رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

“أدنوك” الإماراتية: إمدادات النفط عبر “هرمز” لن تعود إلى طبيعتها قبل منتصف 2027

أدنوك

قال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، سلطان الجابر، إن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لن تعود إلى مستوياتها الكاملة قبل الربع الأول ​أو الثاني من 2027، حتى لو انتهت الأزمة في الشرق الأوسط الآن.

هذه ‌التوقعات التي تعد من بين الأكثر تشاؤما بين كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة، تسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية طويلة الأمد للحرب الإيرانية التي أدت إلى ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر أزمة ​طاقة على الإطلاق بسبب الإغلاق شبه الكامل للمضيق، بحسب “رويترز”.

“حتى لو انتهى هذا الصراع غدا، فسيستغرق الأمر أربعة أشهر ⁠على الأقل للعودة إلى 80% من مستوى التدفقات قبل الصراع، ولن تعود ​التدفقات الكاملة قبل الربع الأول أو حتى الثاني من 2027″، قال الجابر خلال فعالية نظمها المجلس ​الأطلسي أمس الأربعاء.

أضاف الجابر: “هذه ليست مجرد مشكلة اقتصادية، في الواقع، إنها تشكل سابقة ​خطيرة، بمجرد قبولنا أن ​دولة واحدة يمكنها احتجاز ⁠أهم ممر مائي في العالم رهينة، فإن حرية الملاحة كما نعرفها ستنتهي تماما”.

تابع بالقول: “إذا لم ندافع عن هذا المبدأ اليوم، فسوف نقضي ​العقد القادم في مواجهة العواقب”.
يرى الجابر أن الأزمة سلطت الضوء على ​هشاشة سلاسل ⁠الإمداد، مشيرا إلى ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 30% وأسعار الأسمدة 50%، وأسعار تذاكر الطيران بنحو الربع.

دعا سلطان الجابر إلى تجديد الاستثمارات لتعزيز قدرة قطاع الطاقة العالمي على الصمود في ⁠مواجهة ​الأزمات.

“كل مزرعة، وكل مصنع، وكل عائلة تدفع الثمن، والفئات ​الأكثر هشاشة هي التي تتحمل العبء الأكبر، وبعد مرور ما يزيد قليلا عن 80 يوما على هذا الصراع، ​اتخذت نحو 80 دولة إجراءات طارئة لدعم اقتصاداتها”، وفقًا لما قاله سلطان الجابر.

في الوقت نفسه، حذر أمين الناصر الرئيس التنفيذي ​لـ”أرامكو” السعودية، من أن سوق النفط قد لا تتعافى قبل العام المقبل إذا استمر الوضع على هذا النحو حتى منتصف يونيو، معتبرًا أن ما يحدث حاليًا “سابقة خطيرة”.

تعزز إيران سيطرتها على المضيق عبر نقاط التفتيش ​والتدقيق، وأحيانا فرض رسوم، وبدأت طهران بمهاجمة السفن في المضيق لفرض حصار فعلي بعد ​بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير، وفقًا لـ”رويترز”.

منذ ذلك الحين، وسعت إيران تعريفها للممر المائي ليشمل ساحل ‌الإمارات ⁠على خليج عمان، الواقع خارج المضيق مباشرة، والذي أصبح شريانا حيويا للإمارات.

كما ساهم خط أنابيب النفط، الذي ينتهي في ميناء الفجيرة على هذا الساحل، في استمرار تدفق بعض صادرات النفط الإماراتية إلى الأسواق.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

دبي تعتمد حزمة تسهيلات اقتصادية جديدة بـ1.5 مليار درهم لدعم القطاعات الحيوية

اعتمدت إمارة دبي، اليوم الخميس، المجموعة الثانية من التسهيلات الاقتصادية...

منطقة إعلانية