رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

في يوليو.. تراجع شحنات النفط السعودية مع تصاعد المخاطر في البحر الأحمر وهرمز

صادرات النفط السعودي

انخفضت صادرات السعودية من النفط الخام، التي تم رصدها وتتبعها، خلال شهر يوليو بعدما تأثرت شحنات المملكة بالمخاطر المتزايدة التي تهدد حركة الملاحة في كل من الخليج العربي والبحر الأحمر.

بحسب بيانات تتبع ناقلات النفط التي جمعتها بلومبرج، بلغ متوسط صادرات النفط الخام السعودية 4.19 مليون برميل يومياً خلال يوليو، بانخفاض قدره 460 ألف برميل يومياً مقارنة بالشهر السابق.

وعند احتساب الشحنات التي جرى تحميلها على ناقلات لا تزال عالقة داخل الخليج العربي ولم تغادره بعد، يتقلص حجم التراجع إلى نحو 230 ألف برميل يومياً مقارنة بمستويات يونيو.

يعكس هذا الانخفاض استمرار تأثير المخاطر الأمنية في ممرات الشحن الرئيسية، لا سيما مع التوترات المرتبطة بمضيق هرمز والتهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما أدى إلى تباطؤ حركة ناقلات النفط السعودية خلال الشهر الماضي.

تُعد السعودية الأقل اعتمادًا بين دول الخليج على شحن النفط عبر مضيق هرمز، من خلال ميناء ينبع المُطل على البحر الأحمر.

غير إن جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، قد أعلنت في 20 يوليو فرض حصار بحري على السعودية، ما فتح جبهة جديدة في الصراع مع الولايات المتحدة وحلفائها.

وقد دفعت الهجمات الأخيرة على سفن مرتبطة بالسعودية سوق التأمين البحري في لندن إلى توسيع نطاق منطقة “المخاطر العالية” في البحر الأحمر لتشمل مياهًا أقرب إلى الموانئ السعودية.

دوران ناقلات ترفع العلم السعودي حول أفريقيا 

فيما أظهرت بيانات تتبع السفن، اليوم الإثنين، أن ست ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي غيّرت مسارها خلال الأيام القليلة الماضية أثناء إبحارها في خليج عدن، واتجهت نحو طريق رأس الرجاء الصالح بجنوب أفريقيا، في ظل تهديدات جماعة الحوثي اليمنية باستهداف حركة الشحن السعودية، وفق رويترز.

حسب بيانات نظام التعرف الآلي لتتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن ومنصة “مارين ترافيك”، فإن الناقلات، التي كانت فارغة بعد عودتها من وجهات آسيوية، أبحرت في تشكيل واحد باتجاه جنوب أفريقيا، بدلاً من عبور البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب.

أظهرت البيانات أن إحدى الناقلات، التي تحمل اسم “ديلام”، كانت متجهة إلى جبل طارق، فيما لم تصدر شركة “البحري” السعودية، المشغلة للناقلات، أو أي مسؤولين سعوديين، تعليقًا على طلبات الاستفسار.

نقلًا عن مصدرين تجاريين، فإن الناقلات، التي تصل السعة القصوى لكل منها إلى مليوني برميل من النفط الخام، غيّرت مسارها عبر رأس الرجاء الصالح لدواعٍ أمنية.

تشير تقديرات رويترز إلى أن هذا التحويل سيضيف ما لا يقل عن 25 يومًا إلى مدة الرحلات مقارنة بالمسار الذي يمر عبر قناة السويس في طريق العودة إلى الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

في يوليو.. تراجع شحنات النفط السعودية مع تصاعد المخاطر في البحر الأحمر وهرمز

انخفضت صادرات السعودية من النفط الخام، التي تم رصدها وتتبعها،...

منطقة إعلانية