رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

حرب إيران تهدد أمن المياه العذبة في الخليج

أهم العناوين

انخفاض رسوم شحن النفط السعودي من ميناء ينبع 

المنتدى الاقتصادي العالمي يُرجئ عقد اجتماع في جدة 

“أنابيب” توقع عقدين مع “أرامكو” بقيمة 241 مليون ريال

صكوك عقارية في دبي عند مستويات متعثرة مع تصاعد تداعيات الحرب

الحرب تضغط على الاقتصاد العالمي

القصة الرئيسية

حرب إيران تهدد أمن المياه العذبة في الخليج 

تعتمد دول الخليج بشكل كبير على محطات التحلية لتوفير المياه العذبة للسكان، حيث إن بعض دول المنطقة تعتمد بنسبة 90% على ما تنتجه هذه المنشآت من المياه، ومع تعرض عدد من هذه المحطات لإضرار خلال حرب إيران، تبدو حاجة هذه الدول إلى وضع خطط طوارئ لتأمين حاجاتها من المياه العذبة، وجهود أكثر لتخزين المياه لمواجهة مثل هذه الأزمات.

وتُعاني دول المنطقة شحًا في الموارد الطبيعية للمياه العذبة، ما يدفعها إلى تحويل مياه البحر إلى مياه صالحة للشرب لتلبية احتياجات السكان المتزايدة، ودعم النشاط الصناعي، إضافة إلى تعزيز إنتاج الغذاء.

وخلال الحرب، تضرّرت 3 منشآت لتحلية المياه حتى الآن، رغم أن اثنتين منها واصلتا العمل، لكن مع ذلك، تظل المخاطر مُرتفعة في حال تحوّلت هذه المنشآت إلى أهداف متكررة، إذ إن أي انقطاع واسع في عمليات التحلية قد يُفضي إلى أزمة إنسانية واقتصادية في المنطقة.

ما أهمية محطات التحلية في الخليج؟

تعد دول الخليج العربية أحد أكثر مناطق العالم مُعاناةً من شح المياه، لذلك اتجهت الحكومات الخليجية بشكل متزايد إلى التحلية لتوفير المياه الصالحة للشرب، خاصة مع التوسع السريع لمدن كبرى مثل أبوظبي والدوحة. 

وشكلت هذه التكنولوجيا عنصرًا أساسيًا في تحول دول الخليج إلى مراكز للأعمال والسياحة يمكنها استضافة ملاعب الغولف، ومنحدرات التزلج الداخلية، ومراكز البيانات في قلب الصحراء.

وتستحوذ دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والكويت والبحرين وقطر وعُمان والإمارات) على نحو نصف القدرة العالمية المركبة لتحلية المياه.

ويعتمد ملايين السكان في هذه الدول، التي يقطنها نحو 60 مليون نسمة، على محطات التحلية لتأمين احتياجاتهم المائية، بما في ذلك أكثر من 8 ملايين شخص في العاصمة السعودية الرياض، وما يزيد على 4 ملايين من سكان دبي، أكبر مدن الإمارات.

وتنتج منشآت التحلية نحو 90% من المياه العذبة المستخدمة في الكويت، و86% في عُمان، و70% في السعودية، و42% في الإمارات، وفقًا للمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية.

في المقابل، تعتمد إيران بدرجة أقل على تحلية المياه، إذ لا تزال تحصل على مُعظم مواردها المائية من الأنهار والخزانات والمياه الجوفية، غير أنها واجهت سنوات متتالية من الجفاف الحاد. 

وينص بروتوكول إضافي لاتفاقيات جنيف، التي تُنظم قواعد السلوك أثناء النزاعات المسلحة، على حظر استهداف منشآت مياه الشرب لأنها تُعدّ مرافق “لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين”، وبناءً على ذلك، يُفترض أن تكون محطات تحلية المياه في الخليج -التي تقع غالبًا على السواحل- خارج نطاق الاستهداف العسكري.

وتتهم إيران الولايات المتحدة بضرب إحدى منشآت تحلية المياه في جزيرة قشم في الخليج العربي، وبحسب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تعطل إمداد المياه عن 30 قرية، مضيفا أن الأميركيين وضعوا سابقة عبر استهداف هذه البنية التحتية، لكن الولايات المتحدة نفت استهداف المحطة، قائلة إنها كانت تطلق النار على منشآت عسكرية.

وأعلنت البحرين أن إحدى محطات التحلية لديها تعرضت لضربة بطائرة مُسيّرة إيرانية، رغم أن إمدادات المياه لم تتأثر، كما تسبب حطام مقذوف جرى اعتراضه في اندلاع حريق داخل مجمع الدوحة الغربية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت.

وغالبًا ما تُقام محطات التحلية بجوار محطات توليد الكهرباء، نظرًا إلى حاجتها لكميات كبيرة من الطاقة لإزالة الملح والمعادن والشوائب الأخرى من مياه البحر، وهذا الارتباط يجعلها أكثر عرضةً للتضرر عند استهداف أصول إنتاج الطاقة.

استراتيجية الأمن المائي 

قد يستغرق استبدال محطة تحلية مدمّرة سنوات؛ لأنها تعتمد على تكنولوجيا معقدة ومكلفة، وحتى إصلاح المنشآت المتضررة قد يستغرق أسابيع أو أشهر. 

وتمثل خطوط الأنابيب التي تنقل المياه إلى المدن والبلدات الداخلية نقطة ضعف أخرى، رغم أنه يمكن إصلاحها بسرعة أكبر في حال تعرضت للهجوم.

وعملت دول الخليج على بناء احتياطيات استراتيجية من مياه الشرب لتكون بمثابة هامش أمان في حال حدوث اضطراب فوري، لكن هذه المخزونات عادة لا تكفي إلا لبضعة أيام. 

وكجزء من استراتيجية الأمن المائي، تسعى الإمارات إلى تطوير قدرة تخزين تكفي لتوفير أكثر من 45 يومًا من الإمدادات في “حالات الطوارئ القصوى”.

على المدى القصير، قد يُستجاب لانقطاع التحلية عبر تقييد استخدام المياه لدى الشركات، وتقنين استهلاك المياه للأسر، وتوزيع المياه المعبأة. وإذا بدأت الإمدادات المتبقية في النفاد، فقد تضطر السلطات إلى النظر في عمليات إخلاء.

اقتصاد المملكة

المنتدى الاقتصادي العالمي يُرجئ عقد اجتماع في جدة 

قرر المنتدى الاقتصادي العالمي بعد التنسيق مع وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، إعادة جدولة الاجتماع الدولي حول التعاون والنمو، الذي كان من المقرر عقده خلال الفترة 22–23 أبريل المقبل في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.

 وأوضحت الوزارة أنّ هذا القرار جاء بناءً على رغبة المنتدى في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة، وبما يضمن انعقاد الاجتماع في توقيت يحقق الأثر المنشود.

وأكدت الوزارة أنّ المملكة على أتم الاستعداد لاستضافة الاجتماع الدولي في مدينة جدة، وتتطلع الوزارة إلى عقد الاجتماع الدولي في موعد سيُعلن عنه لاحقًا.

وصرح المنتدى الاقتصادي العالمي أنّ الاجتماع الدولي حول التعاون والنمو يمثّل منصة رئيسة لتعزيز الحوار العالمي البنّاء، وأنّه بعد التنسيق مع وزارة الاقتصاد والتخطيط، قرر المنتدى إعادة جدولة الاجتماع، وذلك بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة منه وتعزيز أثره العالمي.

تداول

“أسمنت المدينة” توزع 70 مليون ريال عن النصف الثاني 2025

قرر مجلس إدارة شركة أسمنت المدينة، توزيع أرباح نقدية من رصيد الأرباح المبقاة، على المساهمين بقيمة إجمالية 70 مليون ريال بواقع 50 هللة للسهم عن النصف الثاني 2025، وستكون أحقية الأرباح لمالكي الأسهم حتى 30 مارس الجاري، فيما يبدأ التوزيع يوم 20 أبريل المقبل، وبذلك يبلغ إجمالي الأرباح الموزعة عن عام 2025 بأكمله 161 مليون ريال بواقع 1.15 ريال للسهم.

مجلس إدارة “الماجد للعود السعودية” يوصي بتوزيع أرباح بـ100 مليون ريال

أوصى مجلس إدارة شركة الماجد للعود السعودية، بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة إجمالية 100 مليون ريال ما يعادل 4 ريالات للسهم، عن عام 2025، على أن يتم تحديد تاريخ الاستحقاق والتوزيع لاحقًا.

“العقاري” يُودع 1.08 مليار ريال لمستفيدي الدعم السكني لشهر مارس

أعلن صندوق التنمية العقارية السعودي، إيداع 1.088 مليار ريال في حسابات مستفيدي برنامج الدعم السكني من وزارة البلديات والإسكان، والصندوق العقاري عن شهر مارس 2026.

وأوضح أن إجمالي دعم شهر مارس خُصص لدعم أرباح عقود برامج الدعم السكني المتنوعة، وذلك سعيًا لدعم المستفيدين، وتحسين قدرتهم على تملُّك السكن، تحقيقًا لمستهدفات برنامج الإسكان، أحد برامج رؤية المملكة 2030.

 وأكد الصندوق العقاري مواصلة جهوده في ابتكار حلول تمويلية مرنة بالشراكة مع الجهات التمويلية والمطورين العقاريين، بما يسهم في تسهيل رحلة التملك، وتنويع الخيارات التمويلية والسكنية الملائمة لاحتياجات المستفيدين.

شركات وبنوك

“الغاز” السعودية تستحوذ على نصف “جاكو” مقابل 125 مليون ريال

وقعت شركة الغاز والتصنيع الأهلية القابضة السعودية، اتفاقية مع مالك شركة جاكو للغازات، وذلك بهدف الاستحواذ على حصص جديدة تمثل نسبة 50% من رأسمال “جاكو” بعد زيادته بنسبة 100%.

قالت شركة الغاز في بيان إنها ستقوم بضخ مبلغ قدره 125 مليون ريال في شركة جاكو، مقابل الحصص الجديدة، وسيُستخدم كامل مبلغ الاستثمار في تمويل خطط التوسع ودعم نمو أعمال شركة جاكو وتعزيز مركزها التشغيلي.

وأشارت إلى أن الصفقة تمت مع محمد سليم العتيبي بصفته البائع، مضيفةً أنه سيتم تمويل الصفقة من الموارد الذاتية للشركة والأرصدة النقدية المتاحة.

وأضافت أن نشاط شركة جاكو للغازات يتمثل في إنتاج وتعبئة وتوزيع الغازات الصناعية والطبية والخدمات اللوجستية المرتبطة بها، مشيرة إلى أن الصفقة تأتي متوافقة مع استراتيجيتها بتنويع استثماراتها في القطاعات المجاورة لأعمال غاز البترول المُسال والأعمال غير الخاضعة للتنظيم بما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق المزيد من الاستدامة.

“سلوشنز” تفوز بعقد قيمته 1.4 مليار ريال

وقعت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (سلوشنز) عقدًا بقيمة 1.4 مليار ريال، مع شركة أرامكو السعودية، لتنفيذ مشروع الحواسيب الفائقة للتنقيب والإنتاج.

وأوضحت “سلوشنز” أن مدة العقد سنة واحدة، وأن المشروع يتضمن إنشاء بنية تحتية متقدمة للحوسبة عالية الأداء لدعم القدرات الرقمية لشركة أرامكو السعودية في مجالات استكشاف البترول والغاز وتحليل المكامن.

وتتوقع “سلوشنز” أن ينعكس الأثر المالي لهذا العقد على القوائم المالية للشركة بدايةً من الربع الأول من العام 2027.

“أنماط” توقع اتفاقية بـ47 مليون ريال مع “السعودية للطاقة” 

وقعت شركة أنماط التقنية للتجارة اتفاقية شراء إطارية مع شركة السعودية للطاقة، حيث تبلغ القيمة الإجمالية التقريبية في حال تنفيذ كامل الكميات 47 مليون ريال، وتشمل الاتفاقية توريد وتركيب وتشغيل معدات وأنظمة تقنية متقدمة.

فشل مفاوضات الاندماج بين “ليفا” و”ملاذ” 

أعلنت شركتا ليفا للتأمين وملاذ للتأمين التعاوني، عن انتهاء مذكرة التفاهم غير الملزمة الموقعة بين الشركتين لتقييم جدوى الاندماج بينهما دون التجديد أو التوصل إلى اتفاق ملزم، وإنهاء المفاوضات بين الطرفين بخصوص الاندماج المحتمل تبعاَ لذلك.

وأضافت الشركتان في بيانين منفصلين لهما على تداول، أنهما تكبدتا تكاليف المستشارين وتكاليف التقدم للهيئة العامة للمنافسة.

طاقة

انخفاض رسوم شحن النفط السعودي من ميناء ينبع 

انخفضت الرسوم التي يفرضها مالكو السفن لنقل النفط الخام السعودي من البحر الأحمر إلى آسيا بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، مع وصول المزيد من ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لنقل الشحنات التي تم تحويلها بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وقد أدى الاحتياج المُلح للنفط وناقلات النفط إلى ارتفاع أسعار الشحن بشكل كبير في الأسابيع الأولى، ودفع أسطولًا من ناقلات النفط إلى التوجه إلى ينبع، ولكن مع وصول المزيد منها، بدأ هذا الوضع بالتحسن. وتشير تقارير من وسطاء إلى أن ناقلة النفط الخام العملاقة “سي ليوبارد”، التي بُنيت عام 2011، جرى استئجارها يوم الثلاثاء عند 190 نقطة وفقًا لمقياس “وورلد سكيل” في هذا القطاع، لتحميل شحنة في أوائل أبريل من ينبع إلى كوريا الجنوبية.

تلقى المستأجر ما يقارب 10 عروض لشحنته، حيث تقدم أحد مالكي السفن بعرض عند ما يعادل 100 وورلد سكيل، (100 ألف دولار) قبل أن يتم الاتفاق على الرحلة بسعر 190 وورلد سكيل، وفقًا لمصادر مطلعة.

وورلد سكيل هو نظام تسعير يسمح لمالكي السفن بحساب أرباح سفنهم، ولشركات النفط بتقدير تكاليفها عند التفاوض على الأسعار. ارتفعت الأسعار إلى أكثر من 450 وورلد سكيل قبل نحو أسبوعين، قبل أن تنخفض إلى ما يقارب 300 وورلد سكيل الأسبوع الماضي، بحسب مصادر مطلعة.

سجلت صادرات النفط من ينبع ارتفاعًا متدرجًا منذ بداية الحرب، مع صعود التدفقات المنقولة للتصدير إلى أكثر من 3.5 ملايين برميل يوميًا بحلول 17 مارس.

“أنابيب” توقع عقدين مع “أرامكو” بقيمة 241 مليون ريال

وقعت الشركة العربية للأنابيب (أنابيب) السعودية عقدين بقيمة تُقدّر بنحو 241 مليون ريال، مع شركة أرامكو السعودية، وذلك لتصنيع وتوريد أنابيب الصلب من مصانع الشركة.

وأوضحت الشركة، أن العقد الأول تبلغ مدته 11 شهرًا، بقيمة تُقدّر بنحو 147 مليون ريال، وسينعكس الأثر المالي للعقد على الفترة من الربع الرابع من عام 2026 إلى الربع الأول من عام 2027.

وذكرت أن العقد الثاني، تبلغ مدته 9 أشهر، بقيمة تُقدّر بنحو 94 مليون ريال، وسينعكس الأثر المالي للعقد على فترة الربع الثالث والرابع من عام 2026.

“أديس” السعودية تعلق عمل منصات حفر في الخليج مؤقتًا بسبب الحرب 

كشفت شركة أديس القابضة السعودية أن عددًا من منصات الحفر البحرية التابعة لها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خضعت للتعليق المؤقت مؤخرًا نتيجة التوترات الإقليمية الجارية.

وأشارت إلى أنه بناءً على المعلومات المتاحة لديها حاليًا، تعتقد الشركة أن هذه التعليقات ذات طابع مؤقت قصير الأجل، وأنها أقدمت على هذه الإجراء لضمان سلامة موظفيها وأصولها.

وأكدت أن حجم المجموعة وتنوعها الجغرافي الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة سيمكنها من التعامل مع مثل هذه الاضطرابات قصيرة الأجل مدعومة بنموذج أعمالها المتنوع.

وتتوقع الشركة تحقيق أرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء لعام 2026، في نطاق 4.5 إلى 4.87 مليار ريال، ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 33 إلى 44% مقارنةً بالحد الأعلى لإرشادات عام 2025 البالغة 3.39 مليار ريال.

عرب

صكوك عقارية في دبي عند مستويات متعثرة مع تصاعد تداعيات الحرب

هبطت صكوك صادرة عن شركتي تطوير عقاري في دبي إلى نطاق التعثر، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين بشأن الجدارة الائتمانية ومخاطر إعادة التمويل، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع.

وبحسب بيانات جمعتها بلومبرج، يجري تداول ستة إصدارات من الصكوك العقارية المقومة بالدولار في المنطقة عند مستويات متعثرة، أو بفوارق عائد تتجاوز 1000 نقطة أساس فوق المعدلات الخالية من المخاطر، وهو ما يمثل نحو 15% من إجمالي سندات القطاع العقاري الدولارية في الشرق الأوسط.

تعود هذه الإصدارات إلى كيانات مرتبطة بشركتي بن غاطي القابضة وأمنيات هولدينجز، ومقرهما دبي. وسجلت صكوك “بن غاطي” المستحقة في 2027 مستويات أكثر عمقًا في التعثر.

حمد بن جاسم و”أمازون” يشاركان في تمويل شركة روبوتات ألمانية ناشئة

انضم الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، إلى جانب شركة أمازون، إلى أحدث جولة تمويل لشركة نيورا روبوتيكس الناشئة.

بحسب بيانات السجل التجاري، أصبح رئيس الوزراء القطري السابق مساهمًا في الشركة عبر وحدة تابعة لشركته القابضة برايم كابيتال.

شملت جولة التمويل أيضًا استثمارات من كوالكوم فينتشرز، وشركة تيثر، إلى جانب المجموعة الصناعية الألمانية روبرت بوش، وذلك ضمن زيادة رأس المال خلال مارس.

كانت بلومبرج قد ذكرت سابقًا أن “نيورا روبوتيكس” تجري محادثات لجمع نحو مليار يورو (1.2 مليار دولار)، في جولة قد ترفع تقييم الشركة، التي تتخذ من مدينة ميتزينجن مقرًا لها، إلى حوالي 4 مليارات يورو، مع احتمال زيادة حجم الصفقة.

كما شارك في الجولة كل من شيفلر ورولاند بيرجر إندستريز، وفقًا لأحدث الإفصاحات الرسمية.

G20

الحرب تضغط على الاقتصاد العالمي

بدأت ملامح صدمة مزدوجة تضرب الاقتصاد العالمي في الظهور، مع إشارات من استطلاعات الشركات إلى أن تداعيات حرب إيران تُضعف وتيرة النمو بالتوازي مع تسارع الضغوط السعرية.

أظهرت بيانات مؤشرات مديري المشتريات لشهر مارس، التي جمعتها إس آند بي جلوبال، تراجعات لافتة في الأداء الاقتصادي. فقد انخفض المؤشر المركب في منطقة اليورو بأكثر من توقعات المحللين، بينما سجل نظيره في أستراليا انكماشًا غير متوقع، في حين تباطأ نشاط المصانع في الهند إلى أضعف مستوى له منذ عام 2021.

في المقابل، تصاعدت الضغوط التضخمية، إذ تسارع تضخم تكاليف المدخلات في ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، إلى أعلى وتيرة في أكثر من ثلاث سنوات. كما قفز مؤشر مماثل لقطاع التصنيع في المملكة المتحدة بأسرع وتيرة منذ عام 1992.

تعكس هذه البيانات الأولية، التي جُمعت خلال النصف الثاني من مارس، تنامي حالة التشاؤم بين الشركات عالميًا، في ظل استمرار حرب إيران واتساع نطاق تأثيراتها الاقتصادية.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

حرب إيران تهدد أمن المياه العذبة في الخليج

انخفاض رسوم شحن النفط السعودي من ميناء ينبع  المنتدى الاقتصادي...

منطقة إعلانية