وقعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، منال عوض، مع السفير السويسري لدى مصر، اتفاقية منحة لتنفيذ مشروع “مبادرة الإلكترونيات الدائرية في مصر”، بتمويل من الأمانة العامة للاقتصاد السويسرية (SECO) بقيمة 1.4 مليون فرنك سويسري (ما يعادل نحو 1.73 مليون دولار).
يهدف مشروع “مبادرة الإلكترونيات الدائرية في مصر” إلى دعم تطوير منظومة متكاملة لإعادة استخدام وتدوير المخلفات الكهربائية والإلكترونية.
بموجب الاتفاقية، يخصص التمويل لتنفيذ الأنشطة المعتمدة بالمشروع، إلى جانب تغطية أعمال المراجعة والتدقيق المالي السنوية، بما يضمن كفاءة استخدام الموارد والالتزام بمعايير الحوكمة والشفافية.
تعد “مبادرة الإلكترونيات الدائرية في مصر” امتدادًا لمشروع صناعات إعادة التدوير المستدامة الذي نُفذ خلال الفترة من 2016 إلى 2025، ويستهدف تهيئة البيئة التشريعية والمؤسسية والتنظيمية اللازمة لتطبيق منظومة متكاملة لإعادة الاستخدام وإعادة التدوير المستدام للمخلفات الإلكترونية، وفق أفضل الممارسات الدولية.
يرتكز المشروع على 4 محاور رئيسية تشمل تطوير الأطر التشريعية والسياسات المنظمة للقطاع، ووضع آليات فعالة للرقابة والامتثال، وإنشاء منظومة احترافية لجمع ومعالجة وإعادة استخدام وتدوير المخلفات الإلكترونية، إلى جانب تطوير نظم الإحصاءات والرصد والمتابعة، مع تطبيق مبدأ المسؤولية الممتدة للمنتج (EPR).
ستتولى وزارة التنمية المحلية والبيئة، من خلال جهاز تنظيم إدارة المخلفات، قيادة تنفيذ المشروع بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وبالتعاون مع جمعية منتدى الموارد العالمية، فيما يتولى مكتب التعاون الدولي بالسفارة السويسرية متابعة التنفيذ نيابة عن الحكومة السويسرية.
كما تنص الاتفاقية على تشكيل لجنة توجيه للإشراف على تنفيذ المشروع واعتماد خطط العمل والميزانيات ومتابعة مؤشرات الأداء، إلى جانب تطبيق آليات للرقابة والمراجعة المالية الدورية، مع الاحتفاظ بسجلات المشروع لمدة عشر سنوات بعد انتهاء التنفيذ.
ومن المقرر أن يستمر تنفيذ المشروع حتى 30 يونيو 2029، بما يدعم تطوير منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات الإلكترونية، وزيادة معدلات إعادة الاستخدام والتدوير، وتحفيز الاستثمار في الصناعات الخضراء، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد وخفض الانبعاثات البيئية.
قالت وزيرة التنمية المحلية والبيئة منال عوض إن المشروع يمثل محطة جديدة في مسيرة التعاون بين مصر وسويسرا، ويعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات التنمية المستدامة والاقتصاد الدائري.
أضافت أن المبادرة تأتي في توقيت يشهد اهتمامًا متزايدًا بالإدارة المستدامة للمخلفات الإلكترونية، باعتبارها من أسرع أنواع المخلفات نموًا عالميًا، إلى جانب ما توفره من فرص اقتصادية في إطار التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
أشارت إلى أن المشروع يولي اهتمامًا خاصًا بتطوير صناعة إعادة تدوير أجهزة التبريد والتكييف، بما يسهم في الحد من الانبعاثات الضارة، واستعادة المواد الخام ذات القيمة الاقتصادية، وخلق فرص عمل خضراء، ودعم التزامات مصر في مجالات حماية المناخ والحفاظ على البيئة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا