رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

النفط يتجه لإنهاء العام قرب 100 دولار

أهم العناوين

 مصدر لـ”الشرق بلومبرج”: الاتفاق النووي السعودي الأمريكي لا يشمل ربطًا بالتطبيع مع إسرائيل

السعودية تعلن تعرض سفينة في البحر الأحمر لاستهداف وإصابتها بأضرار طفيفة

السيادي السعودي يبرم شراكات تمويل وضمانات بـ24.5 مليار دولار

أرباح “تاكسي دبي” تهوي 90% في الربع الثاني مع تراجع عدد الرحلات

ترامب يتوعد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية جديدة ردًا على غرامة “جوجل

القصة الرئيسية

النفط يتجه لإنهاء العام قرب 100 دولار

يُهدد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بإبقاء خام برنت مستقرًا قرب مستوى 100 دولار للبرميل لما بعد يوليو وحتى نهاية العام، بحسب توقعات رفعتها شركة الاستشارات “رابيدان إنرجي جروب” (Rapidan Energy Group).

رفعت الشركة تقديراتها لمتوسط سعر خام برنت في الربع الأخير إلى نحو 100 دولار للبرميل، مُقارنةً مع 85 دولارًا في توقعاتها السابقة، مشيرةً إلى استمرار اضطرابات حركة التجارة عبر مضيق هرمز لفترة أطول.

كما حذّرت من أن الخام القياسي العالمي قد يرتفع إلى 105 دولارات للبرميل خلال الأشهر المُقبلة إذا تلاشى التفاؤل المتبقي بشأن التوصل إلى اتفاق سلام، وبدأت السوق في تسعير تشديد أساسيات العرض والطلب.

كتب محللو “رابيدان” في مذكرة صدرت الجمعة: “إن انهيار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران غيّر توقعاتنا بصورة جوهرية. السؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كان الطرفان سيواصلان حصر الضربات في الأهداف العسكرية، أم سيسمحان بتوسع الصراع ليشمل البنية التحتية المدنية، ولا سيما مرافق الكهرباء وتحلية المياه”.

يستند تعديل التوقعات إلى افتراض جديد بأن حركة الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي لن تستعيد سوى جزء من مستوياتها بحلول نهاية العام المقبل، مُقارنةً مع التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى عودة كاملة إلى الوضع الطبيعي بحلول أوائل 2027. وتتوقع “رابيدان” أن ترتفع حركة العبور عبر مضيق هرمز إلى نحو 35% من مستويات ما قبل حرب إيران بحلول أكتوبر المقبل، ثم إلى نحو 65% على مدى 2027.

شهدت أسواق الطاقة اضطرابات واسعة بعدما أدى الانهيار المفاجئ لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى تجدد المواجهة العسكرية بين البلدين، في وقت يواصل فيه الحوثيون شن هجمات على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر.

كما بدأت مؤسسات وول ستريت أيضًا في تعديل توقعاتها لأسعار النفط مع استمرار الصراع. وكان محللو “جولدمان ساكس جروب” قد قالوا في وقت سابق من الأسبوع الجاري إن استمرار الاضطرابات قد يدفع خام برنت إلى تجاوز 120 دولارًا للبرميل.

تجاوز الخام القياسي مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في شهرين أمس الأول مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، وما زال في طريقه لتسجيل مكاسب شهرية تتجاوز 30%.

كما تتوقع “رابيدان” حاليًا أن يظل سوق النفط العالمي في حالة عجز لمدة عام إضافي على الأقل.

لكن هذه المخاطر يقابلها جزئيًا ضعف الطلب الصيني. فإذا استقر خام برنت ضمن نطاق يتراوح بين 90 و100 دولار للبرميل، تتوقع الشركة أن تواصل بكين السحب من مخزونات النفط الخام بوتيرة تقل عن 500 ألف برميل يوميًا حتى نهاية 2026، قبل أن تستأنف بناء المخزون مجددًا مطلع العام المقبل.

اقتصاد المملكة

السعودية تعلن تعرض سفينة في البحر الأحمر لاستهداف وإصابتها بأضرار طفيفة

بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية.

أوضح المصدر أن السفينة واصلت رحلتها إلى وجهتها المقررة بعد التأكد من سلامتها وسلامة جميع أفراد طاقمها، وأضاف أن استمرار هذه الاستهدافات يمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن سلامة السفن التجارية وطواقمها.

يأتي ذلك بعد حادث مماثل سُجل أمس الخميس يتعلق بسفينة “ENCELIA” التابعة لإحدى الشركات السعودية، حيث تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه حريق في مقدمة السفينة. وأكد مصدر في الهيئة العامة للنقل السعودية “سلامة جميع أفراد الطاقم، واتخاذ الجهات المعنية كافة جميع الاجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية”.

السيادي السعودي يبرم شراكات تمويل وضمانات بـ24.5 مليار دولار

مع ذراعي القطاع الخاص في مجموعة البنك الدولي، إلى جانب بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، لدعم تمويل المشاريع الاستراتيجية وتعزيز الاستثمارات في المملكة والمنطقة.

أعلن الصندوق، يوم الجمعة، في بيانين منفصلين، توقيع مذكرتي تفاهم مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA)، بقيمة إجمالية تبلغ 9.5 مليار دولار، إضافة إلى مذكرة تفاهم منفصلة مع بنك التصدير والاستيراد الأمريكي بقيمة تصل إلى 15 مليار دولار.

تأتي الاتفاقيات ضمن استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتنويع مصادر التمويل وتوسيع شراكاته مع المؤسسات المالية العالمية، بما يدعم تنفيذ المشاريع الكبرى، ويعزز مشاركة القطاع الخاص، ويسهم في تحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030”.

تستهدف مذكرة التفاهم مع مؤسسة التمويل الدولية، البالغة قيمتها 6 مليارات دولار، استكشاف فرص التمويل المشترك للمشاريع المؤهلة ضمن محفظة الصندوق في قطاعات تشمل البنية التحتية والطاقة والنقل والسياحة والرعاية الصحية داخل المملكة والمنطقة. كما تنص على تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتشجيع مشاركة رأس المال الخاص في المشاريع التي تنفذها شركات محفظة الصندوق، بما يدعم خلق فرص عمل جديدة.

في المقابل، تبلغ قيمة مذكرة التفاهم مع الوكالة الدولية لضمان الاستثمار 3.5 مليارات دولار، وتهدف إلى استكشاف فرص توفير الضمانات والأدوات التمويلية لاستثمارات شركات الصندوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز على مشاريع خفض الانبعاثات الكربونية، وتطوير الصناعات المبتكرة، وتعزيز التنمية الاقتصادية واستحداث الوظائف.

تهدف مذكرة التفاهم الموقعة مع بنك التصدير والاستيراد الأمريكي بقيمة تصل إلى 15 مليار دولار لتوفير إطار تمويلي يتيح شراء السلع والخدمات الأمريكية لصالح مشاريع وشركات محفظة الصندوق المؤهلة.

وأوضح الصندوق أن الولايات المتحدة تمثل أكبر سوق دولية لاستثماراته، مشيرًا إلى أن قيمة مشتريات الصندوق وشركات محفظته من السوق الأمريكية بلغت 65 مليار دولار منذ عام 2017، وأسهمت بنحو 35 مليار دولار في الناتج المحلي الأمريكي.

مصدر لـ”الشرق بلومبرج”: الاتفاق النووي السعودي الأمريكي لا يشمل ربطًا بالتطبيع مع إسرائيل

وأضاف المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن موقف المملكة من التطبيع مع إسرائيل لم يتغير، في إشارة إلى تمسك الرياض بوجود مسار سياسي واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية.

تأتي تصريحات المصدر بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة على منصة “تروث سوشال” إن الموافقة على الاتفاق النووي “مرتبطة تمامًا” بانضمام السعودية إلى الاتفاقات الإبراهيمية.

كان المصدر نفسه قد كشف في وقت سابق لـ”الشرق بلومبرغ” أن إعلان ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع لم يكن منسقًا مسبقًا مع المملكة، وأن الرياض لم تكن على علم بنيته طرح هذا الربط.

كما نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي أنه لا توجد مؤشرات على أن نص اتفاق الطاقة النووية نفسه يربط بين تنفيذه وبين التطبيع.

تداول

 “تاسي” يرتفع  0.78% خلال الأسبوع الماضي

بمكاسب بلغت 83.83 نقطة، صعد بها إلى مستوى 10,804.11 نقطة

وجاءت مكاسب السوق بدعم ارتفاع 9 قطاعات، بقيادة القطاعات الكبرى التي ارتفعت بشكل جماعي، بصدارة قطاع الاتصالات الذي صعد 1.43%، وصعد قطاع البنوك 1.11%، وبلغت مكاسب قطاعي المواد الأساسية والطاقة 0.76% و0.55% على التوالي.

وشهدت بقية القطاعات أداء سلبيا، وتصدر قطاع النقل الخسائر بعد هبوطه 3.05%، تلاه قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة تراجع بلغت 3.01%، وكان المركز الثالث لقطاع تجزئة وتوزيع السلع الكمالية الذي هبط 2.74%.

وتصدرت شركة مدينة المعرفة قائمة الارتفاعات الأسبوعية بنسبة بلغت 26.39% عند 15.18 ريال، تلتها شركة جي آي جي بارتفاع قدره 10.53% بسعر إغلاق 34 ريالا، كما حققت شركة الصناعات الكهربائية مكاسب بنسبة 7.15% لتصل إلى 14.83 ريال، وارتفع سهم شركة علم بنسبة 7.08% عند 688.50 ريال.

وفي المقابل، تصدر سهم شركة أنابيب الشرق قائمة التراجعات بنسبة انخفاض بلغت 10.45% ليصل إلى مستوى 199.70 ريال، تلتها شركة نسيج التي تراجعت بنسبة 8.37% لتصل إلى 22.43 ريال، كما سجلت شركة تكوين انخفاضًا بنسبة 8.17% وسعر إغلاق 4.27 ريال.

عقارات وسياحة

دفعة أولى 5% تفتح باب التملك في “بنان الرياض” من مجموعة طلعت مصطفى

أعلنت مجموعة طلعت مصطفى السعودية عن طرح فرصة تملّك جديدة في مشروع بنان الرياض بدفعة أولى تبدأ من 5% فقط، ما يمنح العملاء مرونة أكبر لدخول سوق التملك السكني والاستفادة من مزايا أحد أكبر المجتمعات العمرانية الحديثة في العاصمة.

ويأتي العرض ضمن جهود المجموعة لتقديم حلول سكنية وتمويلية متنوعة تلبي احتياجات الأسر والأفراد الباحثين عن السكن والاستثمار في بيئة متكاملة تجمع بين جودة الحياة والبنية التحتية الحديثة والخدمات المتنوعة.

يعد بنان الرياض أول مشروعات مجموعة طلعت مصطفى في المملكة العربية السعودية، ويتم تطويره بالشراكة مع الشركة الوطنية للإسكان (NHC) ضمن ضاحية الفرسان شمال شرق الرياض. ويمتد المشروع على مساحة تقارب 10 ملايين متر مربع، ويستهدف توفير جودة حياة متكاملة لأكثر من 120 ألف ساكن من خلال أكثر من 27 ألف وحدة سكنية تشمل الشقق والفلل والأراضي السكنية.

ويتميز المشروع بموقع استراتيجي عند تقاطع طريقي الجنادرية والثمامة بالقرب من مطار الملك خالد الدولي وعدد من الوجهات الحيوية في العاصمة، كما يضم مساحات خضراء واسعة ومرافق متكاملة تشمل المدارس والمساجد والمراكز التجارية والنادي الرياضي الاجتماعي والمناطق الترفيهية، إلى جانب تطبيق أحدث تقنيات المدن الذكية ومعايير الاستدامة.

طاقة

أوروبا أمام شتاء صعب مع احتدام المنافسة العالمية على الغاز المسال

أنهت الحكومات وشركات الطاقة الشتاء الماضي وهي تعتقد أنها تستطيع تأجيل إعادة بناء المخزونات، حتى مع هبوطها إلى أدنى مستوياتها منذ 2022.

وصعّبت قفزة أسعار الغاز عقب اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير تبرير عمليات الشراء، بينما راهن التجار على أن الدبلوماسية ستنتصر في نهاية المطاف، وأن التدفقات عبر المضيق، الذي يمر من خلاله خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال، ستُستأنف.

بعد نحو خمسة أشهر، يبدو ذلك الرهان محفوفًا بالمخاطر. فقد تجدد القتال في الشرق الأوسط، واقتربت أسعار الغاز من أعلى مستوياتها منذ بدء الصراع، كما تتخلف أوروبا كثيرًا عن وتيرتها المعتادة في تكوين المخزونات. ويسارع المشترون الآسيويون، من الصين إلى باكستان، إلى اقتناص شحنات الغاز الطبيعي المسال المتاحة لتعويض الإمدادات القطرية المفقودة، ما يسحب الشحنات فعليًا بعيدًا عن أوروبا.

يتمثل أحد الأسئلة الرئيسية فيما إذا كانت الحكومات، ولا سيما في ألمانيا، أكبر الأسواق، ستتدخل لدعم المشتريات إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا، ما قد يشعل حرب مزايدات مع مناطق أخرى خلال الأشهر المقبلة. ولا يشك كثيرون في أن أوروبا ستؤمّن ما يكفي من الوقود لفصل الشتاء. لكن الخطر الأكبر يكمن في التكلفة، وفيما إذا كانت الأسر والقطاعات الصناعية قادرة على تحمل قفزة أخرى في فواتير التدفئة والكهرباء بعد أعوام قليلة فقط من أزمة الطاقة الماضية في المنطقة.

قالت آن-صوفي كوربو، الباحثة في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، والرئيسة السابقة لتحليلات الغاز لدى شركة “بي بي” (BP): “تجاهلت الأسواق تدريجيًا تصاعد المخاطر حتى أصبحت أسعار الغاز ترتفع بسرعة”.

وأضافت: “السؤال الآن هو ما إذا كانت الأسواق ستتحرك سريعًا لمواجهة هذا الارتفاع”.

ما يزال استئناف حركة شحن الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز احتمالًا بعيدًا، إذ توقفت الصادرات فعليًا منذ تعرض ناقلة قطرية لهجوم قبل نحو أسبوعين. وتضاءلت الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية، مع تقليل واشنطن وطهران من احتمال إجراء محادثات، بينما هدد الرئيس دونالد ترامب بقصف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران.

ستكون التداعيات الاقتصادية كبيرة. وتقدّر شركة “بارينغا بارتنرز” (Baringa Partners) الاستشارية في مجال الطاقة أنه إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا حتى سبتمبر، فقد يكون الارتفاع الحاد في أسعار الغاز والكهرباء كافيًا لدفع المملكة المتحدة وأوروبا إلى الانكماش قرب نهاية العام الجاري.

ناقلة تغادر البحر الأحمر متخفية

بعد إطفاء جهاز التعريف الآلي (AIS)، في حين واصلت ناقلة صينية أخرى وشحنات نفط روسية الإبحار باتجاه مضيق باب المندب، عقب الهجمات التي شنها الحوثيون، والتي رفعت مستوى المخاطر في المنطقة.

بعد أيام من إعلان الجماعة المدعومة من إيران تهديد الملاحة السعودية، يبدو أن ملاك السفن الغربيين بدأوا يضعون خططًا لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، حيث يتمركز الحوثيون، أو العبور من دون تشغيل أجهزة التعريف. وفي المقابل، واصلت ناقلات مملوكة لدول تربطها علاقات وثيقة بإيران، مثل الصين، عبورها بأمان رغم تحميلها خامًا سعوديًا، كما تواصل سفن تحمل شحنات نفط روسية الخروج عبر المضيق بوتيرة متكررة.

أظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة “ميربابو” (Merbabu)، المملوكة لشركة يونانية، عبرت المضيق بعد إطفاء جهاز التعريف، قبل أن تظهر مجددًا في بحر العرب في وقت متأخر من الخميس، بعدما كانت آخر إشاراتها في البحر الأحمر. وتشير بيانات الشحن إلى أنها متجهة إلى الهند.

وفي تطور منفصل، كانت ناقلة النفط العملاقة “نيو إكسبلورر” (New Explorer)، المملوكة لشركة من هونغ كونغ وتحمل خامًا سعوديًا، تبحر باتجاه باب المندب، بعدما عبرت ناقلتان صينيتان المضيق في وقت سابق عبر المسار نفسه.

وبدا أن حركة الملاحة عبر باب المندب كانت نشطة يوم الجمعة، إذ غادرت عدة ناقلات تحمل خامًا روسيًا إلى الهند، بينما كانت سفن أخرى تتجه إلى داخل البحر الأحمر.

أظهرت بيانات التتبع أن الناقلة “ميربابو” ظهرت في خليج عدن بعد آخر إشارة لها في البحر الأحمر، فيما بدأت سفن أخرى الإبحار باتجاه باب المندب وقناة السويس يوم الجمعة.

الصين تكثف شراء النفط الروسي مع تصاعد مخاطر الشرق الأوسط

ما يدفع المصافي إلى تأمين الإمدادات قبل أن تدعو الحاجة إليها.

وبحسب متعاملين مطلعين على السوق، بيعت جميع شحنات أغسطس المقرر تحميلها من ميناء كوزمينو على ساحل روسيا المطل على المحيط الهادئ، كما جرى تداول عدد من شحنات سبتمبر أيضًا.

وأضافوا أن وتيرة المبيعات جاءت أسرع من المعتاد، مع إقبال قوي من المشترين أدى إلى تقلص الخصم السعري لخام “إسبو” إلى نحو دولار واحد للبرميل مقارنةً بخام “برنت” المتداول في بورصة إنتركونتيننتال، بعد أن كان يتراوح بين 3 و4 دولارات قبل أسبوعين.

يشكل هذا الإقبال المبكر تحولًا في نمط تداول خام “إسبو”. فعادةً لا تستغرق الشحنات سوى نحو أسبوع للوصول من ميناء كوزمينو إلى الصين، بفضل قرب المسافة، ما يعني أن المشترين لا يجدون حاجة إلى تأمين الإمدادات قبل وقت طويل. ويُعد خام “إسبو” من الخامات الخفيفة والحلوة، أي منخفض الكبريت وسهل التكرير.

إلا أن المصافي تبدو اليوم أكثر استعدادًا لتحمل تكلفة إضافية لضمان توافر الإمدادات، في ظل الضبابية التي تكتنف تدفقات النفط من الخليج العربي بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت إيما لي، كبيرة محللي السوق الصينية لدى شركة “فورتيكسا” (Vortexa): “تواصل كبرى شركات النفط الصينية، بقيادة “يونيبك” (Unipec) شراء خام “إسبو” الروسي منذ يوليو، فيما أدت الاضطرابات الأخيرة في الشرق الأوسط إلى تسريع وتيرة التعاقد على شحنات أغسطس وسبتمبر”.

روسيا تمدد حظر تصدير البنزين

في وقت تكافح الحكومة نقص الوقود، لكنها تعتزم رفع حظر تصدير الديزل بمجرد تعافي السوق، وفقًا لنائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك.

وقال نوفاك للصحفيين في أومسك بسيبيريا، السبت، وفقًا لوكالة إنترفاكس، إن حظر الديزل سيُرفع في الوقت المناسب لمنع المصافي من مواجهة تخمة واضطرارها إلى خفض أحجام التكرير.

وبشأن البنزين، قال نوفاك: “قررت مجموعة العمل أيضًا تمديد الحظر، سواء للمنتجين أو غير المنتجين. أي إنه سيُمدد حتى نهاية العام”.

واجهت روسيا أزمة وقود على مستوى البلاد هذا الصيف، إذ فرضت مناطق عدة حصصًا على مبيعات البنزين والديزل في ظل تكثيف أوكرانيا هجماتها على المصافي. واتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات ردًا على ذلك، من بينها حظر التصدير. وتسري القيود الحالية حتى 31 يوليو.

عرب

المغرب يسعى لتمويل خط غاز بقيمة 26 مليار دولار من مؤسسات دولية

قال السفير المغربي يوسف عمراني، في مقابلة أًجريت معه الأربعاء في واشنطن، إن اضطراب تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط بسبب حرب إيران عزز الجدوى الاستراتيجية للمشروع، الذي يستهدف نقل الغاز الأفريقي إلى أوروبا. وامتنع عن الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن محادثات التمويل.

وأفاد متحدث باسم “بنك التصدير والاستيراد الأمريكي” بأن المصرف أجرى محادثات أولية بشأن خط أنابيب الغاز الأفريقي الأطلسي، فيما رفض “البنك الدولي” التعليق.

وقع قادة “المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا”، وهو تكتل اقتصادي يضم 12 دولة، اتفاقًا حكوميًا دوليًا في 19 يوليو، يقدم دعمًا رسميًا لمشروع خط الأنابيب المقترح بطول 6800 كيلومتر (4230 ميلًا). ومن المقرر أن يربط الخط احتياطيات الغاز في دول من بينها نيجيريا والسنغال وموريتانيا، قبل اتصاله بخط أنابيب الغاز القائم بين المغرب وأوروبا، الذي يصل المغرب بإسبانيا.

وقال عمراني إن خط الأنابيب يعد “أحد أكثر مشروعات البنية التحتية طموحًا قيد التطوير حاليًا في أفريقيا”.

يأتي المشروع ضمن موجة من مشروعات الطاقة الكبرى في القارة، تشمل خط أنابيب الغاز العابر للصحراء المقترح في الجزائر، ومصفاة نفط يعتزم المستثمر النيجيري الملياردير أليكو دانغوتي إنشاءها في كينيا، إلى جانب مشروعات غاز بمليارات الدولارات في موزمبيق.

أرباح “تاكسي دبي” تهوي 90% في الربع الثاني مع تراجع عدد الرحلات

وسط ضغوط على الطلب المرتبط بحركة المطارات والسياحة مع تصاعد الاضطرابات الإقليمية بسبب حرب إيران.

وانخفض صافي ربح الشركة بنسبة 90% إلى 10.4 مليون درهم في الربع الثاني، كما تراجعت أرباحها في النصف الأول بنسبة 67% إلى 61.1 مليون درهم. ويعزى هذا الأداء إلى انخفاض عدد الرحلات، ما ضغط على الإيرادات وهوامش الربحية، بحسب النتائج المالية للشركة.

سجلت الشركة إيرادات بلغت 484.5 مليون درهم في الربع الثاني بانخفاض سنوي يناهز 22.5%، وتجاوزت إيراداتها حاجز المليار درهم خلال النصف الأول بانخفاض سنوي بلغ 16%، ويعكس ذلك تراجع الطلب بدءًا من مارس وحتى نهاية الربع، بسبب حرب إيران.

تعد “تاكسي دبي” أكبر مشغل لخدمات سيارات الأجرة في إمارة دبي، وتوفر أيضًا خدمات الليموزين والحافلات وخدمات التوصيل. وتدير الشركة أسطولًا يضم نحو 12 ألف مركبة، منها أكثر من 6500 سيارة أجرة، وتستحوذ على نحو 46% من سوق سيارات الأجرة في دبي.

G20

واشنطن تضغط لعقد قمة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز

حثّ وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث نظيره البريطاني على استضافة قمة تضم عددًا من الدول لبحث سبل حماية حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الرئيس دونالد ترامب لإعادة فتح الممر المائي الذي أُغلق بسبب الحرب مع إيران.

أجرى هيغسيث ووزير الدفاع البريطاني الجديد ويس ستريتينغ اتصالًا هاتفيًا يوم الجمعة لمناقشة هذه الإمكانية، بحسب بلومبرج عن أشخاص مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لخصوصية المداولات. وقالوا إن الولايات المتحدة ترغب في أن تستضيف المملكة المتحدة الاجتماع، على أن يشارك فيه هيغسيث، إلا أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن.

امتنع البنتاجون عن التعليق. وكانت منصة “أكسيوس” قد أوردت في وقت سابق خبر احتمال عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن مضيق هرمز.

دأب مسؤولون في إدارة ترامب على حثّ الدول الأخرى، ولا سيما حلفاء الولايات المتحدة، على المساعدة في إعادة فتح المضيق، وهو ممر مائي حيوي للتجارة والشحن العالمي، أُغلق بعد فترة وجيزة من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، ثم أُغلق مجددًا خلال الأسابيع الأخيرة مع تصاعد أعمال العنف. إلا أن العديد من الدول أبدت تحفظًا على المشاركة، خشية أن يؤدي ذلك إلى تعميق انخراطها في صراع كانت تعارضه.

وكانت طهران قد عطّلت حركة الملاحة في المضيق فعليًا من خلال هجمات متكررة على السفن، ما تسبب في اضطرابات بأسواق الطاقة العالمية. وأكدت المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى مرارًا أنها لن ترسل سفنًا إلى المضيق لبدء عمليات إزالة الألغام إلا بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

كانت المملكة المتحدة قد عارضت في البداية السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في العمليات المرتبطة بالحرب، إلا أن رئيس الوزراء السابق كير ستارمر غيّر موقفه لاحقًا، فيما وافق خلفه آندي بورنهام على استخدام القواعد البريطانية لتنفيذ ضربات دفاعية.

ومع استمرار القيادة الإيرانية في التمسك بموقفها رغم ما يقرب من أسبوعين من الضربات المتواصلة، تكثف الولايات المتحدة مُجددًا ضغوطها لحشد الدعم لإعادة فتح مضيق هرمز، كما تضغط على إيران لإنهاء سيطرتها على هذا الممر البحري.

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقابلة مع هيئة الإذاعة اليابانية (NHK) نُشرت يوم الخميس: “أعتقد أن العالم ينبغي أن يتحد حول هذه القضية. يجب على كل دولة في العالم أن تتواصل مع إيران وتقول لها: لا يمكنكم القيام بذلك، وإلا فسنتحرك نحن أيضًا ضدكم”.

ترامب يمدد الرسوم الجمركية البالغة 10% في استخدام واسع لصلاحياته التجارية

ما أثار اعتراضات من دول حول العالم، وفي الوقت نفسه عزز الحاجز الحمائي الذي يُعد أحد أبرز أولويات الرئيس دونالد ترامب، رغم عدم شعبيته داخل الولايات المتحدة.

في إخطار من 431 صفحة نُشر في السجل الفيدرالي، أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي آلية تحصيل رسوم جمركية تتراوح بين 10% و12.5% على الواردات الآتية من نحو 60 دولة والاتحاد الأوروبي، اعتبارًا من اليوم، لتحل محل الرسوم البالغة 10% التي انتهى العمل بها في التوقيت نفسه. واستندت الإدارة الأمريكية في ذلك إلى أن الاقتصادات المستهدفة أخفقت في منع استخدام العمل القسري ضمن سلاسل التوريد الخاصة بها.

أعربت بعض الحكومات عن استيائها، لكنها لم تشر إلى أن إجراءات انتقامية باتت وشيكة، فيما تجاهلت أسواق الأسهم العالمية إلى حد كبير هذا التغيير، واعتبرته استمرارًا للوضع القائم. وفي المقابل، شكك محامون متخصصون في التجارة ومسؤولون سابقون في استخدام المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974 بهذه الطريقة، مُعتبرين ذلك تطبيقًا واسعًا أكثر من اللازم، وقد يفتح الباب أمام طعون قضائية جديدة.

ترامب يتوعد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية جديدة ردًا على غرامة “جوجل

وقال الرئيس الأمريكي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة ستفتح تحقيقًا تجاريًا “في ممارسة ’سرقة‘ الشركات الأمريكية، وبالتالي دافعي الضرائب الأمريكيين”.

وكتب ترامب: “ستُلغى العقوبة بالكامل، ونتوقع فرض رسوم جمركية كبيرة عليهم في أقرب وقت ممكن”.

فرض الاتحاد الأوروبي يوم الخميس غرامته على “جوجل” لانتهاكها قانون الأسواق الرقمية في التكتل، قائلًا إن الشركة منحت خدمات البحث التابعة لها أفضلية غير عادلة ومنعت مطوري التطبيقات من توجيه المستهلكين إلى عروض خارج متجر “بلاي ستور” (Play Store).

الخزانة الأمريكية تحذر الصين من احتمال تصنيفها متلاعبة بالعملة

وفق ما قالت وزارة الخزانة في تقرير نصف سنوي عن أسواق الصرف الأجنبي صدر يوم الخميس.

وأبقت الولايات المتحدة “قائمة المراقبة” الخاصة بممارسات الصرف الأجنبي من دون تغيير، مع إدراج 10 دول، وامتنعت عن تصنيف أي شريك تجاري رئيسي على أنه متلاعب بالعملة.

ويُدرج الشركاء التجاريون الذين يستوفون معيارين من أصل ثلاثة معايير بموجب قانون صدر في 2015، ضمن قائمة الاقتصادات التي تستحق مراقبة وثيقة من وزارة الخزانة لممارساتها المتعلقة بأسعار الصرف.

وفي حين دعا عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين وزارة الخزانة مؤخرًا إلى النظر في إصدار “حكم رسمي بوجود تلاعب” من جانب الصين، امتنع التقرير عن اتخاذ هذه الخطوة.

لكنه حذر من إمكان تصنيف الصين دولة متلاعبة بالعملة “إذا أشارت الأدلة المتاحة إلى أنها تتدخل عبر قنوات رسمية أو غير رسمية لمنع ارتفاع قيمة اليوان في المستقبل”.

وحض ريك سكوت، الجمهوري عن ولاية فلوريدا، وإليزابيث وارن، الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس، وزير الخزانة سكوت بيسنت، في رسالة مؤرخة في 17 يونيو، على التنسيق مع “مجموعة السبع” للضغط على الصين بسبب “تعمدها خفض قيمة عملتها”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

النفط يتجه لإنهاء العام قرب 100 دولار

 مصدر لـ"الشرق بلومبرج": الاتفاق النووي السعودي الأمريكي لا يشمل ربطًا...

منطقة إعلانية