رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

استثمارات أجنبية بـ6.3 مليار دولار تستهدف العقارات السعودية

أهم العناوين

شركات بالسعودية تمدد العمل من المنزل قبل انقضاء مهلة أمريكا لإيران

S&P: سعر النفط سيبقى مرتفعًا حتى مع انفراجة سريعة لحرب إيران

وكالة الطاقة: 75 منشأة طاقة بالشرق الأوسط تضررت جراء الحرب

حرب إيران ترفع سعر النفط الروسي لأعلى مستوى في 13 عامًا

باكستان تطرح مبادرة تشمل تمديد مهلة ترامب وفتح هرمز لأسبوعين

القصة الرئيسية

استثمارات أجنبية بـ6.3 مليار دولار تستهدف العقارات السعودية

تستهدف طلبات دولية خاصة بمليارات الدولارات سوق العقارات السعودية خلال الفترة المقبلة، بعد أن منح قانون تملك العقارات الجديد لغير السعوديين، الذي تمت الموافقة عليه حديثًا، دفعة إضافية لبرنامج التنمية الاقتصادية لرؤية 2030، إذ يتيح مشاركة الأجانب في 170 منطقة جغرافية محددة.

وبحسب تقرير لشركة الاستشارات العقارية “نايت فرانك”، فإن استثمارات عالمية خاصة تصل قيمتها إلى 6.3 مليار دولار، تستهدف سوق العقارات في المملكة، مدعمة باستمرار وجود وقوة العوامل الأساسية الداعمة للنمو في السوق العقارية رغم حرب إيران.

ولا تتوقع “نايت فرانك”، تراجع الطلب طويل الأجل من المستثمرين غير المقيمين، بل فترة توقف مؤقتة إلى حين انحسار توترات المنطقة.

يقول الشريك ورئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيصل دوراني، إن مستوى ثقة المستهلك في السعودية يستند إلى عوامل طلب هيكلية قوية تشمل النمو السكاني، وتدفقات رأس المال، وتوسع الأعمال، والهجرة الوافدة”.

ويعد يوم 22 يناير الماضي محطة مفصلية في سوق العقارات السعودية، حيث فتحت السعودية أبوابها رسميًا أمام المستثمرين العقاريين الدوليين غير المقيمين لأول مرة.

أوضح دوراني، أن توقيت إصدار قانون تملك العقارات للمستثمرين الدوليين غير المقيمين يُعد ذا أهمية كبيرة، في ظل إظهار عديد من القطاعات العقارية في السعودية مؤشرات على اقترابها من تسجيل مستويات قياسية جديدة.

بدأت التغييرات في قواعد تملك العقارات للمشترين الدوليين غير المقيمين بالفعل في توليد طلب ملموس على العقارات في السعودية.

أبرز التحديات

من جانبها قالت المديرة العامة لـ”نايت فرانك” في السعودية سوزان الأموي، إن الرياض وحدها ستحتاج إلى أكثر من 305 آلاف وحدة سكنية إضافية بحلول 2034، لاستيعاب نمو سكانها، ما يظهر استمرار الزخم الإيجابي القوي على المدى الطويل.

ذكرت في تصريحات لصحيفة الاقتصادية، أن من أبرز التحديات في السوق العقارية السعودية، تكلفة البناء والعمالة والتشريعات التنظيمية الخاصة بالسوق، موضحة أن أهم القطاعات التي يكون الطلب عليه قطاع التجزئة والمأكولات والمشروبات، والقطاع الفندقي الذي يتضمن العلامات التجارية للشقق السكنية.

أجرت “نايت فرانك” مقابلات مع 1550 شخصًا حول العالم، عبر مجموعة متنوعة من شرائح الدخل، شملت الجزائر ومصر والهند وماليزيا وبريطانيا وأمريكا، بما في ذلك 752 من المقيمين في السعودية والإمارات، وتم استكمال الاستطلاع قبل اندلاع حرب إيران.

5 مدن سعودية تحظى بالاهتمام  

تصدرت الرياض كوجهة أولى لنحو 55% من المستثمرين العالميين، تليها جدة كأكثر المدن جاذبية بنسبة 46%، ثم المدينة المنورة بنسبة 43%، ومكة المكرمة بنسبة 41%، والدمام بنسبة 22%، بحسب التقرير.

رغم أن الرياض تتصدر القائمة بشكل عام، إلا أن مكة المكرمة تعد الوجهة الاستثمارية الرئيسية للمشترين المحتملين من الهند 56% والجزائر 45%، أما المدينة المنورة، فتأتي أعلى مستويات الاهتمام بشراء العقارات فيها من المملكة المتحدة 59% وماليزيا 58%.

من بين المشاركين المسلمين، أشار 59% إلى مكة المكرمة كوجهتهم الأساسية، فيما فضل 63% المدينة المنورة.

بحسب الاستطلاع فإن 55% ممن تتجاوز ثرواتهم الشخصية 3 ملايين دولار مستعدون لإنفاق أكثر من مليوني دولار على شراء عقار سكني في السعودية، مقارنة بـ17% فقط ممن تبلغ ثرواتهم حتى 500 ألف دولار.

أما بين المقيمين في السعودية، فيتوقع 36% منهم إنفاق أقل من 500 ألف دولار، مقارنة بـ24% من المشترين الدوليين. 

وتتوقع سوزان الأموي أن يحتاج المواطنون السعوديون فقط إلى نحو 830 ألف وحدة سكنية بحلول 2034.

تبقى الرياض المحور الرئيسي لسوق الإسكان في المملكة، حيث ارتفع متوسط أسعار الشقق بنسبة 10.5% في 2025 ليصل إلى 6250 ريالا لكل متر مربع، كما ارتفعت أسعار الفلل بنسبة 6.5% خلال الفترة نفسها، لتصل إلى متوسط 5525 ريالا لكل متر مربع، ومع استمرار ارتفاع الأسعار، شهد نشاط السوق تراجعًا نسبيًا.

انخفضت حجم المعاملات العقارية في الرياض 55% خلال 12 شهرًا الماضية، فيما تراجعت القيمة الإجمالية للمبيعات في العاصمة بنسبة 48% خلال الفترة نفسها.

تشير هذه الاتجاهات إلى استمرار عملية تصحيح في السوق، ربما تظهر بلوغ الأسعار مستويات مرتفعة جديدة وتحديات القدرة على تحمل التكاليف. ومع ذلك، فإن مرونة أسعار العقارات تشير إلى بقاء الطلب قويًا في المناطق الرئيسية.

قطاع التجزئة والمشروبات 

يُعد قطاع التجزئة القطاع التجاري الأكثر تفضيلًا بين المستثمرين المحتملين بنسبة 37%، سواء كانوا من المقيمين في المنطقة 36% أو من المقيمين في دول أخرى حول العالم 38%.

يأتي ذلك مع ارتفاع إنفاق المستهلكين بنسبة 10.7% على أساس سنوي ليصل إلى 1.57 تريليون ريال خلال 2025، ومع توقع تسليم أكثر من 3.4 مليون متر مربع من مساحات التجزئة بحلول 2028.

اقتصاد المملكة

متوسط العمر المتوقع في السعودية يرتفع إلى 79.9 عامًا بنهاية 2025

من 74 عامًا عام 2016، حسب برنامج تحول القطاع الصحي في السعودية، وهو ما يضع المملكة على أعتاب مستهدف رؤية المملكة 2030 بالوصول بمتوسط العمر المتوقع إلى 80 عامًا.

وتُعزى هذه القفزة النوعية إلى التوسع المتسارع في التجارب السريرية، التي نمت بنسبة 51.4% خلال الفترة الممتدة بين عامَي 2023 و2025، فضلًا عن تقليص متوسط مدة بدء هذه التجارب بنسبة 48%، إذ أسهمت في تسريع الوصول إلى حلول علاجية مبتكرة وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي.

على صعيد البيئة البحثية، ارتفع عدد الشركات الراعية للتجارب السريرية بنسبة 36%، فيما بلغ عدد مواقع إجرائها إلى 13 موقعًا، في مؤشر يؤكد قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات النوعية وتعزيز شراكاتها العلمية على المستويين المحلي والدولي.

“الصناعة” السعودية تحصر تحديات النمو في 3825 مصنعًا خلال 2025

والعمل على تطوير حلول مبتكرة تعالج تحديات تلك المصانع من قبل جهات منظومة الصناعة والتعدين، بما يحفّز توسعها ونمو منتجاتها، ويسهم في تعزيز التنمية الصناعية بالمملكة.

ورصدت الوزارة 4136 تحديًا، فيما جرى اكتمال حل 2386 تحديًا، وإشعار المصانع المعنية بالحلول، بينما لا يزال العمل جاريًا على معالجة 1750 تحديًا، من قبل الإدارات المعنية بمنظومة الصناعة والتعدين.

وتشمل أبرز التحديات المرصودة معالجة عمليات التصنيع غير المرخصة؛ لضمان عدالة المنافسة وتحسين مستوى التكاليف، وزيادة مستوى الضبط لعمليات الاستيراد للمنتجات، التي يتم تصنيعها في المملكة بكميات وفيرة، إضافة إلى تعميق متطلبات القائمة الإلزامية لتشمل أجزاء التصنيع في سلاسل الإمداد وعدم الاكتفاء بالمنتج النهائي، وتوفير آلية فاعلة وميسرة لتعزيز رأس المال العامل للمصانع من خلال تمويل فواتير المواد الخام.

تداول

تاسي يتراجع بـ 1.6% عند 11088 نقطة

وتصدر القطاعات المتراجعة “الإعلام والترفيه” بنسبة 5.11%، وهبط  أداء قطاع المواد الأساسية بنسبة 2.18%، وتراجع أيضا قطاع الإتصالات بنسبة 1.48%، تلاه قطاع البنوك الذي انخفض بنسبة 1.41%.

وفي المقابل انفرد قطاع الطاقة بالارتفاع بنحو هامشي بلغ 0.01%.

وشهدت الجلسة تراجعًا جماعيًا لغالبية الأسهم المدرجة، حيث سجلت 249 شركة انخفاضًا في قيمتها السوقية، مقابل ارتفاع 14  شركة فقط، وسط استقرار 6 أسهم آخرين.

وتصدر سهم “سي جي إس” قائمة الارتفاعات بنسبة 6.10% ليصل إلى 7.3 ريال، تلاه سهم “شمس” بنسبة 2.84%.

“ماربل ديزاين” تسعى للانتقال من “نمو” إلى السوق الرئيسية

وقرر المجلس تعيين شركة استدامة الأعمال المالية كمستشار مالي لأغراض الانتقال من السوق الموازية إلى الرئيسية.

وتم إدراج وبدء تداول أسهم “ماربل ديزاين” في سوق نمو في أغسطس 2023، برأسمال 75 مليون ريال بقيمة اسمية ريال واحد للسهم.

شركات وبنوك

شركات بالسعودية تمدد العمل من المنزل قبل انقضاء مهلة أمريكا لإيران

لفتح مضيق هرمز وإلا فستواجه “الجحيم”، بحسب مصادر ​مطلعة لوكالة رويترز. 

وفي دول الخليج التي تحملت العبء ​الأكبر من هجمات إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، يخشى كثيرون من أن يؤدي تصعيد الولايات المتحدة إلى إقدام إيران على استهداف المزيد من البنية التحتية الحيوية والمنشآت المدنية في الخليج.

وذكرت المصادر أن التوجيهات، التي أرسلتها ​الشركات فرادى يومي الإثنين والثلاثاء عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، تؤثر على العمل في مركز الملك عبد الله المالي في الرياض وبرج الفيصلية والبوابة الاقتصادية وليسن فالي.

تضم هذه المواقع مقار ​لكبرى ​البنوك الأمريكية وشركات التكنولوجيا مثل (مايكروسوفت) و(أبل)، إضافة إلى كيانات سعودية منها صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وقالت المصادر ‌إن الموظفين طُلب منهم في البداية العمل من ​المنزل مطلع الأسبوع الماضي بعد أن هددت إيران باستهداف شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى في ​المنطقة ردا على الهجمات وعمليات القتل التي ‌نفذتها واشنطن وإسرائيل.

وتعرضت السعودية لمئات الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ بدء ‌الحرب، لكنها تقول إنها اعترضت الغالبية العظمى منها، لكن المملكة تضررت بنحو أقل من دول خليجية أخرى، مثل الإمارات والكويت والبحرين.

“بن داود” تستحوذ على 51% من “فازا الغذائية” مقابل 218 مليون ريال 

مشيرةً إلى أن قيمة الصفقة ستخضع لبعض التعديلات بناءً على شروط الاتفاقية، على أن تمويلها من خلال المصادر الداخلية للشركة والتسهيلات المالية المتاحة.

تعود ملكية الحصة محل الصفقة إلى كل من فيصل عبدالله العميقان وعبدالوهاب سليمان الدخيل وعبدالعزيز محمد التويجري وشركتي الأسس المتينة للاستثمار والمال المستدام للاستثمار.

وتعمل شركة فازا الغذائية السعودية في مجال تصنيع وتوزيع وبيع المواد الغذائية بالتجزئة، خاصة في قطاعات الحلويات والمخابز والأغذية، وقد  حققت إيرادات قدرها 93.1 مليون ريال في عام 2024، وصافي دخل قدره 21.5 مليون ريال.

“كابلات الرياض” توقع عقدًا قيمته 450 مليون ريال 

مع مؤسسة محمد العجيمي للمقاولات في السعودية، وذلك لتوريد كابلات نقل الكهرباء لمشاريع توليد ونقل الطاقة الكهربائية التابعة لمؤسسة العجيمي.

وأوضحت “كابلات الرياض”، أن مدة العقد تبلغ 12 شهرًا، متوقعةً أن يظهر الأثر المالي اعتبارًا من الربع الرابع من عام 2026.

“الراجحي ريت” يُوقع اتفاقيتي تسهيلات بـ2.5 مليار ريال 

مع كل من مصرف الراجحي بحد تسهيلات يبلغ 1.75 مليار ريال، ومع البنك السعودي الأول بحد تسهيلات يبلغ 750 مليون ريال.

وتبلغ مدة التمويل 7 سنوات من تاريخ توقيع سحب التسهيلات المصرفية وذلك عن الحد المتاح من قبل مصرف الراجحي، فيما تمتد مدة التمويل لنحو 5 سنوات من تاريخ توقيع سحب التسهيلات المصرفية، وذلك عن الحد المتاح من قبل البنك السعودي الأول.

وتهدف اتفاقيات التسهيلات إلى إعادة التمويل وإلى تمويل أي صفقات استحواذ مستقبلية من شأنها تعظيم العوائد المستهدفة لمالكي الوحدات، وتحقيق أهداف الصندوق، مع المحافظة على الحد الأعلى لنسبة التمويل بحسب شروط وأحكام الصندوق 50% من إجمالي أصول الصندوق حسب آخر قوائم مالية.

شركة الحاسوب للتجارة السعودية توقع عقدًا بقيمة إجمالية 15 مليون ريال

مع شركة تطوير لتقنيات التعليم لتوريد قطع الغيار لإدارات التعليم في جميع مناطق المملكة، موضحة أن مدة العقد3 سنوات، متوقعة أن يظهر الأثر المالي خلال النصف الثاني من عام 2026 إلى عام 2028.

شركة وجا السعودية جددت اتفاقية تسهيلات ائتمانية مع بنك الرياض

بقيمة 17.45 مليون ريال، موضحة أن مدة التمويل سنة واحدة، مبينة أن الهدف من التسهيلات هو تمويل إصدار خطابات الضمانات البنكية للمشاريع، مُشيرة إلى عدم وجود أطراف ذات علاقة.

عقارات وسياحة

3 شركات عقارية توقع اتفاقية لتطوير وتسويق وبيع أراضٍ في الرياض

وقعت شركة سمو العقارية وشركتان تابعتان للمملكة القابضة، اتفاقية إدارة تطوير البنية التحتية وتسويق وبيع الأراضي السكنية والتجارية على الأرض الواقعة بمدينة الرياض بمساحة قدرها 3.07 مليون متر مربع لصالح شركة المملكة للتطوير العقاري وشركة المركز التجاري التابعتين لشركة المملكة القابضة.

وستحصل “سمو” بموجب الاتفاق على مقابل أعمال إدارة تطوير البنية التحتية على 6.5% من إجمالي تكاليف أعمال تطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى أتعاب إدارة تسويق وبيع المشروع بنسبة 2.5% من مبيعات المشروع وعمولة السعي التي تدفع عن طريق المشترين.

 وتبلغ مدة العقد 36 شهرًا من تاريخ اعتماد المخططات من الجهات الرسمية ذات العلاقة، مع جواز تمديدها في حالات القوة القاهرة أو التأخير غير المنسوب إلى مدير التطوير.

وأوضحت المملكة القابضة أنه تم تعيين شركة سمو مديرًا حصريًا لتطوير المشروع، متوقعة أن يحقق المشروع مبيعات إجمالية تقارب 4 مليارات ريال، إلا أن ذلك يخضع لظروف السوق السائدة وقت التنفيذ. 

“أساس مكين” توقع اتفاقية مشروع عقاري بقيمة 268 مليون ريال

لتطوير وتنفيذ أعمال البنية الفوقية مع صندوق توافق الرمال العقاري، قالت الشركة في بيان، إن مدة الاتفاقية 18 شهرًا، حيث تتضمن تعيين شركة أساس مكين مطورًا عقاريًا للمشروع لتولي إدارة وتنفيذ أعمال تطوير البنية الفوقية، بما يشمل الإشراف على التصميم والتخطيط والتنفيذ، وذلك على أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 30 ألف متر مربع بمدينة الرياض ضمن مشروع سكني متكامل بعدد يقارب 503 وحدات سكنية.

وأضافت أنه من المتوقع أن ينعكس الأثر المالي للاتفاقية بشكل إيجابي على نتائج الشركة ابتداءً من الربع الثاني من السنة المالية 2026، وذلك وفقًا لتقدم أعمال المشروع.

طاقة

وكالة الطاقة: 75 منشأة طاقة بالشرق الأوسط تضررت جراء الحرب

منها أكثر من 25 منشأة تعرضت لضربات “شديدة أو شديدة جدا”، مشيرًا إلى أن عمليات إصلاح منشآت الطاقة المتضررة ستستغرق وقتا.

أكد مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول على ضرورة توخي دول العالم أقصى درجات الحذر في ترشيد استهلاك الطاقة على المدى القصير، محذرًا من أن العالم على وشك دخول “أبريل أسود”.

وأوضح أن عمليات الإصلاح سيكون أسهل في دول مثل السعودية بما لديها من قدرات هندسية متقدمة وموارد مالية ضخمة، لكن الوضع أسوأ في دول مثل العراق التي تقترب من “شلل اقتصادي”.

وتوقع بيرول أن يؤدي استمرار إغلاق مضيق هرمز في أبريل إلى مضاعفة خسارة كمية النفط الخام والمنتجات المكررة مقارنة بشهر مارس، لافتًا إلى أن المضيق يعد أيضًا نقطة عبور رئيسية للأسمدة.

ويرى “بيرول” أن أزمة الطاقة الحالية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط هي الأسوأ عالميًا على الإطلاق، متوقعًا أنها ستسرع من وتيرة تطوير مصادر الطاقة المتجددة والنووية ومن الاعتماد على المركبات الكهربائية.

وأشار إلى أن أزمة الطاقة الراهنة هي أكثر خطورة من أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة، وقد تؤدي إلى تغيير بنية نظام الطاقة العالمي.

أمريكا تتوقع تراجع إنتاج النفط بالمنطقة 9 ملايين برميل في أبريل

وفقًا لتقديرات الحكومة الأمريكية، في ظل الاضطرابات الحادة التي أحدثتها حرب إيران بأسواق الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ضمن تقرير “توقعات الطاقة قصيرة الأجل”، أن العراق والسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين خفّضت مجتمعةً إنتاجها من النفط الخام بنحو 7.5 مليون برميل يوميًا خلال مارس، مع ترجيحات بارتفاع حجم هذه التخفيضات إلى 9.1 مليون برميل يوميًا في أبريل.

تعكس هذه التقديرات تصاعد تأثير الحرب في إيران، التي باتت تُعدّ من أكبر الاضطرابات في تاريخ أسواق الطاقة العالمية، لا سيما مع التراجع الحاد في الشحنات عبر مضيق هرمز الحيوي.

بحسب التقرير، فإن افتراض انتهاء الصراع بحلول نهاية أبريل قد يدفع حجم الإغلاقات إلى التراجع لنحو 6.7 مليون برميل يوميًا في مايو، على أن يعود الإنتاج تدريجيًا إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل اندلاع النزاع بحلول أواخر عام 2026.

حرب إيران ترفع سعر النفط الروسي لأعلى مستوى في 13 عامًا

لتستفيد موسكو من موجة صعود عالمية سببتها حرب إيران.

بلغ سعر خام الأورال، وهو الخام الرئيسي للبلاد، 116.05 دولار للبرميل في 2 أبريل بميناء بريمورسك الروسي، أكبر منشأة لتصدير النفط على ساحل البلاد في بحر البلطيق، وفق بيانات “أرغوس ميديا”.

السعر، الذي لا يشمل تكاليف الشحن، يقارب ضعف متوسط 59 دولارًا للبرميل المفترض في ميزانية روسيا لهذا العام. وتخفف إيرادات النفط غير المتوقعة الضغوط على مالية الكرملين بينما يواصل حربه في أوكرانيا.

S&P: سعر النفط سيبقى مرتفعًا حتى مع انفراجة سريعة لحرب إيران

من المتوقع أن تبقى أسعار النفط عند مستويات مرتفعة خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، حتى في حال التوصل إلى حل سريع للحرب الإيرانية، نظرًا لعامل الوقت اللازم لإعادة الإمدادات المفقودة إلى السوق، بحسب ديف إرنسبيرجر، رئيس قسم الطاقة في “إس آند بي غلوبال”.

وأوضح في مقابلة مع “الشرق” أن العامل الرئيسي الذي يقود الأسواق حاليًا هو عدم اليقين بشأن تصاعد وتيرة الحرب، واستمرار تهديد الملاحة بمضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية المنقولة بحرًا.

إرنسبيرجر أشار إلى وجود فجوة غير معتادة بين الأسعار الفورية والعقود الآجلة، تعكس نقصًا فعليًا في الإمدادات يصل إلى 12 و15 مليون برميل يوميًا.

كما لفت إلى سيناريوهات متداولة حول تحول المضيق إلى “ممر مُدار” برسوم، وهو ما قد يعيد تشكيل ديناميكيات تجارة الطاقة عالميًا.

الهند تكثف شراء النفط الفنزويلي لتعويض إمدادات الشرق الأوسط

تقترب واردات الهند من النفط الفنزويلي من بلوغ أعلى مستوياتها في أكثر من 6 سنوات، في خطوة من شأنها دعم ثالث أكبر مستورد للخام عالميًا في تعويض الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، والتي تأثرت بفعل حرب إيران.

يُنتظر أن يتدفق أكثر من 12 مليون برميل إلى الساحل الغربي للهند هذا الشهر من المنتجة الواقعة في أمريكا الجنوبية، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2020، وفقًا لبيانات شركة “كبلر” (Kpler).

رجح سوميت ريتوليا، كبير محللي الأبحاث في “كبلر” أن تكون الشحنات المرتقب وصولها في أبريل قد طُلبت قبل الاضطرابات الأخيرة في إمدادات الشرق الأوسط، ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد، وليس مجرد استجابة آنية.

عرب

سوريا تتوقع ارتفاع الإيرادات بنحو 149% في 2026 

مدفوعة بشكل رئيسي بإيرادات النفط والغاز، في وقت حققت موازنة 2025 أول فائض منذ 1990.

وقال وزير المالية السوري محمد يسر برنية، إن إجمالي الإيرادات العامة مرشح للارتفاع إلى نحو 8.7 مليار دولار في 2026، تشكل إيرادات النفط والغاز نحو 28% منها. وكانت الإيرادات سجلت العام الماضي، 3.5 مليار دولار، بنمو سنوي نسبته 120.2%.

وفي المقابل، أشار الوزير إلى أن الإنفاق العام مرشح للارتفاع أيضًا إلى نحو 10.5 مليار دولار في موازنة 2026، أي أكثر من ثلاثة أضعاف مستواه في 2025، الذي بلغ 3.45 مليار دولار، بزيادة سنوية نسبتها 45.7%.

ورغم هذا التوسع في الإنفاق، أوضح أن موازنة 2025 حققت فائضًا طفيفًا بنحو 0.15% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أول فائض تحققه البلاد منذ عام 1990.

وأضاف أن وزارة المالية تعتزم بدء التحضير لموازنة عام 2027 اعتبارًا من الشهر المقبل، على أن تُعرض للنقاش في مجلس الشعب خلال الربع الأخير من عام 2026.

تعمل البلاد على إعادة إحياء قطاع النفط والغاز بعد الحرب التي دمرت القطاع والبنية التحتية الأساسية، ما أدى إلى تراجع حاد في الإنتاج.

G20

صندوق النقد: حرب إيران تكشف هشاشة التمويل في الأسواق الناشئة

حذر صندوق النقد الدولي يحذر من مخاطر زيادة اعتماد الأسواق الناشئة على التمويل من المستثمرين غير البنكيين، خاصة في ظل تقلبات الأسواق العالمية وحرب إيران التي أثرت على تدفقات رأس المال وأسواق العملات. 

وبحسب الصندوق، ينطوي اعتماد الأسواق الناشئة المتزايد على التمويل غير البنكي على مخاطر أبرزها زيادة حساسيتها إزاء تقلبات الأسواق العالمية واحتمالات الانعكاس المفاجئ في تدفقات رأس المال، وفق صندوق النقد الدولي. 

وذكر الصندوق في تقرير الاستقرار المالي العالمي أن هذه المخاطر برزت إلى الواجهة في سياق الحرب في الشرق الأوسط، إذ تشهد عدة أسواق ناشئة انعكاسًا في تدفقات رأس المال من المستثمرين غير البنكيين، ما قد يضغط على الأوضاع المالية والاقتصادية في تلك الدول. 

وحذر الصندوق من أن الدول والشركات التي تعتمد بشكل أكبر على تدفقات المستثمرين غير البنكيين تكون أكثر عرضة لارتفاع العوائد وتراجع الوصول إلى الأسواق وتقلبات سعر الصرف عند تشديد الأوضاع المالية العالمية. 

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حلقة تغذية راجعة سلبية تشمل تشديد الائتمان المحلي، وتراجع الاستثمار، وانخفاض النشاط الاقتصادي، إضافة إلى تفاقم مخاطر الاستقرار المالي.

وارتفعت تدفقات المحافظ الاستثمارية إلى الأسواق الناشئة ارتفعت بشكل حاد منذ الأزمة المالية العالمية، مدفوعة أساسًا بالمستثمرين غير البنكيين، مع اقتراب إجمالي التدفقات التراكمية من 4 تريليونات دولار بحلول 2025.

ويمثل المستثمرون غير البنكيين حاليًا نحو 80% من التمويل عبر أدوات الدين في الأسواق الناشئة، بينما يبلغ متوسط التزامات الدين عبر المحافظ الاستثمارية نحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب الصندوق. 

وأضاف الصندوق أن هذه التدفقات ساهمت في توسيع خيارات التمويل أمام الحكومات والشركات في الأسواق الناشئة، وخفض تكاليف الاقتراض، وإطالة آجال الاستحقاق، إضافة إلى دعم الاستثمار وتعزيز الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، فضلًا عن تعميق الأسواق المالية المحلية وتحسين كفاءة التسعير. 

باكستان تطرح مبادرة تشمل تمديد مهلة ترامب وفتح هرمز لأسبوعين

مع تقدم الجهود الدبلوماسية “بخطى ثابتة وقوية”، في وقت تقترب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي لإيران من نهايتها.

وطلب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على “إكس”، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد المهلة التي حدددها لقصف محطات الطاقة والجسور في إيران لمدة أسبوعين.

كما توجه شريف إلى الجانب الإيراني، طالبًا منه فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين أيضًا، كبادرة حسن نية”. وحث شريف جميع الأطراف على “الالتزام بوقف إطلاق النار في كل مكان لمدة أسبوعين، لتمكين الدبلوماسية من إنهاء الحرب”.

وأفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلًا عن متحدثة باسم البيت الأبيض، بأن ترامب على دراية بالمبادرة الباكستانية، وسيرد عليها، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“إياتا”: تعافي إمدادات وقود الطائرات سيستغرق عدة أشهر رغم إعادة فتح “هرمز”

حذّر الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، اليوم الأربعاء، من أن...

منطقة إعلانية