رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

“BMI” تتوقع انكماش الاقتصاد السعودي في 2026 بضغط من القطاع النفطي

أهم العناوين

السعودية ضمن أكبر مصدري السندات الدولية بالنصف الأول من 2026

أوبك+ يزيد إنتاج النفط للشهر السادس تواليًا في سبتمبر

إكسون” و”شيفرون” تحذران من استمرار ارتفاع أسعار الوقود

ترامب: الولايات المتحدة ستلغي الهجوم على إيران حال التوصل سريعًا إلى اتفاق

ردود الفعل تتصاعد ضد إنفانتينو وسط مطالبات بمحاسبة داخل “فيفا

القصة الرئيسية

BMI” تتوقع انكماش الاقتصاد السعودي في 2026 بضغط من القطاع النفطي

توقعت شركة تابعة لمؤسسة “فيتش سوليوشنز”، أن ينكمش الاقتصاد السعودي خلال العام الحالي، متأثرًا بشكل أساسي بضعف أداء القطاع النفطي، مع استمرار تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، لكنها في المقابل تتوقع أن يسجل اقتصاد المملكة خلال العام المقبل، واحدًا من أعلى معدلات نموه خلال العشرين عامًا الأخيرة.

وترى “بي إم آي” التابعة لـ”فيتش” أن الانكماش المتوقع للاقتصاد السعودي خلال العام الحالي “غير واسع النطاق”، مشيرة إلى استمرار مرونة الإنفاق الاستهلاكي بدعم من ارتفاع الأجور الحقيقية واستمرار خلق الوظائف.

تأتي توقعات “بي إم آي” بانكماش اقتصاد المملكة في 2026، بعد انهيار الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، حيث يرى محللو “بي إم آي” أن الاقتصاد الأكبر عربيًا قد ينكمش 0.6% هذا العام مقارنة بتوقعات سابقة بتحقيقه نموًا بنسبة 1.1%، بسبب استمرار تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز ونمو الاقتصاد غير النفطي بأقل من التوقعات في الربع الثاني من العام.

وأظهرت التقديرات السريعة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، انكماش الناتج المحلي الإجمالي للسعودية خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 4.8%، مسجلًا بذلك أول انكماش منذ الربع الرابع 2023، كما تعد هذه النسبة أكبر انكماش على أساس سنوي منذ الربع الثاني 2020.

وجاء هذا الانكماش نتيجة تراجع الأنشطة النفطية بنسبة 24.7% في الربع الثاني، مسجلة أكبر انخفاض على أساس سنوي منذ بدء تسجيل البيانات لدى الهيئة العامة للإحصاء عام 2011، متأثرةً بانخفاض صادرات النفط والتقلبات التي شهدتها أسواق الطاقة خلال الربع الثاني.

تعكس تقديرات “بي إم آي” تنامي حالة عدم اليقين حول مسار الحرب مع استمرار الثقة في صلابة الاقتصاد السعودي في نفس الوقت، حيث أشار التقرير إلى أن السعودية تبقى الاقتصاد الخليجي الوحيد، إلى جانب عمان، الذي قد يسجل نموًا في القطاع غير النفطي هذا العام.

أوضحت الشركة أن تحديث توقعاتها استند إلى تعديل تقييمها لتطور حرب إيران، مرجحة استمرار اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز حتى أواخر الربع الثالث، بدلًا من بدء العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي اعتبارًا من يوليو.

القطاع غير النفطي

خفضت “بي إم آي” توقعاتها لنمو القطاع غير النفطي السعودي في 2026 إلى نحو 1%، بدلًا من 2% سابقًا، بعد بيانات الربع الثاني والتي قالت إنها أظهرت “تضرر الصادرات غير النفطية بشكل أكبر مما توقعنا، وهو أمر نرجح الآن أن يمتد إلى الربع الثالث”.

ولفت تقرير “BMI” إلى أن الاقتصاد غير النفطي للمملكة، والذي يمثل نحو 75% من الناتج المحلي حاليًا، “ما زال أكثر قدرة على الصمود مقارنة بنظرائه في المنطقة. واستمر في النمو خلال النصف الأول”.

وأبقت الشركة على رؤيتها بأن الانكماش المتوقع للاقتصاد السعودي خلال العام الحالي “غير واسع النطاق”، مشيرة إلى استمرار مرونة الإنفاق الاستهلاكي بدعم من ارتفاع الأجور الحقيقية واستمرار خلق الوظائف.

انخفاض إنتاج النفط

على صعيد القطاع النفطي، توقعت “بي إم آي” أن ينكمش إنتاج النفط السعودي 12% في 2026، بدلًا من توقعاتها السابقة باستقراره دون نمو، بسبب طول أمد اضطرابات هرمز، إلى جانب النهج الحذر للمملكة في زيادة الإنتاج.

ورجحت أن ينكمش الناتج النفطي بنحو 25% في الربع الثالث من العام الجاري، على أساس سنوي، وأن يظل متراجعًا بنحو 5% في الربع الرابع من نفس العام، رغم بدء التعافي، بسبب أثر قاعدة المقارنة غير المواتية.

تسارع النمو في 2027

في المقابل، تتوقع “بي إم آي” أن يتسارع نمو الاقتصاد السعودي إلى 7.6% في 2027، بدعم من ارتفاع إنتاج النفط 24.4% مع عودة النشاط في مضيق هرمز إلى طبيعته، وتعافي الصادرات غير النفطية، وزيادة الاستثمار، واستمرار مرونة الاستهلاك، بما يدفع نمو القطاع غير النفطي إلى الاقتراب من 5%.

وتشير بيانات صندوق النقد الدولي إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة لم يتجاوز 7% خلال العشرين عامًا الماضية سوى مرتين، الأولى عام 2011 (11.8%) والثانية عام 2022 (12%).

اقتصاد المملكة

السعودية ضمن أكبر مصدري السندات الدولية بالنصف الأول من 2026

سجلت مبيعات السندات الدولية التي أصدرتها جهات من الأسواق الناشئة مستوى قياسيًا خلال النصف الأول من عام 2026، مع استفادة الحكومات والشركات من انخفاض فروق العائد إلى أدنى مستوياتها منذ نحو عقدين، وحلت السعودية ضمن قائمة أكبر مصدري السندات خلال الفترة.

وبحسب بيانات جمعتها بلومبرج، بلغت قيمة السندات المقومة بالدولار أو اليورو التي أصدرتها جهات من الأسواق الناشئة في الأسواق الدولية خلال الفترة من يناير إلى يونيو نحو 450 مليار دولار، بزيادة 15% مُقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتجاوزت قيمة الإصدارات في كل من السعودية والمكسيك وكوريا الجنوبية وبولندا وتركيا والبرازيل 10 مليارات دولار لكل دولة.

جاء هذا النشاط القوي في ظل تراجع علاوة العائد على ديون الأسواق الناشئة فوق سندات الخزانة الأمريكية إلى 154 نقطة أساس في يونيو، وهو أدنى مستوى منذ عام 2007.

470 فرصة استثمارية في المنطقة الشرقية بإيرادات 1.2 مليار ريال

خلال النصف الأول من 2026، أوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل الزهراني، أن الفرص والعقود الاستثمارية شملت أكثر من 18 نشاطًا استثماريًا، بما يعكس تنوع المجالات المطروحة للمستثمرين، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.

أشار إلى أن الأمانة استثمرت أكثر من 95% من أصولها الاستثمارية المتاحة، فيما تجاوزت إيراداتها السنوية خلال عام 2025 نحو 2.25 مليار ريال، كما حصلت خلال العام نفسه على المركز الأول في مبادرة الاستدامة المالية ضمن مؤشرات القطاع البلدي.

أكد الزهراني استمرار الأمانة في تطوير البيئة الاستثمارية من خلال طرح مزيد من الفرص الاستثمارية، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز مكانة المنطقة الشرقية كوجهة استثمارية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تداول

تاسي يرتفع 1.1% ليغلق عند 10706 نقاط

وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 17 قطاعًا باللون الأخضر، تصدرها قطاع التأمين بنسبة 3.99%، وارتفع قطاع البنوك 1.41%، وصعد قطاع المواد الأساسية 1.29%، وبلغت مكاسي قطاعي الاتصالات والطاقة 1.1% و0.37% على التوالي.

وفي المقابل، تصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية الخسائر بعد هبوطه 3.76%، متأثرا بالأداء السلبي لسهم علم، وانخفض قطاع الخدمات التجارية والمهنية بنسبة 1.24%.

وتصدر سهم لازوردي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا بنسبة 9.97% ليصل إلى 11.36 ريال، تلاه سهم رعاية بارتفاع 8.05%، ثم رتال بنسبة 6.50%، وشهد قطاع التأمين زخما قويا بارتفاع سهمي بوبا العربية والتعاونية بنسب بلغت 6.31% و6.04% على التوالي.

وفي المقابل، سجل سهم كيمانول التراجع الأكبر بنسبة 9.97% ليغلق عند 32.32 ريال، وهبط سهم علم بنسبة 7.67% مسجلا 626 ريال، كما تراجع سهم كاتريون بنسبة 3.80%، وانخفض سهم سابك للمغذيات الزراعية بنسبة 3.09%، والبحري بنسبة 2.70%.

“عزم” تتجه لشراء 3.6 مليون من أسهمها

وأضافت الشركة في بيان، أنه سيتم الاحتفاظ بالأسهم المشتراة كأسهم خزينة وتخصيصها لموظفي الشركة ضمن برنامج أسهم الموظفين.

وذكرت أنه سيتم تمويل عملية شراء الأسهم من الموارد الذاتية للشركة، مشيرةً إلى أن نسبة أسهم الخزينة لدى الشركة حاليًا من إجمالي فئة الأسهم محل الشراء تبلغ 2.92%.

أرباح وتوزيعات

“لوبريف” توزع 673 مليون ريال عن النصف الأول من 2026

ما يعادل 4 ريالات للسهم عن النصف الأول 2026، وسيكون تاريخ أحقية هذه الأرباح لمالكي أسهم الشركة حتى 1 أكتوبر الجاري، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من يوم 15 من نفس الشهر.

وأظهرت نتائج الشركة قفزة قوية في أرباح الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 199.4% على أساس سنوي، مسجلة 734.1 مليون ريال، مدفوعة بشكل رئيسي من ارتفاع هوامش تكسير زيوت الأساس

ونمت إيرادات الشركة بنسبة 52% في الربع الثاني على أساس سنوي، إلى 3.4 مليار، نتيجة لزيادة أسعار زيوت الأساس والمنتجات الثانوية.

“كاتريون” تُوزع ريالًا للسهم عن النصف الأول

بقيمة إجمالية تبلغ 82 مليون ريال، وسيكون تاريخ الأحقية لهذه الأرباح لمالكي الأسهم حتى 24 أغسطس الجاري، فيما يبدأ التوزيع اعتبارًا من 13 سبتمبر المقبل.

وتراجعت أرباح “كاتريون للتموين” بنحو 27% خلال الربع الثاني على أساس سنوي إلى 47.5 مليون ريال، الأمر الذي عزته الشركة إلى الاضطرابات الإقليمية التي أدت إلى انخفاض في عدد الرحلات وعدد وجبات تموين الطيران.

وأشارت الشركة إلى تأثر النتائج بارتفاع تكاليف التمويل المرتبطة بالمعالجة المحاسبية لالتزامات عقود الإيجار، وتمويل المشاريع، بجانب انخفاض الودائع والفوائد العائدة عليها، وارتفاع مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة، وزيادة حصة الخسائر الناتجة عن الاستثمارات في الشركات الزميلة والمشروعات المشتركة.

في المقابل ارتفعت إيرادات الشركة بنحو 20.5% إلى 688 مليون ريال، مدفوعة بنمو إيرادات قطاع الخدمات غير المرتبطة بالطيران بما في ذلك مشروع البحر الأحمر، إضافة إلى توحيد القوائم المالية للشركة الخليجية للتموين التي تم استكمال إجراءات الاستحواذ عليها في مارس الماضي.

جبل عمر” تتحول إلى الربحية في الربع الثاني

مدفوعة بانتعاش أداء قطاع الفنادق خلال موسم الحج، إلى جانب بدء تشغيل فندق “روتانا”، في مؤشر على تعافي النشاط التشغيلي بعد الضغوط التي تعرض لها القطاع في الربع الأول نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية.

وأظهرت نتائج الشركة تحقيق صافي ربح بلغ 158.1 مليون ريال خلال الربع الثاني، مقارنة بصافي خسارة قدرها 42.1 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت الإيرادات بنسبة 43% إلى 715.2 مليون ريال، مقابل 501.7 مليون ريال قبل عام.

وقالت الشركة، في إفصاح على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، إن نمو الإيرادات يعود بشكل رئيسي إلى استمرار تحسن أداء الفنادق، ولا سيما خلال موسم الحج، بالإضافة إلى افتتاح فندق “روتانا” مطلع العام الجاري، ما أسهم في تعزيز الإيرادات التشغيلية.

ويأتي هذا الأداء بعد ربع أول تأثرت فيه الشركة بإلغاء عدد من الحجوزات الفندقية بسبب التوترات الإقليمية واضطرابات حركة السفر، فيما كانت الإدارة قد توقعت آنذاك تسارع تعافي الطلب خلال موسم الحج، وهو ما انعكس على نتائج الربع الثاني.

شركات وبنوك

“زودكون” التابعة لـ”صناعات” السعودية توقع عقدًا بـ233 مليون ريال

مع هامات لتنفيذ مشروع، يشمل كافة أعمال الميكانيكية والكهربائية وأعمال السباكة لخدمة مجمع تجاري متكامل في منطقة مكة المكرمة.

وأوضحت الشركة أن مدة العقد تبلغ 15 شهرًا، متوقعة أن يبدأ الأثر المالي لهذا العقد في الظهور على قوائمها المالية خلال الربع الرابع من عام 2026، متوقعةُ أن يكون له أثر إيجابي على النتائج المالية الشركة.

“المطاحن الأولى” تبدأ التشغيل التجاري لمصنع دقيق القصيم

اعتبارًا من أمس وذلك بعد حصولها على الترخيص النهائي الصادر عن الهيئة العامة للأمن الغذائي لتشغيل المطحنة.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 600 طن يوميًا، بما يعادل نحو 201 ألف طن سنويًا، لترتفع الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمصنع القصيم إلى 1500 طن يوميًا.

وتتوقع “المطاحن الأولى” أن يسهم بدء التشغيل التجاري لمصنع الدقيق في تعزيز الطاقة الإنتاجية للشركة، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد، ودعم توسعها في الأسواق الجغرافية الواعدة. متوقعة أن يبدأ الأثر المالي للمشروع بالظهور في النتائج المالية للشركة اعتبارًا من الربع الثالث من عام 2026.

مبيعات شركات الأسمنت السعودية ترتفع 9% خلال يونيو

على أساس سنوي لتصل إلى 4.39 مليون طن، قياسًا بمبيعات قدرها 4.03 مليون طن تم تحقيقها خلال نفس الشهر من عام 2025، وذلك حسب البيانات الصادرة عن شركة أسمنت اليمامة.

على صعيد المبيعات المحلية للشركات، فقد شهدت ارتفاع مبيعات 11 شركة، تصدرتها “أسمنت أم القرى” بنسبة 57%، و”أسمنت السعودية” بنسبة 32% مقارنة بالشهر المماثل من عام 2025.

في المقابل، انخفضت المبيعات المحلية لنحو 6 شركات تصدرتها “أسمنت الشمالية” بنسبة 49%، و”أسمنت الجوف” بنسبة 42% مقارنة بالشهر المماثل من عام 2025.

وأظهرت البيانات قيام 4 شركات بتصدير 162 ألف طن من الأسمنت خلال شهر يونيو 2026، في مقدمتها شركة “أسمنت السعودية”، التي صدرت نحو 121 ألف طن.

أما على صعيد إنتاج الكلنكر فقد أظهرت البيانات ارتفاعًا في إنتاج الشركات خلال شهر يونيو بنسبة 2%، حيث بلغ 5 ملايين طن، قياسًا بـ4.9 مليون طن في يونيو 2025.

عقارات وسياحة

قيمة الصفقات العقارية تهوي 77% خلال مايو إلى نحو 22.6 مليار ريال

مقارنة بنحو 96.5 مليار ريال خلال الشهر المماثل من العام الماضي وفقًا لبيانات الهيئة العامة للعقار.

جاء ذلك نتيجة تراجع قيمة الصفقات السكنية بنحو 63% إلى 14.1 مليار ريال، بالإضافة إلى انخفاض قيمة الصفقات غير السكنية بنسبة 85% إلى 8.47 مليار ريال مقابل 57.8 مليار ريال.

واستحوذت الصفقات السكنية على نحو 63% من إجمالي قيمة الصفقات العقارية خلال مايو 2026، فيما شكلت الصفقات غير السكنية نحو 37%.

وبلغ عدد الصفقات العقارية المنفذة خلال مايو نحو 18.9 ألف صفقة، بانخفاض نسبته 33%، وقد شمل هذا الانخفاض كلا القطاعين السكني وغير السكني بنسبة 34% و30% لكل منهما.

واستحوذت الأراضي على النصيب الأكبر من قيمة الصفقات السكنية خلال مايو 2026 بقيمة بلغت 7.47 مليار ريال، ما يعادل نحو 53% من إجمالي قيمة الصفقات السكنية، تلتها الشقق بقيمة 2.7 مليار ريال، ثم الفلل بقيمة 2.1 مليار ريال.

وشهدت قيمة الصفقات السكنية تراجعًا في كافة أنواع العقارات خلال الفترة مقارنة بالعام السابق، وقد سجلت الفلل الانخفاض الأكبر في القيمة بنسبة 76%.

وأظهرت البيانات انخفاضًا كليًا تقريبًا في عدد الصفقات العقارية السكنية لكافة أنواع العقارات خلال شهر مايو 2026 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وحسب البيانات تركزت السيولة العقارية في المناطق الكبرى، حيث استحوذت الرياض على 49% من إجمالي قيمة الصفقات، تلتها مكة المكرمة بنسبة 22%، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 15%، لتسيطر المناطق الثلاث على 86% من إجمالي قيمة الصفقات العقارية.

وتصدرت منطقة الرياض نشاط السوق العقاري من حيث حجم العمليات، حيث استحوذت على 28% من إجمالي عدد الصفقات المنفذة في المملكة، تليها مكة المكرمة ﺑ21%، ثم المنطقة الشرقية ﺑ16%.

طاقة

أوكرانيا تستهدف مصفاة تابعة لشركة “روسنفت” الروسية

في منطقة ساراتوف الروسية، مواصلةً هجماتها شبه اليومية على قطاع إنتاج الوقود في روسيا.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، في بيان عبر تطبيق “تليجرام”، إن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق في المصفاة. وأضافت أن القوات الأوكرانية استهدفت أيضًا قاعدة إنغيلز الجوية في منطقة ساراتوف، الواقعة على بعد نحو 730 كيلومترًا جنوب شرقي موسكو، وأكثر من ألف كيلومتر شرق كييف.

وذكرت الهيئة أن قاعدة إنغيلز الجوية تُعد مركزًا رئيسيًا لتشغيل الطائرات الحربية الروسية، بما في ذلك القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى من طراز (Tu-95)، التي استخدمتها موسكو في إطلاق صواريخ كروز على أوكرانيا.

من جهتها، أفادت السلطات المحلية بأن الهجوم ألحق أضرارًا ببنية تحتية مدنية في مدينتي ساراتوف وإنغيلز، كما أسفر عن مقتل شخصين.

وأظهرت صور التُقطت، الأحد، لمصفاة ساراتوف بواسطة نظام معلومات إدارة موارد الحرائق التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، ما قد يشير إلى وجود حرائق نشطة.

أوبك+ يزيد إنتاج النفط للشهر السادس تواليًا في سبتمبر

بمقدار 188 ألف برميل يوميًا، مواصلًا سياسة الاستعادة التدريجية للإمدادات التي أوقفها في عام 2023، ولينهي بذلك شريحة تخفيضات طوعية بلغت 1.65 مليون برميل يوميًا بالكامل.

تشمل الزيادة المُقرّة سبع دول هي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، وذلك بعد انسحاب الإمارات من منظمة “أوبك” في مايو.

وقال التحالف في بيان، إن قرار تعديل مستويات الإنتاج يأتي في إطار دعم استقرار سوق النفط، مع التأكيد على الالتزام الكامل باتفاق “إعلان التعاون” وبرامج تعويض فائض الإنتاج للدول التي تجاوزت حصصها. ومن المقرر أن تعقد الدول السبع اجتماعها المقبل في 6 سبتمبر.

ورغم أن الزيادة الجديدة تبقى محدودة من الناحية العملية، فإنها تمنح الدول المنتجة، وفي مقدمتها السعودية، مرونة أكبر لزيادة الإنتاج بمجرد عودة تدفقات النفط من الخليج العربي إلى مستوياتها الطبيعية، بما يسهم في إعادة بناء المخزونات العالمية التي تراجعت خلال الأشهر الماضية، وفق ما أفادت به “بلومبرج”.

إكسون” و”شيفرون” تحذران من استمرار ارتفاع أسعار الوقود

حتى إذا تراجعت أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، في ظل تسبب الحربين في روسيا والشرق الأوسط بنقص حاد في قدرات التكرير العالمية.

وعادة ما ترتفع أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات وتنخفض بالتوازي مع تحركات أسعار النفط الخام. إلا أن هذه العلاقة أصبحت أكثر هشاشة، بعدما خرج عدد كبير من المصافي عن الخدمة، ما أدى إلى بقاء أسعار الوقود عند مستويات مرتفعة بصورة مستعصية، وساهم في تسارع التضخم حتى مع تراجع أسعار النفط.

وقال نيل هانسن، المدير المالي لشركة “إكسون موبيل”، في مقابلة: “نقطة الاختناق في منظومة الطاقة تتمثل في التكرير”. وأضاف أن ذلك “أمر ربما لا يحظى بالاهتمام الكافي من جانب السوق”.

وبحسب شركة “ميليوس ريسيرش” (Melius Research)، فإن ما يقرب من 10% من القدرة العالمية على تكرير النفط الخام أصبح خارج الخدمة فعليًا، نتيجة الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، واستمرار الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، إلى جانب حظر الصين لصادرات الوقود.

ويعني ذلك أن المصافي المتبقية تعمل بأقصى طاقتها لتلبية الطلب، ما يجعلها غير قادرة على إنتاج كميات إضافية من الوقود حتى في حال توافر النفط الخام اللازم للتكرير. والنتيجة هي تسجيل هوامش تكرير قياسية تصب في مصلحة مالكي المصافي، لكنها ترفع التكاليف على المستهلكين.

G20

ترامب: الولايات المتحدة ستلغي الهجوم على إيران حال التوصل سريعًا إلى اتفاق

بعدما أبلغته طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط بأنها تعمل على التوصل إلى اتفاق.

وكتب ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إنه وافق على إلغاء الهجوم، “رهنًا بالقدرة على التوصل سريعًا إلى اتفاق”. وأضاف: “ابدأوا العمل جميعًا، وأنجزوا ذلك”. وأشار إلى أن إسرائيل وافقت أيضًا على الانضمام إليه في هذا الالتزام.

وكان موقع “أكسيوس” قد أفاد في وقت سابق بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حث ترامب على الامتناع عن تنفيذ ضربات جديدة، نقلًا عن أشخاص مطلعين على المحادثة.

وقال ترامب في منشوره، السبت، إن الولايات المتحدة طُلب منها “تأجيل أي هجوم بعدما جرى الاتفاق على الخطوط العريضة للاتفاق”. وأضاف أن ذلك “سيشمل الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني”.

ردود الفعل تتصاعد ضد إنفانتينو وسط مطالبات بمحاسبة داخل “فيفا

أثار الانهيار السريع لخطة رئيس “فيفا” (FIFA) جياني إنفانتينو لخصخصة الأنشطة التجارية للهيئة المشرفة على كرة القدم شكوكًا متزايدة بشأن مستقبله، بعدما طالب اثنان من أبرز الاتحادات الإقليمية بمحاسبته على قيادته.

وجّه “يويفا” (UEFA)، الهيئة المشرفة على كرة القدم الأوروبية، توبيخًا لاذعًا إلى إنفانتينو يوم السبت، واصفًا مقترح “فيفا” بأنه “صفقة رديئة، أُبرمت في الغرف الخلفية، وتفتقر إلى الوضوح”، وأنها “أبعد ما تكون عن الشفافية”. جاء ذلك بعد ساعات فقط من تراجع إنفانتينو عن خطط مثيرة للجدل لخصخصة الأنشطة التجارية للجهة المنظمة لكأس العالم، والتي كانت تتضمن فتح الهيئة غير الربحية أمام مستثمرين خارجيين للمرة الأولى.

واعتبر “يويفا” (UEFA) في البيان أن “القيادة الحالية لـ”فيفا” لم تفقد ثقة الاتحاد الأوربي فحسب، بل فقدت أيضًا ثقة العديد من الأعضاء الآخرين في أسرة كرة القدم”.

بدوره، أعلن اتحاد “كونكاكاف”، الذي يمثل دول أمريكا الشمالية والوسطى، إلى جانب منطقة الكاريبي، في بيان منفصل يوم السبت، أن سلسلة الأحداث الأخيرة تمثل أحد أعراض قيادة “توقفت عن وضع كرة القدم في المقام الأول”، مطالبةً بالمحاسبة.

وأضاف الاتحاد، الذي يمثل كندا والمكسيك والولايات المتحدة، الدول المشاركة في استضافة كأس العالم 2026: “هذا التصرف الأحادي والفاضح، الذي يعكس سوء الحوكمة والقيادة، يأتي ضمن نمط من الأخطاء والسلوكيات المماثلة.. وبات من الضروري إجراء محاسبة شاملة لهذه الرئاسة”.

تضيف هذه البيانات زخمًا إلى موجة عالمية من الإدانات الموجهة ضد رئيس “فيفا” المحاصر بالانتقادات، وضد مقترحه، الذي كان يسعى إلى تأسيس شركة تتولى السيطرة على الحقوق التجارية لـ”فيفا”، ثم بيع حصة فيها إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وإلى جانب الرفض العلني للخطة من جانب “يويفا” و”كونكاكاف” و”الاتحاد الآسيوي لكرة القدم”، أعربت أندية كبرى، بل وحتى مسئولون تنفيذيون بارزون داخل “فيفا” نفسه، عن معارضتهم للمقترح.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“BMI” تتوقع انكماش الاقتصاد السعودي في 2026 بضغط من القطاع النفطي

السعودية ضمن أكبر مصدري السندات الدولية بالنصف الأول من 2026...

منطقة إعلانية