رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

البنك الدولي: حرب إيران تفرض فاتورة اقتصادية باهظة على دول الخليج

أهم العناوينالسعودية تقترب من إبرام صفقة كبيرة لشراء طائرات

السعودية ترفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الدواجن لأكثر من 80%

“طلعت مصطفى” ترسي عقد بقيمة 110 ملايين ريال على تابعة لشركة الكثيري القابضة في عُمان

العراق يخفض سعر صرف الدينار نحو 15% بعد أشهر من الضغوط المالية

“مورجان ستانلي”: الذهب فوق 5000 دولار في 2027 رغم رفع الفائدة الأمريكية

القصة الرئيسية

البنك الدولي: حرب إيران تفرض فاتورة اقتصادية باهظة على دول الخليج

تفرض التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة منذ شهر فبراير 2026، تكاليف اقتصادية باهظة على جميع دول الخليج خاصة واشرق الأوسط بشكل عام، كما أن صدمات الطاقة التي كانت عادة ما تعود بالنفع على الدول الخليجية المصدرة للنفط، جاءت بنتائج عكسية هذه المرة، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تحميل دول الخليج المصدرة للنفط العبء الأكبر من هذه التكاليف.

تظهر تـأثيرات الحرب السلبية على دول المنطقة بوضوح في تراجع معدلات النمو الاقتصادي والتي تأتي متماشية مع التوقعات، لكن هذه التداعيات تتباين حدتها من دولة لأخرى.

في هذا الصدد، يتوقع البنك الدولي أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، بنحو 4.3% هذا العام، في انعاكس واضح للانخفاض الحاد في إنتاج وتصدير المواد الهيدروكربونية عقب إغلاق مضيق هرمز، بالإضافة إلى تداعيات سلبية على قطاعات السياحة والخدمات اللوجستية والطيران.

فيما يتعلق بعام 2027 فيتوقع البنك الدولي أن تحقق دول مجلس التعاون الخليجي نموا بنحو 10.3% تتقدمها قطر والكويت بنحو 26.7% و 22% على الترتيب ثم الامارات 9.5% والسعودية 7.9% والبحرين 4.2% وسلطنة عمان 3.1%.

الاقتصاد السعودي

بالنسبة للاقتصاد السعودي، عدل البنك الدولي في تقرير التحديث الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان توقعاته إلى انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 2% خلال عام 2026، مقارنة مع نمو نسبته 3.1% في توقعاته شهر أبريل 2026.

في المقابل رفع البنك الدولي توقعاته للاقتصاد السعودي خلال العام المقبل، إلى نمو بنسبة 7.9% مقارنة مع توقعاته بنمو نسبته 4.9% في تقديرات شهر أبريل الماضي.

أشار التقرير، إلى أن السعودية استفادت من خط أنابيب “شرق – غرب”، وتمكنت من تحويل صادراتها عبر خط الأنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وذكر أن التداعيات الاقتصادية للصراع تركزت في اقتصادات الدول الخليجية، على الرغم من تفاوت حدة الصدمة بشكل كبير بين هذه الدول، وقد أصبحت الاختلافات في مدى تأثر خطوط الشحن المعطلة، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة، والقدرة على إعادة توجيه الصادرات، عوامل حاسمة في النشاط الاقتصادي.

تعد توقعات البنك الدولي للاقتصاد السعودي في عام 2027 أقل تفاؤلا من التقديرات الأولية لوزارة المالية التي تم الكشف عنها في البيان التمهيدي للميزانية السعودية الأسبوع الماضي والتي جاءت عند 12.8%، فيما جاءت توقعات البنك أكثر تفاؤلًا فيما يتعلق بمعدل انكماش الاقتصاد السعودي في 2026، والذي جاء في البيان التمهيدي للميزانية عند 3.6%.

الاقتصادات الخليجية

وفقًا للبنك الدولي فإن الاقتصاد العماني سيحقق 3% نموا هذا العام فيما يتوقع أن يكون الاقتصاد السعودي والاماراتي الاقل انكماشا بنحو 2% و1.6% على الترتيب، فيما سينكمش الاقتصاد القطري بنحو 20.9% والكويتي 14.6% والبحريني 2.9%، حيث توقع التقرير أن تنكمش اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 4.3% هذا العام بسبب تداعيات التوتراتات الحالية.

