استحوذت الشركات الصينية المصنعة للروبوتات الشبيهة بالبشر على أكثر من 97% من الشحنات العالمية خلال النصف الأول من العام الجاري، وفقا لتقرير صادر عن “سمارت أنالتيكس جلوبال” الأمريكية للأبحاث.
بلغ إجمالي شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر عالميًا خلال النصف الأول من هذا العام نحو 19.1 ألف وحدة ارتفاعا من 5.1 ألف وحدة فقط تم شحنها خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، بحسب التقرير الذي نشرته وكالة بلومبرج اليوم.
وتصدرت شركة “Agibot” الصينية خلال النصف الأول قائمة مصدري الروبوتات الشبيهة بالبشر مستحوذة على نحو 44% من إجمالي الشحنات العالمية بواقع 8400 وحدة، تليها شركة Unitree Robotics الصينية أيضا بواقع 5900 وحدة، لتتفوق الشركات الصينية بشكل كبير على نظيرتها الأمريكية مثل Tesla وFigure AI وAgility Robotics، مما يؤكد سرعة تطور هذا القطاع داخل الصين.
تتوقع “سمارت أنالتيكس جلوبال”، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها، أن ترتفع شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر هذا العام إلى حوالي 60 ألف وحدة، وأن تصل إلى نصف مليون وحدة بحلول عام 2030.
في أواخر يوليو الماضي، حظرت الولايات المتحدة استيراد الروبوتات الصينية الشبيهة بالبشر والروبوتات رباعية الأرجل، بسبب ما وصفته بمخاطر تهدد الأمن القومي والأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
على الرغم من أن عدد الروبوتات الشبيهة بالبشر المستخدمة فعلياً في أدوار إنتاجية تجارية لا يزال محدوداً، إلا أن الدعم السياسي والتمويل المقدم من مختلف مستويات الحكومة الصينية يُسهم في تسريع انتشارها على نطاق واسع، وقد تجلى هذا الاهتمام المتزايد بالروبوتات بوضوح في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الذي عُقد في شنغهاي الشهر الماضي، حيث كشف عشرات من مصنعي الروبوتات عن تطورات في البراعة والسرعة والقدرات.
قالت ليندا سوي، المؤسسة والباحثة الرئيسية في شركة SAG: “شكّلت التطبيقات الصناعية والتجارية أكثر من 70% من الشحنات العالمية، بزيادة عن 50% تقريبًا في العام السابق”. وأضافت سوي أن عدم اليقين التنظيمي والمخاطر الجيوسياسية قد تُؤثر على المرحلة التالية من نمو القطاع.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا