رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

“موديز”: استراتيجية “السيادي” السعودي الجديدة تدعم تحول اقتصاد المملكة 

السعودية

أهم العناوين

تدشين جوهرة العروس في جدة كأكبر مشروع سكني بتكلفة 8 مليارات ريال

الكرملين: روسيا لا تنوي الانسحاب من “أوبك+”

البنتاغون يقدّر تكلفة حرب إيران بـ25 مليار دولار حتى الآن

“الفيدرالي” يبقي الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة تواليًا وسط تضخم “مرتفع”

حرب إيران تغذي تصاعد أعمال القرصنة في الصومال

القصة الرئيسية

“موديز”: استراتيجية “السيادي” السعودي الجديدة تدعم تحول اقتصاد المملكة 

قالت وكالة “موديز” للتصنيفات الائتمانية، إن تركيز صندوق الاستثمارات العامة السعودي على خلق القيمة يدعم تصنيفه الائتماني ويعكس إدارة مالية حصيفة والتزامًا بالحفاظ على جدارته الائتمانية.

وتتوقع “موديز” أن تدعم الاستراتيجية الجديدة التي أطلقها الصندوق السيادي مؤخرًا التحول والتنوع الاقتصاد التي تستهدفه المملكة في إطار “رؤية 2030″، كما أنها ستعمل على تعزيز قوته المؤسسية ومرونته المالية من خلال تحسين توليد التدفقات النقدية المستدامة.

أطلق الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، منتصف شهر أبريل الجاري استراتيجية الصندوق للفترة من 2026-2030، والتي تركز على بناء منظومات اقتصادية محلية بقدرة تنافسية عالية، بما يدعم التكامل بين القطاعات وتعظيم قيمة الأصول الإستراتيجية واستدامة العوائد، ومواصلة مسيرة التحول الاقتصادي في المملكة، وتعزيز جودة حياة مواطنيها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وتتوزع استثمارات الصندوق ضمن الاستراتيجية الجديدة على 3 محافظ استثمارية: “محفظة الرؤية”، و”محفظة الاستثمارات الإستراتيجية”، و”محفظة الاستثمارات المالية”.

يقول محافظ الصندوق السيادي، ياسر الرميان، إن الاستراتيجية الجديدة تتماشى مع المرحلة الثالثة من “رؤية 2030” تستهدف تحقيق تكامل في المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، ما يضع القطاع الخاص بموقع الشريك في صناعة القيمة، لا مُجرد منفذ للمشاريع، ويفتح المجال أمام شراكات أعمق في الاستثمار طويل الأمد.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب من القطاع الخاص مستوى أعلى من الجاهزية والطموح، وقدرة على التوسع والابتكار، مع انتقال دوره من التنفيذ إلى المُساهمة في بناء الاقتصاد وصناعة القيمة على امتداد سلاسله.

ترى “موديز” أن الصندوق، إلى جانب التركيز على بناء الاقتصاد الوطني، يتجه نحو توسيع نطاق الشركات الوطنية الرائدة، بما يتماشى مع إطار استثماري مرحلي طويل الأجل.

ويأتي التحول باستراتيجية الصندوق في وقت تجاوزت فيه أصوله تريليون دولار بنهاية العام الماضي، مع استهداف الوصول إلى 10 تريليونات ريال بحلول 2030. 

وارتفع أيضًا عدد الشركات التي أسسها الصندوق إلى 103 شركات مُقارنةً مع 45 شركة في 2021، ما يُعزز دوره في بناء قطاعات جديدة وتوليد فرص الاستثمار.

وأصبح صندوق الاستثمارات العامة السعودي أيضًا لاعبًا عالميًا بارزًا، حيث تصدر قائمة أكبر صناديق الثروة السيادية من حيث الإنفاق في 2025 بنحو 36.2 مليار دولار، إذ ضخ استثمارات دولية في شركات كبرى مثل “أوبر” و”سوفت بنك غروب” و”بلاكستون”، وهي استثمارات تدعم نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى الداخل، إلى جانب تحقيق عوائد مستقرة وتنويع مصادر الدخل.

وبحسب “موديز” تشمل جهود بناء الاقتصاد الوطني في الاستراتيجية الجديدة التوسع في القطاعات التي أنشأها الصندوق من الصفر وتطويرها، بما في ذلك صناعات كثيفة رأس المال مثل تصنيع السيارات.

وتتوقع وكالة التصنيف الائتماني أنه مع نضوج هذه القطاعات، سيتحول التركيز الاستراتيجي نحو التوسع وتعزيز الأوضاع التشغيلية والمالية للشركات الوطنية الرائدة المدعومة من الصندوق، بما يُؤهلها للمنافسة عالميًا.

يرى التقرير أن من شأن هذا التحول أن يُسهم في تعزيز توليد التدفقات النقدية لشركات محفظة الصندوق، ويدعم زيادة واستدامة توزيعات الأرباح، كما سيسهم في تحقيق أهداف الصندوق بعيدة المدى مثل توليد الثروة وتنويع الميزانية العمومية، ويُسهّل تحوله إلى مستثمر عالمي يحقق عوائد مستدامة وتدفقات نقدية متكررة.

اقتصاد المملكة

مبيعات نقاط البيع في السعودية تنخفض إلى 12.3 مليار ريال الأسبوع الماضي 

مقارنة بنحو 13.4 مليار ريال خلال الأسبوع الذي سبقه.

ووفقًا لبيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، بلغ عدد عمليات نقاط البيع المنفذة نحو 232 مليون عملية خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 242.8 مليون عملية تمت خلال الأسبوع الذي سبقه.

تمثل العمليات عبر نقاط البيع ما ينفقه المستهلكون عبر بطاقات الصراف وبطاقات الائتمان في مراكز التسوق الكبيرة، ومحلات التجزئة، والصيدليات، وغيرها.

وحسب القطاعات، تركز إنفاق المستهلكين خلال الأسبوع الماضي، على قطاع الأطعمة والمشروبات بنسبة 16.2% وبقيمة 2 مليار ريال، وقطاع المطاعم والمقاهي بنسبة 13.5% وبقيمة 1.66 مليار ريال.

وفيما يخص توزيع إنفاق المستهلكين حسب المدن، فقد تصدرت الرياض بنحو 4.38 مليار ريال، ما يمثل 35.5% من إجمالي قيمة المبيعات، تلتها مدينة جدة بـ 1.69 مليار ريال وبنسبة 13.7%.

تدشين مشاريع تنموية واستثمارية في المنطقة الشرقية تتجاوز قيمتها ملياري ريال

الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية قال إن هذه المشاريع تسهم في تعزيز مكانة المنطقة الاقتصادية والاستثمارية والسياحية، إضافة إلى دورها المحوري في استقطاب الفرص النوعية ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات البلدية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.

من جانبه، أكد وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، الذي حضر حفل التدشين، أن المنطقة الشرقية تمتلك مقومات اقتصادية وسياحية متقدمة، مستعرضًا أبرز المشاريع البلدية والإسكانية والاستثمارية في المنطقة، وسبل تعزيز جودة الخدمات ودعم مسارات التنمية الحضرية، بما ينعكس على جودة الحياة ويرتقي بجاذبية مدن المنطقة، مشيرًا إلى أن إجمالي المشاريع التي جرى تدشينها تتجاوز قيمتها ملياري ريال، ضمن جهود تعزيز التنمية الحضرية المتوازنة في مختلف مناطق السعودية.

يأتي ذلك في وقت تسعى فيه المنطقة الشرقية خلال عام 2026 استكمال 16 مشروعًا استثماريًا نوعيًا، لتعزيز جودة الحياة والارتقاء بالوجهات السياحية والترفيهية.

تداول

تاسي يرتفع 0.5% ليغلق عند 11238 نقطة

وجاء صعود مؤشر “تاسي” مدفوعًا بأداء إيجابي لمعظم القطاعات، تصدرها قطاع السلع الرأسمالية بارتفاع قدره 2.77% بسيولة بلغت 325.83 مليون ريال، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 2.34%، ثم قطاع التأمين الذي صعد بنسبة 2.18%. 

في المقابل، تعرض قطاع الخدمات التجارية والمهنية لأكبر تراجع بنسبة 0.45%، تلاه قطاع الصناديق العقارية المتداولة بنسبة 0.44%، وقطاع الرعاية الصحية بنسبة 0.40%.

وعلى صعيد أداء الأسهم، تصدر سهم لوبريف قائمة الارتفاعات بنسبة 10.00% ليصل إلى 123.2 ريال، تلاه سهم البحر الأحمر الذي أغلق أيضا عند الحد السعري الأعلى بنسبة 10.00% مسجلا 24.43 ريال، كما صعد سهم أمريكانا بنسبة 9.63%، وسهم أنابيب السعودية بنسبة 7.22%. 

وفي المقابل، سجل سهم شركة المصانع الكبرى للتعدين (أماك) أكبر تراجع في السوق بنسبة 4.49% ليغلق عند 81.8 ريال، وذلك تزامنا مع إعلان الشركة عن نتائجها المالية الأولية للربع الأول من عام 2026. 

كما انخفض سهم الدواء بنسبة 4.14%، وسهم إتحاد الخليج الأهلية بنسبة 1.87% عقب إعلان الشركة عن تعديل وكالة فيتش لنظرتها المستقبلية للشركة من مستقرة إلى سلبية رغم تأكيد التصنيف عند BBB+.

أرباح وتوزيعات

“سابك” السعودية تتحول للربحية في الربع الأول 

مسجلة صافي ربح قدره 13.2 مليون ريال، مقابل خسارة بلغت 1.21 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.

أرجعت “سابك” هذه التحول بشكل رئيسي إلى تراجع المصاريف التشغيلية، إذ انخفضت المصاريف الأخرى بمليار ريال، نتيجة تسجيل تكاليف غير متكررة في الربع الأول من 2025 مرتبطة بمبادرات إعادة الهيكلة، كما تراجعت مصاريف العموم والإدارة والبحث والتطوير بنحو 384 مليون ريال، مدعومة بجهود مستمرة لضبط التكاليف ضمن برنامج التحول الاستراتيجي.

يأتي ذلك رغم تراجع الإيرادات بنسبة 10.7% إلى 26.15 مليار ريال، متأثرة بانخفاض الكميات المبيعة، إضافة إلى تراجع متوسط أسعار بيع المنتجات.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة سابك فيصل الفقير، أن الشركة ستمضي قدمًا في تنفيذ الصفقتين المتعلقتين بالتخارج من أعمال البتروكيماويات في أوروبا، وأعمال اللدائن الحرارية الهندسية في الأمريكيتين وأوروبا، وذلك في بهدف رفع كفاءة تخصيص رأس المال، وتعزيز المرونة المالية للشركة، وترسيخ مكانتها للنمو في الأسواق ذات الربحية العالية.

خسائر “ملان” المتراكمة تتجاوز 99% من رأس المال

حيث خسائرها المتراكمة نحو 26.4 مليون ريال، حتى تاريخ 28 أبريل الجاري، وأوضحت الشركة أن الأسباب الرئيسة التي أدت إلى بلوغ هذه الخسائر تشمل انخفاض المبيعات بسبب ضعف السيولة، وانخفاض في قيمة الشهرة ناتج عن التقييم وحمل بقائمة الدخل بـ 8.5 مليون ريال، وتكوين مخصص خسائر ائتمانية ناشئة من الاستحواذ بقيمة 3 ملايين ريال.

كما تتضمن الأسباب أيضًا ارتفاع كلفة التمويل بـ 1.1 مليون ريال عبارة عن فوائد إصدار صكوك خلال 2025، وزيادة الإهلاك بعد تقييم أصول المصنع بـ 1.1 مليون ريال.

وأظهرت نتائج الشركة، ارتفاع الخسائر إلى 21.8 مليون ريال بنهاية عام 2025، مقارنة بخسائر قدرها 7.1 مليون ريال لعام 2024، نتيجة لانخفاض المبيعات وقيمة الشهرة وتكوين مخصص خسائر ائتمانية ناشئة من الاستحواذ بقيمة 3 ملايين ريال.

أرباح “نايس ون” تهبط 64% بالربع الأول من 2026 

على أساس سنوي، إلى 8.65 مليون ريال، متأثرة بانخفاض الإيرادات الفصلية بنسبة 8.9%، وهو ما عزته الشركة بشكل رئيسي ويعود بشكل رئيسي إلى موسمية النشاط واشتداد المنافسة خلال الفترة، إضافة إلى ارتفاع في التكاليف التشغيلية والمتعلقة بشكل رئيسي بالمستودع الجديد في مدينة جدة، إضافة إلى تكاليف افتتاح الفروع.

شركات وبنوك

المركزي السعودي يلغي ترخيص مارتا المالية لمزاولة نشاط خدمات المدفوعات

يأتي قرار الإلغاء؛ استنادًا إلى بنوك اللائحة التنفيذية لنظام المدفوعات وخدماتها، وذلك نتيجة لعدم استيفاء الشركة لمتطلبات الترخيص الواردة في اللائحة التنفيذية لنظام المدفوعات وخدماتها.

 ويدعو البنك المركزي السعودي أصحاب المصلحة الذين لهم حقوق ومطالبات قائمة إلى مراجعة الشركة في ذلك، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية التعامل مع المؤسسات المالية المرخص لها أو المصرح لها من قبل “ساما”.

هيئة المنافسة تقر استحواذ “الغاز” على 50% من “جاكو”

وذكرت ” غازكو” أنها تعمل حاليًا على استكمال بقية الإجراءات النظامية ذات الصلة اللازمة لإتمام الصفقة.

ووقعت شركة الغاز والتصنيع الأهلية القابضة، اتفاقية شراء حصص مع مالك شركة جاكو للغازات، وذلك بهدف الاستحواذ على حصص جديدة تمثل نسبة 50% من رأسمال الشركة بعد إتمام زيادة رأس المال بنسبة 100%.

وبحسب الاتفاقية، تم تقييم شركة “جاكو” بمبلغ 125 مليون ريال على أساس ما قبل الاستحواذ، ويتمثل نشاطها في إنتاج وتعبئة وتوزيع الغازات الصناعية والطبية والخدمات اللوجستية المرتبطة.

بنك البلاد يؤسس شركة للتمويل الاستهلاكي

مملوكة بالكامل له تحت اسم شركة دفعة للتمويل، وذلك ضمن تنفيذ إستراتيجية البنك لتعزيز أنشطة التمويل.

وأضاف البنك أن شركة دفعة للتمويل حصلت على ترخيص البنك المركزي السعودي لمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي.

مبيعات شركات الأسمنت السعودية تنخفض 7% في مارس

على أساس سنوي لتصل إلى 3.37 مليون طن، وذلك حسب بيانات صادرة عن شركة أسمنت اليمامة.

على صعيد المبيعات المحلية للشركات فقد شهدت 11 شركة انخفاضًا في مبيعاتها، تصدرتها “أسمنت الجوف” بنسبة 55% و”أسمنت العربية” بنسبة 28% مقارنة بالشهر المماثل من عام 2025، بينما شهدت 5 شركات ارتفاعًا في مبيعاتها في مقدمتها شركة “أسمنت أم القرى” بنسبة 55% و”أسمنت المتحدة” بنسبة 40%، فيما حافظت شركة “أسمنت حائل” على مستوى مبيعاتها المحلية عند 133 ألف طن

وأظهرت البيانات قيام 4 شركات بتصدير 110 آلاف طن من الأسمنت خلال شهر مارس 2026، في مقدمتها شركة “أسمنت السعودية”، التي صدرت نحو 85 ألف طن.

عقارات وسياحة

“أم القرى” توقع اتفاقية لتشغيل أول مشروع “كيمبينسكي ريزيدنسز” في مكة المكرمة

والذي يعد الأول من نوعه للعلامة في المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس تنامي حضور العلامات العالمية ضمن وجهة مسار.

وأوضحت الشركة، أن المشروع يقع في منطقة مسار الحرم من وجهة مسار، ويرتبط بمكوّن متعدّد الاستخدامات يضم فندق كيمبينسكي ومعرضًا للتسوّق، ويضم المشروع 302 وحدة سكنية بمساحات متنوعة.

ذكر البيان أن المشروع سيُسهم في تعزيز حضور العلامات الفندقية والسكنية الفاخرة داخل وجهة مسار، ويمثّل إضافة مهمّة لتنويع خيارات الإقامة والخدمات في مكة المكرمة.

“الرمز” تؤسس صندوقًا عقاريًا بـ650 مليون ريال

تديره شركة الأهلي المالية، وذلك لتطوير مشروع “رمز الرائد” السكني في حي الرائد بمدينة الرياض.

وذكرت الشركة في بيان أنها ستكون المالك الرئيسي للصندوق، وتتولى بموجب الاتفاقية دور المطوّر والمسوق الحصري للمشروع الذي يهدف إلى تطوير مجتمع سكني متكامل يضم نحو 500 وحدة سكنية (شقق)، على أرض تبلغ مساحتها 26.59 ألف متر مربع ومن ثم بيعها على المستفيدين النهائيين.

وأضافت أن أعمال الشركة تشمل تطوير المشروع مقابل حصولها على رسوم تطوير بنسبة 7% و رسوم تسويق تعادل 2.5% من إجمالي مبيعات المشروع.

وتتوقع “الرمز” أن تسهم هذه الصفقة في تعزيز الأداء المالي للشركة خلال الأعوام 2026، و2027، و2028، و2029.

تدشين جوهرة العروس في جدة كأكبر مشروع سكني بتكلفة 8 مليارات ريال

بمساحة تتجاوز 107 ملايين متر مربع، ويحتوي على أكثر من 80 ألف قطعة سكنية وتجارية، وفق ما ذكره لـ”الاقتصادية” طارق الهداب رئيس مجلس إدارة شركة الممتلكات المميزة المنفذة للمشروع بالتحالف مع أمانة جدة وشركة شبه الجزيرة للمقاولات.

الهداب أشار إلى أن المشروع يحتوي على أكثر من 18 حيا، ومن المتوقع أن يستوعب أكثر من 700 ألف مواطنا ومقيما عند اكتماله، ويمثل أكبر شراكة بين القطاعين العام والخاص إذ ينفذ بالتعاون مع شركة شبه الجزيرة للمقاولات وأمانة جدة، ويحتوي على قطع حكومية ومرافق عامة، بمدة تنفيذ تصل لـ 8 أعوام. 

من جهته، أوضح لـ”الاقتصادية” صالح التركي أمين محافظة جدة، أن مشروع تطوير جوهرة العروس يمثل نموذجًا استثماريًا يجسد مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية، وإتاحة فرص استثمارية واعدة تسهم في تنمية المدن ورفع جودة الحياة.

وأفاد بأن المشروع يقام على مساحة تتجاوز 107 ملايين متر مربع، ويشمل 41 مخططًا حكوميًا ضمن أراضي المنح المخصصة للمواطنين، حيث يأتي المشروع استكمالًا لدور الدولة في توفير بنية تحتية متكاملة لهذه المخططات، بما يضمن جاهزيتها للتنمية والسكن والخدمات.

ويتضمن المشروع تنفيذ شبكة طرق متكاملة، وأرصفة، وحدائق، وأعمال تشجير، ومرافق خدمية حديثة، بما يسهم في إنشاء مجتمع عمراني نموذجي شمال مدينة جدة، ويقع شمال غرب طريق المدينة المنورة، قرب عدد من المعالم والمشروعات الحيوية، أهمها مشروع خليج الملك سلمان.

وذلك إضافة إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومدينة الملك عبدالله الرياضية، وبرج جدة الأكبر في المنطقة وصالة المعارض، إلى جانب عدد من المشاريع التنموية الكبرى في المنطقة.

ماونتن ڤيو تستهدف استثمار 3.4 مليار ريال في مشروعين بالسعودية

وقال عمرو سليمان، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة ماونتن ڤيو، وعضو مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، خلال مؤتمر صحفي أمس، إن الشركة تخطط لاستمرار التوسع في المملكة العربية السعودية، ولا توجد أي خطط للتوسع في دول أخرى خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن السوق السعودية تمثل فرصة واعدة لقطاع التطوير العقاري، مدعومة بمشروعات كبرى ونمو متسارع في الطلب، ما يدعم استراتيجية الشركة للتوسع خارج السوق المصرية.

طاقة

“بلومبرج”: السعودية قد تخفض سعر الخام العربي الخفيف لآسيا في يونيو

بعد الزيادة القياسية التي أقرتها لشحنات مايو عقب اندلاع الحرب مع إيران.

وبحسب متوسط تقديرات مسح أجرته “بلومبرج” شمل 9 متعاملين ومكررين، قد تخفض شركة “أرامكو” سعر خام العربي الخفيف بنحو 8 دولارات للبرميل على أساس شهري لشحنات يونيو، مقارنة بالمستوى القياسي المسجل في مايو، بحسب أوسط توقعات المحللين. 

وتباينت توقعات المتعاملين بين تثبيت السعر دون تغيير، وخفض يصل إلى 13 دولارًا للبرميل.

ورفعت “أرامكو” سعر البيع الرسمي للخام نفسه في مايو إلى علاوة قياسية بلغت 19.50 دولار للبرميل فوق متوسط خامي عمان ودبي، بزيادة قدرها 17 دولارًا عن الشهر السابق، بعدما أدت الحرب مع إيران إلى اضطراب إمدادات وأسواق الخام في المنطقة.

صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا

تجاوز 6 ملايين برميل يوميًا الأسبوع الماضي، مع دفع حرب إيران المشترين في الخارج للبحث عن بدائل لشحنات الشرق الأوسط.

أسهمت الزيادة في بيانات الصادرات الأسبوعية المتقلبة في دفع إجمالي شحنات النفط والوقود الأمريكية إلى الخارج إلى مستوى قياسي جديد تجاوز 14 مليون برميل يوميًا.

وبينما حافظت الولايات المتحدة وإيران على هدنة هشة، لا يزال المشترون حول العالم يواجهون أسوأ اضطراب بإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ. وكانت الصادرات الأمريكية حاسمة في سد الفجوة، في وقت يدفع الرئيس دونالد ترامب نحو زيادة الإنتاج ضمن أجندته للهيمنة على الطاقة.

الكرملين: روسيا لا تنوي الانسحاب من “أوبك+”

بعد خطوة الإمارات المفاجئة بمغادرة التحالف بعد ستة عقود من عضويتها.

قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، لوسائل إعلام محلية، إن موسكو لا تنوي الانسحاب من “أوبك+”. وأكد أن روسيا تأمل في الحفاظ على صيغة “أوبك+” بعد انسحاب الإمارات، مشددًا على أن هذه الاتفاقيات تسهم في استقرار الأسواق. وأضاف أن أسواق الطاقة العالمية تشهد حاليًا اضطرابات على خلفية تداعيات حرب إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي، ما يجعل “أوبك+” ذا أهمية بالغة.

عرب

نادي سيليا يستضيف الحدث لأول مرة.. غدًا بدء بطولة الجمهورية للاسكواش للرواد

أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة الجمهورية للاسكواش عن اكتمال كل الاستعدادات لاستضافة منافسات «الرواد» ، في نادي سيليا الرياضي، وذلك لأول مرة في تاريخ النادي منذ افتتاحه.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات الرواد اليوم الخميس 30 أبريل، وتستمر حتى بعد غد يوم الجمعة 1 مايو، بمشاركة 38 لاعبًا من مختلف الأندية. وتُقام المباريات من الساعة الرابعة عصرًا حتى التاسعة مساءً، في أجواء تنافسية قوية.

يشار الى أن نادي سيليا الرياضي يقع في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، ويُعد أحد الأندية المتميزة لمجموعة طلعت مصطفى. ويضم النادي بنية تحتية رياضية متكاملة، ليشكل وجهة مثالية لعشاق الرياضة والأنشطة الترفيهية.

G20

البنوك المركزية تقتنص كميات كبيرة من الذهب خلال الربع الأول

رفعت البنوك المركزية حيازاتها من الذهب بأسرع وتيرة منذ أكثر من عام خلال الربع الأول، إذ دعم تراجع الأسعار موجة شراء فاق حجمها الحد الكافي لتعويض مبيعات عدد محدود من المؤسسات.

بلغ صافي مشتريات القطاع الرسمي 244 طنًا خلال الأشهر الثلاثة، مقابل 208 أطنان في الربع السابق، وفق تقديرات مجلس الذهب العالمي، وهو هيئة تمثل القطاع. 

وسجلت بولندا وأوزبكستان والصين أكبر عمليات الشراء حجمًا، رغم أن بعض المشتريات الأخرى لم يُفصح عنها.

وقال جون ريد، كبير الاستراتيجيين في مجلس الذهب العالمي، ومقره في لندن: “إنها أول مرة منذ فترة نشهد فيها تصحيحًا معقولًا في أسعار الذهب”، وأضاف: “أتاح ذلك للبنوك المركزية التي ربما كانت تتريث، وتترقب هذه الفرصة تحديدًا، لدخول السوق واقتناص كميات كبيرة”.

“الفيدرالي” يبقي الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة تواليًا وسط تضخم “مرتفع”

موافقًا توقعات الأسواق، وسط ترقب لتداعيات حرب إيران على التضخم والنمو في الولايات المتحدة.

صوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، يوم الأربعاء، لصالح الإبقاء على سعر الفائدة المرجعي عند نطاق 3.5% و3.75% من دون تغيير، للاجتماع الثالث خلال العام الحالي، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بتداعيات الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط على الأسعار.

جاء قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بعد تصويت 8 أعضاء لصالح إبقاء الفائدة في مقابل معارضة 4 أصوات، في أكبر عدد من الأصوات المعارضة لقرار الإبقاء على الفائدة منذ 1992. وعارض القرار كل من بيث هاماك من كليفلاند، ونيل كاشكاري من مينيابوليس، ولوري لوغان من دالاس، مؤيدين خطوة إبقاء الفائدة دون تغيير لكنهم اعترضوا على التحيز نحو اللهجة التيسيرية في البيان في وقت يشهد ارتفاع مخاطر تسارع التضخم.

كما صوّت محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران ضد القرار لصالح خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

ويبرز حجم المعارضة مدى تفاقم الانقسام حول آفاق السياسة النقدية داخل الاحتياطي الفيدرالي وسط حالة عدم اليقين المتزايدة الناجمة عن حرب إيران وآثارها المرتقبة على التضخم.

الحصار الأمريكي يدفع الريال الإيراني لانخفاض قياسي

تراجع الريال إلى 1.8 مليون مقابل الدولار يوم الأربعاء، وفق “بونبست”، وهو موقع إلكتروني يتتبع قيمة العملة في السوق السوداء. انخفض الريال بنحو 12% هذا الأسبوع، إذ إن الحصار على الموانئ الإيرانية يصعّب على طهران مواصلة تصدير النفط.

أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الثلاثاء إلى ضعف العملة كدليل على أن حملة الضغط الاقتصادي التي تقودها واشنطن، والتي تستهدف إجبار إيران على إبرام اتفاق يقيّد برنامجها النووي، تحقق نتائج.

البنتاغون يقدّر تكلفة حرب إيران بـ25 مليار دولار حتى الآن

وفق ما أفاد به رئيس الميزانية في البنتاجون أمام المشرعين يوم الأربعاء، في أكثر تقدير علني اكتمالًا حتى الآن لتكلفة النزاع.

قدّم القائم بأعمال المراقب المالي للبنتاغون جولز هيرست هذا الرقم خلال إفادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، إلى جانب وزير الحرب بيت هيغسيث، يوم الأربعاء. 

أتاحت الجلسة، المخصصة لمناقشة طلب الإدارة ميزانية دفاع قياسية بقيمة 1.5 تريليون دولار، أول فرصة علنية للمشرعين لاستجواب كبار مسئولي الوزارة بشأن الحرب الأمريكية ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير.

دافع هيغسيث عن زيادة الميزانية الدفاعية بنسبة 40%، معتبرًا أنها ستعكس سنوات من نقص الاستثمار، لكنه اتخذ نبرة متحدية تجاه المشرعين الذين يحتاج دعمهم لإقرار الطلب.

وقال: “أكبر تحدٍّ، وأكبر خصم نواجهه حاليًا هو الكلمات المتهورة والضعيفة والانهزامية للديمقراطيين في الكونجرس وبعض الجمهوريين”، في إشارة إلى حرب إيران.

باول: سأبقى عضوًا في مجلس الاحتياطي الفيدرالي “لبعض الوقت”

بعد انتهاء ولايته المرتقبة في 15 مايو المقبل.

أوضح باول، خلال آخر مؤتمر صحفي له رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي قبل انتهاء ولايته رئيسًا للبنك المركزي الأمريكي في 15 مايو، أنه سيبقى “لفترة من الوقت” عضوًا بمجلس المحافظين بالبنك المركزي، معبرًا عن قلقه من “الاستهدافات القضائية ضد الاحتياطي الفيدرالي لأسباب سياسية”، وأكد أن الأمر “لا يتعلق أبدأ بأي انتقادات شفهية”، مشيرًا إلى أن الإجراءات القضائية التي تُتخذ ضد المؤسسة “غير مسبوقة في التاريخ” وأن التهديدات بالقيام بإجراءات إضافية هي المشكلة، وأنها تؤثر على البنك المركزي الأمريكي وموضوعيته وحياده عن التأثيرات السياسية.

بينما تنتهي فترة باول كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو، فإن عضويته في مجلس المحافظين مستمرة حتى عام 2028.

وأضاف: “فيما يتعلق بولايتي (كعضو بمجلس الاحتياطي الفيدرالي)، سأخرج في الوقت المناسب”، و”خطتي هي التقاعد، ولكن الأحداث الأخيرة لم تترك لي خيارًا سوى البقاء”.

مرشح ترامب يقترب من رئاسة الفيدرالي بعد تصويت لجنة الشيوخ

حصل كيفن وارش على دعم لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، الأربعاء، بتصويت حزبي بلغ 13 مقابل 11 صوتًا، ليقترب تأكيد تعيينه من قبل المجلس بكامل هيئته قبل انتهاء ولاية جيروم باول في 15 مايو.

تأخر ترشيح وارش بسبب اعتراض السيناتور الجمهوري توم تيليس، إلى أن وافقت وزارة العدل الأسبوع الماضي على إسقاط -في الوقت الحالي- تحقيق جنائي بشأن تجاوزات في تكاليف تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن.

حرب إيران تغذي تصاعد أعمال القرصنة في الصومال

سُجّلت في الأسبوع الماضي وحده ما لا يقل عن ثلاث عمليات اختطاف مؤكدة، بعدما صعد قراصنة على متن سفينتي شحن وناقلة نفط، وفقًا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

وقعت الهجمات في مناطق إيل وماريهو وغاراعد في إقليم بونتلاند الصومالي الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، وكان يُعدّ ملاذًا للقراصنة في أواخر العقد الأول من القرن الحالي. 

تعود هذه الزيادة إلى حالة عدم الاستقرار في المنطقة، المرتبطة في البداية بهجمات الحوثيين، والآن بالأزمة في مضيق هرمز، حسبما أفادت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، المعروفة باسم “عملية أتالانتا”، التي تقوم بدوريات في المياه الصومالية منذ عام 2008 في ظل غياب قوة بحرية محلية.

قالت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في رد على بلومبرج عبر البريد الإلكتروني على أسئلة: “هذا الوضع يعطي انطباعًا بأن التركيز العسكري قد انصرف عن المنطقة، ما يتيح لجماعات القرصنة إدراك وجود فرصة سانحة”. وأشارت القوة إلى أن أنشطة الصيد غير القانوني تساهم في تزايد التهديد.

وفقًا للمكتب البحري الدولي، التابع لغرفة التجارة الدولية، فإن هذه الحوادث تُظهر أن “قدرات ونوايا جماعات القرصنة الصومالية لا تزال قائمة وواقعية”، ما يهدد أحد أكثر ممرات الشحن ازدحامًا في العالم.

قال المكتب البحري الدولي في رد عبر البريد الإلكتروني: “من المرجح أن يواصل القراصنة الصوماليون جسّ النبض لمعرفة ما إذا كانت السفن المارة قبالة السواحل الصومالية لا تزال مُحصّنة وفقًا لتوصيات أفضل الممارسات التشغيلية، وما إذا كانت تعتمد على فرق أمنية مسلّحة خاصة”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية