تعتزم شركة «لوريال مصر» لصناعة مستحضرات التجميل ضخ استثمارات جديدة بقيمة 240 مليون جنيه خلال العام الجاري، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنعها بمدينة العاشر من رمضان، في إطار خطط الشركة للتوسع في السوق المصرية وتعزيز صادراتها إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يقع مصنع «لوريال مصر» على مساحة 18 ألف متر مربع، باستثمارات مبدئية تبلغ 100 مليون يورو وأنتج نحو 442 مليون وحدة خلال السنوات الخمس الماضية، فيما تبلغ نسبة المكون المحلي 70% في مواد التعبئة والتغليف و30% في المواد الخام.
تصدر الشركة نحو 85% من إنتاجها سنويًا إلى 20 دولة، من بينها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما يوفر نشاط «لوريال» في السوق المصرية نحو 22 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة ويعد المصنع الوحيد للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
أوضح مسؤولو الشركة أن المصنع يعد أول مصنع في مصر يحصل على شهادة LEED العالمية للمباني الخضراء، ويسهم في البرنامج العالمي «لوريال للمستقبل» من خلال خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتقليل المخلفات وترشيد استهلاك المياه.
يصل اعتماد المصنع على الطاقة المتجددة إلى 100% منذ عام 2024، كما نجح في خفض استهلاك المياه بنسبة 30%، مع الاعتماد على المياه المعاد تدويرها بالكامل في العمليات الصناعية.
كما يعتمد المصنع على البلاستيك المعاد تدويره بالكامل في إنتاج عبوات منتجات العناية بالشعر، إلى جانب خفض حجم المخلفات بنسبة 51%.
جاء ذلك خلال تفقد خالد هاشم، وزير الصناعة، يرافقه محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، شركة «لوريال مصر» لمستحضرات التجميل بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، لمتابعة سير العملية الإنتاجية والوقوف على خطط التوسع والاستثمار.
قال هاشم إن صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل تعد من أبرز القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة لزيادة صادرات مصر إلى مختلف أسواق المنطقة.
أشاد بدور “لوريال” في توظيف ونقل التكنولوجيا الحديثة والخبرات والابتكار داخل مصنعها في مصر، مشيرًا إلى أن اعتماد المصنع على الطاقة الشمسية وإعادة تدوير المياه يتوافق مع توجهات وزارة الصناعة نحو ترشيد استخدام الموارد وتعزيز استدامة العمليات الصناعية.
وتفقد وزير الصناعة مصنع الشركة المصرية للخرسانة سابقة الإجهاد، المقام على مساحة 140 ألف متر مربع، بالإضافة إلى 40 ألف متر مربع مخصصة للتخزين، باستثمارات تبلغ 20 مليون دولار ورأس مال قدره 21 مليون جنيه.
تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع نحو 300 ألف طن، فيما تصل نسبة المكون المحلي إلى 98%، وتوجه الشركة كامل إنتاجها إلى السوق المحلية، محققة مبيعات سنوية تبلغ نحو 2 مليار جنيه، كما توفر 833 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
تأسست الشركة عام 1978، وهي مشروع مشترك بين شركة «سيجورت» ومجموعة «كونسوليس» الفرنسية، وتعمل في مجال حلول الخرسانة سابقة الإجهاد والصب في مصر والشرق الأوسط.
بلغت استثمارات الشركة خلال السنوات الخمس الماضية نحو 10 ملايين يورو لتحديث التكنولوجيا المستخدمة وتوسيع نطاق منتجاتها بما يلبي احتياجات المشروعات الكبرى.
أكد وزير الصناعة أن قطاع مواد البناء يمثل أحد القطاعات الرئيسية الداعمة للاقتصاد الوطني، في ظل ما يمتلكه من قاعدة صناعية واسعة وتنوع كبير في الأنشطة والمنتجات، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية ودعم مشروعات التشييد والتنمية، بجانب زيادة مساهمته في الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا