
السعودية تضخ استثمارات بـ5.5 مليار ريال في الموانئ خلال فترة الحرب
“بلومبرج”: السعودية تستأنف تصدير النفط عبر خط “شرق-غرب”
وزير مصري: الربط الكهربائي مع السعودية اكتمل من جانبنا
قطر تمدد القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال
مسئولة بالاتحاد الأوروبي: دولتان قد ترسلان سفنًا لمواجهة الحوثيين

“بلاك روك”: الشرق الأوسط يتحول لوجهة جاذبة لرأس المال بقيادة سعودية
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولًا لافتًا فيما يتعلق بتحركات رؤوس الأموال، فقد أصبح عدد من دول المنطقة بقيادة السعودية وجهة متنامية لتوظيف رأس المال الخاص، بعد أن كانت مجرد مصدر لرؤوس الأموال الموجهة إلى الأسواق الخاصة العالمية.
جاء ذلك في تقرير صادر عن أصدر شركة “ألادين” التابع لمجموعة بلاك روك أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم “تطور الأسواق: الشرق الأوسط”، يستعرض التحول الذي تشهده المنطقة، ويحلل التقرير توجهات توزيع الاستثمارات ونشاط الصفقات واتجاهات المستثمرين التي تعيد تشكيل الأسواق الخاصة في الشرق الأوسط.
ويسلط الضوء على تنامي ثقة المستثمرين، وزيادة توظيف رؤوس الأموال محليًا، واتساع نطاق الفرص الاستثمارية، لاسيما في قطاعي التكنولوجيا والبنية التحتية.
يظهر هذا التحول بوضوح في توجهات أكبر المستثمرين في المنطقة، حيث تخصص صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط 43% من استثماراتها لرأس المال الخاص، مقارنةً بـ35% لدى نظيراتها في بقية أنحاء العالم، وسط إقبال متزايد على الاستثمار في هذه الفئة من الأصول.
وارتفعت نسبة المستثمرين من الشركاء المحدودين في الشرق الأوسط، الذين يتبنون نظرة إيجابية تجاه تفويضات الاستثمار في الأسهم الخاصة أو يدرسون الاستثمار فيها، من 70% في عام 2019 إلى 83% في عام 2026.
في المقابل، سجلت النسبة لدى المستثمرين من الشركاء المحدودين في بقية أنحاء العالم ارتفاعًا طفيفًا فقط خلال الفترة نفسها، من 60% إلى 61%، ما يعكس نموًا في ثقة المستثمرين بالمنطقة، بوتيرة تتجاوز التوجه العالمي بشكل ملحوظ.
يرى أيمن ضيف رئيس تطوير أعمال “ألادين” في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا والهند أن التوجهات في المنطقة تشير إلى تحول هيكلي، مع زيادة توظيف رؤوس الأموال محليًا، بالتوازي مع تطوير المؤسسات والمنظومات الداعمة لهذا التوجه.
وستتحدد ملامح المرحلة المقبلة من النمو عبر استمرار التعاون بين صناديق الثروة السيادية والمكاتب العائلية ومديري الاستثمار العالميين، إلى جانب التوسع في تبني التكنولوجيا ومنهجيات الاستثمار القائمة على البيانات.
وأضاف ضيف: “تشير أبحاث معهد بلاك روك للاستثمار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي ستستثمر نحو 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2030، مع تركيز الإنفاق على تعزيز مرونة الاقتصادات في مواجهة الاضطرابات التي قد تطال التجارة والشحن وأسواق الطاقة”.
يشير التقرير إلى أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تتصدران أسواق رأس المال الخاص في المنطقة، بدعم من برامج التحول الاقتصادي، وتنامي الاستثمارات في البنية التحتية، وتطور قدرات المؤسسات الاستثمارية، فيما تشهد أسواق أخرى، مثل الكويت، نشاطًا متزايدًا.
وتظل السعودية المحرك الرئيسي لجمع رؤوس الأموال في المنطقة، حيث تستحوذ على أكثر من 60% من إجمالي الصناديق التي تتخذ من الشرق الأوسط مقرًا لها والتي أُغلقت منذ عام 2015، كما سرّع صندوق الاستثمارات العامة وتيرة توظيف رؤوس الأموال محليًا.
كما تسلط النتائج الضوء على الأهمية المتزايدة للاستثمار في البنية التحتية والبنية التحتية الرقمية. ويرى المستثمرون في المنطقة أن الفرص المتاحة في قطاعات الطاقة والمرافق والنقل ومراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تمثل محركات رئيسية للنمو مستقبلًا.
وتؤدي المكاتب العائلية أيضًا دورًا متزايد الأهمية في المنظومة الاستثمارية بالمنطقة، فبحسب التقرير فإنها أصبحت تمثل ما يقارب نصف المستثمرين النشطين في رأس المال الخاص في الشرق الأوسط، فيما تشكل الأسهم الخاصة مجال اهتمامها الاستثماري الأكبر.
ولفت التقرير إلى أن المكاتب العائلية تحافظ على موقعها كأكبر فئة من المستثمرين منذ عام 2023، حيث تمثل المكاتب العائلية ما يقارب 50% من المستثمرين النشطين في رأس المال الخاص في الشرق الأوسط في عام 2026.
وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي تتجه المكاتب العائلية بصورة أكبر نحو الأسهم الخاصة، التي تستحوذ على 27% من توجهاتها الاستثمارية المستقبلية، تليها العقارات بنسبة 19%، والائتمان الخاص بنسبة 16%، والبنية التحتية بنسبة 14%، وصناديق التحوط بنسبة 13%، والموارد الطبيعية بنسبة 11%.

السعودية تضخ استثمارات بـ5.5 مليار ريال في الموانئ خلال فترة الحرب
في مؤشر على استمرار القطاع في التوسع ورفع كفاءته التشغيلية وتطوير بنيته التحتية.
وقال رئيس الهيئة العامة للموانئ (موانئ) السعودية، سليمان المزروع، إن ميناء جدة والساحل الغربي تحولا مع بداية الأزمة إلى منصة لوجستية رئيسية للمملكة والخليج العربي، مع ارتفاع حركة الشاحنات والسفن والاستثمارات لتعزيز قدرتها على التعامل مع النمو المتزايد في الحركة.
وأوضح المزروع أن ميناء جدة الإسلامي شهد نموًا لافتًا في حركة الشاحنات، إذ ارتفع عدد الشاحنات التي تدخل الميناء يوميًا من نحو 2000 إلى 2500 شاحنة قبل الأزمة، إلى أكثر من 10 آلاف شاحنة يوميًا حاليًا، بالتوازي مع زيادة أعداد السفن التي تصل إلى الميناء.
وبيّن أن أكثر من 34 خدمة بحرية من شركات ملاحية عالمية كبرى، من بينها ميرسك وإم إس سي MSC، أصبحت تصل إلى ميناء جدة، الذي بات يؤدي دورًا محوريًا كمركز لتغذية الأسواق في المملكة ودول الخليج.
وأشار المزروع إلى أن الميناء شهد زيادة كبيرة في جاهزيته التشغيلية من خلال تنفيذ 16 مبادرة بدعم وتكامل مع مختلف الجهات الحكومية والجهات الجمركية، إلى جانب ضخ أكثر من 640 مليون ريال خلال الـ 3 أشهر الماضية لتعزيز قدرات الميناء على استقبال ومناولة الحاويات القادمة برًا وبحرًا.
ونوه إلى وصول حجم الحاويات العابرة الترانزيت إلى أكثر من 370 ألف حاوية خلال 5 أشهر، إلى جانب أكثر من مليون وحدة من البضائع العامة والطنية، متوقعًا أن تشهد هذه الأرقام ارتفاعًا ملحوظًا مع نهاية العام في ظل استمرار نمو الطلب على الخدمات اللوجستية للموانئ السعودية.
وحول المشاريع المستقبلية، أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة الاستثمارات في قطاع الموانئ، وتطوير مناطق اقتصادية خاصة، وإنشاء مناطق لوجستية أكثر فاعلية على مستوى الموانئ العامة في المملكة، على امتداد الساحلين الشرقي والغربي.
التراخيص الصناعية في السعودية تقفز 36% خلال يونيو
مسجلة 364 ترخيصًا، مقابل 268 ترخيصًا في مايو.
ولم تقتصر الزيادة على عدد التراخيص، إذ ارتفعت قيمة الاستثمارات المرتبطة بالتراخيص الجديدة بشكل لافت، لتصل إلى نحو 4.46 مليارات ريال في يونيو، مقارنة بـ2.23 مليار ريال في مايو، بزيادة تبلغ 2.23 مليار ريال، أي ما يقارب 100% خلال شهر واحد.
وتشير هذه الأرقام إلى أن الزيادة في النشاط الصناعي خلال يونيو جاءت مصحوبة بارتفاع كبير في حجم رأس المال المرتبط بالمشروعات الصناعية الجديدة، وليس فقط في عدد التراخيص الصادرة.
على مستوى المصانع التي دخلت مرحلة الإنتاج، أظهرت البيانات ارتفاع العدد من 149 مصنعًا في مايو إلى 164 مصنعًا في يونيو، بزيادة قدرها 15 مصنعًا، وبنسبة نمو تقارب 10.1%.
كما ارتفعت قيمة الاستثمارات في المصانع التي بدأت الإنتاج خلال يونيو إلى 1.88 مليار ريال، مقابل 1.43 مليار ريال في مايو، بزيادة قدرها 450 مليون ريال، ونمو نسبته نحو 31.5%.

تاسي يتراجع 1% ليغلق عند 10579 نقطة
وسجلت جلسة أمس تراجع أسهم 208 شركات، مقابل ارتفاع 52 سهمًا، واستقرار 12 آخرين.
وتصدر سهم “الأسماك” التراجعات بنسبة 7.86% ليغلق عند مستوى 51.60 ريال، فيما كان “الكثيري” الأكثر ارتفاعًا بمكاسب بلغت 6.48%، ليغلق عند مستوى 1.15 ريال.
أرباح وتوزيعات
“تبوك الزراعية” تخفض رأسمالها 80%
وذلك عن طريق إلغاء 31.52 مليون سهم عادي، أي بمعدل إلغاء سهم واحد لكل 1.24 سهم مملوك.
بذك سينخفض رأس المال من 391.77 مليون ريال، إلى 76.52 مليون ريال، وعدد الأسهم من 39.18 مليون سهم إلى 7.65 مليون سهم.
وأوضحت الشركة أن سبب التخفيض يعود إلى إعادة هيكلة رأس مال الشركة لإطفاء الخسائر المتراكمة.
مساهمو “سينومي سنترز” يقرون زيادة رأس المال بنسة 9%
من 4.75 مليار ريال إلى 5.18 مليار ريال وحسب بيان للشركة، ستتم الزيادة من خلال إصدار 39.58 مليون سهم جديد كأسهم منحة على المساهمين بواقع سهم واحد لكل 12 سهمًا قائمًا، والتي تمثل ما نسبته 8.33% زيادة في رأس مال الشركة.
كما سيتم إصدار 3.08 مليون سهم جديد وتخصيصها لبرنامج أسهم الموظفين المزمع إنشاؤه، والتي تمثل ما نسبته 0.65% زيادة في رأسمال الشركة.
وعزت “سينومي سنترز” أسباب الزيادة إلى دعم نمو الشركة وتعزيز مركزها المالي ولتخصيص جزء منها لبرنامج أسهم الموظفين المزمع إنشاؤه لتحفيز الموظفين على المدى البعيد.
وسيتم تمويل قيمة الزيادة الجديدة في رأس المال من خلال رسملة مبلغ 426.6 مليون ريال من رصيد الأرباح المبقاة، وسيكون تاريخ الأحقية في أسهم المنحة لمالكي أسهم الشركة حتى 27 سبتمبر الجاري.

مساهمو “الأسماك” يرفضون زيادة رأس المال
بنسبة 500% من 66.99 مليون ريال إلى 401.92 مليون ريال عن طريق طرح أسهم حقوق أولوية بقيمة 334.9 مليون ريال.
وأوضحت الشركة في بيان أن نسبة الأصوات الموافقة على عدم زيادة رأس المال بلغت 72.36%، بينما بلغت نسبة الأصوات غير الموافقة 26.77%.
وأوصى مجلس إدارة “الأسماك” في فبراير 2025 بزيادة رأسمال الشركة عن طريق طرح أسهم حقوق أولوية، بقيمة 334.93 مليون ريال، على أن يتم استخدام متحصلات الطرح في الاستثمار في تجارة التمور وإنشاء مصنع خاص بالصناعات التحويلية للتمور والخدمات اللوجستية المتعلقة بها، وسداد قروض ومصاريف مستحقة، وتمويل رأس المال العامل.
