رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

حرب إيران تصيب سوق أدوات الدين الخليجية بالشلل 

أهم العناوين

علاوة نفط “أرامكو” العربي الخفيف تتجه إلى مستوى قياسي 

“ميرسك” تضيف 3 خدمات شحن إلى ميناءين في السعودية 

برلمان إيران يقر مشروع قانون يفرض رسوم مرور على مضيق هرمز

صندوق النقد: جميع سيناريوهات حرب إيران تقود إلى أسعار أعلى ونمو أبطأ

ترامب يهدد مواقع الطاقة الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب

القصة الرئيسية

حرب إيران تصيب سوق أدوات الدين الخليجية بالشلل 

تباطأت إصدارات السندات والصكوك الجديدة المقومة بالدولار من جهات الإصدار في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل ملحوظ منذ بداية حرب إيران، بعد أن كانت تُظهر أساسيات ائتمانية قوية قبل اندلاعها.

وأكدت وكالة فيتش أن العديد من صفقات الديون الخليجية التي تقدر قيمته بمليارات الدولارات، لا تزال معلّقة بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي والتقلبات، مضيفة في تقرير لها  أن ذلك سيؤثر في اتجاهات إصدار الديون في الأسواق الناشئة، إذ تمثل دول مجلس التعاون الخليجي نحو 40% من إجمالي الإصدارات الدولارية للأسواق الناشئة في عام 2026 حتى الآن (باستثناء الصين).

يأتي ذلك في وقت كانت إصدارات أسواق الدين في المنطقة تعود للانتعاش بسرعة بمجرد تراجع التوترات عقب النزاعات الجيوسياسية السابقة في الشرق الأوسط، إلا أن التأثير النهائي سيعتمد على نطاق ومدّة الحرب ورغم ظهور بعض اتساع العوائد في السندات والصكوك الخليجية منذ بدء الحرب، لم تشهد الأسواق عمليات بيع واسعة النطاق.

وأوضحت “فيتش” أن الإصدارات الخليجية كانت قوية في بداية عام 2026، حيث سعت العديد من الجهات إلى الاستفادة من الظروف المواتية قبل التباطؤ المعتاد خلال شهر رمضان، حيث بلغت القيمة القائمة لأسواق الدين في دول مجلس التعاون الخليجي 1.2 تريليون دولار حتى 9 مارس 2026، بزيادة 14% على أساس سنوي، مع 63% من الإصدارات مقومة بالدولار.

 وأضافت أن إصدارات الصكوك ارتفعت إلى حصة قياسية بلغت 41% من حجم سوق الدين الخليجي، حيث شكّلت السعودية والإمارات معظم الرصيد القائم لسوق الدين في مجلس التعاون، تليهما قطر والبحرين والكويت وعُمان. 

كما ارتفعت حصة الصكوك في الأسواق الناشئة إلى 16% من إجمالي إصدارات الدين الدولارية في 2025 (باستثناء الصين).

وما زالت الصكوك والسندات الخليجية بالعملة المحلية تُصدر بشكل رئيسي من قبل الحكومات، حيث إن احتياجات التمويل وتنويع مصادره يمثلان الأولويات الرئيسية لحكومات ومُصدري دول مجلس التعاون الخليجي الساعين إلى قنوات سيولة أوسع، حيث إن العديد من المصدرين للتمويل يُخططون للإصدار مسبقًا بوقت كافٍ، خاصةً لمواعيد الاستحقاقات الكبيرة، مما يساعد على الحد من ضغوط إعادة التمويل الفورية.

وتفترض فيتش أن يبلغ متوسط سعر خام برنت السنوي 70 دولارًا للبرميل في 2026 و63 دولارًا في 2027.

وأشارت إلى أن الفترات المماثلة كانت تستفيد من اتساع العوائد سابقًا، خاصة في أوقات التوترات الجيوسياسية المرتفعة أو عدم اليقين المتعلق بالشريعة، مبينة أن تحركات العوائد الحالية لا تزال أقل من المستويات القصوى المسجلة في فترات سابقة.

اقتصاد المملكة

“ميرسك” تضيف 3 خدمات شحن إلى ميناءين في السعودية 

ميناءي جدة الإسلامي والملك عبدالله، وفقا لما أعلنته الهيئة العامة للموانئ “موانئ” السعودية.

تعمل خدمات الشحن الجديدة على ربط ميناء جدة الإسلامي بـ 4 موانئ إقليمية وعالمية، تشمل موانئ نهافا شيفا، وموندرا بالهند، وصلالة في عمان، والملك عبدالله.

تصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية للخدمات الجديدة إلى 14.4 ألف حاوية قياسية، وفقا لبيان الهيئة.

يأتي ذلك ضمن جهود “موانئ” لتعزيز تصنيف السعودية في مؤشرات الأداء العالمية، بما يدعم حركة التجارة الدولية والصادرات الوطنية، وتماشيا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

يضم ميناء جدة الإسلامي 62 رصيفًا متعددة الأغراض، وتصل الطاقة الاستيعابية إلى 130 مليون طن.

السعودية تصدر 38 رخصة تعدينية جديدة خلال فبراير 

مقارنة مع 29 رخصة تعدينية جديدة تم إصدارها خلال شهر يناير من نفس العام، مع في إطار جهودها لتطوير قطاع التعدين بالمملكة وتعظيم الاستفادة منه في تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد الرخص التعدينية السارية في القطاع حتى نهاية شهر فبراير إلى 2963 رخصة، مقابل 2934 رخصة في يناير.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية جرَّاح الجرَّاح، أن الرخص التعدينية الجديدة خلال شهر فبراير شملت 20 رخصة كشف، و9 رخص محاجر مواد بناء، و7 رخص استطلاع، ورخصتي استغلال تعدين ومنجم صغير.

تداول

مؤشر “تاسي” يغلق مرتفعًا 0.82%

لينهي التداولات عند مستوى 11,167.27 نقطة، وجاءت مكاسب المؤشر العام للسوق، في ظل صعود 11 قطاعا، بقيادة 3 قطاعات كبرى، تصدرها قطاع الطاقة بارتفاع نسبته 1.11%، وارتفع كل من قطاعي المواد الأساسية والبنوك 1.08% و1.05% على التوالي.

وشهدت بقية القطاعات أداء سلبيا، وتصدر قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية الخسائر بعد هبوطه 1.43%، تلاه قطاع الخدمات التجارية والمهنية بنسبة تراجع بلغت 1.39%.

وعلى صعيد أداء الأسهم، تصدر سهم صالح الراشد قائمة الارتفاعات بنسبة 9.98% ليصل إلى 67.2 ريال، مسجلًا قمة تاريخية جديدة. 

وصعد سهم سابتكو بنسبة 9.90% ليغلق عند 9.88 ريال؛ وذلك عقب إعلان تصحيحي من الشركة بخصوص نتائجها المالية السنوية لعام 2025. 

كما ارتفع سهم بترو رابغ بنسبة 7.01% مغلقًا عند 10.53 ريال، بعدما أعلنت الشركة عن موافقة الجمعية العامة غير العادية على تخفيض رأس مال الشركة. 

وفي المقابل، سجل سهم بوان التراجع الأكبر بنسبة 7.98% ليغلق عند 46.84 ريال، بالتزامن مع إعلان الشركة عن نتائجها المالية السنوية لعام 2025 وقرار مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح نقدية عن تلك الفترة. 

وانخفض سهم مهارة بنسبة 4.13%، وجاهز بنسبة 3.67% عقب إعلان النتائج المالية السنوية، كما تراجع سهم نماء للكيماويات بنسبة 2.83% بعد إفصاح الشركة عن عدم تمكنها من نشر نتائجها المالية السنوية في الوقت المحدد. 

أرباح وتوزيعات

خسارة بنك “D360” السعودي تقفز 83% في 2025

إلى 660.5 مليون ريال، وسط مواصلة ضخ الاستثمارات في تطوير المنصة، سواء من حيث التشغيل أو التسويق.

يواصل البنك تسجيل صافي خسارة منذ تأسيسه في عام 2022، في حين تعد خسارة العام الماضي هي الأكبر، لتصل إجمالي الخسائر إلى 1.35 مليار ريال.

وبنك D360 هو بنك رقمي سعودي صمم لتبسيط إدارة الأموال بطريقة سريعة، وتم تأسيسه عام 2022 برأسمال 1.65 مليار ريال، وحصل على عدم ممانعة البنك المركزي السعودي لبدء ممارسة نشاطه بنهاية 2024.

وبلغ نصيب شركة دراية المالية التي تمتلك حصة 20% من البنك الرقمي نحو 132.1 مليون ريال، مقارنة مع خسارة 72 مليون ريال خلال 2024.

