
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع
“هيوماين” تتعاون مع “إنفيديا” لتطوير منظومة النقل الذاتي في السعودية
“الطاقة الدولية”: مخزونات النفط تقترب من مستوى حرج قبل ذروة الصيف
أبوظبي تجمد زيادات الإيجارات السكنية والتجارية والصناعية مؤقتًا
ترامب يقترب من نيل حصانة من التدقيق الضريبي

“بلومبرج”: السعودية تجني مكاسب من حرب إيران وتعزز موقعها اللوجستي
في الوقت الذي تلقي فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بظلال سلبية على غالبية اقتصادات الدول في المنطقة وخارجها، وتربك تدفقات الطاقة وتغذي التقلبات الاقتصادية عالميًا، تجني السعودية مليارات الدولارات من الإيرادات النفطية الإضافية، كما أنها تمضي قدمًا في تعزيز طموحها للتحول إلى مركز تجاري ولوجستي عالمي.
وعلى الرغم من أن الحرب أبطأت وتيرة نمو الاقتصاد السعودي ورفعت الإنفاق الدفاعي واللوجستي، إلا أن صعود أسعار النفط وخطط الطوارئ التي فعلتها المملكة عززا الإيرادات، وفي الوقت نفسه، برز ساحل المملكة على البحر الأحمر كممر حيوي لتجاوز مضيق هرمز الذي بات شبه مغلق أمام التجارة منذ اندلاع الحرب.
وبحسب وكالة بلومبرج، تأتي هذه المكاسب السعودية، وسط منافسة مع تطوير مسارات تجارية بديلة على الساحل الشرقي للإمارات وفي عُمان، بينما تواصل الإمارات وقطر زيادة تدفقات الطاقة لديهما.
يقول الباحث المقيم في الرياض لدى مركز “مالكوم كير كارنيغي” هشام الغنام “أثبتت السعودية أنها صمام الأمان الأساسي للبحر الأحمر”.
إيرادات نفطية قياسية
ارتفعت إيرادات السعودية من صادرات النفط خلال شهر مارس إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أعوام، لتصل إلى 92.5 مليار ريال على الرغم من أن وتيرة الحرب في مارس كانت الأعنف، ويعود ذلك النمو في الصادرات جزئيًا إلى خطة طوارئ تعود إلى عقود مضت، تتمثل في خط الأنابيب “شرق-غرب”، الذي مكّن المملكة من تجاوز مضيق هرمز إلى التصدير عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
في الوقت نفسه، أتاحت شبكة الطرق السريعة الواسعة في السعودية لآلاف الشاحنات نقل الأسمدة والسلع الاستهلاكية عبر الخليج من خلال موانئ المملكة على البحر الأحمر.
لكن النمو في القطاعات غير النفطية تباطأ، فقد سجلت الصادرات السعودية غير البترولية في مارس انخفاضًا لأدنى مستوى منذ أبريل 2024، لتصل إلى 22.7 مليار ريال، بتراجع 17.4% على أساس سنوي، و27% على أساس شهري.
وخفض صندوق النقد الدولي في أبريل توقعاته لنمو اقتصاد المملكة بمقدار 0.9 نقطة مئوية إلى 3.1% في 2026، وهو ثاني أقل خفض بين دول الخليج بعد عُمان فقط.
احتواء كلفة الحرب
وفي مقال لكبير اقتصاديي الأسواق الناشئة لدى “بلومبرغ إيكونوميكس” زياد داود، يقول، “بالنسبة إلى السعودية، فإن كل شهر من القتال يكلف نحو 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي على شكل إنفاق إضافي. أما بالنسبة لمعظم جيرانها، فمن المرجح أن تكون الكلفة أعلى”.
في الوقت ذاته، تعيد السعودية توظيف أجزاء من مشروع “نيوم” في شمال غرب المملكة، حيث قد تشمل الاستراتيجية الجديدة توسيع الدور اللوجستي لـ”نيوم”، مع الترويج لمينائها كمركز تستخدمه الشركات الأوروبية للوصول إلى الإمارات والكويت والعراق، وفق أشخاص مطلعين على الأمر.
ويدرس صندوق الثروة السيادي السعودي، البالغ حجمه تريليون دولار، توحيد أصول النقل وسلاسل الإمداد لإنشاء عملاق لوجستي قادر على جذب الاستثمارات الأجنبية.
ويعتبر ألبرت فيدال ريبي، المحلل لدى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في مقابلة مع بلومبرج أن “هذه الحرب تسرّع خطط السعودية للتحول إلى مركز لوجستي رئيسي بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهو لقب ظل ميناء جبل علي في دبي يحتفظ به بلا منازع لعقود”.
ارتفع المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية بنحو 3% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، مقارنةً بتراجعات بلغت نحو 10% في دبي و7% في أبوظبي.
عزز ذلك الثقة لدى الشركات الراغبة في الإدراج داخل المملكة، إذ تواصل عدة شركات استعداداتها للطرح العام الأولي، مع أن العام الحالي شهد نشاطًا محدودًا نسبيًا في سوق الاكتتابات العامة الأولية في الخليج.
ورغم استفادة السعودية من موقعها الجغرافي، فإنها استعدت على مدى عقود لاحتمال إغلاق مضيق هرمز، فقد دخل خط الأنابيب شرق-غرب الخدمة خلال الحرب الإيرانية-العراقية في ثمانينات القرن الماضي، حين تعرضت السفن في المضيق لهجمات.
ومع كل ذلك، قد لا تكفي هذه الجهود لمواجهة جميع التهديدات الإقليمية التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة، فالوصول إلى موانئ البحر الأحمر لا يخلو من مخاطر، إذ نفذ الحوثيون في اليمن هجمات أربكت حركة الشحن في المنطقة خلال السنوات الماضية. غير أنهم تجنبوا استهداف السعودية خلال الحرب مع إيران.
يرى رودولف لوهمير، الشريك الأول لدى شركة الاستشارات “كيرني”، أن جزءًا من حركة التجارة نحو موانئ المملكة قد يستمر على المدى الطويل، لأن إيران ستحتفظ بقدرتها على تهديد الملاحة عبر مضيق هرمز، مضيفًا: “هذا التنويع بعيدًا عن مضيق هرمز سيستمر”.

استثمارات البنوك السعودية في سندات الخزينة ترتفع 8% في أبريل
على أساس سنوي إلى 666.9 مليار ريال، كما ارتفع بنسبة 1.1% على أساس شهري، وفقًا لبيانات البنك المركزي السعودي.
وشكلت استثمارات البنوك بسندات الخزينة الحكومية نحو 72% من إجمالي مطلوباتها من القطاع الحكومي وشبه الحكومي خلال الفترة.
وبلغت مطلوبات البنوك الإجمالية من القطاع العام نحو 922.7 مليار ريال شهر أبريل الماضي، مقابل 835.2 مليار ريال في نهاية الشهر المماثل من عام 2025.
وحسب البنك المركزي السعودي تشتمل سندات الخزينة على السندات والصكوك الحكومية المصدرة دوليًا والتي تقوم المصارف بشرائها من السوق الثانوية، وتم استبعاد أذونات البنك المركزي تطبيقا للمنهجيات الدولية.
مبيعات نقاط البيع بالسعودية تتراجع لـ13.7 مليار ريال الأسبوع الماضي
مقارنة بنحو 14.2 مليار ريال خلال الأسبوع الذي سبقه، كما انخفض عدد العمليات المنفذة نحو 249.8 مليون عملية، مقارنة بنحو 251.5 مليون عملية.
وتمثل العمليات عبر نقاط البيع ما ينفقه المستهلكون عبر بطاقات الصراف وبطاقات الائتمان في مراكز التسوق الكبيرة، ومحلات التجزئة، والصيدليات، وغيرها.
وحسب القطاعات، تركز إنفاق المستهلكين خلال الأسبوع الماضي، على قطاع الأطعمة والمشروبات بنسبة 15.6% وبقيمة 2.14 مليار ريال، وقطاع المطاعم والمقاهي بنسبة 12.6% وبقيمة 1.73 مليار ريال.
فيما يخص توزيع إنفاق المستهلكين حسب المدن خلال الأسبوع الماضي، فقد تصدرت الرياض بنحو 4.87 مليار ريال، ما يمثل 35.6% من إجمالي قيمة المبيعات، تلتها مدينة جدة بـ 1.87 مليار ريال وبنسبة 13.7%.
“المركزي” السعودي يلزم المؤسسات غير البنكية بإشعاره قبل بدء الجولات الاستثمارية
بـ5 أيام عمل على الأقل، وفقًا للصلاحيات المنوطة بالبنك المركزي ودوره الإشرافي والرقابي على المؤسسات المالية الخاضعة لإشرافه، وتحقيقًا لاستقرار القطاع المالي ودعمًا لنموه.
وشدد البنك في تعميم على ضرورة تقديم كافة البيانات ذات العلاقة بالجولة الاستثمارية، منها الجدول الزمني للجولة الاستثمارية، الهدف منها، وقيمتها، والفئة المستهدفة، ومدى تأثير الجولة الاستثمارية على هيكل الملكية والوضع المالي للمؤسسة المالية غير البنكية، نوع وهيكل الأداة الاستثمارية، وأي مستندات أخرى مؤثرة أو داعمة، أي مستندات أخرى يطلبها البنك المركزي.
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع
ابتداءً من 2 يونيو 2026، بهدف تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
من المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
تأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.

تاسي يرتفع 6 نقاط ليغلق عند 11016 نقطة
وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 7 قطاعات باللون الأخضر، بقيادة القطاعات الكبرى التي صعد بشكل جماعي، بصدارة تصدر قطاع الاتصالات الذي سجل ارتفاعا نسبته0.97%، وصعد قطاع المواد الأساسية بنسبة 0.86% وأغلق قطاع البنوك مرتفعا 0.28% وصعد قطاع الطاقة بنسبة 0.11%.
وفي المقابل، شهد بقة القطاعات أداء سلبيا، وتصدر قطاع المرافق العامة الخسائر بعد هبوطه 1.72%، وانخفض قطاع التأمين بنسبة 1.39%، وسجل قطاع إدارة وتطوير العقارات تراجعا نسبته 1.13%.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، تصدر سهم دي بي اس المكاسب بنسبة 6.85% ليغلق عند 13.25 ريال، تلاه سهم الكابلات السعودية بنسبة 4.62%. كما صعد سهم أنابيب بنسبة 4.51% مغلقا عند 7.65 ريال، وهو أعلى مستوى للسهم خلال 52 أسبوعا.
وعلى الجانب الآخر، سجل سهم صدق التراجعات بنسبة 5.04%، يليه سهم صالح الراشد بنسبة 4.39% مغلقا عند 45.7 ريال، وهو قاع تاريخي جديد للسهم، كما تراجع سهم رسن بنسبة 4.38%، وسهم أكوا بنسبة 2.63%.

“هيوماين” تتعاون مع “إنفيديا” لتطوير منظومة النقل الذاتي في السعودية
عبر الاستفادة من منصة “إنفيديا درايف هايبرون”، في خطوة تستهدف تمكين البنية التحتية، والقدرات الذكية، والنطاق التشغيلي اللازم لتشغيل المركبات ذاتية القيادة.
قالت شركة “هيوماين” عبر منصة إكس، إن الشراكة تهدف إلى توفير البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والقدرات التشغيلية المطلوبة لدعم حلول النقل الذاتي الجاهزة للمستوى الرابع، بما يسهم في تسريع تطوير حلول تنقل قائمة على الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء المملكة.
وأضافت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتطوير منصات بنية تحتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تربط بين العالمين الرقمي والمادي على نطاق واسع.
“أنماط التقنية” تفوز بعقد قيمته 314 مليون ريال
من الشركة السعودية للطاقة، لتنفيذ مشروع استبدال وتوسعة أجهزة المستخدم النهائي.
قالت الشركة في بيان، إنه سيتم تنفيذ العقد من خلال أوامر شراء تصدرها الشركة السعودية للطاقة خلال مدة العقد، موضحة أن الأثر المالي سيتحدد بناءً على أوامر الشراء التي يتم إصدارها وتنفيذها مستقبلًا.
“دار المعدات” تفوز بمشروع قيمته 62 مليون ريال
مع تجمع تبوك الصحي، ويتضمن المشروع تقديم خدمات الصيانة والنظافة والتشغيل غير الطبي بمستشفى أملج بمنطقة تبوك، لمدة 60 شهرًا، متوقعة أن يبدأ الأثر المالي للمشروع خلال الربع الرابع من العام المالي 2026.

“الطاقة الدولية”: مخزونات النفط تقترب من مستوى حرج قبل ذروة الصيف
وذلك في حال استمرار وتيرة السحب من المخزونات بالمعدلات الحالية.
وأضافت رئيسة قطاع النفط والأسواق في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، أن مخزونات النفط تستمر في التراجع مع دخول فصل الصيف، مشيرة إلى أن استمرار هذا الاتجاه يزيد احتمالات وصول المخزونات إلى مستويات متدنية للغاية قبل فترة ذروة الطلب الموسمي.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تراجع المخزونات العالمية، حيث قالت شركة “إكسون موبيل” في وقت سابق، إن المخزونات قد تهبط إلى مستويات متدنية للغاية خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يدفع أسعار النفط للارتفاع بشكل حاد.
تراجع إنتاج الغاز يدفع السعودية لحرق كميات نفط أكبر لتوليد الكهرباء
يتوقع محللون أن تستهلك السعودية كميات أكبر من زيت الوقود المستورد لتوليد الكهرباء هذا الصيف، وذلك في أعقاب انقطاع إمدادات الغاز الطبيعي من حقول النفط التي أُغلقت بعد أن أدت الحرب على إيران إلى تقييد صادرات المملكة النفطية.
ويشكل ارتفاع استخدام الوقود في محطات توليد الكهرباء، في الوقت الذي يرتفع فيه الطلب على الكهرباء للتبريد في الصيف، انتكاسة لجهود المملكة للتحول إلى أنواع وقود أنظف.
واضطرت أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم إلى إيقاف إنتاج أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا من النفط بعد أن أدى الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز إلى توقف صادرات النفط الخام من رأس تنورة، مما أدى بدوره إلى انخفاض إنتاج الغاز المصاحب لإنتاج النفط.
وذكرت شركة أرامكو السعودية أن إنتاج الغاز انخفض إلى 10.5 مليار قدم مكعب يوميًا في الربع الأول من العام الجاري، من 10.7 مليار قدم مكعب يوميًا في الربع الرابع من عام 2025، على الرغم من بدء تشغيل حقل الجافورة للغاز في ديسمبر.
تشير بيانات فورتكسا إلى أن أرامكو زادت وارداتها من زيت الوقود إلى حوالي 1.7 مليون طن (360 ألف برميل يوميا) في أبريل ليحل محل الغاز في محطات توليد الكهرباء، بزيادة 86% على أساس سنوي، إذ جرى تفريغ معظم هذه الواردات في محطات مرتبطة بتوليد الكهرباء وتحلية المياه، بما في ذلك محطة جنوب جدة ومحطة توليد الشقيق البخارية.
يقول راهول تشودري، نائب رئيس قسم أبحاث النفط والغاز في شركة الاستشارات ريستاد إيرجي لوكالة رويترز، “الزيادة الكبيرة في واردات زيت الوقود هي مؤشر رئيسي على أن استهلاك النفط سيتجاوز مستويات العام الماضي”.
ويتوقع تشودري أن يتجاوز حرق النفط الخام وزيت الوقود لتوليد الطاقة مليون برميل يوميًا هذا الصيف، مما يعوق الجهود الرامية إلى التحول إلى استخدام المزيد من الغاز والطاقة المتجددة، ويمحو الانخفاض الذي بلغ 991 ألف برميل يوميًا في عام 2025.
الإمارات تخطط لبناء خط أنابيب نفط جديد يتجاوز مضيق هرمز
للمنتجات المكررة، ما يتيح استمرار صادرات البنزين، والديزل، ووقود الطائرات حتى في حال تعذر المرور عبر مضيق هرمز، بحسب ما نشرته “بلومبرغ” وصحيفة “فايننشال تايمز” بشكل منفصل أمس.
وكشف فيليب خوري، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتداول في شركة “أدنوك”، التي تبني بالفعل خط أنابيب للنفط الخام لمضاعفة قدرة النفط الذي يمكنها ضخه إلى ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي للإمارات، إن الشركة قد تبني “بشكل محتمل” خط أنابيب للمنتجات النفطية.
وأضاف خوري خلال مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز الذي تنظمه “إس آند بي غلوبال” في لندن، أن “أدنوك” تمضي “وقتًا طويلًا في دراسة كيفية تعزيز قنوات الإمداد والأنظمة لضمان القدرة على تزويد العملاء بكفاءة وقدرة تنافسية إذا استمرت الأزمة لفترة أطول، والتي نرجح أن تستمر”.
يُتوقّع أن يسمح المشروع لمنتجي النفط الخليجيين بتصدير الخام إلى موانئ خارج مضيق هرمز.
وسيعمل الخط بطريقة مشابهة لخطوط أنابيب المنتجات النفطية الأخرى، مثل خط “كولونيال” في الولايات المتحدة، الذي يبدّل بين أنواع مختلفة من المنتجات النفطية المكررة.
وتمتلك الإمارات بالفعل خط أنابيب للنفط الخام يمتد من مركز الإنتاج في حبشان بأبوظبي إلى الفجيرة على الساحل الشرقي.

أبوظبي تجمد زيادات الإيجارات السكنية والتجارية والصناعية مؤقتًا
خلال فترة سريان الإجراء، في خطوة تستهدف تعزيز استقرار السوق العقارية والحد من الضغوط على المستأجرين في الإمارة.
وأوضح مركز أبوظبي العقاري، في منشور على حسابه بمنصة “إنستغرام”، أن نسبة الزيادة عند تجديد العقود ستبلغ صفر%، على أن تُبرم عقود الإيجار الجديدة للوحدات العقارية التي سبق تأجيرها بالقيمة الإيجارية ذاتها الواردة في آخر عقد إيجار مسجل للوحدة. ولم يحدد المركز مدة سريان الإجراء.
ويعني القرار تعليق العمل مؤقتًا بسقف الزيادة المعمول به حاليًا في أبوظبي، إذ يسمح قانون الإيجارات في أبوظبي للمالك برفع القيمة الإيجارية مرة واحدة سنويًا بحد أقصى 5% من قيمة العقد، مع إمكانية تعديل هذه النسبة بقرار من رئيس المجلس التنفيذي.
يأتي القرار في وقت تسعى فيه أبوظبي إلى تخفيف الضغوط عن المستأجرين والحفاظ على استقرار تكاليف الإشغال، بعدما ارتفع مؤشر أسعار الإيجارات للعقود المتكررة في الإمارة 16% على أساس سنوي في مارس، فيما أشار مركز أبوظبي العقاري إلى أن الطلب ما زال يفوق المعروض.
قالت “سي بي آر إي” إن سوق أبوظبي سجلت مستويات غير مسبوقة من حيث أحجام وقيم الصفقات السكنية في الربع الأول من العام، مدفوعة بقوة الطلب على الوحدات على الخريطة والمشاريع عالية القيمة، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى بوادر استقرار في الإيجارات السكنية بعد مرحلة من النمو السريع.
الربط الكهربائي الخليجي يدرس التوسع نحو دول مجاورة
بحسب الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي أحمد الإبراهيم، كما تشارك كمنسق إقليمي للسوق العربية المشتركة للكهرباء.
وأضاف، أن منظومة الربط الكهربائي تتيح تعزيز أمن الطاقة الخليجي من خلال إنشاء شبكة كهربائية موحدة، مما يتيح تبادل الدعم الفوري أثناء حالة الطوارئ والانقطاعات المفاجئة.
وأكد أن المواطن الخليجي يحصل اليوم على طاقة كهربائية موثوقة ومستمرة من أي من دول الخليج الستة، مبينا أن شبكة الربط الكهربائي ساهمت في زيادة الموثوقية ورفع الكفاءة لتشغيل الشبكات الكهربائية الخليجية.
“ألبا” البحرينية تستحوذ على “ألمنيوم دونكيرك” مقابل 2.2 مليار دولار
الفرنسية، أكبر مصهر للألمنيوم في الاتحاد الأوروبي،
ضمن خطوة توسع حضور الشركة البحرينية في السوق الأوروبية وتعزز خطتها لبناء منصة عالمية لإنتاج الألمنيوم منخفض الكربون.
“ألبا” قالت في بيان الثلاثاء، إن الصفقة ستُموّل بالكامل من خلال تحالف من البنوك الشريكة للشركة، على أن تستحوذ عند إتمامها على كامل “ألمنيوم دونكيرك” من مالكها الحالي “أمريكان إندستريال بارتنرز” (American Industrial Partners).
في الوقت ذاته، وقعت “ألبا” مذكرة تفاهم مع بنك الاستثمار العام الفرنسي “بي بي آي فرانس” (Bpifrance)، تنص على استثمار بقيمة 100 مليون يورو في الصفقة، مقابل حصة ملكية تبلغ 6% في “ألمنيوم دونكيرك”، رهنًا باستكمال الموافقات المعتادة.
ومن المقرر أن يحصل “بي بي آي فرانس” على مقعد في مجلس إدارة الشركة القابضة المالكة لـ”ألمنيوم دونكيرك”، ما يمنح الجانب الفرنسي حضورًا مؤسسيًا داخل أحد الأصول الصناعية الاستراتيجية في قطاع الألمنيوم، بالتزامن مع انتقال ملكيته إلى مستثمر أجنبي.

بتكوين تهبط دون 68 ألف دولار لأول مرة منذ شهرين
مع تراجع إقبال المستثمرين نتيجة المخاوف المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والضغوط البيعية من “ستراتيجي” (Strategy Inc)، وهي أكبر شركة مالكة للعملة المشفرة.
تراجعت بتكوين بنسبة وصلت إلى 5.4% الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوى لها منذ 6 أبريل. وتتداول قرب 68100 دولار عند الساعة 10:52 صباحًا في نيويورك. كما انخفضت العملات المشفرة الأخرى، مثل “إيثريوم” و”سولانا”، بشكل عام.
انحسرت موجة الصعود التي دفعت الأسهم إلى سلسلة مستويات قياسية، بينما يقيّم متداولو وول ستريت آفاق التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أربكت الأسواق المالية عالميًا. ويواجه الرئيس دونالد ترامب صعوبة في إحراز تقدم نحو اتفاق، ما يجعل المتداولين يتعاملون مع إشارات متضاربة بشأن فرص التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.
ترامب يقترب من نيل حصانة من التدقيق الضريبي
بحسب بلومبرج عن شخص مطلع على الأمر، في حين جرى تعليق خطة لإنشاء “صندوق مكافحة التسييس”.
كانت إدارة ترامب قد أشارت بشكل غير معلن يوم الإثنين إلى أنها ستعلق خطط تنفيذ الصندوق البالغة قيمته 1.8 مليار دولار والمخصص لتعويض أشخاص يقولون إنهم كانوا ضحايا “تسييس” الحكومة، وفق ما أفادت به “بلومبرغ”.
الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الأمر، قال إن قرار تعليق الصندوق لا يؤثر على جزء آخر من الاتفاق يحظر أي عمليات تدقيق أو تحقيقات ضريبية كانت قد بدأت قبل التسوية بشأن ترامب أو أفراد عائلته أو شركاته.
وأحال البيت الأبيض الاستفسارات إلى الفريق القانوني الشخصي لترامب.
جاء في بيان صادر عن الفريق القانوني لترامب: “دائرة الإيرادات الداخلية سمحت بشكل خاطئ لموظف مارق ذي دوافع سياسية بتسريب معلومات خاصة وسرية عن الرئيس ترامب وعائلته ومؤسسة ترامب” إلى مؤسسات إعلامية. وأضاف البيان: “يواصل الرئيس ترامب محاسبة من يسيئون إلى أمريكا والأمريكيين”.
حقق ترامب انتصارًا قانونيًا مهمًا على دائرة الإيرادات الداخلية الشهر الماضي، إذ قررت وزارة العدل منع الوكالة، التي طالما هاجمها الرئيس، من مواصلة أي تحقيقات “معروفة أو غير معروفة” بشأن إقراراته الضريبية. وبموجب الاتفاق، تُمنع دائرة الإيرادات الداخلية “إلى الأبد” من متابعة “أي وجميع المطالبات” أو طلبات التعويض التي قُدمت أو كان من الممكن تقديمها ضد ترامب قبل التوصل إلى الاتفاق.
وجاءت التسوية إثر دعوى قضائية رفعها ترامب في وقت سابق من هذا العام ضد دائرة الإيرادات الداخلية ووزارة الخزانة بسبب الكشف عن معلوماته الضريبية عام 2019. كما نص الاتفاق على إنشاء صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار لضحايا ما يُزعم أنه “تسييس” حكومي. وأصبح هذا البند على الفور بؤرة جدل سياسي حاد لدى بعض المشرعين الجمهوريين.
كانت وزارة العدل قد قالت إن الصندوق سيُستخدم لتعويض أشخاص يزعمون أنهم كانوا ضحايا لتحقيقات أو إجراءات قانونية ذات دوافع سياسية، وهو ما وصفه ترامب وحلفاؤه بـ”تسييس” الحكومة.
وواجه الصندوق عدة دعاوى قضائية، من بينها دعاوى رفعها ضباط شرطة استجابوا للهجوم على مبنى الكابيتول. وقررت قاضية اتحادية في ولاية فرجينيا الأسبوع الماضي منع الإدارة مؤقتًا من اتخاذ خطوات لتفعيل الصندوق، بينما تنظر في فرض حظر لمدة أطول.
وقالت وزارة العدل يوم الإثنين إنها “تختلف بشدة” مع القرار، لكنها أكدت أنها “ستلتزم بحكم المحكمة”.
وحث مشرعون ومدّعون قانونيون الإدارة على توضيح خططها في أسرع وقت ممكن بعد أن أصدرت وزارة العدل بيانًا لم يتناول سوى جزء واحد فقط من طعن قانوني على الصندوق.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا