رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

النفط دون 102 دولار للبرميل وسط آمال التهدئة بين واشنطن وطهران

إف جي إي - نتائج المحادثات - ضخم - شركات النفط - بلومبرج

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وسط آمال بأن تتيح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لاستئناف الجهود الدبلوماسية بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ترقب المستثمرين تعافيًا جزئيًا لشحنات النفط السعودية رغم استمرار هجمات الحوثيين في اليمن.

ولامست العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر، قبل أن يقلصا خسائرهما قليلًا.

بحلول الساعة 07:13 صباحا بتوقيت جرينتش، تراجع خام برنت 1.80%، إلى 101.71 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.92%، إلى 94.26 دولار للبرميل، بعد تراجعه 1.58% في الجلسة السابقة.

قال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى “كيه سي إم تريد”، إن جزءًا من علاوة المخاطر يجري استبعاده من أسعار النفط وسط آمال بظهور مسار دبلوماسي للتهدئة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن مدى تحقق هذه الآمال لا يزال غير مؤكد.

أضاف أن خام غرب تكساس الوسيط كسر مستوى الدعم النفسي البالغ 100 دولار للبرميل، فيما قد يكون بعض المستثمرين نقلوا مراكزهم من عقود أكتوبر إلى نوفمبر قبل يوم من انتهاء أجل العقود.

تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد، وسط حالة من الجمود، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي يُتوقع وجوده في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نقلت قناة الجزيرة عن المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي قوله إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

في المقابل، ظل التوتر في الشرق الأوسط مرتفعًا، إذ أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن مهاجمة مواقع وصفوها بـ”الحساسة” في العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب منشأة تابعة لشركة أرامكو في مدينة ينبع، وفقًا لما أوردته رويترز.

ذكرت ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة أن الصين طلبت من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين، بعد مناشدة سعودية إلى بكين عقب الهجمات.

دفعت هجمات الحوثيين على خط أنابيب شرق-غرب التابع لأرامكو السعودية الشركة الحكومية إلى زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز خلال سبتمبر وأكتوبر، بعد وقف بعض الشحنات عبر ينبع.

ساعد ذلك في ارتفاع صادرات السعودية، أكبر منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، إلى أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا منذ بداية سبتمبر، مقارنة بنحو 2.4 مليون برميل يوميًا في أغسطس، وهو أدنى مستوى منذ عام 2013 على الأقل، وفق بيانات أولية من شركة “كبلر” للتحليلات.

قال محللو “جيه بي مورجان” في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر إن تدفقات النفط من الشرق الأوسط لا تزال قوية على نحو مفاجئ رغم تعطل خط أنابيب شرق-غرب السعودي، مشيرين إلى أن إجمالي تدفقات النفط بلغ في المتوسط 17.1 مليون برميل يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية.

أضاف المحللون أن التغير الأبرز جاء من السعودية، إذ أظهرت بيانات الأقمار الصناعية ارتفاع متوسط كميات النفط السعودي المنقولة عبر مضيق هرمز إلى 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الأيام الستة الماضية، مقابل 700 ألف برميل يوميًا في أغسطس.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

النفط دون 102 دولار للبرميل وسط آمال التهدئة بين واشنطن وطهران

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها...

منطقة إعلانية