أفادت “دراية المالية” بأن عدد عملاء “D360” تجاوز 2.4 مليون عميل حتى فبراير الماضي، وهو ما يعادل نحو ضعفي الأرقام المسجلة في العام 2024، مع الأخذ بالحسبان أن البنك بدأ عملياته التجارية بشكل كامل منتصف ديسمبر من 2024.

أرباح “أديس” السعودية تنمو 2% في 2025 

إلى 818 مليون ريال، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة نحو 800.4 مليون ريال، مدفوعة بتحسن هوامش الربحية من المنصات الجديدة، واتساع نشاطها في العمليات البحرية.

إيرادات الشركة التي تعمل في خدمات الحفر والتنقيب في قطاع النفط والغاز، زادت بنسبة 7.9% لتصل إلى 6.7 مليار ريال، ما يعكس تميز المجموعة التشغيلي عبر أسواقها الرئيسية، إلى جانب المساهمات الأولية من الأسواق التي دخلت إليها المجموعة مؤخرًا ومن الاستحواذ على شيلف دريلنج في أواخر نوفمبر 2025.

وكشف الرئيس التنفيذي للشركة محمد فاروق، أن “أديس” أوقفت عمل 10 منصات حفر داخل منطقة الخليج بسبب حرب إيران التي دفعت بعض المنتجين في المنطقة إلى تقليص إمدادات النفط.

وأضاف في مقابلة مع قناة “الشرق”، أن التوزيع الجغرافي لمنصات الحفر مكّن الشركة من التعامل مع تداعيات الحرب بمرونة، مشيرًا إلى أن تقديرات الشركة للنمو خلال العام الحالي تستند على افتراض استمرار التوترات الجيوسياسية لفترة تصل إلى 6 أشهر.

وأوضحت الشركة أن إجمالي الأعمال المتراكمة ارتفع 22% إلى 34.71 مليار ريال بنهاية 2025، مسجلًا أعلى مستوى في تاريخها.

في المقابل، تراجعت إيرادات السوق السعودية، أكبر أسواق الشركة، بنسبة 12.8% نتيجة نقل عدد من المنصات إلى مناطق أخرى، كما انخفضت الإيرادات من السوق القطرية بنسبة 13.2%، فيما حققت نموًا قويًا في الإيرادات من جنوب شرق آسيا بنسبة 237%، ومصر بنسبة 32%، إضافة إلى توسع النشاط في الهند والجزائر وتونس، مع دخول أسواق جديدة شملت النرويج وغرب ووسط أفريقيا والبرازيل وإيطاليا والمملكة المتحدة وهولندا.

في سياق متصل، قرر مجلس إدارة شركة “أديس” توزيع أرباح نقدية مرحلية عن النصف الثاني من العام الماضي بقيمة إجمالية 265 مليون ريال بواقع 24 هللة للسهم، وسيكون تاريخ الاستحقاق لمالكي الأسهم حتى 14 أبريل 2026، على أن يبدأ التوزيع في 27 من نفس الشهر، ليصل بذلك إجمالي الأرباح الموزعة عن 2025 بأكمله إلى 496.2 مليون ريال، ما يعادل 45 هللة للسهم.

مساهمو “بترو رابغ” يقرون خفض رأس المال الى 16.7 مليار ريال

بنسبة 23.95% من 21.9 مليار ريال، وذلك عن طريق تخفيض القيمة الاسمية للسهم العادي من الفئة (أ) من 10 ريالات إلى 6.85 ريالات، وذلك بشطب مبلغ قدره 5.26 مليار ريال من رأسمال الشركة.

وعزت الشركة سبب تخفيض رأس المال إلى تخفيض جزء من الخسائر المتراكمة.

أرباح “جاهز” تهوي 61% في 2025

لتسجل 73 مليون ريال، على الرغم من ارتفاع الإيرادات بنسبة 4.7% إلى 2.3 مليار ريال.

قالت الشركة والتي تنشط في مجال توصيل الطعام والمنتجات عبر تطبيقات التواصل الإلكترونية، إن سبب انخفاض الأرباح يعود إلى ارتفاع المصروفات التشغيلية 26.1%، نتيجة لزيادة الاستثمارات التسويقية للدفاع عن الحصة السوقية للمجموعة في الأسواق الحالية، إضافة إلى تضمين قاعدة تكاليف شركة سنونو اعتبارًا من الربع الرابع من عام 2025.

وعزت الشركة زيادة الإيرادات بشكل رئيسي إلى نمو منصات التوصيل خارج السعودية، إضافة إلى تنويع مصادر الإيرادات، كما ارتفعت إيرادات العمولات بنسبة 16.3% مما ساهم في تعويض انخفاض إيرادات رسوم التوصيل بنسبة 13.1%، والذي جاء بشكل رئيسي نتيجة حدة المنافسة في السوق السعودية.

شركات وبنوك

“الخريف” توقع عقد قيمته 221 مليون ريال

مع شركة المياه الوطنية، لتنفيذ مشروع شبكات الصرف الصحي الفرعية بمحافظة حفر البـاطن والقيصومة (المرحلة الرابعة) الجزء الثاني.

قالت الشركة في بيان، إن مدة العقد 36 شهرًا، موضحة أنها ستقوم بتنفيذ أعمال إنشاء شبكات الصرف الصحي بطولٍ إجمالي يقارب 184 كيلو متر، حيث تشمل الأعمال أيضًا إنشاء مناهل الصرف وغرف التفتيش، وتنفيذ أعمال الربط اللازمة مع الشبكة القائمة.

وتتوقع الشركة أن يبدأ الأثر المالي للمشروع في الظهور بنتائج الشركة اعتبارًا من الربع الأول من عام 2026.

“أرامكو” تمتلك 18 ألف محطة وقود حول العالم 

سواء عن طريق ملكيتها وتشغيلها من قبل الشركة أو وكيل، بحسب التقرير السنوي للشركة لعام 2025.

وتتركز 70% من هذه المحطات في قارة أسيا، حيث تشكل المناطق الأسرع نموًا، إضافة إلى وجودها في أمريكا وتشيلي.

تمثل محطات الوقود عنصرا إستراتيجيا بالغ الأهمية في نموذج أعمال شركات النفط العملاقة مثل أرامكو السعودية، إذ لم تعد مجرد نقاط لبيع البنزين، بل أصبحت امتدادا مباشرا لسلسلة القيمة ومصدرا مهما لتعزيز الربحية والاستقرار، كما توفر محطات الوقود تدفقات نقدية مستقرة نسبيا مقارنة بقطاع الاستكشاف والإنتاج الذي يتأثر بشكل كبير بتقلبات أسعار النفط العالمية.

وتتركز محطات البيع بالتجزئة التابعة أو التي تديرها أرامكو السعودية في آسيا من خلال اليابان، وذلك عن طريق شركة إيديمستو كوسان، حيث تمتلك الشركة وتشغل بنحو 5.9 ألف محطة للبيع بالتجزئة، تعادل نحو 33% من إجمالي محطات البيع، ثم كوريا الجنوبية بنحو 4.5 ألف محطة من خلال ارتباط أرامكو بشركة إس أويل وشركة هيونداي أويل بانك.

وفي آسيا تأتي الصين أيضا من خلال نحو 925 محطة وقود تدار من خلال شركة فوجيان للبترول، إضافة إلى وجودها في باكستان والفلبين والسعودية.

كذلك تدير أرامكو السعودية نحو 4.7 ألف محطة وقود في أمريكا ما يمثل 26% من محطات الوقود لشركة أرامكو، من خلال شركتها التابعة موتيفا، وفي أمريكا الجنوبية تدير أرامكو نحو 300 محطة وقود في تشيلي والتي تحمل علامة أرامكو السعودية من خلال شركة إسماكس والتي تمتلكها وتديرها بالكامل شركة أرامكو.

تعمل أرامكو السعودية على هدفها طويل المدى بأن تصبح شركة كبرى للبيع بالتجزئة على مستوى العالم، مع مواصل زيادة محطات التجزئة للعام الثالث على التوالي، بعد نمو عدد محطات التجزئة 2.1% بنهاية العام الماضي.

عقارات وسياحة

“إنفاذ” ينظم مزادات لبيع 917 أصلًا عقاريًا

متنوعًا ما بين السكني والتجاري والزراعي، وذلك في عدد من مناطق المملكة، عبر إقامة 75 مزادًا عقاريًا خلال الفترة من 1 إلى 15 أبريل 2026، لبيع 917 أصلًا عقاريًا ضمن جهود المركز لتعزيز كفاءة تصفية الأصول وإتاحة الفرص الاستثمارية في السوق العقاري.

تصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق بعدد 22 مزادًا لبيع 241 عقارًا، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ16 مزادًا لبيع 216عقارًا، ثم منطقة القصيم 9 مزادات لبيع 142 عقارا، في مؤشر يعكس الحراك الاستثماري والنمو المتزايد في هذه المناطق.

طاقة

علاوة نفط “أرامكو” العربي الخفيف تتجه إلى مستوى قياسي 

نقلت وكالة بلومبرغ عن تجار مطلعين، أن شركة أرامكو السعودية تعمل حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة على تكلفة شحنات النفط لشهر مايو، والتي من المتوقع أن ترتفع علاوة الخام العربي الخفيف إلى مستوى غير مسبوق يبلغ حوالي 40 دولارًا للبرميل، مقارنةً بـ 2.50 دولارلشهر أبريل، وذلك استنادًا إلى معيار التسعير المعتاد القائم على المؤشرات الإقليمية.

وأضاف التجار أنه من المتوقع تسليم قائمة الأسعار للمشترين خلال أيام، مشيرين إلى أن بعض مصافي التكرير في آسيا طلبت بالفعل من أرامكو السعودية ربط أسعار خامها بعقود برنت الآجلة، لكن طُرحت بدائل أخرى.

وذكر التجار أن البدائل الأخرى تشمل استخدام أسعار النفط في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة ثم خصم تكاليف الشحن والتكاليف الأخرى المرتبطة بها، أو حتى الاستناد إلى أسعار أنواع أخرى من النفط الخام مثل خام زاكوم العلوي الإماراتي، وقد نشرت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي أسعارًا يومية لهذا النوع من النفط هذا الشهر، بحسب ما أفادوا.

وأفاد تجار من شركات تكرير تستورد كميات منتظمة من السعودية أن المحادثات بين أرامكو السعودية وعملائها لا تزال جارية، ولم تُتخذ قرارات نهائية بشأن التسعير بعد، مضيفين أنه في حال تحديد الأسعار عند مستوى علاوة 40 دولارًا للبرميل، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى انخفاض في المشتريات.

سعر النفط الأمريكي فوق 100 دولار لأول مرة منذ عام 2022

وارتفاع العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 3% لتستقر عند 102.88 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو 2022، بينما يتجه خام برنت، المعيار الدولي، نحو تحقيق مكاسب قياسية في مارس. ويُعدّ سعر 100 دولار مستوىً نفسيًا هامًا يراقبه المتداولون وغيرهم من المشاركين في السوق.

وقد شهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا مع تصاعد حدة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وإثارة مخاوف من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو في آن واحد.

“قطر للطاقة” و”إكسون” تنتجان الغاز المسال في مشروعهما بتكساس

من أولى وحداته الثلاث في المنشأة، ما يُمثل إنجازًا هامًا لصادرات الولايات المتحدة من هذا الوقود في ظل تراجع الإمدادات العالمية.

وأوضحت “قطر للطاقة” في بيان لها يوم الإثنين أن هذه الخطوة تمهد الطريق أمام مشروع “غولدن باس للغاز الطبيعي المسال” لتسليم أول شحنة من منشآته الواقعة في سابين باس، تكساس. ومن المتوقع الآن أن تبدأ الصادرات العالمية من هذا المشروع، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 18 مليون طن سنويًا، في الربع الثاني من هذا العام.

سريلانكا تتفاوض لاستيراد منتجات نفطية من روسيا مع تعذر بعض شحنات الإمارات

تتفاوض شركة “سيبتكو” (Ceypetco)-المصفاة الوحيدة في الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي بالمحيط الهندي- لشراء البنزين والديزل الروسي، نظرًا لأن النفط الخام المعروض لم يكن متوافقًا مع مواصفاتها التقنية، وفقًا للمدير الإداري مايورا نيثيكوماراج.

قال  نيثيكوماراج في مقابلة عبر الهاتف يوم الإثنين، دون الخوض في التفاصيل: “هذه الصفقات ستتم وفق شروط تجارية بحتة”. 

وأضاف: “الحكومة الروسية تدعمنا للإفراج عن هذه المنتجات”.

عرب

قطر تطلق تدابير لدعم سيولة البنوك وتخفيف الضغط عن المقترضين 

في ظل تصاعد ويترة المخاوف على اقتصادات المنطقة جراء حرب إيران.

شملت هذه الإجراءت إتاحة تسهيلات إعادة شراء غير محدودة، وخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي، ومنح مهلة لتأجيل أقساط القروض، في تحرك يستهدف التحوط من حالة عدم اليقين في البيئة الخارجية بسبب الحرب الإيرانية.

وتضمنت التدابير أيضًا توفير تسهيلات لعمليات إعادة الشراء (ريبو) غير محدودة بالريال مقابل الأوراق المالية المؤهلة لدى البنوك لأجل يصل إلى ثلاثة أشهر، ما سيمكن البنوك من إدارة تدفقاتها النقدية بدرجة أعلى من اليقين خلال الفترة الحالية، بحسب بيان نشره البنك المركزي على موقعه الإلكتروني.

ورغم تأكيده أن مستويات رأس المال لدى البنوك تتجاوز المتطلبات التنظيمية “بشكل ملحوظ”، قرر المصرف خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع من 4.5% إلى 3.5%، بهدف إتاحة سيولة إضافية في الجهاز المصرفي وتعزيز قدرة البنوك على الإقراض.

وأتاح المصرف خيار تأجيل سداد أقساط القروض وفوائدها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر للمقترضين المتأثرين بالظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن مخصصات البنوك توفر تغطية قوية لمخاطر الائتمان.

تأتي الخطوة القطرية في سياق تحركات مماثلة قام بها كل من بنك الكويت المركزي، ومصرف الإمارات المركزي لدعم استباقي وتعزيز مرونة النظام المصرفي.

مجموعة طلعت مصطفى تقر توزيعات نقدية بـ30 قرشًا للسهم

وافقت الجمعية العامة العادية لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، المنعقدة يوم الإثنين، على توزيع كوبون نقدي رقم 13 بواقع 30 قرشًا للسهم الواحد، يتم صرفه على قسطين متساويين، في موعد أقصاه 31 مايو 2026 للقسط الأول، و31 يوليو 2026 للقسط الثاني، وذلك وفقًا لخطة التدفقات النقدية للشركة.

واعتمدت الجمعية، حساب توزيع الأرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، حيث بلغت أرباح العام نحو 839.9 مليون جنيه، إلى جانب أرباح مرحلة قدرها 1.175 مليار جنيه، ليصل إجمالي الأرباح القابلة للتوزيع إلى نحو 2.015 مليار جنيه.

وبحسب القوائم المعتمدة، تم تخصيص 5% من الأرباح كاحتياطي قانوني بقيمة 42 مليون جنيه، بالإضافة إلى توزيعات نقدية للمساهمين بقيمة 618.2 مليون جنيه، إلى جانب 8 ملايين جنيه حصة للعاملين، كما تم ترحيل نحو 1.343 مليار جنيه للعام المالي المقبل، بما يعزز من القوة المالية للشركة ويؤكد قدرتها على دعم التوسعات المستقبلية ومشروعاتها الاستراتيجية في السوق العقاري.

وفي سياق متصل، صادقت الجمعية على القوائم المالية المستقلة والمجمعة عن العام المالي 2025، إلى جانب تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة، وتقرير الحوكمة السنوي، وكذلك تقريري مراقبي الحسابات، ما يعكس التزام الشركة بأعلى معايير الإفصاح والشفافية، كما وافقت الجمعية على إبراء ذمة رئيس وأعضاء مجلس الإدارة عن أعمالهم خلال العام المالي الماضي، في إشارة إلى ثقة المساهمين في الأداء الإداري للشركة.

واختتمت الجمعية أعمالها بالموافقة على تعيين مراقبي الحسابات للعام المالي 2026، حيث تم اختيار كل من مكتب “أرنست ويونج” ممثلًا في عمرو وحيد بيومي، ومكتب RSM مصر ممثلًا في طارق مجدي أحمد حشيش، لضمان استمرار الرقابة المالية وفق أفضل الممارسات العالمية.

G20

واشنطن تلوح بإعادة تقييم علاقتها بحلف “الناتو” بعد حرب إيران

قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى إعادة تقييم علاقتها مع “حلف شمال الأطلسي” (الناتو) بعد انتهاء حرب إيران، واصفًا النقص في دعم الحلف العسكري خلال الصراع في الشرق الأوسط، بأنه “مخيب جدًا للآمال”.

وانتقد روبيو أعضاء “الناتو” لرفضهم السماح بالوصول إلى القواعد العسكرية، وذلك عقب انتقادات سابقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف شركاء الحلف بأنهم “جبناء” وأن الحلف “نمر من ورق”.

وأضاف روبيو في مقابلة مع قناة “الجزيرة”: “سيتعين على الرئيس وبلدنا إعادة النظر في كل هذا بعد انتهاء هذه العملية. إذا كان الناتو يقتصر فقط على دفاعنا عن أوروبا إذا تعرضت لهجوم، بينما يرفضون منحنا حقوق استخدام القواعد عندما نحتاجها، فهذه ليست ترتيبات جيدة للغاية. ومن الصعب الاستمرار في الانخراط فيها”.

برلمان إيران يقر مشروع قانون يفرض رسوم مرور على مضيق هرمز

بحسب وكالة “فارس” الإيرانية.

تأتي الخطوة في وقت تجاوز حرب إيران أكثر من شهر، وهو ما أثر على تدفق الملاحة عبر مضيق هرمز وهو ممر مائي حيوي لصادرات النفط والغاز، ويجعل أي تغييرات في تنظيم العبور ذات تأثيرات كبيرة على التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال الاثنين في تصريحات إنه لن يتم السماح لإيران بتحديد من يمر عبر الممرات المائية الدولية.

صندوق النقد: جميع سيناريوهات حرب إيران تقود إلى أسعار أعلى ونمو أبطأ

تداعيات حرب إيران تطال العالم بأسره، لكن الصدمة تبدو “غير متكافئة” بين الدول، ما يضغط على آفاق الاقتصاد العالمي، في وقتٍ بدأت فيه عدة دول التعافي من أزمات سابقة، حسبما نبّه صندوق النقد الدولي.

الصندوق قال في تدوينة نُشرت أمس على موقعه الرسمي إن اقتصادات في أفريقيا وآسيا تعتمد على واردات النفط تواجه صعوبات متزايدة في تأمين الإمدادات “حتى عند مستويات الأسعار المرتفعة”، في إشارة إلى ضغوط متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.

أضاف أن “جميع السيناريوهات تقود إلى أسعار أعلى ونمو أبطأ”، مشيرًا إلى أن تأثير النزاع على سلاسل الإمداد والبنية التحتية يرتبط بمدته. ورجّح استقرار الاقتصاد العالمي بين سيناريو نزاع قصير وآخر طويل، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة، وبقاء التضخم عند مستويات يصعب احتواؤها في ظل حالة عدم اليقين الممتدة.

باول: توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال تحت السيطرة

لكن البنك المركزي يراقبها عن كثب في إطار تقييمه لتأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأضاف باول، خلال فعالية أقيمت يوم الإثنين في جامعة هارفارد بمدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس، أن توقعات التضخم تبدو “مستقرة على المدى البعيد”. وأشار إلى أن المسؤولين قد يحتاجون إلى الاستجابة لتداعيات الصراع، لكن هذا لم يحدث بعد.

وقال: “لا نعلم ما ستكون عليه الآثار الاقتصادية. يميل الناس إلى تجاهل أي صدمة في العرض، لكن من أهم جوانب ذلك مراقبة توقعات التضخم بدقة”.

كما ذكر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن صناع السياسة النقدية يدركون أن التضخم لم يعد بعد إلى هدفهم البالغ 2% منذ بداية جائحة “كوفيد-19”.

ترامب يهدد مواقع الطاقة الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب

مع إشادته في الوقت ذاته بالمحادثات واصفًا إياها بأنها مثمرة.

وقال ترامب: “لقد تحقق تقدم كبير، لكن إذا لم يتم التوصل قريبًا إلى اتفاق لأي سبب كان –وهو ما سيحدث على الأرجح– وإذا لم يُفتح مضيق هرمز فورًا أمام الملاحة التجارية، فإننا سنُنهي إقامتنا “اللطيفة” في إيران بتفجير وتدمير كامل لجميع محطات توليد الكهرباء، وآبار النفط، وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه أيضًا!)، والتي تعمّدنا حتى الآن عدم المساس بها”، وذلك في منشور له يوم الاثنين على منصته للتواصل الاجتماعي.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

حرب إيران تصيب سوق أدوات الدين الخليجية بالشلل 

علاوة نفط "أرامكو" العربي الخفيف تتجه إلى مستوى قياسي  "ميرسك"...

منطقة إعلانية