رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

“رويترز”: إيران ترفض مقترح عُمان بشأن الإدارة المشتركة لمضيق هرمز

على السفن

رفضت ​إيران مقترح سلطنة عُمان ​بشأن الإدارة ​الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز، معتبرة أنه ​لا توجد أية فرصة ‌لنجاحه، بحسب مسؤول إيراني تحدث لوكالة “رويترز” عن الأمر.

أشار المسؤول الإيراني إلى أن الولايات المتحدة ​والمملكة العربية السعودية ​تحاولان الضغط على عُمان ​للمضي ​قدما في خطط وصفها بأنها غير واقعية لإدارة هذا ​المضيق ​الاستراتيجي، مضيفا أن إيران تحترم عُمان وتعتبرها جارا ووسيطا قيما لكن مقترحا يتقاسم بموجبه البلدان السيطرة بالتساوي على “هرمز” لن يخدم مصالح طهران، بحسب تعبيره.

تابع: “إيران وعُمان يجب أن تديرا مضيق هرمز بينهما، استنادا إلى مناطق سيطرة كل منهما، دون تدخل قوى أخرى”.

لطالما كانت السيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يقع ‌بين ⁠الخليج والمحيط الهندي الذي يمثل الطريق الرئيسي لنحو خُمس إمدادات النفط العالمية، نقطة خلاف رئيسية في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصدر خليجي أمس الثلاثاء، بأن سلطنة عُمان قدمت مقترحاً إلى إيران لإنشاء آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز، تتضمن نظاماً للرسوم الطوعية، يحظى بدعم من دول في المنطقة.

ينص المقترح على ألا تمارس إيران سيطرة منفردة على المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.

تستند المبادرة العمانية إلى نموذج إدارة مضيق ملقا، حيث يساهم مستخدمو الممر الملاحي طوعاً في تمويل خدمات الملاحة، وحماية البيئة، وعمليات البحث والإنقاذ.

يقع مضيق ملقا الذي يبلغ طوله نحو 900 كيلومتر بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، ويربط المحيط الهندي ببحر جنوب الصين، وتتقاسم الدول الثلاث الإشراف عليه، وهو من أكثر الممرات ازدحاما في العالم.

جاء المقترح العُماني في وقت علقت فيه الولايات المتحدة، بشكل مفاجئ مطلع الأسبوع، حملة الغارات الجوية ضد إيران، وهو ما عزز الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية تسمح باستئناف الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، الذي كان يعبر من خلاله نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير الماضي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين الماضي، إن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة” مع إيران، مشيراً إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من استئناف الضربات الأمريكية في حال تعثر المفاوضات.

كما بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الاثنين، تطورات الأوضاع في مضيق هرمز مع نظيريه العماني والسعودي.

وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، أكد عراقجي ضرورة تعزيز التعاون ودفع الجهود الدبلوماسية المشتركة لإرساء الاستقرار في المنطقة، وإنهاء حالة انعدام الأمن في مضيق هرمز، والتي قال إنها نتجت عن “الأعمال العدوانية للولايات المتحدة”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية