قال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، محمد فريد، إن الولايات المتحدة تحتل المركز الأول بين الدول المستثمرة في مصر، مؤكدا أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة تقوم على المنفعة المتبادلة.
أوضح فريد، في تصريحات على هامش مؤتمر صحفي عقدته شركة جنرال موتورز مصر وأفريقيا بعنوان “مستقبل صناعة السيارات في مصر”، أن السوق المصرية حاليا تضم أكثر من 2000 شركة أمريكية مؤسسة في مختلف القطاعات، وفقًا لبيانات الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
أضاف أن الاستثمارات الأمريكية تتوزع على قطاعات متنوعة، ومن أبرز الشركات العاملة في السوق المصرية كوكاكولا HBC، ومارس ريجلي، وبروكتر آند جامبل، وكرافت هاينز، وجاردين جلاس، وأمارون، وجنرال موتورز، بما يعكس التنوع الكبير للاستثمارات الأمريكية في مصر.
يمتلك الاقتصاد المصري القدرة على خدمة قطاعات متعددة تشمل السياحة، والعقارات، والتصنيع، وتجارة الجملة والتجزئة، وهو ما يدعم جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وليس فقط الأمريكية، أضاف فريد.
وأشار إلى أن الحكومة ترحب بزيادة الاستثمارات الأمريكية، قائلاً إنها ستكون سعيدة إذا حافظت الولايات المتحدة على المركز الأول بين المستثمرين في مصر، مؤكدًا أن الحكومة ستشجع الشركات الأمريكية على زيادة استثماراتها بشكل كبير.
أكد فريد أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة لا تسير في اتجاه واحد، وإنما تقوم على المنفعة المتبادلة، لافتًا إلى وجود عدد من الشركات المصرية التي تستثمر في السوق الأمريكية، من بينها النساجون الشرقيون، وإي إف جي هيرمس، وبلتون، وأوراسكوم، والسويدي إليكتريك، معربًا عن تطلعه إلى تنامي الاستثمارات المتبادلة بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
في سياق متصل، أوضح فريد أن الحكومة تحرص خلال الفترة الحالية على العمل بشكل متكامل من أجل تعميق المكون الصناعي، خاصة في قطاع السيارات، سواء من خلال الحوافز والأنظمة الاستثمارية التي تتولى تنفيذها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، أو عبر السياسات الصناعية المتخصصة التي تشرف عليها وزارة الصناعة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا