السعودية تستهدف 100 ألف وظيفة في النقل السككي بحلول 2030
“الراجحي كابيتال”: متوسط التمويلات العقارية يتراجع 31.3% في النصف الأول 2026
النفط يتجاوز 90 دولارا عند التسوية مع تراجع آمال استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية
“طلعت مصطفى” تتصدر مبيعات أكبر 10 مطورين عقاريين في مصر خلال النصف الأول
عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 19 عاماً

أرباح السيادي السعودي تقفز 152% في 2025 وأصوله المدارة تتراجع
يتوقع صندوق الاستثمارات العامة السعودي “PIF” الذي يدير أصولاً تتجاوز قيمتها 3.4 تريليون ريال، أن يطرح مزيداً من شركات محفظته عبر سوق الأسهم المحلية خلال الفترة المقبلة، مستبعداً أن تؤثر التوترات الجيوسياسية الحالية على جاذبية البورصة السعودية للمستثمرين.
وحقق الصندوق السيادي السعودي، قفزة في أرباحه لعام 2025 بنسبة بلغت 152% إلى 65.1 مليار ريال، كما نمت الإيرادات بنحو 9% إلى نحو 449 مليار ريال، بحسب التقرير السنوي للصندوق.
مرحلة جديدة لـ”السيادي السعودي”
يقول محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر الرميان إن الصندوق مـع دخول مرحلة جديدة، يركز على تحـقيق القيمة بحجم أكبر، وتعزيز الأداء في محفظته الاستثمارية، والارتقاء بمكانته كقوة استثمارية عالمية.
وأكد أن الصندوق عزّز مركزه المالي من خلال استراتيجية تمويل متنوعة ووصول واسع إلى أسواق رأس المال العالمية، ليصبح من بين عدد محدود من صناديق الثروة السيادية الحاصلة على تصنيفات ائتمانية متقدمة من وكالات التصنيف الثلاث الكبرى.
أظهر التقرير السنوي، تراجع الأصول المدارة للصندوق خلال 2025 بنسبة 1% إلى نحو 3.396 تريليون ريال، توزعت بشكل رئيسي على الاستثمارات المحلية بنسبة 76%، والعالمية بنسبة 20%، إضافة إلى محفظة الخزينة بنسبة 4%.
ذكر التقرير أن الأصول المدارة، تأثرت بالظروف السائدة بالأسواق، وتغيرات تقييم الأصول وتوقيت تنفيذ بعض الصفقات خلال فترة التقرير، وعلى الرغم من عدم تحقيق هدف الوصول بالأصول المدارة إلى 4 تريليونات ريال، فقد حقق الصندوق أو تجاوز بقية أهدافه الاستراتيجية لعام 2025.
أشار إلى أن أداء الأصول المدارة تأثر بعوامل سوقية قصيرة الأجل، شملت التقلبات الاقتصادية العالمية وأثر الرسوم الجمركية الأمريكية على تقييمات الأصول في الأسواق المحلية والعالمية.
من جانبه، رئيس الإدارة العامة للمالية في صندوق الاستثمارات العامة ياسر بن عبدالله السلمان، أن تبقى أسواق الدين الدولية “المصدر الأكبر للتمويل” في المرحلة المقبلة، وذلك ترامناً مع توجه متزايد نحو تنويع مصادر الدخل والتمويل عبر قنوات تتضمن طرح شركات تابعة في أسواق الأسهم.
قال السلمان، في مقابلة مع قناة “الشرق بلومبرج” بمناسبة صدور تقرير الصندوق عن 2025، إن العودة لأسواق الدين قد تكون مع بداية العام المقبل، وهو ما يشير ضمناً إلى استبعاد اقتراض جديد من الأسواق العامة خلال ما تبقى من 2026، بعد إصدار 7 مليارات دولار في شهر مايو على ثلاث شرائح وسط طلب قوي من المستثمرين.
أوضح أن إصدارات “الأسواق العالمية هي المصدر الأكبر للتمويل، وتعتمد دائماً على قدرة السوق وطبيعته” في وقت الإصدار.
4 قنوات للتمويل
يُعد صندوق الاستثمارات العامة أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم وأكثرها تنويعاً في مصادر التمويل من الأسواق الدولية، حيث نجح في إصدار أدوات دين مقومة بالدولار واليورو والجنيه الاسترليني، مستفيداً من تصنيفه الائتماني المرتفع.
وحدد السلمان أربع قنوات للتمويل؛ تشمل: التخارج من بعض الاستثمارات، والتمويل من الأسواق، والبنوك، وإعادة استثمار العوائد، موضحاً: “خلال الفترات الماضية عملنا على تخارجات لبعض الاستثمارات، وأخذنا تمويل من أسواق عالمية، وعملنا مع البنوك العالمية، كذلك أعدنا استثمار عوائد استثماراتنا”.
كان الرميّان أعلن أن مشاريع وشركات مرتبطة بالصندوق قد جذبت استثمارات خاصة بقيمة 26 مليار دولار في أقل من ثلاث سنوات حتى مطلع 2024، فيما عرضت منصة القطاع الخاص التابعة له أكثر من 200 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 5.3 مليار دولار.
تعظيم العوائد وتنويع الدخل
تستهدف الاستراتيجية الجديدة للصندوق، تعظيم العوائد وتنويع الدخل، في حين تسعى المحفظة الاستراتيجية إلى “تعظيم العائد والأثر الاقتصادي في المملكة، أما محفظة “الرؤية” فتشمل ست منظومات اقتصادية من بينها السياحة والصناعة والخدمات اللوجستية، وتستهدف “بناء القطاعات وبناء مستقبل البلد”.
وضخ الصندوق خلال الأعوام الخمسة الماضية نحو 750 مليار ريال (200 مليار دولار) في الاقتصاد السعودي، فيما بلغت مساهمته التراكمية في الناتج المحلي الحقيقي غير النفطي 1.286 تريليون ريال بين الأعوام الخمسة الأخيرة.
توقع السلمان زيادة إدراج شركات المحفظة خلال السنوات المقبلة، قائلاً: “أي شركة جاهزة للطرح، نعمل مع هيئة سوق المال ونجهز ملف الطرح، نتوقع في السنوات المقبلة طرح مزيد من الشركات التابعة للصندوق”.

السعودية تستهدف 100 ألف وظيفة في النقل السككي بحلول 2030
مقارنة مع 13 ألف وظيفة حاليًا، في ظل التوسع الذي يشهده القطاع، وقال رئيس الهيئة العامة للنقل في السعودية، فواز السهلي في تصريحات لصحيفة الاقتصادية، إن عدد العاملين في القطاع السككي تضاعف خلال السنوات الـ4 الماضية بأكثر من مرة ونصف.
فيما يتعلق بالاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، أوضح السهلي أنها تشمل مختلف قطاعات النقل، بما في ذلك النقل البري والبحري والسككي، مؤكدًا أن رفع حصة النقل العام يمثل أحد المستهدفات المهمة في قطاع النقل.
وأشار إلى أن مشاريع النقل العام بدأت في أكثر من 17 مدينة في السعودية، لافتًا إلى أن تشغيل شبكة مترو الرياض والحافلات، إلى جانب تشغيل شبكة الحافلات في جدة، يمثلان نماذج مهمة للتوسع في منظومة النقل العام.
وأكد أن التوسع في استخدام المركبات ذاتية القيادة سيكون على نطاق واسع ليشمل مدن السعودية، بعد اختبار البيئة التنظيمية والتحقق من جاهزيتها.
ارتفاع ركاب القطارات بالسعودية 4% خلال الربع الثاني 2026
حيث نقلت القطارات العاملة في السعودية أكثر من 38 مليون راكب خلال الربع الثاني من العام الجاري، بارتفاع بلغت نسبته 4% مقارنة بنفس الفترة من العام 2025.
في المقابل، تراجع نقل المعادن والبضائع إلى 3.7 مليون طن في الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بنحو 4.1 مليون طن في الربع الثاني من العام الماضي بانخفاض بلغت نسبته 10%، وفقاً للنشرة الإحصائية الصادرة عن الهيئة العامة للنقل.
كما تراجع نقل الحاويات القياسية إلى 47 ألف حاوية مقارنة بنحو 232 ألف حاوية، بنسبة انخفاض بلغت 80%.
فيما يتعلق بالركاب داخل المدن، بلغ إجمالي عدد الركاب في قطار الرياض 29.7 مليون راكب خلال الربع الثاني، تلاه الناقل الآلي بمطار الملك عبدالعزيز بجدة بنحو 3.9 مليون راكب.
على صعيد الركاب بين المدن بلغ إجمالي عدد الركاب في قطار الحرمين السريع نحو 2.2 مليون راكب خلال الربع الثاني 2026، فيما بلغ إجمالي عدد الركاب في قطار الشرق نحو 389 ألف راكب.
الائتمان المصرفي بالسعودية يرتفع 7.3% على أساس سنوي في يونيو إلى 3.4 تريليون ريال
فيما ارتفعت قيمة الائتمان المصرفي في المملكة على أساس شهري بنحو 0.75%، بحسب بيانات البنك المركزي السعودي (ساما).
واستحوذت قروض الأفراد على الحصة الأكبر من إجمالي الائتمان المصرفي خلال يونيو، بعدما بلغت 1.45 تريليون ريال، ما يعادل نحو 42.6% من إجمالي التمويل، مسجلة نموا سنويا بنسبة 4%، بينما استقرت مقارنة بشهر مايو.
وحلت الأنشطة العقارية في المرتبة الثانية بقيمة 419.23 مليار ريال، مرتفعة بنسبة 9.2% على أساس سنوي و2.5% على أساس شهري، لتحافظ بذلك على موقعها كأكبر نشاط اقتصادي ممول بعد قروض الأفراد.
جاء قطاع إمدادات الكهرباء والغاز والمياه في المرتبة الثالثة بقيمة 248.86 مليار ريال، مسجلا أكبر نمو شهري بين جميع القطاعات بنسبة 5.9%، كما ارتفع على أساس سنوي بنسبة 24.9%، في واحدة من أعلى وتيرة نمو خلال يونيو.
واحتلت تجارة الجملة والتجزئة المرتبة الرابعة بإجمالي تمويل بلغ 220.80 مليار ريال، تلتها الصناعات التحويلية بقيمة 199.42 مليار ريال، ثم الأنشطة المالية والتأمين بقيمة 195.58 مليار ريال، والتي سجلت نموا سنويا بلغ 16.8%.
من حيث معدلات النمو السنوي، تصدرت الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية جميع القطاعات بارتفاع بلغ 31.2% لتصل قيمة الائتمان الممنوح لها إلى 14.67 مليار ريال، تلتها إمدادات الكهرباء والغاز والمياه بنسبة 24.9%، ثم أنشطة صحة الإنسان والعمل الاجتماعي بنسبة 20.4%، فالأنشطة المالية والتأمين بنسبة 16.8%.

أرباح الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية تقفز 36.7% خلال الربع الثاني
من العام الجاري، حيث ارتفع صافي ربح الشركات المدرجة إلى 170.5 مليار ريال من 124.8 مليار ريال سعودي في الربع الثاني من 2025، بدعم رئيسي من قطاعي الطاقة والبنوك وفقا لتقرير صادر عن “الجزيرة كابيتال”.
خلال الربع الثاني وباستثناء شركة أرامكو، عملاق الطاقة السعودية، ارتفع إجمالي أرباح الشركات المدرجة بنسبة 25.2% على أساس سنوي إلى 49 مليار ريال.
وارتفع صافي ربح قطاع الطاقة في الربع الثاني 2026 بنسبة 49.7% على أساس سنوي إلى 127 مليار ريال، ويعود ذلك إلى ارتفاع صافي ربح أرامكو السعودية مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي بنحو 35.9 مليار ريال نتيجة نمو الإيرادات مدفوعة بارتفاع أسعار المنتجات الكيميائية ومنتجات التكرير وأسعار النفط الخام.
فيما ارتفع صافي أرباح قطاع البنوك في الربع الثاني 2026 بنحو 8.2% على أساس سنوي إلى 24.9 مليار ريال، وذلك نتيجة ارتفاع صافي ربح كل من مصرف الراجحي بنسبة 14% والبنك الأهلي السعودي بـ7.6% خلال الفترة المشار إليها.
كما عاد قطاع المواد الأساسية إلى الربحية خلال الربع الثاني حيث حقق صافي ربح بقيمة 1.7 مليار ريال، مقابل خسارة بنحو 670 مليون ريال في الربع الثاني من 2025.
أرباح وتوزيعات
أرباح “منزل الورق” تقفز 61.3% خلال النصف الأول 2026
إلى نحو 10.9 مليون ريال مقارنة بأرباح قدرها 6.7 مليون ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2025، فيما ارتفعت إيرادات الشركة المتخصصة في صناعة علب الكرتون وشنط الورق المقوى، بنحو 29% على أساس سنوي لتصل إلى قرابة 59.8 مليون ريال.

“الدرعية” تحصل على تمويل بملياري ريال
من البنك العربي الوطني، لتطوير مجموعة من المساكن الفندقية في مشروع الدرعية البالغة مساحته 14 كيلومترا مربعا ووادي صفار الذي يضم مجموعة من المساكن والأصول الثقافية والتعليمية، إلى جانب مرافق مخصصة للرياضة والترفيه.
الوليد بن طلال: سعر سهم “المملكة القابضة” الحالي “غير عادل“
حيث جدد الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة “المملكة القابضة” والمساهم الأكبر فيها، اعتراضه العلني على تقييم السوق لسعر سهم الشركة للمرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر.
قال الأمير الوليد بن طلال، الذي تقدر ثروته بـ26 مليار دولار، إن قيمة أصول شركة المملكة ارتفعت إلى 100 مليار ريال، في حين ارتفعت قيمة صافي الأصول إلى 24.17 ريالاً للسهم، وهو ما يمثل خصماً بنحو 44% مقارنة بالسعر الحالي، حيث أغلق السهم عند 13.44 ريالا يوم الأحد.
وأضاف عبر منصة إكس: “السهم يستحق قيمته الحقيقية وهي أكثر من 36 ريال، ما يمثل 50% أعلى من قيمة صافي أصول الشركة”.
حقق سهم الشركة مكاسب بنحو 72% بالفعل خلال 2026، بدعم من استثمارها في شركة “سبيس إكس” التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك.
وأظهرت بيانات الشركة ارتفاع صافي قيمة الأصول 15% خلال 2026، وخصماً بنحو 50% عن إغلاق سعر السهم في 30 يوليو، وهو ما وصفته الشركة في العرض بأنه مستوى “مرتفع”.
“المطاحن الحديثة” تحصل على تسهيلات ائتمانية بـ235 مليون ريال
من البنك السعودي الأول (SAB)موزعة بواقع 120 مليون ريال تمويل رأسمالي، لمدة ثماني سنوات، وتسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة 115 مليون ريال، لمدة سنة واحدة.
وأوضحت “المطاحن الحديثة” أن الهدف من هذه التسهيلات هو تمويل مشروع مصنع الأعلاف الجديد في الجموم ودعم احتياجات الشركة من رأس المال العامل.
أصول التمويل الإسلامي عالمياً تقترب من 6 تريليونات دولار
فيما تشكل نسبة رؤوس الأموال العالمية المستثمرة في الصكوك والمتجهة إلى جنوب آسيا وإفريقيا 6% فقط، بحسب تقرير صادر عن بنك “ستاندرد تشارترد”.
ولفت تقرير “ستاندرد تشارترد” إلى وجود فرص واعدة لتعزيز الترابط بين رأس المال الإسلامي والأسواق سريعة النمو، بالتزامن مع مواصلة السعودية مساعيها لترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد للتمويل والاستثمار الإسلامي.
أوضح التقرير الذي يحمل عنوان “الخدمات المصرفية الإسلامية للمؤسسات المالية.. عصر الترابط في التمويل الإسلامي”، أن التحولات في أنماط التجارة، وتطور حركة الاستثمار الإقليمية، ونمو البنية التحتية الرقمية أسهمت في إعادة صياغة دور التمويل الإسلامي، ليتجاوز دوره التقليدي كمصدر للتمويل ويصبح حلقة وصل استراتيجية بين رأس المال والتجارة والاستثمار في الأسواق العالمية.
يقول الرئيس التنفيذي للمصرفية الإسلامية في “ستاندرد تشارترد” خورام هلال “لم يعد التمويل الإسلامي يقتصر على دوره التقليدي، بل أصبح محركا رئيسيا لتعزيز الترابط بين التجارة والاستثمار وتدفقات رأس المال عبر الحدود حيث يتعين على المؤسسات المالية إدراجه ضمن صميم أولوياتها الاستراتيجية”.
وأضاف “في ظل التطور المستمر لحركة الاستثمار ومسارات التجارة داخل دول الخليج وخارجها، تحتاج المؤسسات إلى هياكل تمويلية معترف بها وقدرات تشغيلية تتيح انتقال رؤوس الأموال المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بسلاسة عبر الحدود”.
وبحسب تقرير “ستاندرد تشارترد”، أسهمت رؤية السعودية 2030 في تسريع بناء قطاع مالي أكثر تنوعا وارتباطا بالأسواق العالمية، وبمواصلة تطوير أسواق رأس المال، وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية والقطاعات الاستراتيجية، وتنمية منظومة التمويل الإسلامي، حيث عززت السعودية دورها في دعم حركة الاستثمار الإقليمية والدولية.

“الراجحي كابيتال”: متوسط التمويلات العقارية يتراجع 31.3% في النصف الأول 2026
على أساس سنوي ليبلغ 5.4 مليار ريال شهريا، وهذا أقل بنسبة 2.3% من متوسط الأشهر الـ12 السابقة البالغ 5.5 مليار ريال، حسب تقرير شركة الراجحي المالية، استنادا إلى بيانات البنك المركزي السعودي.
رغم هذا التراجع، شهد التمويل العقاري خلال شهر يونيو الماضي انتعاشا إذ ارتفع إلى 5.7 مليار ريال، بنمو 30.4% على أساس شهري و7.2% على أساس سنوي، بعد أن سجل 4.4 مليار ريال في مايو.
“مثابة”.. أول مخطط معتمد لتطوير الأحياء غير المنظمة في مكة المكرمة
والذي تنفذه “ذاخر للتطوير بالشراكة مع “البلاد المالية”، وبإشراف الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وأطلقت شركة “ذاخر للتطوير” مشروع “مثابة” على مساحة تبلغ 686 ألف متر مربع، وعلى بعد نحو 850 مترا من الحرم المكي، بطاقة استيعابية تقدر بنحو 10 ملايين زائر سنويا.
ويضم المشروع الذي بدأ العمل في تطويره 205 قطع استثمارية قابلة للتطوير، بما يعزز جاذبية الموقع أمام المشاريع السكنية والخدمية والاستثمارية، ويفتح المجال أمام نموذج تطوير أكثر كثافة وتنظيما في منطقة تتمتع بأهمية عمرانية واقتصادية لقربها من المسجد الحرام.
يتضمن المشروع مجموعة من المرافق والعناصر الحضرية والخدمية، تشمل مساجد وحدائق مركزية، إلى جانب ممشى يمتد على طول المشروع، بما يسهم في تسهيل الحركة والوصول وتحسين البيئة العمرانية وتوفير مساحات أكثر ملاءمة للتفاعل المجتمعي.

النفط يتجاوز 90 دولارا عند التسوية مع تراجع آمال استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية
إلى جانب استمرار تباطؤ حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، ما عزز المخاوف بشأن تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتأثيره على حركة الأسواق.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.65% إلى 90.87 دولار للبرميل عند التسوية، في حين صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بـ2.55% مسجلة 84.50 دولار للبرميل.
كانت أسعار النفط ارتفعت بأكثر من 5% الأسبوع الماضي، في أعقاب الهجمات التي استهدفت ناقلات تشغلها شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك في مضيق هرمز، ومصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إن على إيران أن تستسلم لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، وتعهد مجدداً بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي في الصراع الدائر، في وقت ظلت فيه المحادثات بين البلدين متعثرة.
فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مطلع الأسبوع إن طهران لم تقرر بعد استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.
وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم تحليلات السوق لدى شركة فيليب نوفا بسنغافورة لوكالة رويترز، إن أسعار النفط انتعشت الآن بشكل شبه كامل من أدنى مستوياتها التي سجلتها في أوائل أغسطس، إذ تلاشت الآمال في التوصل إلى حل أكثر استدامة بين الولايات المتحدة وإيران، وعادت علاوات المخاطر الجيوسياسية إلى السوق.
وأضافت أن احتمالات ارتفاع الأسعار تبدو محدودة عند هذه المستويات، ما لم تظهر أدلة واضحة على تجدد الأعمال القتالية في مضيق هرمز، لا سيما وقوع أضرار مادية للناقلات أو البنية التحتية النفطية.

“ADQ” تسعى للاستحواذ على كامل أسهم موانئ أبوظبي
حيث أعلنت شركة أبوظبي للموانئ (مجموعة موانئ أبوظبي) أمس أنها تلقت إخطارا من شركة أبوظبي التنموية القابضة ” ADQ” وهي شركة تابعة لشركة العماد القابضة، المملوكة لحكومة أبوظبي، بخصوص نيتها تقديم عرض شراء نقدي اختياري مشروط للاستحواذ على ما يصل إلى نسبة 100% من الأسهم المكونة لرأس المال المصدر والمدفوع لـ”موانئ أبوظبي”.
يحق لمساهمي شركة أبوظبي للموانئ، باستثناء شركة أبوظبي التنموية القابضة ،الذين يقررون قبول العرض الحصول على 6.25 درهم نقدا عن كل سهم.
وبحسب الإفصاح، يمثل سعر العرض علاوة تتمثل في علاوة بنسبة 23% على سعر الاغلاق البالغ 5.10 درهم لكل سهم كما في 14 أغسطس 2026، وحتى تاريخه تمتلك ADQ ما يعادل 75.42% من أسهم شركة أبوظبي للموانئ.
“طلعت مصطفى” تتصدر مبيعات أكبر 10 مطورين عقاريين في مصر خلال النصف الأول
من العام الجاري، حيث بلغ إجمالي مبيعات أكبر 10 مطورين عقاريين في مصر نحو 670 مليار جنيه خلال أول 6 أشهر من 2026، بزيادة 2.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما قُدر عدد الوحدات المباعة بنحو 39 ألف وحدة بانخفاض 3% على أساس سنوي، وفقًا لتقرير صادر عن “ذا بورد كونسالتينج”.
جاءت “طلعت مصطفى” في صدارة القائمة بإجمالي مبيعات بلغ نحو 219.1 مليار جنيه خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، بفارق كبير عن أقرب منافسيها في قائمة الـ10 الكبار حيث حلت “بالم هيلز للتعمير” في المركز الثاني بإجمالي مبيعات بلغ نحو 94 مليار جنيه.
هذا الأداء القوي لمجموعة طلعت مصطفى جاء مدفوعا بشكل رئيسي بالنتائج الإيجابية لمشروعاتها وتنوع محفظتها، حيث حقق مشروع “ساوث ميد” مبيعات تجاوزت 93.9 مليار جنيه خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، مستحوذا على نحو 43% من مبيعات المجموعة خلال النصف الأول، ليسهم بصورة رئيسية في دعم أداء المجموعة.
وذكر التقرير أن أداء المشروع كان قويًا بصورة خاصة في الوحدات التي تحمل العلامة التجارية “فور سيزونز”، ويعكس أداء ساوث ميد قدرة المجموعة على تحقيق مبيعات قوية في المنتجات العقارية ذات القيمة المرتفعة، بالتزامن مع استمرار الطلب على المشروعات ذات المواقع المتميزة والعلامات التجارية الفندقية العالمية.
أشار التقرير كذلك إلى مشروع “ذا سباين” باعتباره إضافة رئيسية إلى محفظة مجموعة طلعت مصطفى المتنامية، إذ يستهدف المشروع أن يكون واحدًا من أكبر وأرقى الوجهات التجارية والإدارية في مصر، ويأتي المشروع ضمن توجه المجموعة نحو تنويع محفظتها وعدم الاقتصار على المشروعات السكنية، من خلال تطوير وجهات متكاملة تضم أنشطة تجارية وإدارية وخدمات متنوعة.
أشار التقرير إلى أن مجموعة طلعت مصطفى تواصل بناء حضور إقليمي متزايد من خلال مشروعاتها خارج مصر، حيث سجلت مبيعات المجموعة الدولية نحو 9 مليارات جنيه خلال النصف الأول من 2026، مدفوعة بإطلاق مشروع “بنان” في المملكة العربية السعودية، إلى جانب مشروعي “جود” و”يامال” في سلطنة عمان.

ترامب: أمريكا لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس في تصريحات من البيت الأبيض خلال فعالية، إن “إيران في ورطة كبيرة وهي في حالة فوضى وجيشها هُزم بشكل كامل”.
أضاف “نسيطر على مضيق هرمز عبر الحصار وأحب فكرة أن نعلنه أرضاً أمريكية”.
وهدد الرئيس الأمريكي، أمس بقصف سلطنة عُمان إذا “عرقلت” التوصل إلى اتفاق أمريكي مع إيران بشأن مضيق هرمز، داعياً طهران إلى الاستسلام.
وقال ترامب للصحفي تري يينجست من قناة فوكس نيوز: “إذا عرقلت عُمان الاتفاق، فسنقصفها بشدة”، في إشارة إلى المحادثات الجارية بين عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة المستقبلية عبر المضيق، في وقت تجري فيه واشنطن محادثاتها الخاصة.
ويتحدث مسؤولون إيرانيون وعُمانيون منذ أسابيع بشأن ترتيبات الملاحة المستقبلية عبر الممر الملاحي، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن الجانبين يعملان على إعداد إعلان مشترك.
لكن ترامب أكد مراراً أن مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران فعلياً حركة الملاحة عبره مع اندلاع الحرب في 28 فبراير، يخضع لسيطرة أمريكية، رغم استمرار حركة المرور عبره بوتيرة محدودة.
عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً يسجل أعلى مستوى له منذ 19 عاماً
حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، أمس الاثنين وسط ترقب المتداولون صدور أحدث محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأربعاء المقبل، للحصول على مزيد من الرؤى حول أحدث قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية والمسار المحتمل لأسعار الفائدة مستقبلاً.
وارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً، الذي يتسم عادةً بحساسيته للأحداث الجيوسياسية، بأكثر من 4 نقاط أساس ليصل إلى 5.311%، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ يونيو 2007.
كما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الرئيسي لأسعار الفائدة على الرهون العقارية وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان، بأكثر من نقطتي أساس ليصل إلى 4.724%.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا