رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

أزمة “هرمز” تدفع السعودية للتوسع في إنشاء مرافق لتخزين النفط حول العالم

أهم العناوين

السعودية تتقدم للمركز الـ13 عالميًا في تقرير التنافسية العالمي 2026

الخطيب: قطاع السياحة السعودي تراجع 6% في أول 5 أشهر من 2026 بسبب الحرب

جولدمان”: تعافي تدفقات النفط عبر هرمز لن يتجاوز 70% بعد الحرب

جولدمان ساكس” يخفض توقعات سعر الذهب بنحو 500 دولار للأونصة بنهاية 2026

إيران تغلق مضيق هرمز مجددًا وترسل وفدًا إلى محادثات سويسرا

القصة الرئيسية

أزمة “هرمز” تدفع السعودية للتوسع في إنشاء مرافق لتخزين النفط حول العالم

تدرس أرامكو السعودية إنشاء المزيد من المرافق الكبرى لتخزين النفط حول العالم، إضافة إلى ما تمتلكه حاليًا من مخازن في عدة دول خاصة في آسيا، وذلك بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وتأمين أقوى لإمدادات الخام، بحسب ما كشف عنه ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودية.

وأكد الرميان الذي يرأس أيضًا مجلس إدارة “أرامكو” أكبر شركة طاقة في العالم، أن التخطيط طويل الأمد الذي دفع “أرامكو” إلى إنشاء خط أنابيب “شرق-غرب” في الثمانينيات، بالإضافة إلى الاحتياطات الاستراتيجية في دول مثل الصين والولايات المتحدة، أنقذ العالم من “وضع سيئ جدًا، أسوأ حتى من الذي وصلنا إليه” مع إغلاق مضيق هرمز بسبب حرب إيران.

وقال الرميان في تصريحات خلال قمة “الأولوية-أوروبا 2026” في العاصمة الإيطالية روما، التي تنظمها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، “أرامكو لديها مرافق تخزين في أنحاء العالم، خاصةً في آسيا وكوريا الجنوبية واليابان، ونفكر بجدية في توسيع طاقات التخزين لدينا عبر إنشاء مرافق أكبر في مختلف الأسواق العالمية”.

وتعكس تصريحات رئيس “أرامكو” اتجاهًا واضحًا بين دول الخليج المصدّرة للنفط بتقليل الاعتماد على مضيق هرمز خلال الأزمات لتأمين إمدادات الطاقة للمستوردين، وذلك بعد أن أدى الصراع إلى تعطل حركة الملاحة لأكثر من ثلاثة أشهر.

ووقعت السعودية يوم الأحد الماضي مذكرة تفاهم مع كوريا الجنوبية تشمل النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات، مع التركيز على توسيع تخزين الخام السعودي داخل الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الكوري الجنوبي،

ويمنح بند التخزين مزايا مزدوجة للطرفين؛ إذ تعزّز السعودية حضور خامها قرب مراكز الطلب الآسيوية بما يقلّص زمن التسليم ويدعم موثوقية الإمدادات، بينما تحصل كوريا الجنوبية -خامس أكبر مشترٍ للنفط في العالم، والسعودية مورّدها الأول- على وصول أسرع إلى الإمدادات في حالات الطوارئ.

وأشار ياسر الرميان إلى أن أزمة مضيق هرمز لم تقتصر على المنطقة أو إمدادات الطاقة فحسب، بل امتدت إلى قطاعات مختلفة أثرت على العالم بأسره، ما يؤكد على الحاجة لإنشاء وحدات تخزين للنفط بمختلف أنحاء العالم.

وشدد محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، على أن الصندوق سيظل ملتزمًا بكافة استثماراته واستراتيجياته بمختلف أنحاء العالم، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. مُنوّهًا بأن الصندوق “مستثمر طويل الأجل ويتسم بالصبر”.

وكشف الرميان خلال قمة “الأولوية-أوروبا 2026” أن الصندوق السيادي السعودي استثمر حوالي 98 مليار يورو في أوروبا والمملكة المتحدة، ما ساهم بحوالي 70 مليار يورو في الناتج المحلي الإجمالي، ووفر نحو 160 ألف وظيفة في أنحاء القارة الأوروبية.

وكشف أيضًا أن القمة الحالية ستشهد الإعلان عن 140 فرصة استثمارية في أوروبا، قيد الدراسة من قِبل الصندوق، حيث رصد لها إجمالي استثمارات بقيمة 10.4 مليار يوور حتى 2030.

وتوقع الرميان العام الماضي أن تتضاعف استثمارات ومشتريات الصندوق في أوروبا إلى 170 مليار دولار، مؤكدًا على الدور المحوري لأوروبا في استراتيجية الاستثمار العالمية، مشيرًا إلى أن القدرة على التنبؤ والوضوح التنظيمي هما مفتاح الالتزامات طويلة الأجل.

في المقابل، سلط محافظ السيادي السعودي، الضوء على وجود عدد من التحديات التي تعيق الاستثمار في أوروبا، مضيفًا أن “أبرز هذه التحديات تتمثل بشكل أساسي في التحديات التنظيمية، وبعض القوانين المزمعة والتي تُلحق الضرر بالمستثمرين أمثالنا، وكذلك في أرامكو وسابك، وهذا الأمر لا يحد من الاستثمارات الجديدة فحسب، بل يؤثر أيضًا على الاستثمارات الحالية القايمة في أوروبا”.

وأوضح أن الشيء الإيجابي هو أن المشرعين وصناع السياسات الأوروبيين ينظرون في هذه التحديات، وأنه يأمل أن يتوصلوا إلى حلول أفضل لها.

وبيّن أن هناك عدة مشاريع مشتركة مع الشركاء الأوروبيين، مثل الشراكة مع بيريللي حيث تم الاتفاق معها للدخول في مجال صناعة السيارات في السعودية.

وأشار الرميان إلى أن “أرامكو السعودية” استثمرت بدورها 80 مليار يورو مع الموردين الأوروبيين، منها نحو 25% في إيطاليا.

وأعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي بداية العام الحالي استراتيجية جديدة حتى 2030، تستهدف الانتقال من بناء القطاعات الاستراتيجية إلى تحقيق تكامل في المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، بما يضع القطاع الخاص بموقع الشريك في صناعة القيمة، لا مجرد منفذ للمشاريع.

وتتماشى هذه الاستراتيجية مع المرحلة الثالثة من رؤية السعودية 2030، وفتح المجال أمام شراكات أعمق في الاستثمار طويل الأمد.

وفي الاستراتيجية الجديدة، تتوزع استثمارات الصندوق، الذي يدير أصولًا بأكثر من تريليون دولار، على 3 محافظ استثمارية: “محفظة الرؤية”، و”محفظة الاستثمارات الإستراتيجية”، و”محفظة الاستثمارات المالية”.

اقتصاد المملكة

السعودية تتقدم للمركز الـ13 عالميًا في تقرير التنافسية العالمي 2026

من أصل 70 دولة تعد الأكثر تنافسية في العالم.

وتقدمت المملكة 4 مراكز في نسخة عام 2026، مدعومةً بتقدم الأداء في جميع المحاور الرئيسة للتقرير والتي تشمل الأداء الاقتصادي، والكفاءة الحكومية، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية، إلى جانب التقدم في 15 محورًا فرعيًا من أصل 20 محورًا، ما جعلها في المرتبة الـ3 بين دول مجموعة العشرين بعد الولايات المتحدة والصين.

وأشار المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) إلى أن تحسن أداء المملكة جاءت نتيجة لأدائها الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية، وتحسن العديد من المؤشرات الفرعية، أبرزها التجارة الدولية، والتوظيف، وتشريعات الأعمال.

وبين التقرير أن المملكة تقدمت في محور الأداء الاقتصادي من المرتبة الـ17 إلى الـ12 عالميًا، وبنفس المراكز في محور الكفاءة الحكومية، وفي محور كفاءة الأعمال من المرتبة الـ12 إلى المرتبة الـ9، وفي محور البنية التحتية من المرتبة الـ31 إلى المرتبة الـ28.

 وأسهمت الإصلاحات الاقتصادية المنفذة في المملكة في الوصول إلى المراتب الثلاث الأولى في 17 مؤشرًا، منها المرتبة الأولى عالميًا في مؤشرات: نمو صادرات الخدمات التجارية، وشروط التجارة، ودعم الخدمات المصرفية والمالية للأنشطة التجارية، والأمن السيبراني في الشركات، وعدد مستخدمي الإنترنت (لكل 1000 من السكان).

وأظهرت نتائج استطلاع رأي المديرين التنفيذيين عوامل جاذبية بيئة الأعمال في المملكة، التي كان من أبرزها ديناميكية الاقتصاد السعودي، وكفاءة الحكومة، والبنية التحتية الموثوقة، واستقرار السياسات والقدرة على توقعها، والقدرة على الوصول للتمويل، وجودة حوكمة الشركات، والبيئة القانونية الفعّالة، والسلوكيات الإيجابية، والبيئة الصديقة للأعمال.

السعودية تطلق حلولًا تمويلية لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة

أعلن بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بالتعاون مع برنامج أرامكو السعودية “تليد”، وشركة منافع العاملة في قطاع التقنية المالية، عن إطلاق حلول تمويلية لتعزيز فرص التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ويهدف هذا التعاون الذي تم الإعلان أمس في الظهران، إلى تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بمنظومة أرامكو السعودية والقطاع الصناعي بالمملكة في قطاعات المشاريع والتصنيع والخدمات. ويسعى هذا التعاون إلى تسريع الوصول الى التمويل الذي يسهم في تعزيز سيولتها المالية وكفاءة عملياتها التشغيلية، بالإضافة إلى مواجهة التحديات التمويلية التي تواجهها هذه المنشآت.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في توسيع فرص وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل، حيث يقدّر حجم فرص التمويل المستهدف في منظومة أرامكو السعودية بنحو 1.5 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك عبر تجربة تمويلية سلسة، وإجراءات سريعة، وخطط سداد مرنة تصل إلى 12 شهرًا؟

كما تتنوع المنتجات التمويلية المقدمة لتشمل تمويل رأس المال العامل، وتمويل مستحقات الفواتير، وتمويل الرواتب الشهرية، وتمويل أوامر الشراء.

نيوم” السعودية تراهن على بنيتها التحتية لإغراء القطاع الخاص

قال نائب الرئيس التنفيذي لشركة “نيوم”، ريان فايز، إن النموذج التمويلي المستقبلي للمشاريع العملاقة في السعودية يقوم على ضخ استثمارات أولية كبيرة في البنية التحتية لتهيئة البيئة المناسبة أمام تدفقات رؤوس الأموال المحلية والدولية، بما ينسجم مع الاستراتيجية الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة نحو تعزيز الاستثمار داخل المملكة واستقطاب المستثمرين العالميين.

وخلال مشاركته في جلسة حول تمويل المشاريع الكبرى ضمن قمة الأولوية-أوروبا 2026 في روما، التي تنظمها مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، أوضح فايز أن استراتيجية الصندوق السيادي تمر بمرحلة تحول جوهرية مقارنة بمرحلتها الأولى التي ركزت على توجيه الاستثمارات السعودية إلى الأسواق العالمية، بينما تستهدف المرحلة الحالية جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية إلى المملكة، مؤكدًا أن “نيوم” تمثل ركيزة أساسية في هذا التوجه”.

فايز أشار إلى أن “نيوم” تعمل على توفير المقومات الأساسية الجاذبة للمستثمرين، بما يشمل البنية التحتية المتطورة والطاقة والمياه والربط الرقمي والحوافز الاستثمارية، بما يتيح للقطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية العالمية تطوير مشاريع صناعية وتقنية واسعة النطاق.

“BCG” بين أكبر المتضررين من ضبط السعودية للإنفاق على الاستشارات

تواجه عملاقة الاستشارات احتمال خسارة مئات الملايين من الدولارات من الإيرادات، مع خفض الصندوق السيادي إنفاقه على المستشارين الخارجيين وإعادة تقييم مخصصاته للمشروعات العملاقة، بحسب بلومبرج عن أشخاص مطلعين على الأمر.

قال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لسرية المناقشات، إن هذه الخطوات أثرت أيضًا على أعمال شركات استشارية كبرى أخرى، من بينها “ماكينزي” ووحدة “ستراتيجي آند” (&Strategy) التابعة لـ”برايس ووترهاوس كوبرز” (PwC)، إلا أن انعكاسها على “مجموعة بوسطن الاستشارية” كان أكبر.

وأضاف الأشخاص أن (BCG) حصلت خلال السنوات الماضية على الجزء الأكبر من أعمال الاستشارات الإدارية لصندوق الاستثمارات العامة. وهو ما جعل الشركة، التي لا تفصح عن تفاصيلها المالية لكنها تعدّ السعودية من أكبر أسواقها، تتصدر القطاع بوضوح في المملكة.

تداول

أرباح وتوزيعات

“تبوك الزراعية” تتجه لتخفيض رأسمال بنسبة 81%

من 391.77 مليون ريال إلى 76.52 مليون ريال وذلك لإطفاء ‏الخسائر المتراكمة التي بلغت قيمتها 315.24 مليون ريال كما في نهاية مارس 2026.

قالت الشركة، إن عملية تخفيض رأس المال تخضع للموافقات النظامية ذات العلاقة، بما يشمل موافقة الجمعية العامة غير العادية للشركة.

وعدل مجلس إدارة شركة تبوك للتنمية الزراعية في مايو الماضي توصية تخفيض رأسمال الشركة لتصبح بنسبة 80.47% بدلًا من 77.41%، وذلك، بهدف إعادة هيكلة رأس المال الشركة وإطفاء الخسائر المتراكمة، وذلك عن طريق إلغاء 31.52 مليون سهم، أي بمعدل إلغاء 0.8047 سهم لكل سهم مملوك.

“الراشد للصناعة” ترفع رأسمالها 50%

من 80 مليون ريال إلى 120 مليون ريال عن طريق منح أسهم مجانية، بواقع سهم واحد لكل سهمين مملوكين.

وأوضحت الشركة أنه سيتم تمويل قيمة الزيادة الجديدة في رأس المال عن طريقة رسملة مبلغ قدره 40 مليون ريال من الأرباح المبقاة، مشيرة إلى أن أسباب الزيادة تتمثل في دعم نمو الشركة وتوسع أعمالها وتعزيز مركزها المالي.

وسيكون تاريخ الأحقية في الأسهم المجانية لمالكي أسهم الشركة حتى 17 يونيو الجاري والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية

وفوضت الجمعية العمومية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية للعام المالي 2026، على أن يكون هذا التفويض نافذًا لمجلس الإدارة الحالي والمجلس المنتخب في دورته الجديدة.

شركات وبنوك

“جبل عمر” السعودية تحصل على تمويل بملياري ريال

من البنك الأهلي السعودي، بهدف إعادة تمويل تسهيلات قائمة بشروط محسنة.

تبلغ مدة التمويل 15 سنة، وستسهم التسهيلات الجديدة في تحسين جدول السداد وتعزيز استدامة التدفقات النقدية للشركة.

تابعة لـ”إس إم سي” تفوز بمشروع إدارة مستشفى سابك للصحة النفسية

شركة المختص الصحي الطبية المملوكة بنسبة 51% للشركة الطبية التخصصية (إس إم سي للرعاية الصحية).

وقالت الشركة في بيان، إن العقد يتضمن إدارة وتشغيل مستشفى سابك التخصصي للرعاية السلوكية بسعة 150 سريرا بنموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وبينت أن إجمالي الإيرادات المتوقعة من المشروع تصل لنحو 3.8 مليار ريال، حيث تمتد مدة العقد 15 سنة، مشيرة إلى أن المنشأة تضم 150 سريرا و19 عيادة خارجية و6 غرف لرعاية اليوم الواحد.

 “مدينة المعرفة” تقترض 150 مليون ريال

من بنك الرياض يتم استخدامه وفق حاجة المشروع.

 وذكرت الشركة أن مدة التمويل سنة واحدة، وسيُستخدم هذا التمويل كتمويل لتنفيذ أعمال المجموعتين 1 و2 من المرحلة الأولى من مشروع جادة العالم الإسلامي.

“رواسي” تفوز بعقد قيمته 54 مليون ريال

مع الشركة السعودية للطاقة، ويتضمن استبدال محولات في مدينتي الرياض والخرج.

وتوقعت أن ينعكس الأثر المالي للعقد على نتائج الشركة خلال الفترة القادمة.

“أنماط التقنية” تفوز بمشروع مع وزارة الدفاع بقيمة 37 مليون ريال

لتنفيذ أحد المشاريع التابعة للوزارة وفقًا لشروط ومواصفات الجهة المالكة.

stc” تمدد مذكرة تفاهم مع “هيوماين” 6 أشهر إضافية

ابتداء من 18 يونيو الجاري، مع استمرار العمل على استكمال المفاوضات النهائية وكافة الإجراءات اللازمة لتوقيع اتفاقية المشروع المشترك الذي يتوزع بواقع 51% لهيوماين و49% لـ”إس تي سي”.

قالت “إس تي سي”، إن تمديد مذكرة التفاهم يأتي بعد انتهاء مدة المذكرة الحالية، مع استمرار التفاوض والتنسيق بين الطرفين، وذلك نظرًا لحجم المشروع وأهميته الاستراتيجية للطرفين وما يتطلبه من استكمال بعض الإجراءات والمتطلبات التنظيمية والتشغيلية ذات العلاقة، بهدف استكمال المفاوضات النهائية وإنهاء كافة الإجراءات والمتطلبات اللازمة تمهيدًا لتوقيع اتفاقية المشروع المشترك وفقًا للخطة المستهدفة.

وبينت الشركة أنه خلال الفترة الماضية، أحرز الطرفان تقدمًا ملموسًا في مناقشة واستكمال الجوانب التجارية والتشغيلية والتنظيمية للمشروع المشترك.

ووقعت “إس تي سي” في 18 ديسمبر الماضي مذكرة تفاهم مع شركة هيوماين التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، لتأسيس مشروع مشترك من خلال شركتها التابعة شركة المراكز الرقمية للبيانات والاتصالات (سنتر3)، بهدف تطوير وتشغيل مراكز بيانات مخصّصة للذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية.

يهدف المشروع المشترك إلى تطوير بنية تحتية متقدمة بسعة تشغيلية عالية تصل إلى واحد جيجاواط من الأحمال المطلوبة لتشغيل مراكز البيانات، بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط، وذلك حسب الالتزامات التعاقدية مع العملاء.

استقالة الرئيس التنفيذي لـ”ساسكو”

رياض بن صالح المالك اعتبارًا من 31 يوليو المقبل وذلك بناءً على طلبه لظروفه الشخصية مع بقائه بمنصب عضو مجلس إدارة الشركة واللجان المنبثقة.

ووافق مجلس الإدارة على تعيين محمد بن حجاج الحجاج بمنصب الرئيس التنفيذي للشركة اعتبارًا من 1 أغسطس 2026.

بنك الجزيرة يجمع 500 مليون دولار من طرح صكوك

الذي تم طرحه على مستثمرين مؤهلين داخل وخارج المملكة العربية السعودية.

يأتي الطرح ضمن برنامج بقيمة 1.5 مليار دولار قرره البنك لإصدار صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى.

وبلغ العائد على الصك 6.50% سنويًا، على أن تكون تسوية الإصدار بتاريخ 24 يونيو الجاري، وستكون مدة استحقاق هذه الصكوك دائمة، ويمكن استردادها بعد 5 سنوات، حسب الشروط المقررة.

وسيتم إدراج هذه الصكوك في السوق المالية الدولية لسوق لندن للأوراق المالية.

عقارات وسياحة

الخطيب: قطاع السياحة السعودي تراجع 6% في أول 5 أشهر من 2026 بسبب الحرب

معتبرًا أن ذلك يمثل أداءً جيدًا بالنظر إلى الظروف الإقليمية الحالية.

وأضاف وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب في جلسة ضمن قمة الأولوية – أوروبا 2026 لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، أن السعودية تحوطت في القطاع بفضل السفر لأداء الحج والعمرة.

 وذكر أن أداء قطاع السياحة في بداية العام الحالي كان قويًا، بنسبة نمو في دول الخليج بلغت 10% خلال الربع الأول 2026، ولكن القطاع تأثر بعد ذلك بالحرب مع إيران وتوقف الطيران وارتفاع التضخم وصعوبة الوصول إلى وقود الطائرات، ولذلك ارتفعت تكلفة السفر بشكل كبير.

وبيّن أن السعودية ودول الخليج بشكل عام تعمل على التعافي بشكل سريع من الأزمة، حيث عادت شركات الطيران السعودية والخليجية للطيران خلال الأسابيع الماضية بكامل طاقاتها، مشيرًا إلى أن الموسم السياحي لدول الخليج هو في فصل الشتاء، والفترة الحالية تعتبر موسمًا بطيئًا، على عكس أوروبا التي يوافق موسمها السياحي فصل الصيف.

وأوضح أن القطاع شهد تباطؤًا يمكن السيطرة عليه، ومع ذلك فقد كانت السياحة الداخلية في الفترة الماضية قوية والسعودية لديها سوق سياحي قوي، حيث كانت منتجعات البحر الأحمر في عيدي الفطر والأضحى محجوزة بالكامل، لافتًا إلى أن أداء السياحة الداخلية في العام الحالي كان أفضل من العام السابق، حيث قام العديد بإلغاء رحلاتهم للسفر خارجيًا وقرروا السفر محليًا.

“دار جلوبال” تمنح عقدًا بـ338 مليون ريال لتنفيذ أعمال بمشروع في الدرعية

على تحالف شركتي “كومباس” و”بن عميرة للمقاولات”، وذلك لتطوير البنية التحتية لمشروع مجتمع “ريانة” السكني بوادي صفار في الدرعية بمدينة الرياض.

وذكرت “دار جلوبال”، وهي مطوّر عالمي للمشاريع العقارية ومدرجة في بورصة لندن للأوراق المالية، أن هذا العقد يمثل خطوة محورية رئيسية في مسيرة تطوير مشروع “ريانة”، ويشمل عقد التصميم والبناء تنفيذ أعمال البنية التحتية الأساسية التي ستخدم مجتمع “ريانة”.

طاقة

إيران تستأنف تحميل النفط من جزيرة خرج بعد رفع الحصار الأمريكي

ترسو ثلاث ناقلات نفط ضخمة جدًا، تستطيع كل منها نقل نحو مليوني برميل من الخام، عند محطة “سي آيلاند” الواقعة غرب خرج، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ. ويُعدّ هذا أحدث مؤشر على أن إيران تمضي قدمًا في تحميل وتصدير ملايين البراميل من خامها، بينما يفتح اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة خطوط الإمداد.

وتظهر صورة التقطها القمر الصناعي “سنتينل-2” التابع للاتحاد الأوروبي في وقت سابق من السبت أن اثنتين من تلك السفن كانتا راسيتين بالفعل، بينما كانت الثالثة تقترب من الرصيف. وتظهر صورة مماثلة من الجمعة، التقطها القمر المداري “سنتينل-1″، أن الأرصفة كانت خالية. وخلال الفترة منذ 6 مايو، لم تُرصد سوى ناقلة نفط ضخمة جدًا واحدة راسية عند أي من رصيفي الجزيرة في صور أقمار صناعية غطت 27 من أصل 44 يومًا.

تُعدّ إيران المستفيد المبكر من تخفيف التوترات مع الولايات المتحدة عقب توقيع اتفاق سلام مؤقت، ولم تضيّع وقتًا في استئناف صادرات النفط.

وبينما أحجمت شركات الشحن الدولية التي علقت سفنها في الخليج العربي عن عبور مضيق هرمز وسط ضبابية بشأن سلامتها، تمكنت إيران من نقل نحو 20 مليون برميل من خامها على متن ناقلات كانت راسية قبالة ميناء تشابهار، قرب حدود البلاد مع باكستان.

الكويت تستهدف رفع إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميًا خلال أسبوع

مع إعادة فتح مضيق هرمز بموجب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

نفذت البلاد ما يكفي من إصلاحات في البنية التحتية للطاقة المتضررة بما يتيح لها تعزيز الإنتاج إلى مستويات ما قبل الحرب بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد سابقًا، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح في مقابلة. وأضاف أن جميع إشعارات القوة القاهرة التي صدرت خلال الحرب ستُرفع “بأثر فوري”.

تمثل زيادة الإنتاج أحدث مؤشر على أن كبار المنتجين في الشرق الأوسط يضعون خططًا موضع التنفيذ لإعادة عملياتهم إلى مستويات ما قبل الحرب. وقد أرسلت السعودية بالفعل بعض ناقلات النفط عبر مضيق هرمز هذا الأسبوع، فيما بدأت سفن أخرى إعادة التموضع لتلبية التدفقات النفطية المتزايدة الخارجة من المضيق، الذي ظل مغلقًا فعليًا منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

قال الشيخ نواف يوم الخميس: “نتوقع أن نتمكن من تجاوز مليوني برميل يوميًا خلال أسبوع من الآن”. وأضاف: “ورهن توافر الشحن التجاري الدولي للوصول إلى الموانئ الكويتية، قد نتمكن من العودة إلى مستويات إنتاج ما قبل الحرب في غضون أسابيع”.

هرمز يشهد عبور أولى ناقلات النفط السعودية العملاقة بعد الاتفاق

بدأت بعض ناقلات النفط والغاز عبور مضيق هرمز، بما في ذلك سفن مملوكة لعملاق ناقلات النفط الحكومي السعودي “البحري” في إشارة مبكرة إلى استجابة قطاع الشحن لاتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

فعّلت 3 ناقلات نفط عملاقة محملة بالشحنات وتخضع لسيطرة “البحري” إشاراتها في خليج عُمان يوم الخميس. وكانت كل من السفن “شادن” و”جَهام” و”أوتاد” عالقة داخل الخليج العربي منذ اندلاع الحرب.

كما غادرت أيضًا سفينة تحمل الغاز الطبيعي المسال القطري وناقلة وقود صينية.

ورغم أن حركة العبور لا تزال محدودة مقارنة بالمستويات التي سبقت الحرب، فإن تحرك السفن السعودية عبر هذا الممر المائي الحيوي يُعد مهمًا لأنه يمثل أول كميات كبيرة -نحو 6 ملايين برميل- من النفط السعودي تعبر المضيق منذ بداية الحرب.

وسيراقب المتداولون عن كثب لمعرفة ما إذا كانت السفن الأخرى العالقة في هرمز ستتمكن من المغادرة خلال الساعات والأيام المقبلة، بما قد يؤدي إلى تدفق جديد من البراميل إلى السوق.

جولدمان”: تعافي تدفقات النفط عبر هرمز لن يتجاوز 70% بعد الحرب

الذي أشار إلى اعتماد المنتجين الإقليميين على مسارات بديلة.

كتب محللون، بينهم يوليا زيستكوفا غريغسبي، في مذكرة بتاريخ 17 يونيو بعنوان “70% من تدفقات هرمز قبل الحرب قد تصبح الـ100% الجديدة”، أن “عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب قد تتطلب زيادة التدفقات عبر هرمز بمقدار 13 مليون برميل يوميًا عن المستويات الحالية”.

وأوضح المحللون أن الزيادة المتوقعة في الشحنات قد تكتمل بنهاية الشهر المقبل، مع احتمال تعافي إنتاج الخليج بحلول أكتوبر. وبحسب وكالة الطاقة الدولية، كان المضيق يستقبل قبل الحرب نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط ومشتقاته.

عرب

العراق يحفر بئر نفط استكشافية في الشمال

منذ ما يقرب من نصف قرن، في خطوة تستهدف تعزيز الاحتياطيات الهيدروكربونية، في وقت تحاول فيه الدولة استعادة طاقتها الإنتاجية بعد اضطرابات حادة سببتها حرب إيران.

تأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه قطاع النفط العراقي يتعافى من تداعيات إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب. وتراجع إنتاج الحقول الجنوبية في مارس بنحو 70% إلى 1.3 مليون برميل يوميًا، مقارنة مع نحو 4.3 مليون برميل يوميًا قبل الحرب. كما هبطت عوائد النفط إلى نحو 1.88 مليار دولار خلال أبريل الماضي، بخسائر تُقدّر بنحو 5 مليارات دولار مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، ما يزيد الضغوط على المالية العامة للدولة.

وقالت الوزارة في بيان، أمس السبت، إن الكوادر الفنية والهندسية التابعة لشركة الحفر العراقية، بدأت أعمال حفر بئر استكشافية جديدة في “قضاء آمرلي” بمحافظة صلاح الدين، ضمن عقد ثلاثي يضم شركات “نفط الشمال” و”الحفر” و”الاستكشافات النفطية”.

ترامب يكشف النقاب عن طائرة الرئاسة الهدية من قطر

معلنًا أن الطائرة التي أهدتها الحكومة القطرية “أكبر بمرتين تقريبًا” من الطراز السابق.

قال ترامب أمام الطائرة، داخل حظيرة طائرات في قاعدة أندروز الجوية المشتركة: “تُعتبر هذه الطائرة الأكثر فخامة في العالم. عندما تم بناؤها، تم بناؤها بمستوى من الفخامة لن يُرى مثله مرة أخرى على الأرجح”.

تستعد الطائرة، التي أطلق عليها سلاح الجو اسم طائرة “الجسر VC-25B”، لبدء رحلاتها التجريبية الأولية، وذلك بعد عملية تحديث أمريكية لتكييفها للاستخدام الحكومي. ومن المقرر أن تعمل الطائرة كحل مؤقت قبل تسليم أسطول جديد من طائرات بوينغ في عام 2028.

طُليت الطائرة باللون الأبيض والأحمر والأزرق الداكنين، في تحول جذري عن اللون الأزرق الفاتح المميز للطائرات التي ظلت في الخدمة لعقود. وكان ترامب قد وصف سابقًا نظام الألوان الأحمر والأبيض والأزرق بأنه “مناسب” للطائرة الرئاسية.

أشار ترامب إلى أن حظيرة طائرات أكبر في القاعدة العسكرية ضرورية لاستيعاب الطرازات الجديدة “الأكبر بكثير” التي لم يتم تسليمها بعد، بالإضافة إلى الطائرة المهداة.

G20

8 آلاف دولار مقابل تنظيف الغواصين لسفن هرمز

الطلب على الغواصين المتخصصين في كشط القشريات البحرية الملتصقة بهياكل السفن ارتفع بشكل حاد مع استعداد السفن العالقة في الخليج العربي منذ أكثر من 3 أشهر للمغادرة.

وقفزت الطلبات على الفرق المتخصصة في تنظيف هياكل السفن الملوثة بالطحالب والمواد اللزجة والقشريات بأكثر من 30 ضعفًا منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق سلام مؤقت مع إيران من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، بحسب الكابتن مانانديب سينغ كوكريغا، كبير المفتشين في شركة “بروميننس شيبينغ سيرفيسز” (Prominence Shipping Services) ومقرها دبي.

وقال كوكريغا في مقابلة إن الطلب المتزايد قد يدفع الرسوم التي تتقاضاها فرق الكشط مقابل العمل تحت الماء على سفينة واحدة إلى الارتفاع بنسبة تصل إلى 60% لتبلغ 8 آلاف دولار. وقبل أيام قليلة فقط، عندما أعلن ترامب الاتفاق، كانت هذه الفرق تتقاضى نحو 5 آلاف دولار مقابل هذا النوع من الأعمال.

إيران تغلق مضيق هرمز مجددًا وترسل وفدًا إلى محادثات سويسرا

بسبب ما وصفته بأنه انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار، حتى في وقت أرسلت فيه فريقًا للتفاوض إلى سويسرا لإجراء محادثات سلام مرتقبة مع الولايات المتحدة.

تعطل بدء المفاوضات بشأن اتفاق سلام دائم مع الولايات المتحدة سابقًا عقب تصاعد القتال في لبنان. وأُرجئت المحادثات، التي كان من المقرر أن تُعقد في سويسرا يوم الجمعة، بسبب تلك الاشتباكات بين إسرائيل ومسلحي “حزب الله” المدعوم من إيران.

أصرت إيران على تضمين وقف إطلاق النار في لبنان باتفاق السلام المؤقت الذي وُضع في صيغته النهائية مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع، وأخّرت إرسال وفد إلى المحادثات نتيجة الأعمال العدائية الجديدة. وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي يوم السبت أن مسؤولين كانوا في طريقهم إلى سويسرا لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

جولدمان ساكس” يخفض توقعات سعر الذهب بنحو 500 دولار للأونصة بنهاية 2026

في ظل تضاؤل التوقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال عام 2026.

كتب المحللان لينا توماس ودان سترويفن في مذكرة أن المستهدف المعدل لسعر الذهب عند 4900 دولار للأونصة بحلول ديسمبر، يعني أن المعدن النفيس لا يزال مرشحًا لتحقيق مكاسب في النصف الثاني من العام، وإن كانت بوتيرة أقل من التوقعات السابقة.

وذكر المحللان: ‘لا تزال نظرتنا لأسعار الذهب إيجابية من الناحية الهيكلية، لكنها تتسم بالحذر في الوقت الراهن، إذ تواجه مخاطر هبوطية على المدى القريب، بينما تحمل فرصًا صعودية على المدى المتوسط”.

ظل “جولدمان ساكس”، أحد عمالقة “وول ستريت”، من أكثر المؤسسات تفاؤلًا بالذهب ومن أبرز المدافعين عن رؤيته الصعودية خلال السنوات الأخيرة، ويعكس خفض السعر المستهدف تحولًا طفيفًا في نبرة البنك تجاه المعدن النفيس.

من بين سلسلة من التوصيات الإيجابية، نصح البنك المستثمرين في أواخر عام 2024 بـ’التوجه نحو الذهب’، متوقعًا بنجاح موجة الصعود الكبرى التي شهدها المعدن.

واجه المعدن النفيس ضغوطًا خلال الأشهر الأخيرة، بعدما أدى اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في البداية إلى رفع أسعار الطاقة، ما عزز توقعات تشديد السياسة النقدية.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

أزمة “هرمز” تدفع السعودية للتوسع في إنشاء مرافق لتخزين النفط حول العالم

السعودية تتقدم للمركز الـ13 عالميًا في تقرير التنافسية العالمي 2026...

منطقة إعلانية