قال مصدران مطلعان إن أول وحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ضمن مشروع قطر للطاقة لتوسعة حقل الشمال الشرقي في قطر أصبحت جاهزة لبدء التشغيل في نوفمبر المقبل، ما قد يتيح للدوحة استعادة جزء من إنتاج الغاز الذي فقدته جراء الهجمات الإيرانية، وفق ما أفادت رويترز.
يمثل تشغيل الوحدة المرتقبة خطوة مهمة في أكبر مشروع لتوسعة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، بالتزامن مع استمرار قطر في معالجة الأضرار التي لحقت بمنشآتها نتيجة هجمات استهدفت راس لفان، وأدت إلى فقدان نحو 17% من قدرة البلاد على إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
توقع المصدران أن يبدأ إنتاج الغاز الطبيعي المسال من الوحدة خلال الربع الأول من عام 2027، فيما لم ترد قطر للطاقة على طلب من رويترز للتعليق على هذه التطورات.
كان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد الكعبي، قد توقع الشهر الماضي بدء إنتاج المشروع خلال النصف الأول من 2027، رغم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما نتج عنها من اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
قال مهدي طويل، كبير المتخصصين في مجال الغاز الطبيعي المسال لدى شركة كاليبسو كوموديتيز، إن الخطوة الرئيسية التالية تتمثل في ضخ الغاز الخام، المعروف باسم غاز التغذية، إلى الوحدة، يعقب ذلك تصاعد تدريجي في العمليات على مدار عدة أسابيع وصولاً إلى بدء الإنتاج الفعلي للغاز الطبيعي المسال.
أضاف أن زيادة الإنتاج بصورة مستدامة ستتطلب في نهاية المطاف استئناف حركة الملاحة دون قيود عبر مضيق هرمز، لكنه توقع أن تكون وحدة الإنتاج الأولى ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي جاهزة للعمل بغض النظر عن وضع الملاحة في المضيق.
كانت هجمات إيرانية في مارس الماضي قد استهدفت منشأة رأس لفان القطرية، وألحقت أضراراً بوحدتين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، قد تستغرق عمليات إصلاحهما نحو 3 سنوات، إضافة إلى محطة لتحويل الغاز إلى سوائل، ومن المتوقع اكتمال إصلاحاتها خلال الربع الأول من 2027.
رغم هذه الأضرار، قال الكعبي الشهر الماضي إن قطر ستكون قادرة على استئناف عمليات الغاز المعتادة خلال أسابيع من إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن قطر للطاقة تنتج حالياً كميات ضئيلة جداً من الغاز الطبيعي المسال.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا