قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تدرس إبرام اتفاق لمبادلة العملات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب بحث إمكانية تقديم دعم مالي لها.
يُقصد باتفاق مبادلة العملات عقد مالي بين طرفين، عادة ما يكونان بنكين مركزيين أو دولتين، لتبادل مبلغ محدد من عملة مقابل أخرى بسعر صرف محدد، مع الالتزام بإعادة تبادل المبالغ نفسها وفق السعر الأصلي في تاريخ مستقبلي متفق عليه.
أوضح ترامب، في تصريحات لشبكة “سي إن بي سي”، أن الإمارات تُعد “حليفًا جيدًا”، مشيدًا بقيادتها بقوله: “إنهم يقادون بالفعل من قبل أشخاص مدهشين.. أعني أنني مندهش، لأنهم أثرياء جدًا”.
تابع: “إذا كان بإمكاني مساعدتهم فسأفعل، نحن في الواقع نساعدهم بشكل أكبر من خلال ما نقوم به في الحرب”
أشار ترامب إلى أنه إذا واجهت الإمارات مشكلة — وهو أمر أستبعده — فسنكون إلى جانبهم.
فيما قال مسؤولون لـ صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس بأن محادثات جرت بين محافظ مصرف الإمارات المركزي، خالد محمد بالعمى، ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، تناولت “خيارات دعم مالي” من بينها إنشاء خط لمبادلة العملات.
نقلت الصحيفة عن مسؤولين — لم تسمّهم — أن بالعمى طرح فكرة إنشاء خط لتبادل العملات خلال اجتماعات عُقدت في واشنطن الأسبوع الماضي مع مسؤولين في وزارة الخزانة ومجلس الاحتياطي الفيدرالي.
كما أكد الجانب الإماراتي أن البلاد تمكنت حتى الآن من تجنب أسوأ التداعيات الاقتصادية للصراع، لكنها قد تحتاج إلى “طوق نجاة” مالي.
رغم عدم تقديم طلب رسمي حتى الآن، وصف المسؤولون المقترح بأنه إجراء “احترازي أولي” يهدف إلى ضمان توافر سيولة دولارية كافية لدعم الدرهم أو تعزيز الاحتياطيات في حال حدوث أزمة سيولة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا