغت 27% مقارنة بعام 2024، وفقًا لتقرير هيئة السوق المالية السعودية.

واستحوذت أصول الصناديق العقارية على 54% من إجمالي أصول صناديق الاستثمار الخاصة بواقع 356 مليار ريال، يليها صناديق الأسهم بنسبة 31% وبقيمة 206.3 مليار ريال.

وارتفع عدد الصناديق الاستثمارية الخاصة خلال عام 2025 إلى 1715 صندوقًا، مقابل 1224 صندوقًا بنهاية عام 2024.

وبلغ عدد المشتركين في صناديق الاستثمار الخاصة خلال العام الماضي نحو 167.7 ألف مشترك، مرتفعًا من 15.29 ألف مشترك خلال عام 2024.

توزيعات وأرباح

أرباح “أم القرى للتنمية والإعمار” تقفز 97% في 2025

قفزت أرباح شركة أم القرى للتنمية والإعمار، التي تطور وجهة “مسار” في مكة المكرمة بنسبة 97.2% في عام 2025 إلى 983.4 مليون ريال، مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع إيرادات مبيعات الأراضي.

وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 59.2% إلى 2.9 مليار ريال، نتيجة بيع عدد أكبر من الأراضي ضمن مشروع وجهة مسار في مكة المكرمة.

بنوك وشركات

6 شركات فلبينية تبحث التوسع بالسعودية وعقد شراكات صناعية

بحثت 6 شركات فلبينية، ضمن وفد زار السعودية الأسبع الماضي، فرصا استثمارية وتجارية في السوق المحلية، تركزت في مجالي الصناعات الغذائية ومنتجات العناية الشخصية، بحسب الملحق التجاري في السفارة الفلبينية في الرياض فينس ليواناج.

تمتلك هذه الشركات مصانع كبرى في الفلبين، وتعمل فعليا على تصدير منتجاتها إلى السوق السعودية.

وأوضح الملحق التجاري في تصريحات لصحيفة الاقتصادية أن إحدى هذه الشركات المتخصصة في منتجات العناية الشخصية، توجد بالفعل في المملكة عبر فروعها في مدينتي الرياض والدمام.

أكد الملحق التجاري وجود خطة لدى الشركات الفلبينية للتوسع في السوق السعودية، عبر السعي لعقد شراكات مع كبرى شركات التجزئة في المملكة مثل “بنده” و”الدانوب”، نظرًا للإقبال المتزايد على المنتجات الفلبينية.

وبين أن عددا من الشركات الفلبينية تستثمر بالفعل في السوق السعودية، ومن أبرزها شركتا “جوليبي” و”شاوكنج” المتخصصتان في قطاع الأغذية، إضافة إلى شركة “إي إي آي” العاملة في مجال المقاولات في مدينة الدمام.

وبلغت الصادرات الفلبينية إلى السعودية خلال عام 2025 نحو 150 مليون دولار كما بلغ حجم واردات الفلبين من المملكة خلال العام نفسه 1.77 مليار دولار.

عقارات وسياحة

مؤشر تكاليف البناء في السعودية يرتفع 1.4% في فبراير 

سجل الرقم القياسي لتكاليف البناء في المملكة العربية السعودية ارتفاعًا خلال شهر فبراير 2026 بنسبة 1.4% على أساس سنوي، دون تغير يذكر عن شهر يناير من نفس العام، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

وعزت الهيئة ارتفاع الرقم القياسي بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف البناء للقطاع السكني بنسبة 1.4% وارتفاع تكاليف البناء للقطاع غير السكني بنسبة 1.5%.

وجاء ذلك مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة تكاليف العمالة التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 2.8%، إضافة إلى ارتفاع تكاليف استئجار المعدات والآلات بنسبة 1.9%، والطاقة بنسبة 3.0%.

وسجلت المواد الأساسية التي تمثل الوزن الأكبر في المؤشر عند 48.5% ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.2% فقط.

“أساس مكين” توقع عقدًا لتطوير مشروع سكني بـ63 مليون ريال

وقعت شركة أساس مكين للتطوير والاستثمار العقاري السعودية عقدًا بقيمة 63.08 مليون ريال، مع شركة عوائد الهدا لتطوير مشروع سكني في مدينة الرياض، يتضمن إنشاء مجموعة من الوحدات السكنية (فلل) على عدد من قطع الأراضي المملوكة للطرف الآخر.

وتبلغ مدة العقد 18 شهرًا، وستتولى “أساس مكين” إدارة وتنفيذ أعمال تطوير المشروع، على أرض تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 10.5 ألف متر مربع. 

وتوقعت أن ينعكس الأثر المالي للعقد بشكل إيجابي على نتائجها ابتداءً من السنة المالية 2026، وذلك بعد بدء أعمال التطوير فعليًا، ووفقًا لتقدم أعمال المشروع خلال مدة العقد.

طاقة

“بلومبرج”: السعودية تسلم كميات نفط أقل لعملائها عبر البحر الأحمر 

قررت السعودية منح عملائها من مشتري النفط بعقود طويلة الأجل خيار استلام الشحنات المخصصة لشهر أبريل عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، فيما تستعد المملكة لاستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لفترة طويلة.

لن يحصل المشترون الذين يختارون ميناء ينبع سوى على جزء من إمداداتهم الشهرية، نتيجة القيود على كمية الخام التي يستطيع خط الأنابيب المتجه إلى الميناء نقلها.

أما الخيار الآخر، فهو استلام النفط من الخليج العربي، لكنه ينطوي على خطر عدم الحصول على أي شحنات حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، بحسب تجار أبلغتهم شركة أرامكو السعودية، التي تبيع عادة كل إمدادات النفط عبر عقود طويلة الأجل، يذهب معظمها إلى آسيا.

ويعكس الخياران الضبابية المحيطة بمدة الصراع في الشرق الأوسط، والموعد المحتمل لإعادة فتح مضيق هرمز. 

أما خارج آسيا، أفادت بعض شركات التكرير الأوروبية بأنها استلمت من “أرامكو” كميات أقل من المتعاقد عليها، فبينما لم تحصل شركة كبرى على أي كميات للتحميل في الشهر المقبل، خُصصت لأخرى كمية أقل مما طلبته.

“الطاقة الدولية”: 40 منشأة طاقة بالشرق الأوسط تعرضت لأضرار جسيمة

كشف المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن أكثر من 40 أصلًا من أصول الطاقة في 9 دول بالشرق الأوسط تعرضت لأضرار “جسيمة أو جسيمة جدًا” نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، ما قد يطيل أمد الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية حتى بعد انتهاء النزاع.

أضاف بيرول، أمس خلال كلمة ألقاها في النادي الوطني للصحافة في العاصمة الأسترالية كانبيرا، أن حجم الأضرار يعني أن حقول النفط والمصافي وخطوط الأنابيب ستحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تعود إلى العمل.

وأوضح أن تأثير الاضطرابات الحالية في المنطقة ومضيق هرمز يعادل تأثير أزمتي النفط الكبيرتين في سبعينات القرن الماضي وأزمة الغاز الطبيعي في 2022 عقب غزو روسيا لأوكرانيا “مجتمعة”.

وقال بيرول: “ليس النفط والغاز فقط، بل إن بعض الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي مثل البتروكيماويات، والأسمدة والكبريت والهيليوم، قد تعطلت تجارتها بالكامل، وهو ما ستكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي”.

ويرى بيرول أنه يمكن الإفراج عن المزيد من الاحتياطيات النفطية عند الضرورة إذا استمرت حرب إيران في تعطيل أسواق الطاقة العالمية خلال الأيام والأسابيع المقبلة، لكنه أشار إلى أنه مع شبه توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، فإن الحل الحقيقي الوحيد لاضطرابات إمدادات الوقود يتمثل في إعادة فتح هذا الممر التجاري الرئيسي.

عرب

السعودية والكويت تواصلان صفقات نفطية كبرى رغم تصاعد حرب إيران

تمضي كل من المملكة العربية السعودية والكويت قدمًا في تنفيذ صفقات طاقة بمليارات الدولارات، رغم اتساع نطاق الصراع الذي شهد خلال الأسابيع الثلاثة الماضية استهداف إيران للبنية التحتية للنفط والغاز في عدة مناطق بالشرق الأوسط.

وسعت “مؤسسة البترول الكويتية” إلى تأجير جزء من شبكة خطوط الأنابيب التابعة لها، في خطوة جذبت اهتمام صناديق كبرى متخصصة في الأسهم الخاصة والبنية التحتية، بحسب مصادر مطلعة لبلومبرج.

أكدت المصادر أن الجهات المهتمة لا تزال متمسكة بالصفقة، فيما تواصل المؤسسة تنفيذ خططها في الوقت الراهن، مع تحفظها على الكشف عن هوياتها نظرًا لحساسية المعلومات.

في المقابل، تستعد “أرامكو السعودية” لطرح عملية بيع حصة في أنشطة تصدير النفط والتخزين خلال الأسابيع المقبلة، وفقًا للمصادر ذاتها، مشيرة إلى أن الشركة اختارت “سيتي غروب” للمساعدة في ترتيب الصفقة، التي تكتسب أهمية متزايدة مع تسارع المملكة لإعادة توجيه شحناتها نحو البحر الأحمر، في ظل الجمود الذي يشهده مضيق هرمز.

G20

ترامب يربك الأسواق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور عبر منصة “تروث”، إنه أصدر تعليمات بتأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية في إيران لمدة خمسة أيام، وذلك قبل ساعات فقط من المهلة التي منحها ترامب لطهران لفتح مضيق هرمز قبل أن يبدأ في استهداف شبكتها الكهربائية، الأمر الذي كان من شأنه تصعيد نيران الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

أكد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران أجريتا محادثات جيدة وبناءة للغاية خلال اليومين الماضيين لإنهاء الأعمال العدائية، إلا أن طهران أعلنت عبر وكالتها الرسمية للأنباء أنها لم تتواصل مع واشنطن سواء مباشرة أو عبر وسطاء.

في المقابل، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مسؤول إيراني، أن ترامب تراجع عن استهداف محطات الكهرباء الإيرانية بعد أن حذرت طهران من أنها سترد على أي هجوم باستهداف محطات الطاقة الإسرائيلية واستهداف محطات الطاقة في دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية فضلا عن إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل.

وتقلبت أسعار الذهب، إذ انخفضت في البداية بعد تصريحات ترامب ثم عادت وارتفعت من جديد ليتداول حول الـ4400 دولار للأوقية، فيما عوضت أسعار النفط معظم الخسائر التي منيت بها عقب تصريحات الرئيس الأمريكي ليتداول خام برنت القياسي حول الـ96 دولارا للبرميل.

واعتبر محللون لدى مجموعة “سيتي جروب” أن “الذهب يُتداول حاليًا بوصفه أصلًا عالي المخاطر، كما كان خلال معظم موجات العزوف الواسعة عن المخاطرة على مدى العقدين الماضيين”.

وأضافوا: “ويبدو هذا السلوك المساير للدورة الاقتصادية في الأصول عالية المخاطر شديد التطرف بشكل خاص، بالنظر إلى الحجم الكبير من الزخم وعمليات الشراء من جانب المستثمرين الأفراد التي شهدناها في الذهب خلال الأشهر الستة الماضية”.

ألمح الرئيس الأمريكي إلى إمكانية أن تسيطر الولايات المتحدة وإيران بشكل مشترك على مضيق هرمز، وهو ممر شحن رئيسي قبالة إيران وتمر منه نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية وهو ومغلق حاليا، مضيفًا أن المضيق قد يُفتح قريبًا جدًا “إذا نجح الأمر”.

وبشكل عام يمكن تفسير الأداء الضعيف للذهب طوال فترة الحرب جزئيًا بسعي المستثمرين إلى السيولة النقدية، إذ يدفعهم الصراع للتخلي عن مراكزهم السائلة والمربحة نسبيًا. كما أن توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار أضافت أيضًا رياحًا معاكسة إلى المعدن النفيس غير المدر للعائد.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

حرب إيران تضع تصنيفات دول الخليج على “المحك” وترامب يربك الأسواق

السعودية تبيع سندات خزانة أمريكية بـ15 مليار دولار المملكة توسع...

منطقة إعلانية