قال محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، إن أسعار الهواتف المحمولة في مصر ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسب تتراوح بين 5% و7% كل نحو 10 أيام، نتيجة ارتفاع أسعار الرقائق المستخدمة في تصنيع الهواتف.
أوضح طلعت أن هذه الرقائق تنتجها شركات محدودة على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن تلك الشركات أصبحت لا تنتجها بالمعدلات السابقة، مع توجهها إلى تصنيع مكونات أكثر ملاءمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أضاف طلعت، خلال مداخلة مع برنامج “الصورة” مع لميس الحديدي، أن أرخص هاتف محمول محلي الصنع في مصر يبلغ سعره حاليًا نحو 7 آلاف جنيه، مقابل 4500 جنيه في بداية العام، بينما يصل سعر أغلى هاتف في السوق المصرية حاليًا إلى نحو 50 ألف جنيه.
توقع رئيس شعبة الاتصالات والمحمول استمرار ارتفاع أسعار الهواتف المحمولة حتى العام المقبل، مشيرًا إلى أن المبيعات تراجعت بنحو 20% نتيجة الزيادة المستمرة في الأسعار.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار مكونات تصنيع الهواتف، وعلى رأسها الرقائق والرامات وذاكرة التخزين، انعكس على أسعار الأجهزة في السوق المصرية، في ظل محدودية إنتاج هذه المكونات عالميًا.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا