رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

رويترز: العراق يطالب برفع حصته في أوبك ويُلوّح بالانسحاب

العراق

نقلت “رويترز” عن مصادر مطلعة على سياسة النفط العراقية أن العراق طالب بزيادة حصته في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشكل كبير، وأنه سيدرس جميع الخيارات المتاحة إذا لم يتم ذلك.

أشارت المصادر إلى أن تلك الخيارات تشمل بحث إمكانية الانسحاب من المنظمة.

يُعد العراق أحد الأعضاء الخمسة المؤسسين لأوبك، التي تأسست في العاصمة العراقية عام 1960، وهو ثاني أكبر منتج للنفط في المنظمة بعد السعودية.

من شأن احتمال انسحاب ثاني أكبر منتج في أوبك أن يشكل ضربة أخرى للمنظمة بعد انسحاب الإمارات قبل أقل من شهرين.

تبلغ حصة العراق لشهر يوليو 4.378 مليون برميل يومياً، على الرغم من أن الإنتاج الحالي أقل بكثير من هذا الرقم بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز.

وفقاً لبيانات أوبك، ضخ العراق 1.48 مليون برميل يومياً في مايو، بانخفاض عن ما يقرب من 4.2 مليون برميل في فبراير، قبل إغلاق مضيق هرمز.

فيما قال مسؤول كبير في وزارة النفط العراقية إن بلاده تعاني من أزمة مالية نتيجة لحرب إيران، وإن مسألة السماح بزيادة كبيرة في حصتها داخل أوبك يجب التعامل معها بجدية بالغة.

أضاف أن بغداد بحثت من قبل الانسحاب من أوبك، لكن الخطة الحالية تتمثل في البقاء بالمنظمة والسعي للحصول على رفع للحصة المستهدفة.

لم ترد أوبك ولا السلطات السعودية حتى الآن على طلبات للحصول على تعليق.

تأتي تصريحات المسؤولين العراقيين في وقت يجري فيه تحالف أوبك+، الذي يضم أعضاء أوبك وروسيا ومنتجين آخرين، مراجعات لطاقات إنتاج النفط لدى الدول الأعضاء.

ستُستخدم هذه التقييمات في تحديد المستويات الأساسية للإنتاج لعام 2027، والتي على أساسها تُحدد الحصص.

واجه العراق صعوبات في الوفاء بحصصه في أوبك من قبل، إذ زادت طاقته الإنتاجية بمساعدة شركات نفط غربية.

في ضوء ذلك، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي إن العراق يعمل على استعادة كامل طاقته لتصدير النفط، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن حصة البلاد في أوبك أو احتمال الانسحاب من المنظمة.

تابع: “العراق يعمل على استعادة كامل طاقات التصدير النفطي، ويطمح خلال السنوات المقبلة إلى رفع الإنتاج النفطي إلى سبعة ملايين برميل يومياً”.

لم يصدر أي تعليق رسمي من روسيا بشأن تصريحات المسؤولين العراقيين، لكن مصدراً روسياً في قطاع النفط قال إن هذه التصريحات لا تمثل عقبة كبيرة لاتفاق أوبك+، وإن زيادة طفيفة في حصة العراق قد تساعد في هذا الصدد.

منذ توليه منصبه في مايو، أشار رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى أن إعادة بناء الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية ومكافحة الفساد ستكون على رأس أولويات حكومته.

نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن رئيس الوزراء، أمس الأربعاء: “نريد من أوبك زيادة إنتاجنا النفطي بما يتناسب مع قدرات العراق النفطية وعدد سكانه”.

رفع سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+ حصص إنتاجهم من أبريل إلى يونيو بنحو 600 ألف برميل يومياً، لكن معظمهم لم يتمكنوا من تحقيق تلك الأهداف الأعلى بسبب تعطل الصادرات عبر مضيق هرمز.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

رويترز: العراق يطالب برفع حصته في أوبك ويُلوّح بالانسحاب

نقلت "رويترز" عن مصادر مطلعة على سياسة النفط العراقية أن...

منطقة إعلانية