أما فيما يتعلق بالعام 2027 فتوقع البنك الدولي أن تحقق دول مجلس التعاون الخليجي نموا بنحو 10.3% تتقدمها قطر والكويت بنحو 26.7% و 22% على الترتيب ثم الامارات 9.5% والسعودية 7.9% والبحرين 4.2% وسلطنة عمان 3.1%.

سيناريو انحسار الصراع

في حال انحسار الصراع بحلول نهاية العام الجاري، توقع البنك الدولي أن يتعافى نمو اقتصادات المنطقة (باستثناء إيران) ليصل إلى 7.8% في عام 2027، مدفوعًا في المقام الأول بتعافي إنتاج وصادرات المواد الهيدروكربونية.

ومع ذلك، فإن التعافي الإقليمي ليس مضمونًا، بل سيتطلب جهودًا مستمرة على صعيد السياسات؛ إذ يمكن أن تظل البنية التحتية المتضررة، والاستثمارات المؤجلة، واستنزاف الاحتياطيات المالية تشكل عبئًا على النمو لفترة طويلة بعد انحسار الصدمة الأولية.

المرونة وسرعة الارتداد

أشار تقرير البنك الدولي إلى أن المرونة وسرعة الارتداد تمثلان أبز سمات الاقتصاد السعودي في السنوات الأخيرة، فبالرغم من التوترات المستمرة وتداعياتها على اقتصادات المنطقة تمكن الاقتصاد السعودي من الثبات وامتصاص واستيعاب آثار الازمات الخارجية، ما يعد مؤشرًا على نجاح سياسات إعادة الهيكلة والإصلاحات التي شهدها في السنوات الأخيرة على خلفية برامج وسياسات رؤية المملكة 2030.

فائض ميزان السفر السعودي يقفز 62% في الربع الثاني

ليصل إلى 8.8 مليار ريال، مقابل 5.4 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

جاء ارتفاع الفائض نتيجة زيادة الفارق بين إنفاق السياح الوافدين إلى المملكة وإنفاق المقيمين خلال رحلاتهم الخارجية، بعدما بلغت إيرادات السياحة الوافدة “إنفاق السياح الأجانب” نحو 33.8 مليار ريال، مقابل 25 مليار ريال للسياحة المغادرة.

وبذلك، حققت السعودية إيرادات سياحية من الخارج تعادل 135 ريالا مقابل كل 100 ريال أنفقها السعوديون خلال سفرهم خارج المملكة.

واستحوذ قطاع السفر على 56.8% من صادرات الخدمات السعودية بالربع الثاني، ليكون المصدر الأكبر للإيرادات الخدمية القادمة من الخارج.

استحوذ السفر الشخصي على معظم إيرادات السياحة الوافدة “إنفاق السياح الأجانب”، خلال الربع الثاني، بعدما بلغ إنفاق الزوار القادمين لهذا الغرض نحو 31.7 مليار ريال، بما يعادل 93.9% من إجمالي صادرات خدمات السفر.

يشمل السفر الشخصي الرحلات الدينية والترفيهية والعائلية وغيرها من الزيارات غير المرتبطة بالأعمال، فيما بلغت إيرادات سفر الأعمال نحو 2.1 مليار ريال خلال الفترة نفسها.

وخلال النصف الأول من 2026، بلغت إنفاق السياح الأجانب نحو 78 مليار ريال، منها 44.3 مليار ريال تحققت خلال الربع الأول.

في الاتجاه المقابل، بلغ إنفاق المقيمين في السعودية خلال رحلاتهم الخارجية نحو 25 مليار ريال في الربع الثاني، مقارنة بـ31.8 مليار ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.

استحوذ السفر الشخصي على الحصة الأكبر من هذه المصروفات، بقيمة بلغت نحو 23 مليار ريال، تمثل 92% من إجمالي إنفاق السياحة المغادرة، فيما بلغ الإنفاق المرتبط برحلات الأعمال نحو ملياري ريال.

مبيعات نقاط البيع في السعودية ترتفع 4% الأسبوع الماضي

إلى نحو 13.4 مليار ريال خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 12.9 مليار ريال خلال الأسبوع الذي سبقه.

ووفقًا للبيانات الصادر عن البنك المركزي السعودي (ساما)، فقد بلغ عدد العمليات المنفذة نحو 243.6 مليون عملية خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 241.1 مليون عملية تمت خلال الأسبوع الذي سبقه.

حسب القطاعات، تركز إنفاق المستهلكين خلال الأسبوع الماضي، على قطاع الأطعمة والمشروبات بنسبة 15.8% وبقيمة 2.11 مليار ريال، وقطاع المطاعم والمقاهي بنسبة 13.2% وبقيمة 1.76 مليار ريال.

فيما يخص توزيع إنفاق المستهلكين حسب المدن، فقد تصدرت مدينة الرياض بنحو 4.69 مليار ريال، ما يمثل 35% من إجمالي قيمة المبيعات، تلتها مدينة جدة بـ 1.85 مليار ريال وبنسبة 13.8%.

الطيران المدني السعودي: اعتداءان استهدفا مرافق مطاري أبها والملك خالد الدوليين

وقد باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.

ونتج عن الاعتداء السافر على مطار أبها الدولي حالتا وفاة لمقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية و28 إصابة لمواطنين ومقيمين اثنين من الجنسيتين البنغلاديشية والفلبينية؛ تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة.

فيما أسفر الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي عن حالة وفاة لمقيم من الجنسية السودانية و8 إصابات منها 5 مواطنين، ومقيمين اثنين من الجنسية المصرية، ومقيم من الجنسية الباكستانية تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة.

كما تم بشكل فوري نقل كل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، هذا ونتج عن الاعتداءين بعض الأضرار المادية.

وتعمل الهيئة – بالتكامل والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية ذات العلاقة – على تقييم الأضرار، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في السعودية.

اقتصاد المملكة

السعودية تقترب من إبرام صفقة كبيرة لشراء طائرات

التي تضمّ الناقلة الوطنية “الخطوط السعودية” وشركة الطيران منخفض التكلفة “طيران أديل”، على أن تبدأ بتسلمها في 2031، وفق سانجيف كابور، نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في المجموعة.

وقال كابور وهو أيضًا الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ”طيران أديل”، إن الصفقة المقترحة تحتاج إلى موافقة مجلس الإدارة قبل أن تبدأ المجموعة إجراءات شراء الطائرات، لكنه امتنع عن الكشف عن عدد الطائرات المستهدف شراؤها، موضحًا أن جزءًا منها سيُخصص لتوسيع الأسطول، فيما سيحل الجزء الآخر محل الطائرات المتقادمة.

أفادت “بلومبرج” في فبراير الماضي بأن “الخطوط السعودية” دخلت في محادثات أولية مع “بوينغ” و”إيرباص” لشراء ما لا يقل عن 150 طائرة ضيقة وعريضة البدن، في ما قد يشكل أكبر صفقة شراء طائرات في تاريخها.

قال كابور في مقابلة: “أنجزنا الآن تقييم عدد الطائرات التي سنحتاج إليها لتوسيع الأسطول، إلى جانب تلك اللازمة لاستبدال الطائرات الأقدم على المدى الطويل، سنبدأ طلب العروض فور حصولنا على موافقة مجلس الإدارة على الصفقة، التي ستكون كبيرة وتشمل الناقلتين”.

وتستهدف المجموعة تسلّم الطائرات بين عامي 2031 و2040، وفق كابور، الذي قال: “لم نحدد بعد ما إذا كنا سنطلبها جميعًا دفعة واحدة أم على مراحل”.

وتشغّل المجموعة حاليًا 196 طائرة من “إيرباص” و”بوينغ”، منها 149 طائرة ضمن أسطول “الخطوط السعودية” و47 طائرة لدى “طيران أديل”.

السعودية ترفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الدواجن لأكثر من 80%

وقالت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية إنها تبنيها 5 مبادرات نوعية أسهمت في دعم توطين صناعة الدواجن بالمملكة، وتعزيز تنافسية القطاع ورفع كفاءة الإنتاج، وصولًا إلى إنتاج الدجاج اللاحم لنحو 1.4 مليون طن خلال عام 2026، إلى جانب إنتاج أكثر من 9 مليارات بيضة، وبلوغ نسبة الاكتفاء الذاتي 80% من لحوم الدواجن و100% من بيض المائدة.

جاء ذلك خلال فعاليات معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026، الذي أُقيم بالعاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر الجاري.

وأشارت الوزارة إلى أنها عملت بالتعاون مع البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية على تمكين تحالف يضم 19 شركة وطنية، وبناء شراكات بحثية وفنية لتطوير أصول وراثية لدواجن اللاحم والبياض، في حين جاءت المبادرة الرابعة لتوطين صناعة لقاحات الدواجن، من خلال شراكة تجمع البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، وشركة سيفا لصحة الحيوان الفرنسية، وشركة ماس للخدمات البيطرية السعودية، باستثمار مستهدف للمرحلة الأولى يبلغ 250 مليون ريال، بهدف تغطية نحو 30% من سوق لقاحات الدواجن.

تداول السعودية

تاسي يتراجع 0.5% ليغلق عند 10542 نقطة

وعلى صعيد أداء القطاعات، فقد شهد أغلب القطاعات تراجعًا، في حين ارتفع أداء 6 قطاعات فقط، على رأسهم قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة 1.01%، كما سجل قطاع الطاقة بنسبة ارتفاع بلغت 0.13%.

وفي المقابل، تصدر التراجعات قطاع الإعلام والترفيه بنسبة انخفاض قدرها 1.93%، كما سجل قطاع المواد الأساسية انخفاضًا بنسبة 0.85%، ونزل قطاع البنوك بنسبة 0.49%، كما سجل قطاع الاتصالات تراجعًا بنسبة 0.24%.

وسجلت أغلب الأسهم تراجع، حيث انخفض أداء 169 سهمًا، فيما ارتفع أداء 90 سهمًا، واستقر 12 سهمًا آخر عند مستوياته السابقة.

أرباح وتوزيعات

“سلوشنز” تضاعف رأسمالها

من 1.2 مليار ريال، إلى 2.4 مليار ريال، عن طريق منح سهم مجاني لكل سهم قائم.

سيتم تمويل قيمة الزيادة الجديدة من خلال رسملة مبلغ 1.2 مليار ريال من الأرباح المبقاة، وسيكون تاريخ الأحقية في الأسهم المجانية لمالكي أسهم الشركة حتى 6 أكتوبر الجاري.

عززت “سلوشنز” أسباب الزيادة إلى دعم الشركة في تحقيق استراتيجيتها الهادفة إلى التوسع والنمو، وتعظيم العائد الإجمالي للمساهمين، من خلال زيادة وتنويع الاستثمارات واغتنام فرص النمو المتوقعة في قطاع تقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية والمنطقة.

“الأندلس” تحجب توزيعات الأرباح عن النصف الأول 2026

مشيرًا إلى أن القرار يهدف إلى دعم وتعزيز المركز المالي وتمويل المشاريع الجديدة بما يتماشى مع استراتيجية الشركة للنمو.

وقررت شركة الأندلس العقارية، توزيع أرباح نقدية على المساهمين بما يعادل 25 هللة للسهم كآخر توزيعات، عن النصف الأول 2025.

“المواساة” تُوزع ريالًا للسهم عن النصف الأول 2026

قرر مجلس إدارة شركة المواساة للخدمات الطبية، توزيع أرباح نقدية على مساهمي الشركة بقيمة إجمالية تبلغ 200 مليون ريال، بواقع ريال واحد لكل سهم عن النصف الأول من العام المالي 2026، وسيكون تاريخ الاستحقاق لمالكي أسهم الشركة حتى 15 أكتوبر الجاري، على أن يبدأ التوزيع في 29 من الشهر نفسه.

شركات وبنوك

“مداد” السعودية تتوقع بدء إنتاج الغاز من مشروعها بالجزائر نهاية 2028

في منطقة إليزي جنوب الجزائر، باستثمارات أولية تبلغ نحو 3 مليارات دولار، ضمن استثمارات إجمالية تقدر بـ5.4 مليار دولار.

يقول المدير التنفيذي للعمليات في الشركة مراد بليك، إن الشركة قدمت خطة تطوير الحقل إلى الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، وتنتظر الموافقة عليها، موضحًا أن العقد يلزمها ببدء الإنتاج خلال عامين بعد اعتماد الخطة.

كشف بليك في مقابلة مع “الشرق بلومبرج” على هامش معرض ومؤتمر أفريقيا وحوض المتوسط للطاقة والهيدروجين في الجزائر، أن الشركة تستهدف بدء الإنتاج تدريجيًا عند 8 ملايين متر مكعب يوميًا، ثم زيادته إلى 11.3 مليون متر مكعب يوميًا. وقدّر وصول الإنتاج إلى 20 مليون متر مكعب يوميًا بعد تطوير الجزء الغربي من منطقة المشروع في المرحلة الثانية.

وقّعت “مداد” عقد تقاسم الإنتاج مع الشركة الجزائرية للمحروقات “سوناطراك” في أكتوبر 2025 بقيمة إجمالية 5.4 مليار دولار، ودخل حيز التنفيذ منتصف مارس الماضي، لتبدأ بعدها مهلة مدتها ستة أشهر لتقديم خطة التطوير، وفق بليك، الذي رجّح انطلاق الإنتاج في نوفمبر أو ديسمبر 2028.

أوضح بليك أن استثمارات المرحلة الأولى ترتبط بتطوير الاكتشافات في الجزء الشرقي، وأن الشركة تعتزم تسريع تنفيذ المشروع عبر تصنيع وحدات المعالجة، ومن ثم نقلها وتركيبها في موقع المشروع بمنطقة عين أميناس بولاية إليزي، بالشراكة مع “سوناطراك” والاستعانة بشركات خدمات محلية ودولية.

بحسب بليك، تتطلع الشركة إلى فرص إضافية للنمو في الجزائر وشمال أفريقيا، بحسب بليك، الذي أشار إلى أن التوسع سيتركز على الاستكشاف والإنتاج، مع تحقيق توازن بين النفط والغاز في محفظة أعمالها والحفاظ على تنافسية تكاليف الاستخراج.

“مبكو” تطالب وزارة البيئة وشركة المياه الوطنية بـ77 مليون ريال

كأجرة مثل عن كامل فترة نزع ملكية أرض الشركة، من خلال دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بمحافظة جدة.

 وأوضحت الشركة، في بيان، أن الدعوى تأتي امتدادًا لمطالبات سابقة، وذلك بعد صدور حكم نهائي من محكمة الاستئناف الإدارية قضى بتأييد إلغاء قرار لجنة التقدير السابق المتعلق بأجرة المثل عن فترة انتفاع الجهات المعنية بالعقار المنزوع ملكيته.

“الفاخرة” تشتري 4 علامات تجارية بـ 39 مليون ريال

من شركة سافيل رو، وتشمل الصفقة شراء العلامات التجارية (همزة، More، Lomar، شماغ الشاعر) والمسجلة لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية، بالإضافة إلى كافة حقوق الملكية الفكرية، إضافة إلى بعض المعدات والممتلكات.

وبيّنت “الفاخرة” أن تمويل الصفقة سيكون من خلال التسهيلات الائتمانية المتاحة، مضيفة أن الصفقة تهدف إلى دعم أعمال الشركة ومشاريعها، وتنمية حصتها السوقية وتعزيز محفظة منتجاتها.

“المنافسة” تسمح باستحواذ “أسمنت القصيم” على “إيه مكس”

ووقعت “أسمنت القصيم” في سبتمبر الماضي، اتفاقية بيع وشراء أسهم مع مساهمي شركة إيه مكس للخرسانة الجاهزة، للاستحواذ على 100% من أسهمها، مقابل 65 مليون ريال.

لوازم الصناعية المتطورة التابعة لـ”ساركو” تفوز بمشروع في القصيم بقيمة 7 ملايين ريال

لتنفيذ أعمال من الباطن لصالح مجموعة بن لادن السعودية ضمن مشروع إسكان الحرس الوطني بمدينة القصيم، مُشيرة إلى أن المشروع يتضمن توريد وتركيب أبواب خشبية لإسكان الحرس الوطني بمدينة القصيم.

عقارات وسياحة

“طلعت مصطفى” ترسي عقد بقيمة 110 ملايين ريال على تابعة لشركة الكثيري القابضة في عُمان

لتنفيذ أعمال ضمن مشروع جود السكني في مدينة السلطان هيثم.

وذكرت الشركة أن قيمة المشروع تبلغ 11.29 مليون ريال عماني (ما يعادل نحو 110 ملايين ريال)، مشيرةً إلى أن المشروع يتضمن تنفيذ حزمة أعمال الإنشاء للفلل السكنية ضمن مشروع جود السكني.

وأضافت ” الكثيري” أن مدة تنفيذ المشروع 24 شهرًا من تاريخ بدء الأعمال، متوقعة أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي للمشروع على قوائمها المالية الموحدة اعتبارًا من الربع الأول من عام 2027، على امتداد مدة التنفيذ.

الراجحي المالية: نشاط قطاع الإنشاءات السعودي يواصل النمو للشهر الخامس

مدعومًا باستمرار تنفيذ المشاريع وقوة الطلب، وإن بوتيرة أبطأ مقارنة بالشهر السابق، في وقت بدأت فيه ضغوط التكاليف والمخاطر الجيوسياسية تلقي بثقلها على بعض جوانب النشاط.

وسجل مؤشر الراجحي المالية لقطاع الإنشاءات السعودي المعدل موسميًا 54.4 نقطة، مقابل 55.4 نقطة في أغسطس، ليظل فوق المستوى الفاصل بين النمو والانكماش، لكنه أشار إلى أبطأ وتيرة لنمو نشاط الأعمال في أربعة أشهر.

 وشمل التوسع القطاعات الفرعية الثلاثة، مع تصدر الإنشاءات السكنية والبنية التحتية الأداء. وتسارع نشاط البنية التحتية ليسجل ثاني أعلى قراءة منذ بدء الاستبيان في يناير، فيما حافظت الإنشاءات السكنية على نمو قوي. في المقابل، اقترب نشاط الإنشاءات غير السكنية من الاستقرار، مسجلًا أضعف وتيرة نمو منذ مايو.

واصلت الأعمال الجديدة نموها للشهر الخامس على التوالي، لكن بوتيرة هي الأبطأ منذ مايو، مع تسجيل قطاع البنية التحتية أقوى زيادة في الطلبات الجديدة، بينما جاء نمو المباني غير السكنية في المرتبة الأخيرة.

طاقة السعودية

سوريا تعتزم مضاعفة إنتاج النفط خلال عام مع عودة الشركات الأجنبية

وفقًا لرئيسها التنفيذي يوسف قبلاوي.

تتوقع الشركة ارتفاع إنتاج النفط إلى نحو 250 ألف برميل يوميًا بحلول نهاية 2027، من نحو 110 آلاف برميل يوميًا حاليًا، من خلال الاستثمار في الحقول القائمة، بحسب قبلاوي في مقابلة. وأضاف أنها تستهدف مزيدًا من التوسع بحلول نهاية العقد إذا نجحت جهود الاستكشاف.

وتعتمد هذه الطموحات على قدرة سوريا على حشد الأموال والمعدات والخبرات اللازمة لإعادة تأهيل حقولها وبنيتها التحتية بعد أكثر من عقد من الحرب. ويتعافى قطاع النفط والغاز في البلاد ببطء بعدما انهار خلال الصراع، فيما تسعى الحكومة إلى جذب مستثمرين دوليين، من بينهم “كونوكو فيليبس” (ConocoPhillips) و”شيفرون” (Chevron) و”توتال إنرجيز” (TotalEnergies).

تمتلك سوريا مصفاتين للنفط في بانياس وحمص، تعرضت كلتاهما لأضرار الحرب ونقص الاستثمار على مدى سنوات.

وقال قبلاوي، على هامش منتدى “إنرجي إنتليجنس” في لندن هذا الأسبوع، إن مصفاة بانياس تخضع لأعمال صيانة واسعة، وستتمكن من معالجة 130 ألف برميل يوميًا، ارتفاعًا من 80 ألف برميل يوميًا، بعد اكتمال الأعمال في وقت لاحق من الشهر الجاري.

 سوريا تفتح مسارًا لصادرات نفط العراق بعيدًا عن مضيق هرمز

مع تجهيز سلسلة من الشاحنات لنقل النفط برًا إلى ميناء على البحر المتوسط.

طلبت الحكومة العراقية من سوريا المساعدة في تصدير النفط الخام، إلى جانب التدفقات الحالية من زيت الوقود، بحسب يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول المملوكة للدولة، في مقابلة مع “بلومبرغ نيوز”.

وقال قبلاوي: “أتوقع أن يبدأ تصدير الخام العراقي عبر سوريا بالشاحنات في أقرب وقت ممكن، إذ أوشك الاتفاق بين الحكومتين على الاكتمال”. وأضاف: “لذلك نأمل أن تصل أول قافلة من الشاحنات المحملة بالخام إلى سوريا بحلول منتصف أكتوبر”.

قطر تحشد ناقلات غاز فارغة بالخليج تمهيدًا لزيادة محتملة في الصادرات

تنتظر ما لا يقل عن 12 ناقلة غاز طبيعي مسال فارغة، تملكها “قطر للطاقة” أو تستأجرها، في مياه قريبة من البلاد، بحسب تحليل أجرته “بلومبرغ نيوز” لصور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع السفن. وتستطيع هذه السفن مجتمعةً استيعاب نحو 1.1 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، أي ما يقارب 2% من الطاقة الاستيعابية لأسطول الناقلات العالمي بأكمله.

لا يوجد ما يضمن أن تعبر هذه السفن مضيق هرمز بعد تحميلها، لا سيما مع تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن. وأُصيبت ناقلة غاز طبيعي مسال مملوكة لجهة يونانية بجسم مجهول أثناء إبحارها قرب الممر المائي، بحسب ما أفادت وكالة أنباء أثينا يوم الثلاثاء، نقلًا عن وزارة الشحن البحري اليونانية.

عرب السعودية

“ستاندرد آند بورز“ إصدارات الصكوك الخليجية تتجه للتعافي في 2027

ع تعافي اقتصادات المنطقة وارتفاع احتياجات التمويل، بعد تراجع إجمالي الإصدارات الخليجية بنحو 20% خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، حسبما أفاد محمد داماك، المدير العام ورئيس قطاع المؤسسات المالية والرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في “ستاندرد آند بورز”.

قال داماك في مقابلة مع “الشرق بلومبرج”، على هامش المؤتمر السنوي للتمويل الإسلامي في دبي، إن التعافي المتوقع لاقتصادات المنطقة العام المقبل سيدفع احتياجات التمويل إلى الارتفاع مجددًا، مشيرًا إلى أن التراجع في إجمالي إصدارات الصكوك بدول مجلس التعاون الخليجي بلغ نحو 20% حتى نهاية سبتمبر، فيما انخفضت الإصدارات الخليجية المقومة بالعملات الأجنبية بنحو 9%.

S&P: عقارات دبي أمام تصحيح أسرع للأسعار العام المقبل

في ظل توقعات باستمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط، بالتزامن مع دخول موجة من الوحدات الجديدة إلى السوق، بحسب تقرير لوكالة “إس آند بي جلوبال”. وفي المقابل، ترى الوكالة أن انحسار المخاطر الجيوسياسية قد يتيح استقرار الأسعار، رغم زيادة المعروض.

وتتوقع الوكالة زيادة كبيرة في عدد الوحدات الجديدة التي ستدخل السوق خلال عامي 2027 و2028، لا سيما الشقق، بما يرفع إجمالي عدد الوحدات السكنية في دبي بنحو 20%. ورجحت أن تؤدي زيادة المعروض إلى انخفاض أحجام الصفقات وتراجع الأسعار، لكن بوتيرة تدريجية وليست حادة، في ظل استمرار العوامل الاقتصادية والتنظيمية الداعمة للسوق.

بدأت تداعيات الحرب تظهر بالفعل على نشاط السوق، إذ بلغ متوسط معاملات مبيعات الوحدات العقارية 12644 معاملة شهريًا بين مارس وسبتمبر 2026، بانخفاض 26% عن متوسط بلغ 17198 معاملة خلال يناير وفبراير، وفق بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي التي أوردها التقرير.

كما تشير بيانات القطاع إلى تراجع الأسعار بنسب تراوحت بين 5% و15% منذ نهاية 2025 وحتى سبتمبر 2026، لا سيما في المناطق التي تشهد تسليم أعداد كبيرة من الوحدات الجديدة.

العراق يخفض سعر صرف الدينار نحو 15% بعد أشهر من الضغوط المالية

وعدل البنك المركزي، أمس الأربعاء، سعر صرف العملة المبيعة إلى الجمهور إلى 1520 دينارًا للدولار مقابل 1320 دينارًا سابقًا، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء العراقية.

يأتي الخفض بعد أقل من أربعة أشهر على تأكيد الحكومة والبنك المركزي عدم وجود توجه لتغيير سعر الصرف، رغم الضغوط التي تعرضت لها العملة في السوق الموازية. وكان الدولار يُتداول في بين 1420 و1490 دينارًا في السوق غير الرسمية قبل الخفض، بينما يُتداول حاليًا بين 1610 و1690 دينارًا للدولار.

وأكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، أن الإجراءات المرتبطة بسعر الصرف والجمارك والضرائب والإنفاق الحكومي تأتي ضمن إطار التحوط المسبق لمواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، وحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي، ولا تعكس وجود اختلال اقتصادي أو توجهًا نحو تغيير مفاجئ في سعر الصرف.

كما أوضح، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، أن هذه التدابير تستهدف بناء هامش أمان لمواجهة أي تراجع محتمل في الإيرادات النفطية أو تدفقات النقد الأجنبي، وضمان تمويل التجارة الخارجية والإنفاق العام، مع حماية القوة الشرائية واستقرار الأسعار وتوفير السلع والخدمات الأساسية.

G20 النشرة السعودية

محضر “الفيدرالي” يكشف توافقًا وراء رفع الفائدة في سبتمبر

أيّد جميع مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي البالغ عددهم 19 مسؤولًا قرار رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ودعم كثيرون الخطوة للتحوط من خطر اشتداد الضغوط التضخمية.

وقالت مجموعة أخرى من المسؤولين إن رفع أسعار الفائدة كان ضروريًا استنادًا إلى توقعاتهم للاقتصاد، ما يشير إلى قلق أكبر إزاء استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، وفق محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المنعقد يومي 15 و16 سبتمبر، الذي صدر الأربعاء في واشنطن.

وجاء في المحضر: “رأى معظم المشاركين أن زيادة أخرى في النطاق المستهدف لسعر فائدة التمويل لدى الاحتياطي الفيدرالي ستكون مناسبة على الأرجح بحلول نهاية العام”.

وقال المحضر أيضًا: “أشار عدد من المشاركين إلى أن الزخم الأساسي للاقتصاد بدا أقوى”.

وكشف المحضر كذلك عن مناقشة بشأن الأوضاع المالية. وأشار كثير من المسؤولين إلى أنه رغم الارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة الأطول أجلًا، “بدت الأوضاع المالية داعمة للنمو الاقتصادي، مع ارتفاع أسعار الأسهم بصورة كبيرة هذا العام وبقاء فروق العائد على سندات الشركات صغيرة”.

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش للصحفيين عقب قرار 16 سبتمبر إن الخطوة استهدفت سحب “شريحة من التيسير النقدي”، مع استمرار التضخم المرتفع بعناد. وعززت تصريحاته رهانات السوق على زيادة أخرى للفائدة في أكتوبر.

وأثار القرار أيضًا انتقادات من الرئيس دونالد ترامب، الذي حمّل زملاء وارش مسؤولية رفع الفائدة، مدعيًا أنهم يتصرفون بطريقة “سياسية للغاية”.

“مورجان ستانلي”: الذهب فوق 5000 دولار في 2027 رغم رفع الفائدة الأمريكية

فيما يضع البنك المعدن النفيس في صدارة خياراته من بين السلع، مستندًا إلى صموده أمام ظروف الاقتصاد الكلي الصعبة وقوة الطلب الفعلي.

وفي أحدث تقاريره حول اتجاهات المعادن، رفع البنك توقعه لمتوسط سعر الذهب في 2027 بنسبة 2% إلى 5050 دولارًا للأونصة، مقارنة مع متوسط توقعات السوق البالغ 4631 دولارًا، ما يجعل تقديراته أعلى بنحو 9%. كما يتوقع وصول متوسط السعر إلى 4688 دولارًا في 2028.

وتظهر تقديرات “مورجان ستانلي” مسارًا صعوديًا للذهب خلال العام المقبل، إذ يتوقع متوسطًا عند 4850 دولارًا للأونصة في الربع الأول من 2027، يرتفع إلى 5000 دولار في الثاني، و5100 دولار في الثالث، قبل أن يصل إلى 5250 دولارًا في الربع الرابع.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

البنك الدولي: حرب إيران تفرض فاتورة اقتصادية باهظة على دول الخليج

السعودية تقترب من إبرام صفقة كبيرة لشراء طائرات السعودية ترفع...

منطقة إعلانية