أعلنت الخطوط الجوية الكينية ارتفاع تكاليف الوقود بنسبة 72% خلال النصف الأول من 2026، متأثرة بتداعيات حرب إيران وأزمة مضيق هرمز، مشيرة إلى أن اضطرابات الإمدادات تسببت أيضًا في تأخير وصول قطع غيار الطائرات وأعمال الصيانة.
قال جورج كمال، المدير العام والرئيس التنفيذي بالإنابة للمجموعة، للصحفيين في نيروبي، إن الشركة تأثرت بشدة بالحرب، موضحًا أن أسعار الوقود ارتفعت 72% خلال النصف الأول من العام، ليمثل الوقود حاليًا ما يصل إلى 50% من إجمالي تكاليف الشركة.
من المقرر أن تعلن شركة الخطوط الجوية الكينية، إحدى أكبر شركات الطيران في أفريقيا، نتائجها المالية للنصف الأول من 2026 الأسبوع المقبل، وفقا لـ”رويترز”.
أضاف كمال أن الشركة تواجه تحديات كبيرة بسبب تأخر تسليم قطع الغيار وتراجع عدد الطائرات المتاحة، إلى جانب ارتفاع التضخم عالميًا، متوقعًا أن تؤثر هذه العوامل على الإيرادات.
أوضح كمال أن الطلب على رحلات الشركة لا يزال قويًا، قائلًا إن جميع خطوط الطيران التي تشغلها الشركة تقريبًا ممتلئة، ما يجعلها بحاجة إلى زيادة عدد الطائرات المتاحة في أسرع وقت ممكن.
وقال كمال إن الشركة تراجع كل عقد على حدة وتبحث عن سبل لخفض النفقات، مشيرًا إلى أن ربح الشركة من كل مقعد لا يتجاوز 1.50 دولار، ما يفرض ضرورة ترشيد كل دولار يتم إنفاقه.
وتنتظر الخطوط الجوية الكينية تسلم طائرتين من طراز “بوينج 737″، بينما رفضت طائرتين أخريين كان من المقرر تسليمهما في أبريل الماضي بعد فشلهما في اختبارات الفحص.
سجلت الخطوط الجوية الكينية العام الماضي خسارة قبل الضرائب بلغت 17.93 مليار شلن كيني، )ما يعادل نحو 138.56 مليون دولار)، نتيجة انخفاض الإيرادات، وذلك بعد تحقيقها أرباحًا خلال فترة سابقة.
وبلغ سعر صرف الدولار نحو 129.54 شلن كيني، وفقًا للسعر المعلن على البنك المركزي الكيني اليوم الأربعاء.
تأسست الخطوط الجوية الكينية عام 1977، وتُسيّر رحلاتها إلى 41 وجهة حول العالم، 34 منها في أفريقيا، وتنقل أكثر من أربعة ملايين مسافر سنويًا. أسطولها، يضم 32 طائرة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا