رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

“أرامكو السعودية” تفلت من حصار “هرمز”

أهم العناوين

القطاع الخاص السعودي غير النفطي ينمو في يوليو للشهر الرابع على التوالي 

تحقيقات سعودية وإجراءات خليجية لحماية الصناعة من الإغراق

بلومبرج: إنتاج “أوبك” من النفط يرتفع في يوليو بقيادة السعودية والعراق والكويت

بلومبرج: تراجع صادرات الطاقة الإماراتية في يوليو مع تأثر حركة الملاحة بانهيار الهدنة

إيران تدرس السماح لدول أوروبية بإزالة الألغام من مضيق هرمز

القصة الرئيسية

“أرامكو السعودية” تفلت من حصار “هرمز”

أظهرت القفزة القوية التي حققتها شركة أرامكو السعودية في أرباح الربع الثاني من العام الجاري، قدرة الشركة على تجاوز تداعيات التوترات الجيوسياسية التي تعج بها منطقة الخليج العربي منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما تبعها من هجمات على العديد من مرافق الطاقة في المنطقة ومن بينها مرافق تابعة لشركة أرامكو.

وحققت “أرامكو” أكبر منتج للنفط الخام في العالم قفزة مفاجئة في الأرباح بنسبة 42% في الربع الثاني من العام الجاري، على أساس سنوي، مسجلة 121.5 مليار ريال، متفوقة على متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 115 مليار ريال.

وتعكس هذه النتائج مدى قدرة شركة أرامكو على إيجاد بدائل لتصدير منتجاتها بعيدًا عن مضيق هرمز الذي تتعرض حركة الملاحة فيه لقيود واضطرابات منذ فبراير الماضي.

يقول رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر، إن نتائج الشركة في النصف الأول من عام 2026 تظهر مدى المرونة العالية التي تتمتع بها العمليات التشغيلية للشركة، فرغم اضطراب الإمدادات غير المسبوق في مضيق هرمز، تواصل الشركة تأكيد قدرتها على المحافظة على استمرارية الأعمال مستفيدة في ذلك من قاعدة أصول متنوعة وبنية تحتية استراتيجية يعززها التخطيط على مدى عقود. 

وأضاف “من هذه الأصول خط أنابيب شرق-غرب، وطاقة التخزين، وفُرص التصدير، ما مكّننا من مواصلة الإنتاج والنقل والتصدير، مع المضي قُدمًا في المشاريع الرئيسة رغم الظروف الإقليمية الصعبة”.

وعزت شركة أرامكو ارتفاع صافي الربح في الربع الثاني بشكل أساس إلى نمو الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، بفضل ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والنفط الخام.

وقال الناصر ‌إن الإنتاج تعرض لبعض الانقطاعات ​نتيجة الهجمات التي استهدفت المنشآت في الآونة الأخيرة، ​لكنه ​أشار إلى أن ‌شركة النفط الحكومية ​العملاقة تمتلك القدرة على ​إعادة تشغيل المنشآت ‌أسرع بست مرات من ‌أي جهة أخرى في القطاع.

وحذر الناصر، من أن أسواق النفط العالمية تخسر أكثر من 100 مليون برميل أسبوعيًا مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، كما تفقد السوق 11 مليون برميل يوميًا من السوائل النفطية بسبب الأزمة.

وأوضح في تصريحات عقب إعلان النتائج المالية لشركة أرامكو، أن تدفقات النفط عبر المضيق لا تتجاوز 10% من مستوياتها قبل حرب إيران، بينما تتعرض منظومة التكرير العالمية لضغوط شديدة

بحسب الناصر، فإن الأزمة عطّلت وصول أكثر من 2.6 مليار برميل إلى قطاعات حيوية، فيما ساهم خط أنابيب شرق-غرب السعودي والمخزونات العالمية في خفض صافي الفاقد إلى نحو 1.8 مليار برميل، لافتًا إلى أن واردات آسيا من الخام انخفضت بنحو 6 ملايين برميل يوميًا في ذروة الأزمة، متوقعًا أن يستغرق تعويض المخزونات المستنزفة 18 شهرًا بمعدل 2.1 مليون برميل يوميًا “حتى إذا فُتح هرمز اليوم”.

وارتفعت إيرادات “أرامكو” بنسبة 19% خلال الربع الثاني على أساس سنوي إلى 450.77 مليار ريال بدعم ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والنفط الخام.

وتعد إيرادات الشركة في الربع الثاني أعلى إيرادات فصلية في نحو 4 سنوات، كما أن سجلت نموًا للفصل الرابع على التوالي.

وأعلنت “أرامكو” السعودية عن توزيع أرباح أساسية على المساهمين عن الربع الثاني من عام 2026، بقيمة 82.06 ملیار ﷼، بما يعادل 0.3393 ريال للسهم، مشيرة إلى هذه التوزيعات تتماشى مع سياستها الرامية إلى توزيع أرباح مستدامة ومتزايدة.

وسيكون تاريخ الاستحقاق لهذه التوزيعات لمالكي الأسهم حتى 19 أغسطس الجاري، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من تاريخ 27 من نفس الشهر.

أبرز بنود نتائج الربع الثاني على أساس سنوي

* تراجع التدفقات النقدية الحرة إلى 46 مليار ريال، مقابل 57.1 مليار ريال 

* متوسط سعر برميل النفط يقفز إلى 108.1 دولار من 66.7 دولار 

* النفقات الرأسمالية بلغت 49.4 مليار ريال مقارنة مع 46.2 مليار ريال 

* ارتفاع نسبة المديونية إلى 6.2% بنهاية يونيو من 4.8% بنهاية مارس

اقتصاد المملكة

القطاع الخاص السعودي غير النفطي ينمو في يوليو للشهر الرابع على التوالي 

مع تحسن معدلات الإنتاج والطلب المحلي، في إشارة إلى بدء عودة السوق إلى طبيعتها بعد الاضطرابات الجيوسياسية في الشهور الأخيرة.

وأشارت أحدث دراسة لمؤشر مديري المشتريات إلى أن الطلب المحلي يشهد تحسنًا تدريجيًا مع عودة ظروف السوق إلى طبيعتها في أعقاب الاضطرابات الإقليمية الأخيرة، مما يدعم الزيادات المستدامة في كل من الإنتاج والطلبات الجديدة.

انخفض مؤشر لمديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض إلى 53.1 نقطة الشهر الماضي مقارنة مع 53.3 نقطة في يونيو، وهو تراجع هامشي “لكنه لا يزال يعكس تحسنًا قويًا في ظروف الأعمال”، بحسب تقرير المؤشر.

وقال التقرير إن 19% من الشركات المشمولة في الدراسة أفادت بزيادة الإنتاج مقارنة مع 4% فقط شهدت انخفاضات، في حين تباطأ ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج إلى أدنى وتيرة في أربعة أشهر مدعومًا بمؤشرات على انحسار الضغوط التضخمية.

وأشار تقرير مؤشر مديري المشتريات إلى تحسن سلسلة التوريد خلال يوليو، حيث انخفضت فترات التسليم للشهر الثالث على التوالي وبأسرع وتيرة منذ شهر فبراير، الذي اندلعت في نهايته حرب إيران. وأضاف أن هذا الارتفاع أدى إلى تحسن استجابة الموردين وزيادة الاعتماد على المصادر المحلية.

وأضاف أن وضع الصادرات لا يزال يواجه تحديات حيث انخفضت الطلبات الدولية للشهر الخامس على التوالي بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والضغوط.

“المنافسة” تحسم 34 طلب تركز اقتصادي خلال يوليو

وأوضحت الهيئة العامة للمنافسة السعودية، أن هذه القرارات تضمنت إنشاء مشروعين مشتركين لشركات سعودية، الأول بين كل من شركة ريمات الرياض للتنمية و الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير، لإدارة النفايات في منطقة الرياض.

أما المشروع الثني فهو مشترك بين شركة المخازن العامة للتخزين وشركة روشن، لتطوير وتشغيل وإدارة مجمع لوجستي من الفئة (أ) في مدينة جدة.

وشملت القرارات الموافقة على عدد من صفقات الاستحواذ، منها استحواذ شركة أرامكو السعودية على 51% من شركة المستقبل للذكاء الاصطناعي (هيوماين)، وشركة تكوين المتطورة للصناعات على 70% من حصص شركة مصنع الأنسجة المتطورة.

كما وافقت الهيئة على استحواذ الشركة السعودية للصناعات التحويلية القابضة على 100% من شركة الرواد التحويلية الصناعية، وعلى استحواذ شركة سبيسيفيكس سولوشنز – توتال الهولندية، على 100% من الشركة الفنية لتوطين التقنية السعودية، واستحواذ شركة أديس السعودية المحدودة على كامل حصص شركة سايبم العربية السعودية.

تداول

تاسي يرتفع 0.3% ليغلق عند 10858 نقطة

وعلى صعيد أداء القطاعات، تصدر قطاع الخدمات التجارية والمهنية المكاسب بارتفاع قدره 1.85%، تلاه قطاع السلع الرأسمالية بنسبة 1.71%، وصعد قطاع المواد الأساسية 1.37% مسجلًا سيولة بلغت 900.91 مليون ريال، مدفوعًا بارتفاع سهم سابك للمغذيات الزراعية بنسبة 4.44% وسهم سابك بنسبة 0.69%.

وفي المقابل، ضغط قطاع المرافق العامة على المؤشر بتراجعه 0.90%، كما انخفض قطاع الطاقة بنسبة 0.74% متأثرًا بتراجع سهم أرامكو السعودية بنسبة 0.81% وسهم السعودية للطاقة بنسبة 2.60% عقب إعلان الأخيرة عن نتائجها المالية الأولية للنصف الأول من عام 2026.

وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، سجل سهم أسلاك قفزة بنسبة 9.94% ليصل إلى 17.91 ريال، تلاه سهم ميدغلف للتأمين بارتفاع 8.97%، وارتفع سهم سابك بنسبة 0.69% عقب إعلان الشركة عن تطورات الاستحواذ على أعمال اللدائن الهندسية في الأمريكتين وأوروبا.

أما الأسهم الأكثر انخفاضًا، فقد تصدرها سهم الاتحاد بتراجع 7.73% ليغلق عند 6.92 ريال، تلاه سهم دله الصحية بنسبة 5.83%، وانخفض سهم السعودية للطاقة بنسبة 2.60% بعد الإفصاح عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، كما تراجع سهم النايفات للتمويل بعد إعلان نتائجها المالية الأولية لنفس الفترة.

“إكسترا” تعتزم شراء 2.5 مليون سهم من أسهمها

من فئة أسهمها العادية بغرض الاحتفاظ بها كأسهم خزينة.

وأشارت إلى أن توصية مجلس الإدارة بشراء هذه الأسهم تأتي نتيجة لأن المجلس يرى أن سعر سهم الشركة في السوق أقل من قيمته العادلة.

وبينت أنه سيتم تمويل شراء الأسهم من الموارد الذاتية للشركة، وأن نسبة أسهم الخزينة لدى الشركة حاليًا من إجمالي فئة الأسهم محل الشراء تصل إلى 6.88%.

أرباح وتوزيعات

“دله الصحية” توزع 50.40 مليون ريال أرباحًا نقدية عن الربع الثاني 2026

ما يعادل 50 هللة لكل سهم، وسيكون تاريخ أحقية الأرباح لمالكي الأسهم حتى 9 أغسطس الجاري، ويبدأ التوزيع اعتبارا من 27 من نفس الشهر، وذلك يبلغ إجمالي الأرباح الموزعة منذ بداية العام 100.9 مليون ريال، ما يعادل ريال للسهم.

شركات وبنوك

“سابك” تتم صفقة التخارج من بعض أعمالها في أوروبا والأمريكيتين

من أعمال اللدائن الهندسية المتخصصة التابعة لسابك، وذلك بعد استيفاء جميع الشروط السابقة اللازمة لإتمامها، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية الإلزامية واستكمال جميع أنشطة الفصل المطلوبة.

قالت الشركة في بيان، إن إتمام صفقة التخارج يمثل خطوةً مهمةً في إطار جهود سابك لتحسين محفظة أعمالها، بما في ذلك التخارج من الأصول ذات الأداء الهيكلي المتدني، والحد بشكل كبير من الخسائر النقدية، وتعزيز العائد على رأس المال المستثمر، وبما يسهم في نهاية المطاف في تعظيم القيمة طويلة الأجل للمساهمين.

وأضافت أن الأعمال المتخارج منها قد سجلت خسائر تشغيلية بلغت نحو 1.9 مليار ريال للسنة المالية 2025، ونحو 648 مليون ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026.

وأوضحت أن فصل أعمال اللدائن الهندسية المتخصصة التابعة لسابك في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا أسهم في تحسين هامش الأرباح قبل الفوائد والزكاة والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنحو 130 إلى 140 نقطة أساس، وذلك على أساس افتراضي.

وأشارت الى أن الأثر المالي للصفقة، بما في ذلك الربح أو الخسارة الأولية الناتجة عن التخارج، انعكس في القوائم المالية الموحدة لشركة سابك وفقًا للمعايير المحاسبية المعمول بها. 

ويظل الربح أو الخسارة المعترف بها الناتجة عن التخارج أوليًا، ويخضع لتعديلات القيمة العادلة المعتادة خلال فترة القياس المعمول بها.

“سلوشنز” توقع عقدًا بقيمة 364 مليون ريال

لإنشاء وبناء وتجهيز مركز بيانات (DDC307) في مدينة الدمام، لصالح شركة المراكز الرقمية للبيانات والاتصالات (سنتر 3).

وأوضحت الشركة أن العقد مدته 18 شهرًا، مشيرة إلى أن الأثر المالي سيظهر على القوائم المالية للشركة بداية من الربع الأول من العام 2027.

وذكرت أن “سنتر 3” تُعد طرفًا ذا علاقة نظرًا لأن شركة “إس تي سي” هي المساهم الأكبر في كل من سلوشنز وسنتر 3، إذ تملك ما نسبته 79% من أسهم سلوشنز، و100% من أسهم سنتر 3.

عقارات وسياحة

بنان: مدينة تجمع بين الأصالة والحداثة برؤية طلعت مصطفى

في قلب شمال شرق الرياض، تنبثق مدينة “بنان” كمشروع عمراني فريد يجسد رؤية جديدة للحياة العصرية المتكاملة، حيث تلتقي الأصالة العربية مع الحداثة العالمية في تناغم معماري وإنساني مميز.

تمتد المدينة على مساحة شاسعة تبلغ 10 ملايين متر مربع، وتستوعب أكثر من 120 ألف نسمة، وتتميز بتصميم حضري يراعي الخصوصية والراحة، حيث تفصل المساحات الخضراء بين الوحدات السكنية، وتُراعى المسافات لضمان الهدوء والانفتاح.

تصاميم بروح عربية ولمسة عصرية

تستوحي “بنان” تصاميمها من التراث العربي الأصيل، وتدمجها بلمسات عصرية تعكس روح المدن الذكية، حيث تعتمد على تقنيات حديثة في إدارة المرافق، وتوفر خدمات المنزل الذكي والنقل الذكي، مما يجعلها بيئة مثالية للعيش والعمل.

مجتمع متكامل الخدمات

تضم المدينة مجموعة متكاملة من المرافق والخدمات، تشمل مساجد، مدارس، مراكز طبية، ونادٍ رياضي اجتماعي يمتد على مساحة واسعة، بالإضافة إلى مراكز تجارية ومناطق ترفيهية، لتكون وجهة متكاملة للسكان والزوار على حد سواء.

للمزيد انقر على الصورة

طاقة

بلومبرج: إنتاج “أوبك” من النفط يرتفع في يوليو بقيادة السعودية والعراق والكويت

رغم أن غموض بيانات الشحن عقّد عملية تتبع إنتاج المجموعة، وفقًا لمسح أجرته بلومبرج.

ارتفعت إمدادات منظمة البلدان المصدرة للبترول بمقدار 1.16 مليون برميل يوميًا في يوليو، إلى متوسط 19.44 مليون برميل يوميًا، واستحوذت الدول الخليجية الثلاث على جميع الزيادات تقريبًا. ومع استمرار اضطراب حركة الشحن عبر الخليج بسبب حرب إيران، وتعرض التدفقات عبر البحر الأحمر للخطر، لا يزال إنتاج المجموعة أقل بكثير من مستوياته ما قبل الحرب.

ساعد التعافي الجزئي في إمدادات “أوبك”، عقب وقف إطلاق النار قصير الأجل الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو، على تهدئة أسعار النفط والحد من المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي. وهبطت العقود الآجلة للخام دون 80 دولارًا للبرميل في لندن يوم الثلاثاء، بعدما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الجانبين ربما يكونان قريبين من التوصل إلى اتفاق.

وبينما تقلصت حركة الناقلات المرصودة عبر مضيق هرمز إلى مستويات محدودة للغاية، حقق المصدّرون بعض النجاح في نقل النفط إلى الخارج في هدوء. وتشمل العملية استخدام ناقلات أوقفت تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال لتجنب رصدها، ثم نقل الشحنات إلى سفن أخرى في مناطق أكثر أمانًا لنقلها إلى الأسواق العالمية.

زيادات الإنتاج في يوليو قد تُفسَّر جزئيًا أيضًا بارتفاع الاستهلاك المحلي. إذ يعزز منتجو النفط في الشرق الأوسط إنتاجهم عادة خلال أشهر الصيف، عندما يتطلب ارتفاع الطلب على الكهرباء لتشغيل أجهزة تكييف الهواء في كثير من الأحيان حرق النفط الخام مباشرة.

بلومبرج: تراجع صادرات الطاقة الإماراتية في يوليو مع تأثر حركة الملاحة بانهيار الهدنة

إجمالًا، انخفضت صادرات الإمارات من النفط الخام والمكثفات التي جرى رصدها خلال الشهر الماضي إلى 3.4 مليون برميل يوميًا. وكانت قد بلغت 3.77 مليون برميل يوميًا في يونيو بحسب قراءة معدلة، وفق بيانات لتتبع الناقلات جمعتها “بلومبرج” و”فورتيكسا” و”كبلر”.

ارتفعت تدفقات النفط الخام التي تتجاوز مضيق هرمز عبر محطات الفجيرة إلى 2.13 مليون برميل يوميًا في يوليو، لكن تصاعد الهجمات على السفن التجارية أدى إلى تراجع الشحنات المنطلقة من محطات التصدير في الخليج العربي.

أوروبا تعول على واردات الغاز المسال شتاءً وسط تراجع المخزونات

بعدما رفعت الحرب مع إيران الأسعار وعطّلت عمليات التخزين خلال الصيف.

قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد، في تعليقات لبلومبرج عبر البريد الإلكتروني: “يمكن للاتحاد الأوروبي الاعتماد على طاقة فائضة كبيرة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، بما يتيح زيادة الواردات خلال أشهر الشتاء، إلى جانب استخدام المخزونات، بما يوفر مرونة”.

تبلغ نسبة امتلاء مرافق تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي حاليًا نحو 57% فقط، وذلك قبل أشهر قليلة من بدء موسم التدفئة، وهو أدنى مستوى مسجل لهذه الفترة من العام في البيانات التي تعود إلى 2009.

كما تراجعت واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال منذ أبريل، في وقت تعطّل فيه نحو خُمس الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال بسبب الحرب، بينما يسارع المشترون الآسيويون إلى اقتناص الشحنات المتاحة.

عرب

تحقيقات سعودية وإجراءات خليجية لحماية الصناعة من الإغراق

تجري السعودية حاليًا 3 تحقيقات لمكافحة الإغراق، فيما تطبق دول مجلس التعاون الخليجي 10 إجراءات دفاع تجاري، في إطار تعزيز حماية الصناعات الوطنية من الممارسات التجارية غير العادلة، بالتزامن مع التوسع في الاستثمارات الصناعية وارتفاع مساهمة القطاع في مستهدفات التنويع الاقتصادي.

ووفقًا لصحيفة “الاقتصادية”، تستهدف التحقيقات السعودية واردات راتنجات الإيبوكسي، وأغطية الألمنيوم سهلة الفتح لعلب المشروبات، ومواسير وأنابيب حديد الدكتايل.

في المقابل، تتوزع الإجراءات الخليجية بين تحقيقين جاريين و8 تدابير سارية، بما يعكس تنامي استخدام أدوات المعالجات التجارية لضمان المنافسة العادلة وحماية المنتج الوطني، وفقا لاتفاقيات منظمة التجارة العالمية.

وأعلنت السعودية أمس، فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على وارداتها من منتج مواسير وأنابيب مجوفة، من حديد صب (أنابيب حديد الدكتايل) المستخدم في شبكات المياه وصرف الأمطار وشبكات الصرف الصحي، إلى جانب شبكات الري وشبكات إطفاء الحريق ذات منشأ أو المصدرة من الهند، وفقا لما ذكره وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية الدكتور ماجد القصبي.

الرسوم ستطبق على واردات المنتج المعني لمدة 5 سنوات بداء من يوم 4 أغسطس، مع فرض وتحصيل رسوم مكافحة الإغراق النهائية على المنتج المعني بنسب تتراوح بين 16.96% إلى 29.94%.

صندوق النقد: اقتصاد سوريا يشهد تعافيًا متزايدًا في 2026

متوقعًا أن تتجاوز نسبة النمو 10% في العام الحالي، لكنه أشار في المقابل إلى ضرورة استمرار تقديم دعم قوي وسريع نظرًا “لضخامة الاحتياجات الإنسانية والتنموية”.

جاء ذلك عقب زيارة فريق من خبراء الصندوق إلى دمشق خلال الفترة من 19 إلى 23 يوليو 2026، لتقييم الوضع الاقتصادي في سوريا، ومناقشة التقدم المحرز في الإصلاحات وأولويات السياسات، والاتفاق على مجالات إضافية للمساعدة الفنية ضمن إطار تعزيز تعاون صندوق النقد الدولي مع البلاد.

وقال رون فان رودن، رئيس بعثة الصندوق، إن تعافي الاقتصاد السوري يتسارع، بعدما بدأ في 2025 يستعيد عافيته مدفوعًا بتحسن ثقة المستهلكين والمستثمرين عقب التغيير السياسي، وعودة نحو 1.5 مليون لاجئ، وإعادة اندماج سوريا تدريجيًا في الاقتصادين الإقليمي والعالمي، ما ساعد على تعويض الأثر السلبي للجفاف الشديد الذي أضر بالقطاع الزراعي.

كانت سوريا قد توصلت إلى اتفاق مساعدة تقنية مع صندوق النقد، في ظل اهتمام دولي بدعم الاقتصاد بعد انهيار نظام الرئيس بشار الأسد في نهاية 2024، والذي ساهم في إنهاء حرب أهلية استمرت 13 عامًا خلّفت مئات الآلاف من الضحايا وفاتورة إعادة إعمار قدّرها البنك الدولي بأكثر من 200 مليار دولار. 

G20

إيرادات “سبيس إكس” تتجاوز التوقعات في أول تقرير نتائج منذ إدراجها

وأعلن تكتل الأقمار الاصطناعية والفضاء والذكاء الاصطناعي التابع لإيلون ماسك يوم الثلاثاء إيرادات بلغت 7.8 مليار دولار، وهي أكبر من من متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت “بلومبرج” آراءهم والبالغ 6.81 مليار دولار.

وكشفت الشركة أيضًا عن خسارة تشغيلية بقيمة 1.26 مليار دولار في أعمال الذكاء الاصطناعي، وهي أفضل من متوسط التوقعات الذي رجّح تسجيل خسارة قدرها 2.39 مليار دولار.

وتختتم نتائج “سبيس إكس” الفصلية، التي طال انتظارها، رحلة شديدة التقلب منذ أن جمعت الشركة 86 مليار دولار في أكبر طرح في سوق الأسهم على الإطلاق.

ومنذ ذلك الحين، هوت أسهمها وسط تقلبات ما بعد الطرح العام الأولي وموجة بيع أوسع لأسهم الذكاء الاصطناعي، ما محا أكثر من تريليون دولار من قيمتها السوقية مقارنة بذروتها، وأفقد ماسك مكانته كأول تريليونير في العالم.

ومما زاد الشعور بعدم اليقين، أن أسهمًا تزيد قيمتها على 100 مليار دولار ستصبح مؤهلة للبيع للمرة الأولى في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ما قد يفرض مزيدًا من الضغوط الهبوطية على السعر.

من المرجح أن يضغط المحللون خلال مؤتمر عبر الهاتف يوم الثلاثاء على ماسك لتقديم تفاصيل بشأن إنفاق الشركة الضخم على الذكاء الاصطناعي، وخططها لتوسيع أعمال الإنترنت التابعة لـ”ستارلينك”، ومدى السرعة التي سيتمكن بها “ستارشيب” من إطلاق الأقمار الاصطناعية والأشخاص، بالنظر إلى مسار تطويره المتعثر والمليء بالتحديات.

إيران تدرس السماح لدول أوروبية بإزالة الألغام من مضيق هرمز

في تراجعٍ محتملٍ عن موقفها قد يشكل جزءًا من اتفاق لإعادة حركة الملاحة في الممر المائي إلى طبيعتها وتسهيل مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة.

أكدت إيران مرارًا في تصريحات علنية أنها لن تسمح لدول أجنبية بالمشاركة في جهود إزالة الألغام من نقطة العبور الحيوية للنفط والغاز الطبيعي المسال. لكن طهران خففت موقفها خلال اجتماعات خاصة عُقدت في الأسابيع الأخيرة، وفق بلومبرج عن دبلوماسيين مطلعين على الأمر، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة معلومات حساسة.

من شأن هذه الخطوة أن تمنح قطاعي الشحن والتأمين ضمانات مستقلة يحتاجان إليها بشدة بشأن سلامة المضيق بعد أكثر من خمسة أشهر من الصراع العسكري، كما قد تسهم في دفع الجهود الدبلوماسية الأوسع لإنهاء الحرب.

وذكر كل من قطر ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، أن نوعًا من الاتفاق، من المرجح أن يكون مرتبطًا بمضيق هرمز، بات وشيكًا. وأصبح الممر المائي نقطة الانطلاق الفعلية لأي مفاوضات مقبلة، بعدما ظل الخلاف بشأن إدارته عالقًا لأشهر.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“أرامكو السعودية” تفلت من حصار “هرمز”

القطاع الخاص السعودي غير النفطي ينمو في يوليو للشهر الرابع...

منطقة إعلانية