رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

الطيران المدني السعودي: 3 إصابات طفيفة إثر استهداف مطاري جازان ونجران

جازان

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان ومطار نجران الدولي لاعتداءين استهدفا مرافقهما مساء الإثنين 5 أكتوبر 2026.

قالت الهيئة، في بيان اليوم الثلاثاء، إن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.

وأوضحت أن الاعتداءين أسفرا عن 3 إصابات طفيفة وأضرار مادية، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

أضافت الهيئة أنها تعمل بالتكامل والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية ذات العلاقة على تقييم الأضرار، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في المملكة.

مساء أمس أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اللواء الركن تركي المالكي، أن القوات البحرية للتحالف نفذت عملية عسكرية في محافظة الحديدة اليمنية استهدفت خلالها أهدافاً عسكرية مشروعة تابعة للحوثيين.

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت أمس الاثنين بأن تدفق النفط عبر خط أنابيب “شرق – غرب” السعودي مستمر بشكل طبيعي، وذلك بعد تداول أنباء عن تعرض الخط لهجوم جديد، وفقاً لما نقلته “بلومبرج”.

جاء ذلك ذلك بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى تعطل جديد في الخط، بعد استهدافه مجدداً في ظل تصاعد الأعمال القتالية بين السعودية والحوثيين في اليمن.

استأنفت السعودية تصدير النفط عبر خط “شرق – غرب” في 28 سبتمبر الماضي، بعد الانتهاء من إصلاحه إثر تعرضه لهجمات بطائرات مسيرة في وقت سابق من سبتمبر، وفقاً لما نقلته “بلومبرج” عن مصدر مطلع على العمليات.

في منتصف سبتمبر تقريباً، بدأت شركة “أرامكو السعودية” اختبار الخط ورفع الضغط تدريجياً، بهدف استعادة التدفقات بكميات مؤثرة بنهاية الأسبوع، قبل بدء عمليات الشحن إلى الأسواق الخارجية.

يتيح استئناف العمل بالخط للسعودية استخدام مسار بديل لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، في وقت رفعت فيه المملكة شحناتها عبر المضيق خلال سبتمبر، رغم استمرار الاضطرابات المرتبطة بالحرب مع إيران.

كما تمنح عودة الخط إلى العمل السعودية مرونة أكبر في توجيه صادراتها النفطية إلى الأسواق الخارجية، وتوفر دعماً للمشترين الذين يواجهون صعوبات في الحصول على الإمدادات.

ينقل خط أنابيب شرق-غرب ما يتراوح بين 4 و5 ملايين برميل يومياً، بما يعادل نحو 4% إلى 5% من الإمدادات العالمية، ما ساعد السعودية على الحد من تداعيات اضطرابات هرمز، والتي عطلت صادرات النفط والغاز لدى دول خليجية أخرى.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

بيئة الاستثمار في مصر: حتمية توقف ماكينة الإجراءات وتفعيل ماكينة قياس الأثر

بقلم/ أ. د. أنور محمود النقيب أستاذ السياسات الاقتصادية والتمويل...

منطقة إعلانية