رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

صدمة الحرب تُدخل القطاع الخاص السعودي في انكماش لأول مرة منذ 5 سنوات

أهم العناوين

“أوبك+” يزيد إنتاج النفط 206 آلاف برميل يوميًا

احتياطيات السعودية من النفط والغاز تسجل مستوى قياسيًا في 2025 

إيران تستهدف مرافق طاقة وبتروكيماويات في الخليج

حرب إيران تهدد مبيعات شركات السيارات الفاخرة في الخليج

إيران وعُمان تبحثان مقترحات لانسيابية عبور مضيق هرمز

القصة الرئيسية

صدمة الحرب تُدخل القطاع الخاص السعودي في انكماش لأول مرة منذ 5 سنوات

تعرض نشاط القطاع الخاص السعودي غير النفطي لصدمة “عنيفة” خلال شهر مارس الماضي، دفعته لدخول نطاق الانكماش لأول مرة منذ قرابة خمس سنوات ونصف السنة، وذلك نتيجة لتداعيات الحرب المستعرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما تبع ذلك من هجمات على دول المنطقة، ما أثر بشدة على سلاسل الإمداد والتوريد في كل أنحاء المنطقة، وأرجئ قرارات الإنفاق المقررة خلال الشهر الماضي.

كشفت أحدث قراءة لمؤشر مديري المشتريات، الصادرة عن بنك الرياض بالتعاون مع وكالة “S&P” جلوبال، عن هبوط حاد لقيمة المؤشر من 56.1 نقطة في فبراير 2026، إلى 48.8 نقطة في مارس من نفس العام، ليهبط دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، في ثاني أكبر انخفاض منذ بدء الدراسة في 2009، بعد التراجع الذي شهده في مارس 2020.

وعلى الرغم من دخول نشاط القطاع الخاص السعودي غير النفطي نطاق الانكماش للمرة الأولى منذ أغسطس 2020، إلا أن ثمة مؤشرات أساسية لا تزال تعكس قدرا من الصمود يتمثل في استمرار توسع التوظيف والتوقعات الإيجابية للشركات بوجه عام.

يقول كبير الاقتصاديين في بنك الرياض الدكتور نايف الغيث، إن انخفاض مؤشر مديري المشتريات في السعودية خلال شهر مارس، يمثل انعكاسًا لتصحيح مؤقت أعقب فترة من النمو القوي، كما أنه يعكس في معظمه حالة من عدم اليقين قصيرة الأجل مرتبطة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وذكرت دراسة مؤشر مدير المشتريات لشهر مارس، أن اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية تعرض لانخفاض حاد في الأعمال التجارية الجديدة، بعد أن أدت الحرب الدائرة في المنطقة إلى تعطيل سلاسل التوريد وتأخير قرارات الإنفاق من قبل العملاء، مشيرة إلى تدهور ظروف الأعمال التجارية لأول مرة منذ أكثر من خمس سنوات ونصف.

وتواجه سلاسل الإمداد في المنطقة ضغوطًا متزايدة نتيجة إعادة توجيه السفن، وارتفاع تكاليف التأمين، وتذبذب جداول الرحلات، مع تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تعتمد عليه دول الخليج في استيراد جزء كبير من السلع الغذائية والأساسية.

ويظهر تحليل لبيانات التجارة أن دول الخليج استوردت ما يقارب 10 مليارات دولار من الحبوب واللحوم والمنتجات الطازجة خلال عام واحد، كان معظمها يصل بحرًا عبر مضيق هرمز، ما يبرز حساسية المنطقة لأي اضطراب طويل في حركة الملاحة.

وأظهرت ردود الشركات غير المنتجة للنفط المشاركة في الدراسة إلى هبوط حاد في طلبات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ ما يقرب من ست سنوات، وضعف ثقة المستهلك المحلي، ما أدى إلى تراجع المبيعات ودفع الشركات إلى تقليل إنتاجها، كما تأثرت سلاسل التوريد، حيث علقت الشركات على تأخيرات الشحن وارتفاع تكاليف النقل، مما أسهم في زيادة كبيرة في تراكم الأعمال. 

على الرغم من ذلك لم تشهد الأسعار تحركًا لافتًا، حيث كان تأثير ذلك على ضغوط الأسعار على مستوى القطاع ضعيفًا، فقد ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأبطأ وتيرة في عام، وذلك بسبب ضعف الطلب.

ويعزو نايف الغيث، السبب الرئيسي وراء انخفاض الطلب إلى توقف الطلبات الجديدة حيث تبنى العملاء موقفًا أكثر حذرًا، كما شهدت طلبات التصدير تراجعًا ملحوظًا، وأفادت بعض الشركات بوجود تباطؤ مؤقت في النشاط عبر الحدود، ما دفع بعض الشركات إلى خفض الإنتاج.

على الصعيد التشغيلي، أضافت تحديات سلاسل الإمداد مزيدًا من الضغوط، في ظل إطالة أوقات التسليم وارتفاع تكاليف النقل، كما أدى هذا إلى تراكم الطلبات غير المنجزة، ما يشير إلى أن الطلب الأساسي لايزال موجودًا، وقد استجابت الشركات بحكمة من خلال تعديل نشاط الشراء، بينما ظلت مستويات المخزون في وضع جيد نسبيًا.

أهم ما ورد بقراءة مؤشر مدير المشتريات لشهر مارس 

* تدهور الأعمال التجارية للقطاع القطاع الخاص ودخولها نطاق الانكماش للمرة الأولى منذ أغسطس 2020.

* مؤشر مديري المشتريات يهبط من 56.1 نقطة في فبراير إلى 48.8 نقطة في مارس، مسجلًا ثاني أكبر انخفاض منذ بدء الدراسة في 2009.

* أكبر انخفاض في طلبات التصدير الجديدة منذ ما يقرب من 6 سنوات.

* زيادة مدد تسليم الموردين لأول مرة منذ أغسطس 2021.

* هبوط مؤشري النشاط التجاري والوظائف الجديدة إلى ما دون المستوى المحايد لأول مرة منذ شهر أغسطس 2020.

* زيادة الأعمال المتراكمة بأسرع وتيرة منذ شهر يوليو 2018.

* تراجع توقعات الإنتاج بشكل حاد لأدنى مستوى منذ يونيو 2020.

اقتصاد المملكة

توقعات بنمو سوق الإعاشة في السعودية لـ48 مليار ريال بحلول 2030

بزيادة 70%، بحسب رئيس لجنة الحج والعمرة وعضو مجلس الإدارة بغرفة المدينة المنورة، غازي قطب.

وتبلغ قيمة سوق الإعاشة في السعودية حاليًا نحو 28.2 مليار ريال، تتوزع على 23 ألف شركة ومطبخ مرخص، بما في ذلك المطابخ المركزية والمؤقتة، إضافة إلى شركات الإعاشة الموسمية والدائمة.

وأوضح قطب في تصريحات لصحيفة الاقتصادية، أن حجم الناتج الغذائي السعودي سيصل إلى 104 مليارات ريال بحلول 2029 بنسبة زيادة سنوية تصل إلى 3.4%، مشيرًا إلى أن  حجم الاستثمار في قطاع الاغذية يمثل 6% من استثمارات الاقتصاد السعودي.

ووفقا لرئيس لجنة الحج والعمرة يرفد قطاع المنتجات الزراعية هذا السوق بـ18.7 مليار ريال، وينمو بنسبة 5.2% سنويًا، منوهًا بوجود احتياج لزيادة إنتاج الخضراوات بنسبة تصل إلى 19%، والإنتاج الحيواني بـ38%، والأسماك بـ48%، والدواجن بـ28%، كما أضاف أن قطاع النقل المبرد والمستودعات يشهد طلبًا متزايدًا بنسبة 20% سنويًا، في حين لا يتجاوز المعروض نسبة 8%، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل دعوة مفتوحة للاستثمار.

استثمارات البنوك السعودية بسندات الخزينة ترتفع 5 مليارات ريال في فبراير 

على أساس شهري إلى 658.2 مليار ريال خلال شهر فبراير 2026، أما على أساس سنوي، قد نمت استثمارات البنوك بسندات الخزينة بنحو 51.6 مليار ريال وبنسبة 9%، وفقًا لبيانات البنك المركزي السعودي.

وشكلت استثمارات البنوك بسندات الخزينة الحكومية نحو 72% من إجمالي مطلوباتها من القطاع الحكومي وشبه الحكومي خلال الفترة.

وبلغت مطلوبات البنوك الإجمالية من القطاع العام نحو 910 مليارات ريال شهر فبراير الماضي، مقابل 821.3 مليار ريال في نهاية الشهر المماثل من عام 2025.

أكثر من 16 مليار ريال استثمارات مراكز البيانات السعودية

نمت مراكز البيانات السعودية بـ6 أضعاف منذ إطلاق رؤية 2030، بحسب منشور لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أمس الأحد، باستثمارات يتجاوز حجمها 16 مليار ريال.

بلغ عدد مراكز البيانات المشغّلة في السعودية أكثر من 60 مركزا، طورتها أكثر من 20 شركة، وفقًا لبيانات الوزارة.

تمثل مراكز البيانات العمود الفقري لجميع الخدمات الرقمية، من الخدمات الحكومية الإلكترونية إلى التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية. 

وتدعم هذه المراكز تشغيل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والمدن الذكية، وتُمكّن الشركات من تحليل البيانات الضخمة وأتمتة العمليات.

تداول

تاسي يرتفع بـ4 نقاط عند 11272 نقطة

وتباين أداء القطاعات الكبرى، حيث تراجع الطاقة والبنوك بنسبة 0.19% و0.10% على التوالي، مقابل ارتفاع قطاعي الاتصالات والمواد الأساسية 0.81%، و0.55%، على الترتيب.

وتصدر سهم أميانتيت قائمة الارتفاعات بنسبة 9.99% ليصل إلى 15.63 ريال، تلاه سهم التطويرية الغذائية بنسبة 9.97%، ثم كيمانول بنسبة 9.89%.

وارتفع سهم اللجين بنسبة 4.14% ليغلق عند 29.2 ريال، كما صعد سهم باتك بنسبة 1.83% بعد إعلان شركتها التابعة (مبرد) عن شراء 90 شاحنة مان موديل 2026.

وفي المقابل، سجل سهم إعمار التراجع الأكبر بنسبة 7.64% ليغلق عند 10.88 ريال، تلاه سهم السعودية للطاقة بنسبة 4.35%، والذي سجل خلال الجلسة أعلى مستوى له في 52 أسبوعًا قبل أن يتراجع للإغلاق عند 16.5 ريال، كما انخفض سهم أنابيب الشرق بنسبة 3.72%، وسهم أبو معطي بنسبة 3.71%.

أرباح وتوزيعات

أرباح “المراعي” تستقر في الربع الأول من عام 2026

لتصل إلى 732.2 مليون ريال بنمو 0.1% على أساس سنوي، نتيجة لنمو الإيرادات وضبط التكاليف وتحسن مزيج المنتجات.

وزادت إيرادات الشركة بنسبة 6.8% خلال نفس الفترة إلى 6.16 مليار ريال، مدفوعة بالأداء المتميز خلال شهر رمضان المبارك، ونمو حجم المبيعات في غالبية الأسواق، وفئات المنتجات، وقنوات البيع، بقيادة الألبان والدواجن.

خسائر “تايم” المتراكمة ترتفع إلى 48.6% من رأس المال

حتى نهاية مارس 2026، وبقيمة إجمالية 4.86 مليون ريال.

وقالت الشركة في بيان، إنه يوجد لدى مراجع الحسابات الخارجي للشركة عدم اليقين الجوهري المتعلق بالاستمرارية، مشيرة إلى أنه سيتم تطبيق الإجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة أسهمها في السوق التي بلغت خسائرها المتراكمة 20% فأكثر من رأس مالها.

سجلت “تايم” خسائر قدرها 9.7 مليون ريال بنهاية عام 2025، مقارنة بأرباح قدرها 8.7 مليون ريال، تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2024.

شركات وبنوك

سوريا توقع عقدًا مع “أديس” السعودية لزيادة إنتاج الغاز

وأفادت الشركة في بيان نشرته وكالة “سانا”، بأن العقد يشمل أعمال صيانة وتطوير الآبار الحالية وحفر آبار استكشافية جديدة، متوقعة تحقيق زيادة في إنتاج الغاز تصل إلى 25% بعد الأشهر الستة الأولى، لترتفع إلى 50% مع نهاية العام الأول. ولم تكشف الشركة عن قيمة العقد.

يأتي العقد في وقت تحاول البلاد إعادة إحياء قطاع النفط والغاز بعد الحرب التي دمرت القطاع والبنية التحتية الأساسية، ما أدى إلى تراجع حاد في الإنتاج.

وتعول البلاد على الاحتياطيات لجذب الشركات العالمية، إذ قال وزير الطاقة السوري محمد البشير في نوفمبر الماضي، إن الوزارة في طور استكشاف الغاز في البحر المتوسط، مقدّرًا احتياطيات البلاد من الغاز البحري بنحو 1200 مليار متر مكعب، مع بقاء مناطق واسعة غير مستكشفة.

عقارات وسياحة

“بنان”.. مجتمع عمراني في قلب الرياض وسط شبكة طرق حيوية

 يبرز مشروع “بنان” كأحد المجتمعات السكنية المتكاملة التي تطورها مجموعة طلعت مصطفى، في موقع استراتيجي وسط شبكة طرق حيوية في العاصمة السعودية، ما يتيح للسكان سهولة الوصول إلى أهم معالم الرياض ومراكزها الحيوية.

يُجسد “بنان” أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال تصميمه القائم على مفاهيم الاستدامة والتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب توفير بيئة عمرانية شاملة تراعي احتياجات جميع فئات المجتمع. ويمنح المشروع الأولوية للمساحات المفتوحة، والتكامل بين المرافق السكنية والخدمية، بما يعزز جودة الحياة ويرتقي بتجربة السكن إلى مستوى جديد.

يعزز المشروع مفهوم الحياة الصحية من خلال بنية تحتية تدعم النشاط البدني والرفاه اليومي، حيث يوفر مسارات مخصصة للجري والمشي، ومساحات خارجية مخصصة للتجمعات والنشاطات الرياضية، بالإضافة إلى برامج صحية دورية. بذلك، يرسخ “بنان” مكانته كوجهة سكنية عصرية تجمع بين الراحة والاستدامة.

طاقة

احتياطيات السعودية من النفط والغاز تسجل مستوى قياسيًا في 2025 

تمكنت السعودية من إضافة ما يعادل نحو 700 مليون برميل إلى احتياطياتها من النفط والغاز خلال 2025، لتسجل مستوى قياسيًا جديدًا عند 342 مليار برميل مكافئ نفطي، بدعم الزيادة المتواصلة في احتياطيات النفط والغاز الطبيعي تزامنا مع زخم الاكتشافات.

بحسب بيانات شركة أرامكو السعودية، تتوزع الاحتياطيات بنهاية 2025 إلى 261.74 مليار برميل من النفط الخام والمكثفات بزيادة طفيفة عن مستويات 2024.

تعد الزيادة في 2025 هي الأولى خلال 3 أعوام، حيث كانت الاحتياطيات مستقرة في 2023 و2024 عند 261.7 مليار برميل. 

فيما يخص الغاز، زادت الاحتياطيات من سوائل الغاز الطبيعي بنسبة 1% إلى 37.9 مليار برميل، (256.9 تريليون قدم مكعبة قياسية بنهاية 2025) بزيادة 0.8% هو سابع ارتفاع سنوي على التوالي، ما جعله الداعم الرئيسي لارتفاع إجمالي الاحتياطيات للنفط والغاز، حيث كانت 233.8 تريليون قدم مكعبة قياسية بنهاية 2018، فيما واصلت الارتفاع حتى وصلت لمستوياتها نهاية العام الماضي.

وخلال العام الماضي، أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن اكتشاف 14 حقلا ومكمنا للنفط العربي والغاز الطبيعي في المنطقة الشرقية والربع الخالي. 

وشملت هذه الاكتشافات 6 حقول ومكمنين للنفط العربي، بجانب حقلين و4 مكامن للغاز الطبيعي، فيما تخطط الشركة لزيادة طاقة إنتاج غاز البيع بأكثر من 60% بحلول 2030 مقارنة بمستويات 2021.

“أوبك+” يزيد إنتاج النفط 206 آلاف برميل يوميًا

بدءًا من شهر مايو المقبل، وسط تهديد الصراع الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بالتأثير على إمدادات الخام.

القرار جاء خلال اجتماع افتراضي، أمس، للاعبين الرئيسيين في “أوبك+”، السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، لمراجعة أوضاع الأسواق العالمية والتوقعات المستقبلية، وفق بيان صادر عن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). 

وأكدت الدول الأعضاء في التحالف على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع.

وعبرت الدول الأعضاء عن قلقها من الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مشيرة إلى أن إعادة تأهيل أصول الطاقة المتضررة إلى طاقتها الكاملة أمرٌ مكلف ويستغرق وقتًا طويلًا، مما يؤثر على توافر الإمدادات بشكل عام.

ناقلة نفط تحمل خامًا عراقيًا تعبر مضيق هرمز

الذي يمثل نقطة اختناق بحرية، وذلك بعد يوم من إعلان إيران أن جارتها حصلت على إعفاء خاص لاستخدام هذا الممر المائي.

حمّلت الناقلة “أوشن ثاندر” من فئة “سويزماكس” شحنتها من ميناء البصرة العراقي في أوائل مارس، وهي الآن في طريقها إلى ماليزيا، بحسب بيانات تتبّع الناقلات التي جمعتها “بلومبرغ”. ويمكن لهذا النوع من السفن نقل نحو مليون برميل من النفط الخام. وكانت الدولة الآسيوية قد حصلت أيضًا على إذن باستخدام المضيق، الذي لا يزال مغلقًا أمام معظم الدول الأخرى.

عرب

حرب إيران تهدد مبيعات شركات السيارات الفاخرة في الخليج

حيث اضطرا العديد من وكالات بيع السيارات الفاخرة في الخليج إلى إلاغلاق أبوابها مؤقتا بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

وعلى الرغم من أن أسواق الشرق الأوسط والخليج، لا تشكل سوى 10% فقط من حيث حجم المبيعات لدى معظم شركات صناعة السيارات الفاخرة، إلا أنها تحقق أرباحا تفوق حجمها بكثير.

ويبدأ سعر سيارة رولز رويس فانتوم العادية من حوالي 573 ألف دولار، ولكن بإضافة ميزات مصممة خصيصا للمشترين الأثرياء من دول الخليج يمكن أن ترفع الأسعار إلى أكثر من ذلك بكثير، وبالنسبة لبعض الطرازات، يمكن أن تؤدي الإضافات المصممة خصيصا إلى زيادة السعر إلى مثلي أو ثلاثة أمثال السعر الأصلي.

وتسببت الحرب المستعرة في منطقة الخليج، في إجبار العديد من وكالات بيع السيارات الفاخرة في الخليج على غلق أبوابها مؤقتا، حيث أوقفت فيراري وشركة مازيراتي التابعة لستيلانتس عمليات التسليم هذا الشهر، مع أن الشركتين قالتا إن صالات العرض أعيد فتحها منذ ذلك الحين.

وقالت رولز رويس إنها “تراقب عن كثب الوضع في الشرق الأوسط، بالنظر إلى تقلبات الوضع، سيكون من السابق لأوانه التكهن بالآثار طويلة المدى”.

وأغلقت شركة فيرست موتورز في دبي، التي تبيع ​جميع ماركات السيارات الفاخرة الرائدة، أبوابها في الأيام القليلة الأولى بعد بدء الحرب، لكنها عادت للعمل لاحقا.

وقال مدير الشركة كريس بول إن صالة العرض تشتهر بتشكيلتها من سيارات فيراري وبوجاتي وتبيع سيارات تتراوح أسعارها من حوالي 250 ألف دولار وصولا إلى 14 مليون دولار.

وأ,وضح أنه منذ إعادة فتح معرض فيرست موتورز، انخفضت الأعمال بنحو 30%، على الرغم من استقرار مبيعات السيارات التي يزيد سعرها عن 1.4 مليون دولار، وظلت مبيعاتها خارج الإمارات قوية.

وأضاف “بالتأكيد تراجع عدد الأشخاص الذين يدخلون من الباب الأمامي، لكننا ما زلنا قادرين على الحفاظ على مستوى جيد من العمل، بعض المشترين سيدفعون ما يصل إلى 34.5 ألف لنقل سيارة بقيمة 7 ملايين دولار جوا ​خارج البلاد.

هامش ربح مرتفع للغاية

وفي مؤتمر صحفي تحدث أوليفر بلوم الرئيس التنفيذي لفولكسفاجن عن مبيعات الشرق الأوسط قائلًا، “إنها منطقة ذات هامش ربح مرتفع ‌للغاية، لكن بسبب حرب إيران سنرى تأثيرا هناك بالتأكيد”.

ولا تفصح معظم شركات صناعة السيارات الفاخرة والمتميزة عن هوامش الربح حسب المنطقة، وبعضها مثل بنتلي ورولز رويس، لم ​تعد تنشر أرقام المبيعات العالمية.

أفادت “فيراري” بأن حجم مبيعاتها في الشرق الأوسط شكل 4.6% من إجمالي مبيعات عام 2025، وهو ما يزيد عن مبيعاتها في الصين، مرتفعا من 3.5% في عام 2024، مؤكدة أن مبيعاتها في المنطقة مستقرة ​في الوقت الحالي.

وتتميز منطقة الخليج بإصدارات محدودة تسمح لشركات صناعة السيارات بفرض أسعار باهظة مقابل زخارف خشبية خاصة أو ترصيعات باللؤلؤ أو حتى وضع ‌لمسات نهائية برقائق الذهب.

على سبيل المثال، باعت شركة جاجوار لاند روفر 20 سيارة من إصدار “صدف” رينج روفر سبورت إس.في مقابل حوالي 330 ألف جنيه إسترليني لكل منها، أي قرابة ثلاثة أمثال السعر المبدئي في بريطانيا.

وكشف مسؤولون تنفيذيون في القطاع ‌إن هذا النشاط التجاري المبني على إصدارات حسب طلب العملاء في المنطقة توقف تماما تقريبا.

قال واليسر الرئيس التنفيذي لشركة بنتلي “تشغل الناس في الشرق الأوسط أفكار أخرى غير البحث عن سيارة بنتلي جديدة في الوقت الحالي”.

مع تأثر مبيعاتهم في الولايات المتحدة بالغموض المحيط بالرسوم الجمركية، انخفض الطلب في الصين وأوروبا، مما ترك لشركات صناعة السيارات الفاخرة مصادر نمو قليلة متبقية، بل وتدرس إمكانية خفض الإنتاج.

وانخفضت مبيعات بنتلي 5% العام الماضي، لكن أكسل ديويتز المدير المالي لشركة صناعة السيارات قال إن الشركة لا ترى حتى الآن حاجة إلى خفض الإنتاج، لكن إذا استمرت ​الأزمة الحالية لبضعة أسابيع، فأعتقد أننا سنحتاج إلى إعادة النظر في الوضع.

وبحسب ستيفان وينكلمان الرئيس التنفيذي لشركة لامبورجيني فإنه لا توجد سوق أمريكية جديدة يمكن الاستفادة منها لزيادة حجم المبيعات، كما أن المبيعات في روسيا توقفت بعد حرب أوكرانيا، وانهارت سوق المنتجات الفاخرة في الصين وأثرت الرسوم الجمركية على أهم أسواق لامبورجيني في الولايات المتحدة، والآن توقفت الأعمال التجارية في الشرق الأوسط.

ويرى بالمر الرئيس التنفيذي السابق لأستون مارتن، ‌فإن “الوضع الحالي لشركة تصنع سيارات فاخرة ومتميزة على وجه الخصوص، يعد كارثة بكل المقاييس”.

إيران تستهدف مرافق طاقة وبتروكيماويات في الخليج

مما أدى إلى حرائق وتعطل جزئي في مرافق حيوية بالكويت والإمارات والبحرين دون خسائر بشرية، في تصعيد لاستهداف البنية التحتية المرتبطة للطاقة في المنطقة، مما يهدد بتداعيات على سلاسل الإمداد. 

في الكويت، اندلع حريق في مجمع القطاع النفطي بمنطقة الشويخ الذي يضم مقري وزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية، إثر هجوم بطائرات مسيّرة، كما تعرض مجمع مكاتب لوزارات حكومية لأضرار مادية نتيجة هجوم مماثل، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية ووسائل إعلام رسمية. 

وأفادت وزارة الكهرباء والماء بخروج وحدتين لتوليد الكهرباء من الخدمة بعد استهداف محطتين للكهرباء وتحلية المياه، دون تسجيل إصابات. 

أما في الإمارات، فقد اندلع حريق في مصنع “بروج” للبتروكيماويات في الرويس عقب سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض هجوم جوي، ما دفع إلى تعليق العمليات مؤقتًا لحين تقييم الأضرار، وفق مكتب أبوظبي الإعلامي على منصة “إكس”. 

وشملت الهجمات الإيرانية أيضًا وحدات تشغيل في شركة “الخليج لصناعة البتروكيماويات” في البرحين بهجوم بطائرات مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه، كما استُهدف أحد مرافق التخزين التابعة لشركة “بابكو إنرجيز” بحادث مماثل، دون وقوع إصابات، مع استمرار عمليات حصر الأضرار في كلا الموقعين، وفق وكالة أنباء البحرين.

وقبيل ساعات من الهجمات، نشرت وكالة “فارس” شبه الرسمية في إيران ما وصفته بـ”قائمة أهداف” محدثة، تضمنت منشآت الكهرباء والمياه، إضافة إلى أصول النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات، والتي كانت بالفعل عرضة لهجمات.        

نشاط القطاع الخاص القطري يتراجع بأعلى وتيرة منذ 2020

بضغطٍ من الانخفاض الحاد في الطلبات الجديدة التي سجلت أعلى معدل تراجع منذ 2017، وفق تقرير صادر عن “إس آند بي غلوبال”. 

انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى ما دون مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، إذ سجل 38.7 نقطة، مقارنةً بـ50.6 نقطة في فبراير، وهي أدنى قراءة للمؤشر منذ 2020. 

الشركات القطرية أشارت إلى الحرب في الشرق الأوسط كأحد العوامل الرئيسية للتأخيرات في تسليم الطلبات، وتوقف العمليات، وعزوف العملاء والمستثمرين عن الالتزام بأعمال جديدة. كما أشارت الشركات إلى زيادة المخاطر الأمنية وإيقاف العمليات بشكل مؤقت.

G20

إيران وعُمان تبحثان مقترحات لانسيابية عبور مضيق هرمز

أثناء اجتماع عقده وكيلا وزارتي الخارجية من البلدين.

وفق وكالة الأنباء العمانية فإن الاجتماع “تم خلاله تدارس الخيارات الممكنة إزاء ضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز خلال هذه الظروف التي تشهدها المنطقة، وقد طرح الخبراء من الطرفين عددًا من الرؤى والمقترحات بشأنها”.

كانت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية نقلت عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قوله، يوم الخميس، إن طهران تعمل على صياغة بروتوكول مع عُمان لمراقبة حركة المرور عبر مضيق هرمز. إلا أن مسقط لم تعلق على هذه التصريحات.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

صدمة الحرب تُدخل القطاع الخاص السعودي في انكماش لأول مرة منذ 5 سنوات

"أوبك+" يزيد إنتاج النفط 206 آلاف برميل يوميًا احتياطيات السعودية...

منطقة إعلانية