استقالة الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار
فيصل بن عبد الله العمران، اعتبارًا من أمس الإثنين بناء على طلبه.
وذكر البنك في بيان، أن مجلس الإدارة قرر تعيين سلمان بن بدر الفغم في منصب الرئيس التنفيذي للبنك، اعتبارًا من أول أكتوبر 2026، بعد أن تم الحصول على عدم ممانعة البنك المركزي السعودي.
“أنابيب” توقع عقدًا بـ96 مليون ريال
لأعمال تصنيع وتوريد أنابيب الصلب مع شركة أرامكو السعودية.
وقالت الشركة في بيان، إن العقد يمتد حتى 10 أشهر، مبينةً أن الأثر المالي للعقد سينعكس على الفترة الممتدة من الربع الرابع من السنة المالية 2026 إلى الربع الثاني من السنة المالية 2027.
“إيراد” السعودية تجمع 22 مليون دولار من جولة تمويل
من خلال مشاركة الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC) و”الجزيرة كابيتال”.
“إيراد”، وهي منصة سعودية توفر حلول تمويل بديلة ومتوافقة مع الشريعة للشركات الصغيرة والمتوسطة، بهدف دعم توسعها في دول الخليج وتطوير منتجات تمويلية جديدة.
وقادت الجولة، وهي من الفئة “أ”، شركة رأس المال الجريء MEVP، بمشاركة مستثمرين جدد من بينهم الشركة السعودية للاستثمار الجريء، و”500 Global”، و”S60 Ventures”، و”ANB Capital”، و”Conjunction Capital”، و”Araya Ventures”.
كما شارك في الجولة مستثمرون حاليون، بينهم “الجزيرة كابيتال”، و”خوارزمي فنتشرز”، و”نواة كابيتال”، و”Oraseya Capital”، و”جوا كابيتال”، وفق بيان للشركة.
قالت “إيراد” إن إجمالي التمويلات التي قدمتها للشركات الصغيرة والمتوسطة تجاوز 500 مليون ريال، فيما تخطت طلبات التمويل عبر منصتها 4 مليارات ريال منذ إطلاقها.
وتعتزم “إيراد” استخدام حصيلة الجولة لتطوير منتجات تمويلية جديدة تستهدف القطاعات التي تشهد نموًا في الطلب، إلى جانب توسيع فريقها في المنطقة، خصوصًا في الوظائف التقنية والتجارية، ودعم توسع أعمالها في دول الخليج.
وقال سالم أبو حمور، الشريك المؤسس لـ”إيراد”، إن الشركة تتطلع إلى دخول قطاعات جديدة وتوسيع نطاق منتجاتها خلال المرحلة المقبلة.
“عبر الخليج” تقترض 70 مليون ريال
من بنك الإمارات دبي الوطني، لمدة سنة واحدة، مبينة أن الهدف من هذه التسهيلات هو لتمويل رأس المال العامل.
“SMC” تُوقع عقدًا بـ148 مليون ريال لإنشاء مستشفى جديدة
مع شركة مهارة الإنجاز المحدودة، على أن يتم تمويل المشروع من خلال الموارد الداخلية أو تسهيلات لبنكية، حسب الحاجة.
يتضمن العقد تنفيذ أعمال الأساسات والأعمال الإنشائية وبناء الهيكل الإنشائي لمستشفى “إس إم سي3” في مدينة الرياض، ويشمل نطاق العمل جميع المهام المرتبطة بهذه المراحل، وفقًا للمخططات والمواصفات وجداول الكميات المعتمدة.
وأوضحت الشركة أنه تم تصميم المستشفى الجديدة بطاقة استيعابية تبلغ 296 سريرًا و200 عيادة خارجية.، مضيفة أن مدة العقد تصل إلى 360 يومًا.
وتتوقع الشركة الانتهاء من إنشاء مستشفى “إس إم سي3” في الربع الرابع من عام 2028، وأن يبدأ الأثر المالي الرئيسي للمشروع في الظهور على نتائجها عند بدء تشغيل المستشفى المتوقع في الفترة نفسها.

“رؤى الحرم المكي” و“MRCB” الماليزية تدرسان استثمار 21 مليار ريال في مكة
لتطوير وجهة متعددة الاستخدامات ومتكاملة مع منظومة النقل.
أعلنت الشركتان، الاثنين، توقيع اتفاقية تعاون في كوالالمبور لدراسة المشروع، الذي يشمل تطوير محطة للحافلات العامة ومشروعات سكنية وتجارية ومتاجر تجزئة واستخدامات حضرية أخرى ضمن “بوابة الملك سلمان”.
وتظل الاتفاقية مرتبطة باستكمال الحصول على الموافقات اللازمة وتأمين التمويل وتحديد مراحل التنفيذ وإبرام الاتفاقيات النهائية، بحسب البيان.
تأتي الشراكة في إطار توجه “رؤى الحرم المكي” لاستقطاب مؤسسات دولية للمشاركة في تطوير “بوابة الملك سلمان”، مع احتفاظ الشركة بدور المُطور الرئيس والإشراف على الرؤية الشاملة للمشروع.
وقع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لشركة “رؤى الحرم المكي” بامبانج كاجايري، والعضو المنتدب لمجموعة “MRCB” عمران سليم. وشهد التوقيع محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر بن عثمان الرميان، ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة سعد بن عبدالعزيز الكرود، ورئيس مجلس إدارة “MRCB” محمد ناصر عبد اللطيف، ورئيس مجلس إدارة “MRCB Land” محمد أنور زيني.
وتستهدف الاتفاقية الاستفادة من خبرة “MRCB” في تطوير المشروعات متعددة الاستخدامات المرتبطة بشبكات النقل، بما في ذلك مشروع “كيه إل سنترال” في ماليزيا، الذي يجمع بين مرافق النقل والاستخدامات التجارية والحضرية.

“بلومبرج”: السعودية تستأنف تصدير النفط عبر خط “شرق-غرب”
بعد إصلاحه إثر تعرضه لضربات بطائرات مسيرة في 10 سبتمبر، وأكدت مصادر لوكالة بلومبرج وصول التدفقات عبر خط الأنابيب إلى حوالي 3.5 مليون برميل يوميًا.
وتبلغ السعة الإجمالية للأنبوب نحو 7 ملايين برميل يوميًا، يخصص عادةً منها 5 ملايين برميل للتصدير.
يُعيد استئناف تشغيل خط “شرق-غرب” إتاحة مسار تصدير بديل أمام السعودية، كانت المملكة تستخدمه خلال حرب إيران، وذلك بالتزامن مع زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز هذا الشهر.
وسيُراقب المتعاملون حجم النفط الذي ستواصل السعودية ضخه عبر مضيق هرمز عندما يعود خط أنابيب “شرق-غرب” إلى العمل بكامل طاقته. وكان شخص مطلع على الأمر قال في وقت سابق من هذا الشهر إن استئناف التشغيل بالكامل قد يستغرق نحو ستة أسابيع.
من بين طاقة خط الأنابيب البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، يذهب حوالي 2 مليون برميل يوميًا بشكل عام إلى المصافي على طول الساحل الغربي للمملكة والباقي للتصدير. وأصبحت هذه الشحنات الخارجية بمثابة شريان حياة للسوق خلال حرب إيران، مما ساعد على السيطرة على ارتفاعات أسعار النفط.
رئيس “توتال”: حظر صادرات الديزل الأمريكي سيؤثر على أسعار البنزين
وصف باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الفرنسية “توتال إنرجيز” خلال اجتماع مع مستثمرين في نيويورك، اليوم الاثنين، الخطوة بأنها “فكرة سيئة”، موضحًا أنها قد “تجبر المصافي الأمريكية على خفض معدلات التشغيل، ومن ثم قد تؤثر في أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة”.
دعا عدد من المشرعين في الولايات الزراعية ترامب إلى الحد من صادرات الديزل الأمريكية خلال ذروة موسم حصاد الخريف، في وقت تتعرض فيه أسواق الوقود العالمية لاضطرابات بسبب تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز الحيوي، إلى جانب الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية.
وبرزت الولايات المتحدة كمورد أخير للأسواق العالمية، مع ارتفاع صادراتها من الديزل إلى مستوى قياسي أسبوعي بلغ نحو مليوني برميل يوميًا الشهر الماضي.
قال بويانيه إن فرض مثل هذا الحظر سيؤثر أيضًا في أوروبا، التي زادت وارداتها من الديزل الأمريكي خلال الأشهر الأخيرة، وقد يدفع الحكومات إلى السحب من احتياطياتها الاستراتيجية للحد من ارتفاع الأسعار.
ورغم أن مصافي التكرير الأوروبية، ومن بينها “توتال إنرجيز”، قد تستفيد من ارتفاع هوامش الديزل، قال بويانيه إن الحظر سيؤدي إلى تراجع الطلب على الوقود ويزيد ردود الفعل السلبية من المستهلكين تُجاه شركات النفط.
قطر تمدد القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال
شهرًا إضافيًا، في ظل استمرار الاضطرابات التي تعرقل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
وأبلغت “قطر للطاقة” المملوكة للدولة باكستان وبنغلاديش هذا الأسبوع بأن إلغاء شحنات الغاز المسال سيستمر حتى نوفمبر، وفق أشخاص مطلعين على الأمر. كما أبلغت مشتريًا هنديًا واحدًا على الأقل باستمرار الإجراء، بحسب شخصين آخرين، فيما قالت شركة “إديسون” (Edison) الإيطالية إن إمداداتها ستظل متوقفة حتى أوائل ديسمبر.
ورغم نجاح قطر في زيادة شحناتها عبر مضيق هرمز هذا الشهر، لا تزال التدفقات أدنى بكثير من مستويات ما قبل الحرب. وأكدت إيران مؤخرًا أنها لن تتساهل في شروطها لإعادة فتح المضيق، في وقت صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشارات متباينة بشأن استعداده للتوصل إلى اتفاق.

وزير مصري: الربط الكهربائي مع السعودية اكتمل من جانبنا
ويتبقى جزءًا بسيطًا من الأعمال والاختبارات الفنية على الجانب السعودي، في المشروع الذي يستهدف تبادل ما يصل إلى 3000 ميجاواط بين البلدين.
قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمود عصمت، خلال ندوة نظمتها الهيئة الوطنية للصحافة، إن الربط الكهربائي الدولي يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية مصر لتصدير الطاقة الخضراء.
أوضح أن فرق التشغيل في البلدين تعمل على استكمال التجارب اللازمة قبل بدء التشغيل الرسمي، لضمان جاهزية منظومتي الربط والتنسيق بين الشبكتين المصرية والسعودية.
ويتيح تشغيل المشروع بكامل قدرته تبادل ما يصل إلى 3000 ميجاواط، بما يعزز استقرار الشبكتين ويرفع كفاءة إدارة الأحمال، خاصة مع اختلاف توقيتات ذروة استهلاك الكهرباء بين البلدين، وفق المسئول.
ويُعد المشروع أحد أكبر مشروعات الربط الكهربائي في المنطقة، باستثمارات تُقدر بنحو 1.8 مليار دولار، ويستهدف تعزيز أمن الطاقة ورفع موثوقية الشبكتين، إلى جانب دعم خطط البلدين للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة وتبادل الكهرباء وفق احتياجات كل شبكة.
مصر تستضيف ثاني بطولات الجولة الآسيوية للجولف على ملاعب “مدينتي”
انطلقت صباح امس فعاليات ثاني بطولات جولة التطوير الآسيوية للجولف «Asian Development Tour» من نادي مدينتي للجولف، وهي البطولة الرابعة عشرة ضمن سلسلة «جولف مصر»، بمشاركة نخبة من لاعبي الجولف المحترفين من مختلف أنحاء العالم، وذلك بعد يومين فقط من ختام أولى بطولات الجولة الآسيوية، التي حققت نجاحًا كبيرًا على مستوى المنافسات والمشاركة الدولية الواسعة. وتستمر البطولة الثانية للجولة الاسيوية حتى 1 أكتوبر المقبل.
وأكد عمر هشام طلعت أن استضافة بطولات جولة التطوير الآسيوية في نادي مدينتي للجولف تمثل حدثًا دوليًا جديدًا يعزز حضور مصر على خريطة رياضة الجولف العالمية، ويدعم مكانتها كوجهة متميزة لاستضافة البطولات الدولية.
عمر هشام : نجاح كبير لبطولات الجولة الاسيوية للتطوير في مدينتي
من جانبه، أشاد كين كودو، المدير الفني لجولة التطوير الآسيوية للجولف، بالدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد المصري للجولف في دعم وتطوير اللعبة واستضافة البطولات الدولية للمحترفين، مشيرًا إلى أن جهود ورؤية عمر هشام كان لها دور مهم في إقامة هذه البطولات ونجاحها.

ترامب ينفي بحث بيع أسلحة أمريكية للصين مع شي جين بينج
متناقضًا بذلك مع تصريح أدلى به سفير واشنطن لدى بكين.
أشار ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي يوم الاثنين، ردًا على سؤال بشأن تصريحات السفير ديفيد بيرديو خلال عطلة نهاية الأسبوع: “لم أسمع بذلك قط”. وبدا ترامب في البداية مرتبكًا، قبل أن يستوضح ما إذا كان الصحفي يقصد مبيعات الأسلحة إلى تايوان.
وكان بيرديو قد قال لشبكة “فوكس نيوز” يوم الأحد إن ترامب سأل الرئيس الصيني شي جين بينج عما إذا كان يرغب في شراء بعض الأسلحة الأمريكية.
وقال ترامب يوم الاثنين: “ربما يرغبون في شرائها، لأننا بالفعل نصنع معدات أفضل من تلك التي لديهم. لذلك ربما تكون فكرة جيدة، لكننا لم نناقش ذلك”.
وأي إشارة إلى أن الولايات المتحدة قد تبيع أسلحة للصين من شأنها أن تُثير ردود فعل واسعة داخل دوائر الأمن القومي الأمريكي وتثير قلق حلفاء واشنطن، في ظل اعتبار بكين المنافس الجيوسياسي الرئيسي للولايات المتحدة.
مسئولة بالفيدرالي: الذكاء الاصطناعي قد يفاقم ضغوط التضخم
اعتبرت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، أن المكاسب المستقبلية في الإنتاجية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي قد لا تكون كافية لتعويض ضغوط الأسعار على المدى القريب، محذرة من أن هذا الاتجاه قد يدفع التضخم إلى الارتفاع في مختلف أنحاء الاقتصاد.
وقالت كوك إن قرار الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق من هذا الشهر رفع أسعار الفائدة كان ضروريًا لمعالجة التضخم المرتفع، وأضافت أن التحركات المستقبلية ستسترشد بالبيانات الاقتصادية.
وتوقعت كوك، يوم الاثنين، في تصريحات أُعدت للإلقاء خلال فعالية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا أن “تؤدي مكاسب الإنتاجية إلى تباطؤ طفيف في التضخم خلال السنوات القليلة المقبلة”. وأضافت: “لكنني لا أتوقع أن تظهر هذه التأثيرات في الوقت المناسب لتعويض الضغوط التضخمية الآخذة في الاتساع في وقت لاحق من هذا العام”.
وقالت المسئولة في الاحتياطي الفيدرالي إن الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات تزيد بالفعل المنافسة على الموارد المشتركة، مثل الطاقة والعمالة في قطاع البناء، وهو ما تعكسه قفزة بنحو 5% في تكاليف الكهرباء والمياه خلال العام الماضي.
ومع إنفاق الشركات جزءًا فقط من رؤوس الأموال التي تعهدت باستثمارها، والبالغة تريليوني دولار، إلى جانب مكاسب الأسهم المدفوعة بالذكاء الاصطناعي التي تغذي الإنفاق الاستهلاكي، حذرت كوك من احتمال ظهور ضغوط أوسع نطاقًا على الأسعار.
مسئولة بالاتحاد الأوروبي: دولتان قد ترسلان سفنًا لمواجهة الحوثيين
تضغط مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على الدول لتخصيص موارد إضافية لمهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر، المعروفة باسم عملية “أسبيدس”، والهادفة إلى حماية السفن التجارية من جماعة الحوثي المدعومة من إيران. وترى أن تصاعد هجمات الحوثيين جعل المهمة غير قادرة على العمل بكامل طاقتها.
وقالت الاثنين عقب اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروكسل: “نحتاج إلى مزيد من السفن، لأن هناك فعليًا سفنًا تجارية تنتظر في طابور للحصول على مرافقة، وليس لدينا ما يكفي من الفرقاطات القادرة على القيام بذلك”.
أضافت أنه خلال الاجتماع، “ألمحت دولتان إلى أنهما قد توفران سفنًا إضافية”، من دون أن تكشف عن اسميهما.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا