تعتزم شركة “هاليبرتون” العالمية إعداد دراسة اقتصادية وفنية متكاملة على مستوى مصر خلال الأشهر المقبلة، لتحديد أفضل الفرص لتطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، وفقًا لطبيعة كل مكمن وإمكاناته الإنتاجية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، مع وفد من شركة “هاليبرتون” العالمية برئاسة أحمد حلمي نائب رئيس الشركة لمنطقة شمال أفريقيا، سبل تعزيز التعاون والاستفادة من أحدث التكنولوجيات والتطبيقات الفنية لزيادة معدلات الإنتاج البترولي وفقا لبيان اليوم.
خلال الاجتماع، قال حلمي إن شركته بدأت إعداد دراسات متخصصة لتحديد فرص العمل في المناطق والخزانات غير التقليدية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين اقتصاديات التشغيل وخفض التكلفة، مع إمكانية البدء في تطبيق عدد من هذه الحلول في مناطق عمل شركة خالدة للبترول بالصحراء الغربية.
أضاف أن نموذج عمل الشركة في مصر لا يقتصر على تقديم الخدمات الفنية والمعدات، بل يستهدف نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا والمشاركة في تحسين اقتصاديات المشروعات وزيادة الإنتاج بصورة مستدامة.
“الدراسات التي أجرتها الشركة أظهرت إمكانات واعدة لزيادة الإنتاج وتحسين الأداء في عدد من مناطق وشركات القطاع، من بينها خالدة والعامة للبترول وبدر للبترول التابعة لشركة ويبكو، مع إمكانية توسيع نطاق التطبيقات لتشمل شركات أخرى”، وفق نائب رئيس الشركة لمنطقة شمال أفريقيا بشركة هاليبرتون.
فيما أكد وزير البترول أن زيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من موارد مصر البترولية والغازية تأتي على رأس أولويات قطاع البترول، مشددًا على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والخبرات العالمية لتحويل الفرص المتاحة في الحقول والمكامن إلى زيادات فعلية في الإنتاج.
دعا الوزير شركة “هاليبرتون” لإعداد دراسات فنية واقتصادية قابلة للتنفيذ للفرص المتاحة لزيادة الإنتاج في مختلف مناطق الجمهورية، مع التركيز على تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، واختيار التطبيقات الأنسب وفقًا لطبيعة كل منطقة.
كما شدد على أهمية التنسيق بين “هاليبرتون” والهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، وشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول «جنوب»، لحصر الفرص ذات الأولوية ووضع برامج عمل واضحة للاستفادة منها.
طالب بدوي بتوسيع تطبيق التقنيات الحديثة ليشمل مشروعات وحقول الغاز الطبيعي، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الاحتياطيات والموارد المتاحة وتحسين اقتصاديات الإنتاج، مع ضرورة المتابعة الدورية لنتائج الدراسات وتحويل توصياتها إلى برامج تنفيذية تحقق زيادة ملموسة في الإنتاج وخفض التكلفة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا