
بلومبرج: الحرب تُشعل أسعار رحلات طيران الحج إلى السعودية
هيئة الإحصاء: 1.7 مليون إجمالي عدد حجاج موسم 1447هـ
حصة “المملكة القابضة” والوليد في “سبيس إكس” قد تتجاوز 10 مليارات دولار
بلومبرج: ترامب ما يزال يؤثر وبقوة على سوق النفط
أمريكا تهدد سلطنة عمان بعقوبات لو سهلت فرض رسوم على هرمز

وكالات تصنيف: حرب إيران أثبتت قوة اقتصادات الخليج وقدرتها على امتصاص الصدمات
اتفقت وكالات التصنيف الائتماني الكبرى، على أن اقتصادات دول الخليج العربية أظهرت قدرة عالية على امتصاص الصدمات والصمود والمرونة في مواجهة حرب إيران والتداعيات الناتجة عنها، خاصة الاضطرابات التي تعرضت لها حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتعرض بعض منشآت الطاقة والبنية التحتية للأضرار، مدعومة في ذلك بمتانة وتنوع اقتصاداتها
ورغم المخاطر الجيوسياسية، أبقت وكالات التصنيف الائتماني العالمية على التصنيف الائتماني لدول الخليج الخمسة وهي السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين، مع نظرة مستقبلية مستقرة، بدعم من الملاءة المالية والتنوع الاقتصادي والمرونة في استيعاب التداعيات الاستثنائية؛ خاصة في منشآت الطاقة وسلاسل الإمداد خلال الأشهر الماضية.
السعودية قادرة على الصمود
أكدت وكالة “موديز” تصنيفها الائتماني للمملكة العربية السعودية عند مستوى Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن اقتصاد المملكة لا يزال قادرًا على الصمود أمام تداعيات حرب إيران وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.
قالت الوكالة إن تأكيد التصنيف الائتماني يعكس متانة “الاقتصاد السعودي الكبير والثري”، المدعوم بموارد هيدروكربونية “ضخمة، وانخفاض تكاليف الإنتاج، والموقع التنافسي القوي في أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب تحسن فعالية المؤسسات والسياسات الاقتصادية”.
يأتي ذلك بعد أن أكدت أيضًا وكالة “إس آند بي غلوبال ريتنغز” تصنيف السعودية الائتماني عند “A+” بنظرة مستقبلية مستقرة، وتوقعت تمكن المملكة من تجاوز التهديدات الرئيسية الناتجة عن حرب إيران بفضل تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، وسعة تخزين الخام الكبيرة (والتي تُقدّر بحوالي 30 مليون برميل بحسب الوكالة)، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع.
وفي السيناريو الأساسي تفترض وكالة موديز “تعطلًا مطولًا وكبيرًا” للتجارة عبر مضيق هرمز، من دون وقوع أضرار كبيرة إضافية للبنية التحتية الحيوية للطاقة في السعودية، مشيرة إلى أن قرار الإبقاء على النظرة المستقرة جاء بفضل قدرة المملكة على تحويل معظم صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر، إضافة إلى امتلاكها أصولًا مالية حكومية قوية.
ونما الاقتصاد السعودي 2.8% خلال الربع الأول من 2026 على أساس سنوي، وهو أبطأ معدّل منذ منتصف 2024، على خلفية تراجع إنتاج النفط مع بداية شهر مارس.
أصول الكويت تخفف الصدمات
في الكويت، أكدت وكالة “موديز” تصنيفها الائتماني عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى قوة استثنائية في الميزانية العمومية للحكومة، مدعومة بأصول سيادية ضخمة تُقدّر بأكثر من 4 إلى 5 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي.
تمنح هذه الأصول الدولة قدرة عالية على امتصاص الصدمات، وتوفير مرونة مالية كبيرة حتى في ظل الاضطرابات الإقليمية وتوقف تدفقات التجارة عبر مضيق هرمز.
ورغم هذه القوة المالية، ترى الوكالة أن أبرز التحديات تكمن في الاعتماد الكبير على قطاع النفط، الذي يشكل الحصة الأكبر من الإيرادات والناتج المحلي، ما يجعل الاقتصاد عرضة لتقلبات أسعار الطاقة ومخاطر التحول العالمي نحو خفض الانبعاثات، إضافة إلى المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
وتتوقع “موديز” أن يؤدي توقف الإنتاج والصادرات إلى ضغوط اقتصادية حادة على المدى القصير، تشمل انكماش الاقتصاد واتساع العجز.
ومع ذلك، تؤكد “موديز” أن قوة الأصول السيادية ستحد من الأثر الائتماني، إذ يمكنها تغطية سنوات من الإنفاق العام وتمويل العجز لفترة طويلة، ما يحافظ على الاستقرار المالي. كما تفترض أن استئناف تدفقات التجارة عبر مضيق هرمز خلال 2027 سيعزز التعافي الاقتصادي، رغم استمرار بقاء الاعتماد على النفط أكبر تحدٍ هيكلي أمام الكويت.
دعم خليجي يساعد البحرين
أما في البحرين، فأكدت وكالة “إس أند بي غلوبال” التصنيف الائتماني للبلاد عند (B) مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن النظرة المستقرة تعكس توقعاتها باستمرار استفادة البحرين من الدعم المقدم من دول مجلس التعاون الخليجي، والذي تتوقع أن يسهم في تعويض أثر التطورات الإقليمية السلبية، بما في ذلك اضطرابات إنتاج النفط والصادرات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
أبقت وكالة “فيتش ريتينغز” على التصنيف الائتماني لدولة الإمارات عند “AA-” مع نظرة مستقبلية مستقرة، رغم التوقعات بتباطؤ القطاعات غير النفطية.
قالت الوكالة في تقرير إن تثبيت تصنيف الإمارات الائتماني يعكس “المرونة المتوقعة لإيرادات النفط” رغم تداعيات حرب إيران، والتي أدت إلى هجمات متكررة على مواقع مختلفة في الدولة.
لكن تأكيد التصنيف يعكس في الوقت نفسه ثقة الوكالة بأن الصدمة، رغم حدتها على النمو غير النفطي والسياحة والاستثمار، لا تهدد الجدارة الائتمانية للدولة في ظل انخفاض الدين وقوة الأصول المالية والفوائض المتوقعة في الميزانية.
أصول ضخمة تدعم اقتصاد قطر
بالنسبة إلى دولة قطر، فأكدت “موديز ريتينغز” تصنيفها الائتماني عند (Aa2)، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة، موضحة أن تثبيت التصنيف يعكس توقعاتها باستمرار متانة الميزانية العمومية للحكومة، مدعومة بأصول مالية ضخمة تُقدر بأكثر من 200% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية 2025، أي ما يعادل خمسة أضعاف حجم الدين الحكومي.
وتوفر هذه الأصول، التي يديرها “جهاز قطر للاستثمار”، هامش أمان كبيرًا لامتصاص الصدمات والحد من المخاطر الائتمانية الناتجة عن اعتماد الاقتصاد والمالية العامة في قطر على قطاع النفط والغاز، الذي شكل 35% من الناتج المحلي الإجمالي و79% من الإيرادات الحكومية في 2025.
وتتوقع “موديز” أن يؤدي التوقف شبه الكامل لإنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال الموجه للتصدير حتى سبتمبر إلى انكماش الاقتصاد بنسبة تقارب 14%، واتساع عجز الميزانية لما بين 5% و6% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقارنة مع 1% في 2025.
يُتوقع أن يرتفع الدين الحكومي القطري إلى نحو 51% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 43.2% في 2025، تحت تأثير اتساع العجز وانكماش الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، قبل أن يتراجع لاحقًا ويستقر قرب 43% خلال بقية العقد الحالي.

هيئة الإحصاء: 1.7 مليون إجمالي عدد حجاج موسم 1447هـ
ارتفاعًا من 1.67 مليون في عام 1446.
وتوزع حجاج هذه العام، بواقع 1.55 مليون قدموا من خارج المملكة عبر المنافذ المختلفة، فيما بلغ عدد حجاج الداخل 160.65 ألف من المواطنين والمقيمين.
وبيَّنت الهيئة في نتائجها الإحصائية لحج هذا العام أن عدد الحجاج الذكور من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج بلغ 893.40 ألف حاجّ، بينما بلغ عدد الحاجَّات الإناث من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج 813.91 ألف حاجَّة.
وحول إحصاءات الحجاج القادمين من خارج المملكة، أوضحت الهيئة طُرق قدوم الحجاج من خارج المملكة، حيث وصل 1.49 مليون حاجّ وحاجَّة، عن طريق المنافذ الجوية، بينما وصل 54.43 ألف عن طريق المنافذ البرية، فيما وصل عن طريق المنافذ البحرية 6497 حاجا وحاجَّة.
“لينكد إن”: 8 قطاعات واعدة للتوظيف في السعودية مرتبطة بالتحول الاقتصادي
وقال رئيس لينكد إن في الأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية علي مطر، في حوار مع صحيفة الاقتصادية، إن هذه القطاعات تتضمن الرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والخدمات الماليّة، وقطاعات الاقتصاد الأخضر الناشئة، مستفيدة من التحول الرقمي، ومبادرات الاستدامة.
أشار إلى أن جيلي الألفية وزد يشكّلان معًا أكثر من 90% من القوى العاملة في معظم القطاعات في السعودية، ما يجعل السوق واحدة من أكثر قواعد المواهب شابة في المنطقة.
أوضح مطر أن تضاعف العمل عن بُعد أو العمل الهجين في السعودية يبرز التغير الواضح في تطلعات الموظفين وثقافة العمل، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا التغيير بحلول 2027.
لفت إلى أن أعضاء لينكدإن تخطى 1.3 مليار عضوٍ حول العالم، بينهم 74 مليون عضوٍ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأكثر من 10 ملايين عضو في السعودية.
كما تطرق للحديث عن خريطة سوق العمل العالمية وفي منطقة الخليج، واصفا إياها واحدة من أكثر أسواق العمل ديناميكية على مستوى العالم، بدعم التنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية.
وبسؤاله عن القطاعات الواعدة من حيث توفير فرص العمل في السعودية، أوضح مطر أن هذه القطاعات الواعدة هي تلك المرتبطة بأولويات رؤية 2030 والتحول الاقتصادي طويل الأمد في السعودية، ويشمل ذلك الخدمات المهنيّة، والإدارة الحكوميّة، والإنشاءات، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والخدمات الماليّة، والطاقة، وقطاعات الاقتصاد الأخضر الناشئة.
وتستفيد هذه الصناعات من الاستثمار في البنية التحتيّة، والتحوّل الرقمي، ومبادرات الاستدامة، والطلب المتزايد على المهارات التقنية المتقدمة.
أما عن أبرز التحديات التي تواجه الباحثين عن عمل في السوق السعودية، فيقول مطر، إن الباحثين عن عمل حاليًا يتعاملون مع بيئة توظيف أكثر تنافسية وتأثرًا بالذكاء الاصطناعي، وقد أظهر بحث أجرته لينكد إن في السعودية أنه في حين يخطط 73% من المهنيين للبحث عن وظيفة جديدة في 2026، يقول 65% إن العثور على وظيفة أصبح أكثر صعوبة خلال العام الماضي.
جاء ذلك مع اعتبار التنافسيّة بين الكفاءات التحدّي الأكبر، فيما يقع الذكاء الاصطناعي في صميم الكثير من هذا التعقيد في عملية التوظيف.
“الغذاء والدواء” السعودية تُغرم 19 منشأة دوائية 5 ملايين ريال
مخالفة خلال شهر أبريل 2026، لعدم التزامها بنظام التتبع الإلكتروني للمستحضرات الصيدلانية المسجلة “رصد”.
وأوضحت الهيئة، أن المخالفات شملت 6 منشآت لم تلتزم بالتبليغ عن توقع نقص أو انقطاع في إمدادات الأدوية قبل مدة لا تقل عن 6 أشهر من الوقت المتوقع لانقطاع الإمداد أو تأثر المخزون.
كما تضمنت المخالفات 6 منشآت أخرى لعدم التزامها بتوفيرمستحضراتها المسجلة مهما قل ثمنها أو استهلاكها، إلى جانب 7 منشآت لم تلتزم بالتبليغ المباشر لتحرك الدواء.
يذكر أن نظام “رصد” يعمل على تتبع وتعقب جميع الأدوية البشرية منذ خروجها من المصنع وحتى وصولها إلى المستهلك، بالاعتماد على الوسائل التقنية، بهدف تحقيق التوفر والأمن الدوائي ومكافحة الغش التجاري.
ووفقًا لنظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية والعشبية، فإن العقوبات تصل إلى 5 ملايين ريال، بالإضافة إلى إغلاق المنشأة الصيدلية مؤقتًا لمدة لا تتجاوز 180 يومًا أو إلغاء الترخيص.
بلومبرج: الحرب تشعل أسعار رحلات طيران الحج إلى السعودية
تأتي رحلة الحج هذا العام، وهي فريضة يُطلب من المسلمين عمومًا أداؤها مرة واحدة في العمر، وسط تداعيات حرب إيران التي عطلت حركة الطيران عبر الخليج منذ فبراير، ودفعت أسعار وقود الطائرات إلى مستويات قياسية، ما انعكس مباشرة على أسعار تذاكر الطيران.
بالنسبة إلى المصريين، أكبر كتلة سكانية مسلمة في الشرق الأوسط، قفز متوسط أسعار تذاكر الطيران إلى 50 ألف جنيه مصري (956 دولارًا) مقارنة بـ30 ألف جنيه، وفقًا لاتحاد الغرف السياحية. كما ارتفعت أسعار باقات الحج، التي غالبًا ما يفضلها المسافرون، بنسبة 30%، ليصل بعضها إلى 90 ألف جنيه، بعدما كان 70 ألف جنيه.
قالت شركة “طيران الجزيرة” (Jazeera Airways)، التي تنقل أكثر من 30 ألف مسافر من روسيا ودول آسيا الوسطى إلى مكة المكرمة، إن الأسعار ارتفعت بنسبة 40% هذا الموسم، نظرًا لعدم تحوط الشركة الكويتية ضد تقلبات أسعار الوقود.
كما صعدت أسعار تذاكر الطيران إلى السعودية من أسواق إسلامية رئيسية، بينها مصر وباكستان والهند، بنسبة تراوحت بين 20% و40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب شركة السفر “ويجو” (WEGO). فيما زادت تكلفة بعض الرحلات بنحو 50%.
رغم أن السعودية لم تتأثر كثيرًا بالاضطرابات التي سببتها الحرب، فإن ارتفاع الأسعار ينعكس عليها، وعلى أكثر من 1.5 مليون شخص أجنبي يسافرون لأداء فريضة الحج.
لطالما مثل الحج الشكل الأبرز للسياحة في المملكة، ولا يزال أحد أكثر مصادر الدخل استقرارًا لديها. وتخصص السعودية لكل دولة حصة محددة من مواطنيها المؤهلين لأداء الفريضة، فيما تمتد قوائم الانتظار للحصول على هذه الحصص.

“فوتسي راسل” تضيف 4 شركات سعودية لمؤشراتها
ستكون نافذة اعتبارًا من الإثنين 22 يونيو الجاري.
وستقوم “فوتسي” بتنفيذ تغييراتها في الأسواق بإغلاق يوم 19 يونيو 2026، وبما أن هذا التاريخ يصادف يوم الجمعة فمن المنتظر إجراء التغييرات في السوق السعودية يوم الخميس 18 من نفس الشهر.
وأجرت “فوتسي” عددًا من التغييرات على الأسهم السعودية في مؤشراتها، حيث تم إضافة 4 شركات لمؤشر الشركات الصغيرة جدًا والمؤشر القياسي العالمي لجميع الشركات، وهي “المسار الشامل” و”شري” و”سي جي إس” و”الرمز للعقارات”.

حصة “المملكة القابضة” والوليد في “سبيس إكس” قد تتجاوز 10 مليارات دولار
كشفت شركة المملكة القابضة أن حصتها المجمعة مع المكتب الخاص للأمير الوليد بن طلال في شركة “سبيس إكس” تبلغ 0.63%، مبينة أن قيمة الحصة قد تصل إلى 8.32 مليار دولار عند تقييم الشركة بنحو 1.25 تريليون دولار.
وأضافت الشركة أن قيمة الحصة قد ترتفع إلى 10.55 مليار دولار عند تقييم “سبيس إكس” بـ1.75 تريليون دولار.
وتقدمت “سبيس إكس” بطلب لإجراء اكتتاب عام أولي في بورصة ناسداك، وسط تقديرات بتجاوز قيمتها السوقية تريليوني دولار، فيما قد يمثل أكبر طرح في الأسواق حول العالم.
ويقود بنكا “جولدمان ساكس غروب” و”مورجان ستانلي” الطرح العام الأولي لـ”سبيس إكس”، كما يعمل كل من “بنك أوف أمريكا” و”سيتي غروب” و”جيه بي مورغان تشيس آند كو” على الصفقة، إلى جانب 18 بنكًا آخر.
ومن المتوقع أن يبدأ التسويق الرسمي، حين ستفصح “سبيس إكس” عن الشروط المقترحة لبيع الأسهم، في 4 يونيو، على أن يتم تحديد السعر في أقرب وقت في 11 يونيو.
ارتفاع قروض البنوك للقطاعين الحكومي والخاص بالسعودية 8% في مارس
لتصل إلى نحو 3.463 تريليون ريال.
وحسب البيانات الصادرة عن البنك المركزي السعودي، فقد ارتفعت القروض المقدمة من البنوك والمصارف السعودية، للقطاع الخاص بنهاية شهر مارس إلى 3.209 تريليون ريال، بزيادة حوالي 7% على أساس سنوي.
وبلغت القروض الممنوحة للمؤسسات الحكومية غير المالية 254.5 مليار ريال بنهاية شهر مارس، مرتفعة بنسبة 17% عن نفس الفترة من عام 2025.
رئيس السعودي الألماني: لا تأثير لقرار إدانة أعضاء مجلس الإدارة على الشركة ومستمرون بخططنا
قال نزار باهبري الرئيس التنفيذي لشركة السعودي الألماني الصحية، إن قرار لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية الصادر مؤخرًا والذي نشرته هيئة السوق المالية السعودية، وأدان عددًا من أعضاء مجلس إدارة الشركة ولجنة المراجعة فيها، لا تأثير له على الشركة من الناحية المالية، ولا من جهة تغير هيكل الملكية فيها.
وأضاف باهبري في مقابلة مع أرقام، إن القرار يتعلق بمعالجات محاسبية وآلية عرض وإثبات بعض الإيرادات والمطالبات المالية خلال فترات سابقة، ولم يتضمن القرار المنشور أي اتهامات تتعلق بالاختلاس أو الاستيلاء على أموال الشركة.
وأكد الرئيس التنفيذي معالجة الأثر المحاسبي المرتبط بالفترة التاريخية المشار إليها، وعكسه ضمن القوائم المالية خلال عام 2021، مشيرًا إلى أن الإدارة ترى أن المركز المالي والتشغيلي الحالي للمجموعة يعكس مرحلة مختلفة قائمة على التوسع المنضبط، والاستثمار في التخصصات والخدمات ذات القيمة المضافة، وتعزيز جودة الإيرادات.. المزيد

عدد رخص البناء في السعودية ينخفض إلى 5162 رخصة في مارس
مقابل 5201 رخصة في مارس 2025، بنسبة انخفاض 0.7% على أساس سنوي، مسجلًا بذلك أدنى مستوى منذ يونيو 2025 حين بلغ العدد 4192 رخصة.
وعلى أساس شهري، سجل عدد الرخص انخفاضًا بنسبة 11.3% مقارنة بشهر فبراير 2026 الذي بلغت فيه الرخص 5821 رخصة، وذلك حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
ويُعد هذا الانخفاض الثالث على التوالي، حيث كان شهر يناير 2026 قد شهد أول تراجع في عدد الرخص منذ ديسمبر 2024.
توقعات بنمو قطاع التطوير العقاري في السعودية لتريليون ريال حتى 2030
من نحو 700 مليار ريال حاليًا بمعدل نمو سنوي 7% إلى 10% خلال الفترة 2024 إلى 2030، بحسب بيانات تم عرضها خلال فعاليات المعرض السعودي للتطوير والتمليك العقاري “سيريدو 2026” بنسخته الرابعة.
وتتوزع هذه القيمة بواقع 45% للقطاع السكني، و25% للتجاري و20% لقطاع الضيافة والسياحة والترفيه، و10% للقطاع الصناعي واللوجستي.
وقدرت البيانات الحديثة قيمة القطاع العقاري في المملكة بأكثر من 750 مليار ريال، حيث تبرز المنطقة الشرقية كأحد اهم مراكز الثقل العقاري بالمملكة، بحجم سوق يتجاوز 140 مليار ريال وحصة مؤثرة من اجمالي السوق العقاري، نتيجة الموقع الاستراتيجي والقدرة على استقطاب الاستثمارات.
وبلغ إجمالي قيمة الصفقات العقارية عبر نظام الوساطة العقارية 1.2 تريليون ريال خلال الفترة من 2023-2025، فيما عدد الصفقات العقارية تجاوز 8 ملايين صفقة خلال نفس الفترة، في الوقت الذي تجاوز عدد رخص الوسطاء العقاريين حاليًا 100 ألف رخصة عقارية (65٪ للأفراد و35٪ للمنشآت).
ويشهد القطاع العقاري السعودي تحولًا رقميًا متسارعًا، مدعومًا بالتطور التقني الكبير الذي تعيشه المملكة، ما أسهم في بروز المنصات العقارية السعودية كنماذج مبتكرة قادرة على المنافسة عالميًا، حيث توجد 75 منصة عقارية مرخصة بالمملكة، وتوقعات وصول قيمة المنصات إلى قرابة 2.5 مليار دولار بحلول عام 2030.

بلومبرج: ترامب ما يزال يؤثر وبقوة على سوق النفط
أما المؤشرات التي توحي بأن المتداولين باتون أقل تأثرًا بتصريحاته فهي مجرد وهم.
فحتى مع مراعاة انخفاض حدة التقلبات في السوق منذ بدء سريان وقف إطلاق النار مع إيران، فإن تأثير الأخبار الصادرة عن البيت الأبيض على أسعار النفط الخام لا يزال قادرًا على تحريك السوق بالقوة نفسها التي شهدتها الأيام الأولى للحرب.
وحتى لو بدت التصريحات متكررة، لا يملك المتداولون رفاهية تفويت ذلك التصريح الذي يُحتمل أن تتحول فيه التهديدات بشن ضربات أو المزاعم بشأن التوصل إلى اتفاق.. إلى واقع ملموس.
تؤكد التطورات التي شهدها يوم 18 مايو أن كلمات ترامب لا تزال مؤثرة في السوق. فقد أعلن الرئيس أنه أصدر توجيهات لوزير الدفاع، بيت هيغسيث، بإرجاء ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران في اليوم التالي، وهي عملية عسكرية لم يُكشف عنها علنًا من قبل. وخلال ساعة، هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط 2.4%، كما تراجع سعر خام برنت 2.9%.
يتسق هذا تمامًا مع استجابة السوق البالغة نحو 2.3% والتي يتوقعها نموذجنا في حال صدور تصريح بارز، إذا ما تحول الصراع مجددًا نحو المواجهة العسكرية المباشرة.
وقامت “بلومبرج إيكونوميكس” بتحليل 9.933 عنوان إخباري عاجل متعلق بالصراع مع إيران، استندت إلى تصريحات مباشرة أو منسوبة إلى ترامب أو موظفي البيت الأبيض.
من خلال دمج تدفقات العناوين الإخبارية الصادرة عن خطاب أو مؤتمر صحفي معين في حدث واحد، قمنا باختزال هذه البيانات إلى 576 حالة إخبارية، وقمنا بقياس رد فعل أسعار النفط خلال ساعة واحدة من وقوع كل منها.
تراجعت استجابة الأسعار الخام لكل عنوان إخباري بنسبة 34% بين مرحلة المواجهات العسكرية المباشرة في الحرب (28 فبراير – 23 مارس) ومرحلة وقف الضربات ثم وقف إطلاق النار اللاحق، وهو هبوط يُعزى على الأرجح إلى حالة من الإنهاك أصابت السوق.
أما عند تحييد أثر التقلبات المحلية التي تراجعت بنحو 40% مع انخفاض حدة القتال وإعلان وقف إطلاق النار، فإن هذه الفجوة تختفي تمامًا.
فعند صدور عناوين متساوية في درجة خطورتها، تحرك سعر خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 0.52 انحراف معياري خلال مرحلة المواجهات العسكرية، وبنحو 0.54 خلال المراحل اللاحقة، وهي قيم متطابقة تقريبًا من الناحية الإحصائية.
وإذا ما بدأت جولة جديدة من المواجهات العسكرية المباشرة، فمن المتوقع أن يتضاعف رد فعل أسعار النفط تجاه الأنباء المتداولة تقريبًا، ليرتفع من نحو 1.1% إلى 2.3% في حال صدور أي تصريح بارز محرك للسوق.
خلاصة القول هي أن المتعاملين في سوق النفط لا يغفلون عن بيانات البيت الأبيض، على عكس الافتراضات الشائعة لدى البعض.
النفط يهبط لأدنى مستوى في 6 أسابيع
بعدما اتفقت الولايات المتحدة وإيران مبدئيًا على تمديد وقف إطلاق النار، ما عزز التفاؤل بأن مضيق هرمز قد يُعاد فتحه قريبًا.
هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط بحوالي 2% لتتم تسويته قرب مستوى 87 دولارًا للبرميل، فيما استقر سعر تسوية خام برنت المرجعي العالمي قرب 92 دولارًا.

حرب إيران تضاعف عجز ميزانية قطر 20 مرة بالربع الأول إلى 10.3 مليار ريال
مقابل 500 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي، وذلك نتيجة لتوقف عمليات الغاز الطبيعي خلال الأشهر الماضية، بسبب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز.
تعد قطر أكثر دول المنطقة تأثرًا بحرب إيران التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، إذ خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنموها بشكل حاد بلغ 14.7 نقطة مئوية، مع ترجيح انكماش الاقتصاد 8.6% خلال العام الجاري.
وأظهرت البيانات هبوط إيرادات الميزانية القطرية خلال الربع الأول بنسبة 23.5% على أساس سنوي إلى 37.8 مليار ريال، قابل ذلك انخفاض محدود في المصروفات بلغ 3.7% إلى نحو 48 مليار ريال.
توقفت عمليات الغاز الطبيعي المسال في قطر إلى حد كبير منذ أوائل مارس، عقب هجمات استهدفت منشآت تشغيلية وجراء الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وتوقعت وكالة “موديز” أن يؤدي التوقف شبه الكامل لإنتاج قطر الموجه للتصدير من الغاز الطبيعي المسال حتى سبتمبر إلى انكماش الاقتصاد بنسبة تقارب 14%، واتساع عجز الميزانية إلى ما بين 5% و6% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقارنة مع 1% في 2025.
قطر ترفض فرض رسوم “دائمة” لعبور السفن مضيق هرمز
لكنها ترى أن الرسوم المؤقتة تظل قابلة للتفاوض إذا أسهمت في استعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر هذا الممر المائي الحيوي.
قال نائب رئيس الوزراء الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر الدفاع الآسيوي في سنغافورة السبت، إن الرسوم الدائمة ستنعكس على المستهلكين، وإن قطر تعترض على أي خطوة لفرضها. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى إمكان النظر في رسوم قصيرة الأجل تُستخدم لإزالة الألغام أو لأغراض مشابهة.
جاءت التصريحات ردًا على سؤال بشأن محادثات بين إيران وعُمان لفرض نظام رسوم دائم يضفي طابعًا رسميًا على السيطرة على حركة الملاحة البحرية عبر هرمز، أحد أهم الممرات التجارية عالميًا. وكانت إيران قد أغلقت الممر المائي فعليًا ردًا على الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت أواخر فبراير، ما تسبب في اندلاع أزمة طاقة.
وقال سعود في “حوار شانغريلا”: “قطر، وكذلك شركاؤها في الخليج، أوضحوا بجلاء أن فرض الرسوم سيؤثر دائمًا على المستهلك، لذلك نحن نعارض ذلك. لكن في حالات معينة، مثل إزالة الألغام أو استخدام الرسوم لأغراض محددة ولفترة مؤقتة، فإن الأمر قابل للتفاوض”.
أمريكا تهدد سلطنة عمان بعقوبات لو سهلت فرض رسوم على هرمز
مؤكدًا أن الولايات المتحدة “لن تتسامح” مع أي نظام لفرض رسوم في الممر المائي الحيوي.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في منشور على منصة “إكس”، إن وزارة الخزانة الأمريكية ستستهدف بقوة أي أطراف تساعد في فرض تلك الرسوم، مضيفًا أن “جميع الدول يجب أن ترفض أي محاولات إيرانية لتعطيل حرية تدفق التجارة”.
وأكد المسئول الأمريكي أن “أيام إرهاب طهران للمنطقة والعالم قد انتهت”.

تزايد عبور السفن عبر مضيق هرمز بفضل إرشادات أمريكية
وقال مالكا عدد من السفن لبلومبرج، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرًا لحساسية المعلومات، إنهما كانا على تواصل مع القوات الأمريكية، التي قدمت لهما إرشادات بشأن أفضل السبل لعبور الممر المائي. وأوضح متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أن الأصول العسكرية الأمريكية لا ترافق السفن التجارية، لكن القيادة تواصل تقديم المشورة للسفن التجارية العاملة في المنطقة.
قال شخص مطلع على إحدى عمليات العبور إن مجموعة من زوارق سريعة يُشتبه بأنها إيرانية اقتربت من السفن أثناء الرحلة. وأضاف أن مروحيات ظهرت بشكل مفاجئ في المنطقة وأجبرت تلك الزوارق على الابتعاد، ما سمح للسفينة التي كان على متنها بمواصلة الإبحار بعيدًا عن هرمز. وكان الرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون” مايك ويرث قد قال لتلفزيون “بلومبرج” أمس إن بعض السفن العابرة لمضيق هرمز تعرضت لهجمات خلال الأيام الأخيرة.
بحسب عدد من المشاركين في أسواق الشحن، فإن بعض السفن التي عبرت مضيق هرمز تعود لشركات لم تستخدم هذا المسار منذ اندلاع حرب إيران. كما قال شخصان إن بعض السفن كانت تدخل إلى الخليج العربي، وليس فقط تغادره.
بيسنت يلمّح إلى تخفيف محتمل للعقوبات على إيران
اعتمادًا على كيفية تطور المفاوضات الحالية مع طهران.
وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ستُبقي الحظر المالي والاقتصادي المفروض على إيران، أجاب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: “سنرى بخصوص ذلك”. وجاءت تصريحاته يوم الجمعة خلال جلسة أسئلة وأجوبة أعقبت كلمة أعدها مسبقًا في المنتدى الاقتصادي الوطني لريغان في مدينة سيمي فالي بولاية كاليفورنيا.
وقال بيسنت (في إشارة إلى رفع العقوبات المحتمل عن إيران): “أي شيء سيتم رفعه سيُرفع ببطء”. وأضاف أنه ستكون هناك “محطات رئيسية يتعين على النظام الإيراني الوفاء بها” ضمن أي اتفاق يتضمن تخفيف العقوبات. كما أشار إلى أن الإدارة قد تشدد العقوبات إذا لم يكن التوصل إلى اتفاق وشيكًا.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا