
السعودية ترفع حوافز الإنتاج السينمائي إلى 60% لجذب الاستثمارات
الصندوق السيادي السعودي يعزز استثماراته الرياضية برعاية مونديال 2026
“أرامكو” تفتح أبواب أصولها للمستثمرين لجمع 35 مليار دولار
“مطلق الغويري” تعتزم طرح 30% من أسهمها في السوق السعودية
ترامب يعود من الصين دون تقدم ملموس نحو إعادة فتح مضيق هرمز

التضخم بالسعودية يخالف الاتجاه العالمي ويتباطأ في أبريل
تباطأ معدل التضخم في السعودية خلال أبريل، مخالفًا بذلك الاتجاه الصعودي الذي تظهره البيانات الاقتصادية لمعظم دول العالم خلال الفترة الحالية، على وقع ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما تبعها من عرقلة الملاحة في مضيق هرمز شريان الطاقة الحيوي.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، تباطأ التضخم في المملكة خلال أبريل الماضي إلى أدنى مستوى منذ يناير 2025 ليصل إلى 1.66% على أساس سنوي، نزولا من 1.8% في مارس الماضي، على الرغم من ضغط حرب إيران على إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد عالميًا.
وتظهر بيانات التضخم في أبريل قدرة الاقتصاد السعودي على احتواء آثار الصراع على المستهلك المحلي حتى الآن، خاصة في ظل تثبيت أسعار البنزين في المملكة بأمر ملكي منذ عدة سنوات.
يأتي تباطؤ التضخم السعودي في أبريل على وقع تسجيل مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود، ثاني أكثر المجموعات ثقلًا على مؤشر التضخم، وتيرة نمو أبطأ الشهر الماضي بلغت 3.8% على أساس سنوي مقابل 3.9% في شهر مارس، كما استقر تضخم الإيجارات الفعلية للمساكن للشهر الثاني على التوالي عند مستوى 3.8% بدون تغير عن شهر مارس.
في المقابل، تسارعت أسعار الأغذية والمشروبات الأثقل وزنا في المؤشر العام للتضخم إلى 0.6% في أبريل من 0.3% في مارس.
جاء تباطؤ قسم “السكن والمياه والكهرباء والغاز” مع هدوء الارتفاع في إيجارات المساكن وتسجيلها أدنى وتيرة نمو خلال 42 شهرًا بـ4.76%، مواصلة تباطؤها للشهر الـ 17 على التوالي.
يأتي ذلك نتيجة لتباطؤ أسعار الإيجارات في مدينة الرياض إلى 7.3% وهو أدنى مستوى على الإطلاق بحسب البيانات المتوفرة لدى الهيئة العامة للإحصاء.
واتخذت السلطات السعودية حزمة من الإجراءات الرامية إلى تحقيق التوازن في القطاع العقاري في العاصمة الرياض، منها تجميد الإيجارات في الرياض لمدة 5 أعوام ابتداء من 25 سبتمبر الماضي، وفرض رسوم على الأراضي البيضاء ومؤخرًا فرض رسوم على العقارات الشاغرة في خطوة تستهدف تحفيز ملاك الوحدات غير المستغلة على ضخها في السوق، بما يعزز التوازن بين العرض والطلب ويخفف من وتيرة ارتفاع الإيجارات.
وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في السعودية بنسبة 0.2% في أبريل، نتيجة زيادة أسعار الأغذية والمشروبات، والسكن والطاقة. وفي المقابل، ساهم استقرار أسعار النقل وتراجع بعض بنود الأثاث والملابس في الحد من تسارع التضخم، ما أبقى المعدلات ضمن مستويات معتدلة مقارنة بالأسواق الإقليمية والعالمية.
وبحسب صندوق النقد الدولي فإن التضخم في السعودية سيبقى تحت السيطرة خلال الفترة الحالية والمقلة، متوقعا بقائه قرب مستوياته المستهدفة عند 2% مع تباطؤ إيجارات المساكن.
وتشير توقعات وزارة المالية إلى استقرار التضخم خلال العام الجاري عند 2%، ثم 1.8% في 2027، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 1.9% في 2028.
وسجل التضخم في السعودية ذروته خلال أغسطس 2020 عند 6.2% بعد أن رفعت الحكومة السعودية ضريبة القيمة المضافة من 5 إلى 15% بدءا من يوليو 2020 مع تضرر إيرادات الدولة من جراء تراجع أسعار النفط بالتزامن مع جائحة كورونا، فيما بدأ معدل التضخم في التباطؤ بعد مرور عام على رفع الضريبة مع انتفاء أثرها.
منذ بيانات أغسطس الماضي، اعتمدت الهيئة العامة للإحصاء منهجية جديدة لقياس التضخم، حيث أصبحت “الأغذية والمشروبات” القسم الأكبر وزنا في المؤشر بـ22% بعد أن كان ثانيا بـ18.8% في السابق، بينما تراجع وزن “السكن والمياه والكهرباء والغاز” إلى ثاني أكبر الأوزان بـ19.5% بعد أن كان 25.5%.
حافظ قسم النقل على ترتيبه الثالث بـ14.8% مقابل 13%، فيما تم استحداث قسم جديد بمسمى “التأمين والخدمات المالية” بوزن 5.8% على حساب قسم “العناية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات الأخرى” الذي تراجع وزنه إلى 5.8% بعد أن كان 12.6%.
وعلى مستوى المناطق، شهدت معدلات التضخم تباينًا خلال شهر أبريل مقارنة بمارس؛ حيث سجلت 6 مناطق في المملكة ارتفاعًا في معدلاتها السنوية هي المنطقة الشرقية، زتبوك، والحدود الشمالية، ونجران، والباحة، والجوف)، بينما مالت بقية المناطق نحو الانخفاض أو الاستقرار.
وتصدرت منطقة الحدود الشمالية المناطق من حيث معدل التضخم بنسبة 3% تلتها منطقة الرياض بنسبة 2.6%، فيما سجلت المنطقة الشرقية أقل معدل تضخم بنسبة 0.7%.

الهيئة الملكية للجبيل وينبع تبحث فرصًا استثمارية بـ500 مليار ريال
بحسب رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع خالد السالم.
وأوضح السالم في لقاء مع قناة الشرق الإخبارية، أن الهيئة تستهدف الوصول إلى استثمارات بقيمة تريليوني ريال خلال السنوات الخمس المقبلة، وهو مستهدف كان محددًا لعام 2045، في وقت تجاوزت فيه الاستثمارات الحالية 1.5 تريليون ريال.
وأشار إلى أن نمو الاستثمارات بلغ 4% خلال عام 2025 مُقارنة بمستهدف عند 3%، وأن الهيئة تتوقع استمرار النمو خلال العام الجاري.
وأضاف “ما تقوم به حكومة المملكة خلال الأزمة الحالية من دعم لاستقرار السوق، سواء النفطية أو حتى المنتجات الأخرى مثل الأسمدة والمواد البتروكيماوية، سيكون له أثر كبير في جذب استثمارات نوعية إلى ساحل البحر الأحمر، خاصة في ينبع وجازان”.
وذكر السالم أن وجود البنية التحتية المتقدمة، إلى جانب الاستثمارات المشتركة مع وزارة الطاقة في مشاريع الطاقة النظيفة، أبرز عوامل جذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن الهيئة تقدم أيضًا حوافز مالية وتكاليف تشغيلية تُعد من الأقل في المنطقة دعمًا لجذب الاستثمارات.
وأكد أن قطاع التعدين يمثل أحد أبرز القطاعات المستهدفة حاليًا، في ظل التحولات التي يشهدها القطاع في السعودية، لافتًا إلى أن الهيئة تعمل على جذب الاستثمارات التعدينية الكبرى إلى مدنها الصناعية.
وأشار إلى أن الهيئة تركز حاليًا على قطاعات جديدة لم تكن ضمن أولوياتها السابقة، من بينها القطاع اللوجستي، والصناعات التحويلية اعتمادًا على الصناعات الأساسية الموجودة في مدن الهيئة.
أسعار المنتجين بالسعودية تقفز لمستوى قياسي في مارس
حيث ارتفعت بنسبة 5.5% على أساس سنوي، ويعتبر هذا الارتفاع هو أكبر تغير سنوي في الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين منذ بداية إتاحة البيانات من الهيئة العامة للإحصاء والتي بدأت من يناير 2024.
وأشارت الهيئة إلى أن هذا التغير يعكس حركة الأسعار ضمن الأنشطة الاقتصادية الرئيسية المشمولة في المؤشر.
ويهدف المؤشر إلى قياس التغيرات السعرية في المنتجات والخدمات المنتجة محليًا خلال فترات زمنية محددة، مما يساعد في تحليل اتجاهات التضخم أو الانكماش في الأنشطة الإنتاجية المختلفة.
وارتفع الرقم القياسي الفرعي للصناعات التحويلية بنسبة 5.9%، متأثرًا بارتفاع أسعار صنع المنتجات النفطية المكررة والتي ارتفعت بنسبة 13.5%.
وزاد الرقم القياسي لإمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 0.2%، فيما ارتفع قسم إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات بنسبة 10.8%.
السعودية تجمع 2.4 مليار ريال من طرح صكوك محلية في شهر مايو
وقال المركز الوطني لإدارة الدين إنه تم تقسيم الطر ح على خمس شرائح، بلغ حجم الشريحة الأولى 348 مليون ريال لصكوك تُستحق في عام 2031، والثانية 35 مليون ريال لصكوك تستحق في عام 2033، والثالثة بقيمة 1.010 مليار ريال تُستحق في عام 2036، والرابعة بنحو مليار ريال سعودي تستحق في عام 2039، وبلغت الشريحة الخامسة 10 ملايين ريال لصكوك تستحق في عام 2041.
السعودية ترفع حوافز الإنتاج السينمائي إلى 60% لجذب الاستثمارات
رفعت هيئة الأفلام السعودية سقف الحوافز في برنامج الاسترداد المالي إلى 60% من المصروفات المؤهلة، ضمن تحديثات تستهدف تعزيز تنافسية المملكة في استقطاب الإنتاجات السينمائية العالمية، ودعم نمو قطاع الأفلام بوصفه أحد القطاعات الواعدة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
وأعلنت الهيئة البرنامج المحدّث خلال مشاركتها في الدورة الـ79 من مهرجان “كان” السينمائي الدولي بمدينة كان الفرنسية، في خطوة تعكس سعي المملكة إلى توسيع حضورها في صناعة السينما العالمية، واستقطاب مشاريع إنتاجية نوعية تسهم في نقل الخبرات وتطوير الكفاءات المحلية.
وكان سقف الحوافز السابق لبرنامج الاسترداد المالي محددًا عند 40% قبل الزيادة الجديدة.
يتضمن البرنامج تطوير آليات التقييم ورفع كفاءة إجراءات الصرف، بما يتيح لشركات الإنتاج الحصول على التدفقات النقدية بوتيرة أسرع، ويساعدها على تنفيذ المشاريع وفق جداولها الزمنية. كما يشمل البرنامج مسارات تشغيلية ميسّرة تغطي مختلف مراحل الإنتاج، إلى جانب دعم مالي تنافسي يستهدف تعزيز ثقة المنتجين والمستثمرين بالسوق السعودية.
الصندوق السيادي السعودي يعزز استثماراته الرياضية برعاية مونديال 2026
عزز صندوق الاستثمارات العامة السعودي حضوره في قطاع الرياضة العالمية عبر توقيع شراكة جديدة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ليصبح داعمًا رسميًا لبطولة كأس العالم 2026 في آسيا وأمريكا الشمالية، في خطوة تعكس تصاعد استخدام المملكة لكرة القدم كأداة استثمارية ضمن رؤيتها الاقتصادية والرياضية الأوسع.
بحسب البيان المشترك الصادر الخميس من زيورخ والرياض، تشمل الاتفاقية أيضًا شركتين تابعتين للصندوق هما “مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية” و”مدينة القدية”، مع خطط لإطلاق مبادرات تستهدف تعزيز تفاعل الجماهير وتوسيع المشاركة الرياضية عالميًا. لم يُحدد البيان القيمة المالية للاتفاقية بين الطرفين.

“MSCI” تستبعد 6 شركات سعودية من مؤشراتها
من مؤشر الشركات ذات رأس المال الصغير، وهي “توبي”، و”أسمنت الشرقية”، و”ذيب”، و”لومي”، و”سماسكو”، و”سينومي ريتيل”.
لم تقم بإجراء أي تغيير على الشركات السعودية في المؤشر القياسي العالمي ليبقى عددها 34 شركة، فيما وصل عدد الشركات المدرجة على مؤشر الشركات ذات رأس المال الصغير 84 شركة.
وقالت “إم إس سي آي” إنها ستنفذ التغيرات على المؤشرات عند إغلاق جلسة 29 مايو 2026.
“مطلق الغويري” تعتزم طرح 30% من أسهمها في السوق السعودية
على أن تبدأ فترة بناء سجل الأوامر للمؤسسات في 31 مايو الجاري، فيما يُتوقع الإعلان عن السعر النهائي للطرح في 8 يونيو المقبل.
تعمل “مطلق الغويري للمقاولات” في تطوير البنية التحتية للمياه والطرق، وتشمل قائمة العملاء لديها مشروع مدينة “نيوم” المستقبلية وعددًا من الوزارات الحكومية السعودية، وفقًا لموقعها الإلكتروني.
يتزامن الطرح مع مؤشرات على استعداد السوق السعودية لاستقبال المزيد من الإدراجات من قطاعات متنوعة، مدعومة بمكاسب حققتها السوق المحلية منذ اندلاع الحرب في إيران، في وقت ساهمت فيه أسعار النفط المرتفعة نسبيًا في دعم الشركات الكبرى وتعزيز ثقة المستثمرين.
إدانة 15 مخالفًا لنظام السوق السعودية
وذلك لمخالفتهم نظام السوق المالية، وتغريم المدانين أكثر من 10.7 مليون ريال، وإلزامهم ومستثمرين آخرين بدفع أكثر من 12 مليون ريال نظير المكاسب غير المشروعة المتحققة من تلك المخالفات.
وذكرت أن القرارين تضمّنا إيقاع عدد من العقوبات على المدانين، شملت فرض غرامات مالية متفاوتة وصلت في مجملها إلى أكثر من 10.7 مليون ريال، وإلزام 13 مدانًا بدفع أكثر من 6.7 مليون ريال نظير المكاسب غير المشروعة المتحققة على محافظهم الاستثمارية.
ومنعت لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية بعض المدانين من التداول بشكل مباشر أو غير مباشر في السوق المالية لمدة 5 سنوات، إلى جانب منعه من مزاولة الوساطة أو إدارة المحافظ، أو العمل مستشارًا استثماريًا لمدة 5 سنوات.
وبيّنت أن اللجنة ألزمت عددًا من المستثمرين بدفع أكثر من 5.5 مليون ريال نظير المكاسب غير المشروعة المتحققة على محافظهم الاستثمارية، الناتجة من التداولات المخالفة التي ارتكبها المدانون.
أرباح وتوزيعات
“أملاك” توزع 50 هللة للسهم عن 2025
بقيمة إجمالية 50.96 مليون ريال، وسيكون تاريخ الاستحقاق لمالكي أسهم الشركة حتى 13 مايو الحالي، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من أول يونيو المقبل.
قالت الشركة في بيان، إن الجمعية وافقت على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية على المساهمين بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن العام المالي 2026.
“الكيميائية” توزع 84 مليون ريال عن عام 2025
ما يعادل 10 هللات للسهم عن العام المالي 2025، وسيكون تاريخ الأحقية لمالكي الأسهم حتى 13 مايو الجاري ويبدأ التوزيع في 03 يونيو المقبل.
“سلوشنز” تضاعف رأسمالها إلى 2.4 مليار ريال
من 1.2 مليار ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل سهم.
وسيتم تمويل قيمة الزيادة في رأس المال عن طريق تحويل مبلغ 1.2 مليار ريال من بند الأرباح المبقاة، وبالتالي يزداد عدد الأسهم من 120 مليون سهم إلى 240 مليون سهم، بزيادة قدرها 120 مليون سهم.
وأوصى مجلس إدارة “سلوشنز” بزيادة رأس المال بنسبة 100% بهدف دعم استراتيجيتها الهادفة إلى التوسع والنمو، وتعظيم العائد الإجمالي للمساهمين، من خلال زيادة وتنويع الاستثمارات واغتنام فرص النمو المتوقعة في قطاع تقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية والمنطقة.

سدافكو” السعودية تستثمر 100 مليون ريال لرفع الطاقة الإنتاجية
لمنتجات الحليب بنحو 20% والتوسع في التصدير إلى 45 دولة خلال العامين المقبلين، بحسب محمد الفيفي مدير مصنع الحليب في الشركة.
وقال الفيفي في تصريحات لصحيفة الاقتصادية إن الشركة تُصدر منتجاتها حاليا إلى نحو 35 دولة في آسيا وإفريقيا، في حين تستهدف الخطط المستقبلية التوسع إلى ما بين 40 و45 دولة خلال الفترة بين عامي 2027 و2028، بالتزامن مع زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز الحضور في الأسواق الخارجية، خاصة مع النمو المتزايد للطلب على المنتجات الغذائية والألبان.
وأوضح أن “سدافكو” تستحوذ على نحو 50% من سوق الحليب طويل الأجل في السعودية، وتستثمر خلال العام الجاري 100 مليون ريال لرفع الطاقة الاستيعابية لمصنع الحليب بنسبة 20%، حيث تبلغ الإنتاجية السنوية للمصنع حاليا نحو 550 مليون لتر، أي 1.8 مليون لتر يوميا أو ما يعادل 1.5 مليون عبوة يوميا.
الفيفي أوضح أن الطاقة الإنتاجية لمصنع ومرافق سدافكو تبلغ 300 مليون طن من منتجات الألبان والعصائر والمثلجات، فيما يتجاوز حجم الإنتاج اليومي الموجه لموسم الحج 1.7 مليون لتر.
وهبط صافي أرباح شركة سدافكو بنحو 35% في الربع الأول من العام الجاري على أساس سنوي، إلى 82 مليون ريال وهو ما عزته الشركة إلى ارتفاع تكاليف المواد الخام الرئيسية، والاتجاه التضخمي العام، وارتفاع أسعار الوقود، كما تراجعت الإيرادات 3% إلى 737 مليون ريال.
“ملان” تحصل على قرض حسن بقيمة 15 مليون ريال
من المساهم الرئيسي فيها شركة دار التكامل القابضة، بهدف دعم المركز المالي للشركة وضمان استمرارية عملياتها التشغيلية.
وأوضحت الشركة، أن الطرف المقترض يلتزم برد إجمالي مبلغ القرض عند مطالبة الطرف المقرض بالسداد بموجب خطاب مكتوب.
وأعلنت شركة ملان عن بلوغ خسائرها المتراكمة 99.21% من رأس المال بنهاية ديسمبر 2025، وأوصى مجلس إدارة الشركة بزيادة رأس مال الشركة بمبلغ 26.6 مليون ريال من خلال طرح أسهم حقوق أولوية، بهدف شراء أصول والتوسع في عمليات الشركة وتمويل رأس المال العامل.
“صالح الراشد” تحصل على تمويل بقيمة 50 مليون ريال
من مصرف الإنماء، موضحة أن مدة التمويل تمتد حتى 30 أبريل 2029.
وأشارت إلى أنها تهدف من خلال هذا التمويل إلى توفير الاحتياجات التمويلية اللازمة لدعم أنشطة الشركة التشغيلية وخططها التوسعية، مؤكدة أن هذه التسهيلات تأتي ضمن إطار إستراتيجيتها لتعزيز مركزها المالي ودعم رأس المال العامل ورفع كفاءة إدارة التدفقات النقدية بما يدعم نمو أعمالها خلال الفترة المقبلة.
“أرامكو” تفتح أبواب أصولها للمستثمرين لجمع 35 مليار دولار
انهالت الاتصالات على شركة “أرامكو” السعودية من صناديق من مختلف أنحاء العالم سعيًا لاقتناص حصة في أعمالها وذلك بعد أيام من توقيع عملاقة الطاقة اتفاقية مع تحالف يقوده “بلاك روك” بقيمة 11 مليار دولار لتأجير بعض منشآت الغاز الطبيعي التابعة لـ”أرامكو”.
أعد مسؤولون تنفيذيون في “أرامكو” بالظهران خطة الخصخصة الأكثر طموحًا في تاريخ الشركة الممتد لـ93 عامًا، مدعومة بذلك الطلب ومدفوعة برغبة في تعزيز الميزانية العمومية. وفي الأشهر التالية على تلك الصفقة مع “غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز” التابعة لـ”بلاك روك”، مضت الشركة السعودية قُدُمًا في موجة عمليات تخارج شملت منشآت طاقة وعقارات.
إجمالًا، من المرجح أن تجمع الصفقات في نهاية المطاف ما يصل إلى 35 مليار دولار، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، والذين قالوا إن الأصول مربحة، ومن المرجح أن تجذب اهتمام طيف من الشركات المدرجة في “وول ستريت”، رغم حرب إقليمية بدأت في 28 فبراير.
يتوقع مصرفيون ووسطاء صفقات أن تفتح “أرامكو” المزيد من الأصول أمام شركات الاستثمار المباشر والبنية التحتية العالمية. وتحرص شركة الطاقة العملاقة على الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على أصول الاستكشاف والإنتاج، لكنها منفتحة على بيع حصص أقلية في أصول التكرير والتصدير والنقل والتخزين، بحسب بلومبرج عن أشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المعلومات سرية.

“التعمير” تستلم فواتير رسوم أراضي بيضاء إضافية بـ2.1 مليون ريال
والمتعلقة بأراضٍ تقع ضمن النطاقات الجغرافية المحددة لبرنامج رسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض وسيتم الاعتراض عليها خلال الأسابيع القادمة.
وذكرت الشركة أن إجمالي قيمة الفواتير الصادرة لرسوم الأراضي البيضاء 18.86 مليون ريال في حين بلغت المبالغ المعترض عليها 5.23 مليون ريال.
وأضافت الشركة بأن العمل جارٍ على دراسة وتطوير مشروعات نوعية على الأراضي الأخرى المشمولة بالرسوم، بهدف الاستفادة من التنظيمات الجديدة ذات العلاقة، وبما يتماشى مع إستراتيجية الشركة المعلنة مطلع العام 2023 تحت شعار “نستثمر للنمو”.

انتهاء إعفاء شحنات النفط الروسي من العقوبات دون تمديد
رغم تأجيج حرب إيران المخاوف بشأن الإمدادات العالمية وارتفاع تكاليف الوقود.
وينهي انقضاء الإعفاء فعليًا، في الوقت الحالي، فترة قصيرة خففت خلالها الإدارة العقوبات على بعض شحنات النفط الروسي، ما أتاح مشتريات كانت محظورة. وكانت إدارة ترامب قد أصدرت إعفاءً أوليًا في مارس، ثم إعفاءً ثانيًا بعد انتهاء الأول في أبريل، وكلاهما اقتصر على شحنات من النفط الروسي كانت مُحمّلة بالفعل على الناقلات.
أثارت هذه الإعفاءات جدلًا واسعًا، خصوصًا مع الحلفاء الأوروبيين الذين يعتبرون العقوبات ضرورية لحرمان روسيا من إيرادات النفط وتقليص تمويلها للحرب في أوكرانيا. ويقول منتقدون إن تخفيف العقوبات ساهم في إثراء موسكو، رغم اقتصاره على النفط المنقول بحرًا، لا سيما مع صعود أسعار الخام.
لكن بعض الدول، من بينها الهند وإندونيسيا، ضغطت على إدارة ترامب لتمديد الإعفاءات من العقوبات، في ظل حرمان السوق من ملايين البراميل يوميًا بفعل حرب إيران والإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.
كما غيّرت إدارة ترامب موقفها بشأن القضية استجابة لمطالب دول تعتمد بشكل كبير على واردات النفط الخام. وكان وزير الخزانة سكوت بيسنت قال في أبريل إن الولايات المتحدة لن تجدد إعفاء العقوبات الذي يسمح بشراء بعض النفط الروسي، قبل أن تصدر الإدارة تفويضًا جديدًا بعد ذلك بيومين.
صادرات العراق عبر هرمز تهبط إلى 10 ملايين برميل في أبريل
ويشكل ذلك انخفاضًا من نحو 93 مليون برميل شهريًا قبل الحرب الإيرانية، بحسب “رويترز”.
يأتي ذلك في وقت تراقب فيه الأسواق أي مؤشرات على عودة التدفقات عبر الممر المائي الحيوي الذي حرم السوق من إمدادات تُقدّر بنحو مليار برميل منذ بدء الحرب الإيرانية.
ورغم استمرار الاضطرابات، بدأت تظهر مؤشرات على تحسن محدود في حركة الشحن النفطي عبر المضيق، إذ أفادت “بلومبرغ” بخروج أربع سفن، تحمل كل منها مليوني برميل من الخام العراقي في معظمه، منذ 10 مايو -أي بما يقارب مليوني برميل يوميًا- وفق بيانات تتبع السفن. ويأتي ذلك مقارنة بنحو 20 ناقلة أو أكثر من أحجام مختلفة كانت تعبر الممر المائي يوميًا قبل الحرب.
وتُحمّل شحنات الخام العراقي من موانئ تقع داخل الخليج العربي، بينما تُباع معظم الكميات إلى شركات تمتلك حصصًا في الحقول العراقية أو ترتبط بعقود طويلة الأجل مع شركة تسويق النفط العراقية “سومو” (SOMO).
لكن الصعوبات التي يواجهها المشترون في استئجار ناقلات لتحميل خام البصرة أدت إلى تراجع حاد في الصادرات، ما ضغط على إيرادات “سومو” ودفع الشركة الحكومية إلى تقديم خصومات على شحنات مايو.
“أدنوك” تواصل تحميل الغاز على ناقلات لا تفصح عن مواقعها بالخليج
ضمن مساعيها لزيادة إمدادات الوقود العابرة عبر مضيق هرمز.
أظهرت صور أقمار صناعية التقطها “كوبرنيكوس سنتينل-2″ (Copernicus Sentinel-2) رسو ناقلة غاز طبيعي مسال في محطة التصدير التابعة لـ”أدنوك” بجزيرة داس يوم الجمعة. وفي المقابل، كشفت بيانات تتبع السفن توقف جميع الناقلات القريبة من المحطة عن بث مواقعها.
لا يزال مضيق هرمز مغلقًا فعليًا مع تعثر الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق سلام، حيث يفرض الطرفان حصارًا فعليًا على الممر المائي الذي يمر عبره عادةً نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وتواجه السفن تهديدات أمنية متواصلة، في حين تتم غالبية عمليات العبور عبر هرمز مع إيقاف أجهزة التتبع لتجنب الرصد.
تُظهر بيانات السفن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال التابعة لـ”أدنوك” توقفت عن إرسال إشارات التتبع قرب المضيق وداخل الخليج العربي. وحتى الآن، حملت “أدنوك” ثلاث شحنات على متن سفن اختفت عن أنظمة التتبع منذ اندلاع حرب إيران، وفق بيانات شركة التحليلات “فورتيكسا” (Vortexa).
الإمارات تعزز صادرات النفط خارج هرمز عبر خط أنابيب جديد لـ”أدنوك”
المشروع الجديد الذي يحمل اسم “غرب–شرق 1” يستهدف تعزيز مرونة صادرات الإمارات النفطية وتلبية الطلب العالمي على إمدادات الطاقة. وتنفذ الشركة الإماراتية حاليًا المشروع، ووجه الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، بتسريع إنجاز المشروع مع بدء الشركة في تنفيذ مرحلة جديدة منه.
ولدى الإمارات حاليًا خط “حبشان–الفجيرة” الذي يستخدم لنقل النفط من الحقول البرية في أبوظبي إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، بما يسمح بتصدير الخام مباشرة إلى المحيط الهندي من خارج مضيق هرمز.
وتتراوح الطاقة الاستيعابية للخط بين 1.5 و1.8 مليون برميل يوميًا، ما يغطي جزءًا من صادرات أبوظبي التي بلغت مستويات مرتفعة عند نحو 3.5 مليون برميل يوميًا.
ويتيح موقع إمارة الفجيرة للإمارات تفادي مضيق هرمز وهو نقطة عبور النفط الرئيسية التي باتت شبه مغلقة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

رسوم خليجية تصل إلى 106% لحماية صناعة السيراميك والبورسلان من الإغراق
ذات المنشأ أو المصدرة من الصين والهند لمدة خمس سنوات إضافية، اعتبارا من 28 مايو 2026، بحسب تعميم صادر عن الأمانة الفنية لمكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية التابعة لمجلس التعاون الخليجي.
وحسب التعميم تراوح الرسوم المفروضة على الشركات الصينية بين 23.5% و58%، فيما بلغت على بعض الشركات الهندية بين 17.6% و70.2%، مع فرض رسوم تصل إلى 76% على باقي المصدرين من الصين و106% على المصدرين الآخرين من الهند.
وبدوره، قال المهندس طه خياط، رئيس اللجنة الوطنية لمصنعي السيراميك والبورسلان في اتحاد الغرف السعودية، لـ”الاقتصادية”، “إن مصانع من الصين والهند قامت بإغراق السوق السعودية بمنتجات السيراميك والبورسلان، ما تسبب في ضغوط كبيرة على القطاع المحلي من حيث المبيعات والطاقة الإنتاجية”.
وأوضح أن الإغراق يتم عبر تكتلات ومصانع خارجية تعتمد تخفيضات سعرية ممنهجة في أسواق خارج دولها بهدف الإضرار بالصناعة المحلية وتقويض قدرتها التنافسية.
وأشار خياط إلى أن مصانع السيراميك والبورسلان في السعودية تنتج نحو 620 مليون متر مربع سنويا، مقابل استهلاك محلي يقدر بنحو 300 مليون متر مربع، بعد نجاح المصانع المحلية في بناء منظومة صناعية متطورة.

ترامب يعود من الصين دون تقدم ملموس نحو إعادة فتح مضيق هرمز
قالت إيران إن العبور عبر مضيق هرمز سيعود إلى طبيعته بمجرد استعادة الظروف الأمنية، بعدما عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من زيارته إلى الصين مع توافق على الرغبة في إعادة فتح الممر البحري الحيوي، لكن دون وجود مسار واضح لتحقيق ذلك.
وأبدت إيران اهتمامًا محدودًا بتخفيف قبضتها على الممر المائي، مؤكدة أنها تريد الحفاظ على قدر من السيطرة حتى بعد انتهاء الحرب. وأدت تهديدات إيران للسفن في الخليج العربي إلى شبه توقف صادرات المنطقة الغنية بالنفط، ما دفع أسعار الطاقة للارتفاع الحاد ومنح طهران نفوذًا كبيرًا في المحادثات مع الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة “مهر” شبه الرسمية عن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قوله: “من الطبيعي أن تعود ظروف الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها بمجرد حل الوضع الحالي من انعدام الأمن”.
بيزشكيان قال إن إيران ستطبق آليات رقابة وسيطرة فعالة ومهنية في مضيق هرمز ضمن إطار القانون الدولي، دون أن يوضح المزيد من التفاصيل. وأضاف أن إيران لا تزال ملتزمة بحل دبلوماسي للصراع.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الجمعة إن المضيق يجب أن يُفتح أمام حركة الشحن في أسرع وقت ممكن، بحسب وكالة أنباء “شينخوا” الرسمية. وردًا على تعطيل إيران لحركة الشحن، فرضت الولايات المتحدة حصارًا على صادرات النفط الإيرانية، في محاولة لقطع شريانها الاقتصادي وإقناع مسؤوليها بالموافقة على الشروط الأمريكية لاتفاق سلام.
باول رئيسًا مؤقتًا للاحتياطي الفيدرالي حتى أداء وارش اليمين الدستورية
وقال الاحتياطي الفيدرالي إن “هذا الإجراء المؤقت بتعيين الرئيس الحالي رئيسًا مؤقتًا يتماشى مع الممارسات السابقة خلال انتقالات مماثلة بين الرؤساء”.
وكان مجلس الشيوخ قد صادق في وقت سابق من هذا الأسبوع على تعيين وارش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي.
وقالت نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف ميشيل بومان والعضو ستيفن ميران إنهما لم يؤيدا قرار تعيين باول رئيسًا مؤقتًا، لأنهما لا يدعمان أن يكون هذا التكليف مفتوح المدة.
وأضافت بومان وميران: “في ظل وجود مرشح تمت المصادقة عليه وسيؤدي اليمين قريبًا، نرى أن انتخاب رئيس مؤقت يجب أن يقتصر على فترة زمنية محددة لا تقل عن أسبوع، لكننا سنؤيد فترة تصل إلى شهر للسماح بأي تأخير محتمل”.
إيلون ماسك يختار بورصة ناسداك لإدراج أسهم “سبيس إكس”
تسعى شركة “سبيس إكس” (SpaceX) إلى تقديم طلب طرحها العام الأولي المرتقب منذ فترة طويلة بشكل علني اعتبارًا من يوم الأربعاء، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
وتهدف شركة إيلون ماسك للصواريخ والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي إلى بدء الترويج الرسمي للاكتتاب في أقرب وقت من 4 يونيو، وتسعير طرحها الأولي في 11 يونيو، وإدراج أسهمها في البورصة في 12 يونيو، بحسب أحد المصادر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات غير معلنة بعد.
وقال الأشخاص إن تفاصيل الاكتتاب، بما في ذلك حجمه وتوقيته، قد تتغير. ولم يرد ممثل عن “سبيس إكس” فورًا على طلب للتعليق.
وكانت الشركة قد اختارت بورصة ناسداك لإدراج أسهمها، وستتداول تحت رمز “SPCX”، وفق ما نقلته “رويترز” يوم الجمعة نقلًا عن مصادر لم تُسمِّها. ورفضت ناسداك التعليق.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا