رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

وزير الطاقة السعودي: 5.8 مليون برميل نفط تمر عبر خط “شرق – غرب” حالياً

شرق-غرب - تهديدات الحوثيين - تصدير النفط

قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن نحو 5.8 مليون برميل من النفط تمر حاليًا عبر خط أنابيب “شرق – غرب”، مشيرًا إلى أن تعدد الخيارات اللوجستية ساعد السعودية ودول الخليج على التعامل مع الأزمات التي مرت بها المنطقة.

أضاف الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر “صنع في الخليج” في البحرين، أن دول الخليج استفادت من تجارب الأزمات السابقة، وأن تنويع المسارات والخيارات اللوجستية كان من أبرز العوامل التي مكّنتها من مواجهة تداعيات الأزمات.

وفر خط أنابيب “شرق-غرب” للمملكة خياراً لوجيستياً لنقل النفط من حقولها بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ما أتاح مرونة أكبر في تصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز.

قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن خط أنابيب “شرق – غرب” ساهم في دعم صادرات النفط السعودية، حيث قامت شركة “أرامكو” باستخدام تقنيات لزيادة تخفيف الضغط على الأنابيب وبالتالي زيادة قدرة التصدير المتاحة عبر الخط إلى نحو 7 ملايين برميل.

أكد أن أرامكو تمكنت من استئناف استخدام خط شرق – غرب بعد 5 أو 6 أيام فقط من الضربة التي تعرض لها في سبتمبر الماضي.

خلال سبتمبر قادت السعودية تعافي صادرات النفط الخام والمكثفات من منطقة الخليج مع ارتفاع شحناتها بنحو 4.2 مليون برميل يوميًا مقارنة بأغسطس، لتصل إلى 6.6 مليون برميل يوميًا، وفق بيانات شركة “كبلر” التي أوردتها “رويترز”.

جاء ارتفاع الصادرات السعودية رغم هجمات بطائرات مسيرة أدت إلى إغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب الشهر الماضي، وتوقف مؤقت لشحنات النفط الخام في ميناء ينبع النفطي على البحر الأحمر.

أظهرت بيانات “كبلر” أن الزيادة في الصادرات السعودية تجاوزت الانخفاض في صادرات عدد من موردي النفط الآخرين في الخليج، وأسهمت في دفع صافي صادرات المنطقة إلى الارتفاع خلال سبتمبر.

ارتفع إجمالي صادرات النفط الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والعراق وعُمان والكويت وقطر وإيران إلى نحو 14.7 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، مقابل 10.8 مليون برميل يوميًا في أغسطس.

جاء ذلك رغم انخفاض الصادرات الإيرانية إلى الصفر، وتراجع صادرات الكويت وقطر، فيما عوضت الشحنات السعودية المرتفعة تلك الخسائر، إلى جانب زيادة صادرات الإمارات والعراق.

بشكل عام، أظهرت بيانات شركة “فورتيكسا” أن تدفقات النفط الخام والمكثفات والوقود المكرر، بما في ذلك غاز البترول المسال، من السعودية والكويت وقطر وعُمان والبحرين والعراق والإمارات، بلغت في المتوسط 19.2 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، مقارنة بنحو 23.6 مليون برميل يوميًا في العام السابق لاندلاع الحرب في 28 فبراير 2026.

كما تعافت تدفقات النفط الخام والمكثفات إلى نحو 91% من مستويات ما قبل الحرب البالغة 16.3 مليون برميل يوميًا، بينما ظلت صادرات الوقود المكرر، بما في ذلك غاز البترول المسال، عند نحو 60% من مستويات ما قبل الحرب.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“فيتول”: 12 مليون برميل من النفط تغادر الشرق الأوسط يوميًا

قال الرئيس التنفيذي لشركة "فيتول"، العملاقة لتجارة السلع الأولية، راسل...

منطقة إعلانية