رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

بعد 8 أشهر من تجسس إسرائيل على “آيفون”.. “آبل” تسد ثغرة في خدمة “iMessage”

iMessage - تطبيق

قالت شركة “آبل” المصنعة لهواتف “آيفون“، إنها انتهت من إصلاح خلل معلوماتي في خدمة الدردشة “iMessage”، استغلت من قبل “NSO Group” المتخصصة في برمجيات التجسس والتنصت، بحسب رويترز.

الثغرة الأمنية الجديدة لأكثر الأنظمة المعلوماتية أمانا، تشير إلى أن الشركات المتقدّمة على الصعيد التكنولوجي، ليست بمنأى عن الممارسات التجسسية.

وتمكنّت برمجية التجسّس التي طوّرتها “NSO Group” الإسرائيلية، من قرصنة أجهزة “آبل” دون أن تلجأ إلى روابط مفخخة، وهو الأسلوب المعتمد عادة لتنفيذ أنشطة من هذا النوع.

ورُصد الخلل الأسبوع الماضي بفضل باحثين من مجموعة “Citizen Lab” حيث اكتشفوا أن هاتف “آيفون” التابع أحد الناشطين السعوديين، تمّ اختراقه بواسطة خدمة الدردشة “iMessage” التابعة لـ “آبل”.

وأفادت هذه المجموعة المتخصصة بالأمن السيبيراني، والتابعة لجامعة تورنتو، بأن “بيجاسوس” تستغلّ هذا الخلل منذ فبراير الماضي على الأقلّ.

وكشفت أن هذه المشكلة تطال مجموعة الصور في آبل، مستهدفة أنظمة تشغيلها لحواسيب ماك، والساعات الذكية.

وقال إيفان كرستيتش، مدير الأنظمة الأمنية في “آبل”، إن الشركة سرعان ما طوّرت – فور إبلاغها بالخلل – حلّا لسدّ الفجوة في نظام “IOS” بنسخته 14.8 بهدف حماية المستخدمين.

وأشادت المجموعة الأميركية بجهود “Citizen Lab”، مشيرة إلى أن هذا النوع من الهجمات شديد التطوّر، يكلّف ملايين الدولارات، ولا يدوم طويلا ويستخدم لاستهداف أشخاص معيّنين.

ويعكس التحديث الذي أجرته “آبل” التي جعلت من أمن أجهزتها عنصر جذب أساسي للمبيعات، الصعوبات المتزايدة التي تواجهها الشركات، بما فيها عمالقة سيليكون فالي، لمواجهة التهديدات المعلوماتية الآخذة في التطوّر.

وازدادت سرقة البيانات والهجمات بواسطة برامج الفدية في الأشهر الأخيرة، مستهدفة شركات ومنظمات متنوّعة، غير أن عمليات القرصنة لأغراض التجسّس المرتبطة بـ “NSO Group” تأتي من وكالات أو سلطات قانونية، تستخدم برمجية توفّرها لها شركة محدّدة وليس من مجرمين مجهولين.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

مصر تبحث مع تابعة لـ”أدنوك” الإماراتية إنشاء منصة متخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول بحث وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي مع دنيس جول، الرئيس التنفيذي لشركة AIQ التابعة لمجموعة أدنوك الإماراتية، مقترحا لإنشاء كيان مشترك تحت اسم AIQ Egypt ليكون منصة متخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول المصري. سيتم تنفذ هذه المنصة من خلال دمج البيانات المتاحة عبر بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج (EUG)، مع الخبرات الوطنية والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها شركة AIQ، بما يدعم اتخاذ القرار، ويسرع عمليات الاستكشاف والإنتاج، ويعزز تنافسية قطاع البترول المصري، وفقا لبيان صادر اليوم عن وزارة البترول. أوضح الرئيس التنفيذي لشركة AIQ أن الشركة تتجه حاليًا إلى تطوير الجيل الجديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي القائمة على نماذج الفيزياء والكيمياء، بما يعزز دقة تفسير البيانات السيزمية، ويحسن قرارات الاستكشاف والتطوير، ويسهم في رفع معدلات النجاح وخفض المخاطر. كما نجحت شركة AIQ في تنفيذ عدد من المشروعات التطبيقية، من بينها نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ المبكر بأعطال مضخات الرفع الغاطسة الكهربائية (ESP)، تمكن من التنبؤ بالأعطال قبل حدوثها بنحو 45 يومًا، بما يدعم استدامة العمليات ويحد من توقف الإنتاج، إلى جانب تطوير منصة ذكية لإدارة وتحليل بيانات الآبار، واستخدام الكاميرات الذكية لتعزيز السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، أضاف جول. كما استعرض جول، منظومة الحلول الذكية التي تطورها شركة AIQ، والتي تغطي مختلف أنشطة صناعة البترول، بدءًا من علوم باطن الأرض والاستكشاف، مرورًا بالحفر والإنتاج، وصولًا إلى إدارة الأصول وسلامة المنشآت، بما يحقق ثلاثة أهداف رئيسية هي خفض تكلفة الإنتاج، وتعظيم الكفاءة التشغيلية، وزيادة القيمة المضافة عبر جميع مراحل سلسلة القيمة. من جانبه أكد بدوي أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية في مستقبل صناعة البترول، لما يوفره من قدرات متقدمة في معالجة وتحليل البيانات الجيوفيزيقية والسيزمية بسرعة ودقة غير مسبوقتين، بما يسهم في تحسين جودة القرارات، وتسريع أعمال الاستكشاف، ورفع كفاءة التشغيل، وخفض التكاليف. وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على توظيف أحدث الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعظيم فرص تحقيق اكتشافات جديدة، وإعادة تقييم وإحياء المناطق والحقول القديمة والمتقادمة، وزيادة إنتاجيتها، بما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج البرميل وتعظيم العائد الاقتصادي من الثروات البترولية. خلال الاجتماع بحث وزير البترول مع الرئيس التنفيذي لشركة AIQ فرص الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، بما يسهم في تحسين تصميم وتنفيذ الآبار، وتعظيم إنتاجية الحقول، وخفض زمن وتكلفة العمليات.

بحث وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي مع دنيس جول،...

منطقة إعلانية